كانت جميلة في الغرفة تصلي وهي تبكي. كانت تصلي حتى ترتاح، والغريب أنها شعرت بشيء غريب بعدها. لم تستطع تحديد هذا الشعور، هل هو راحة أم عدم راحة. ظلت تفكر حتى نامت. في منتصف الليل، دخل سليم بجناحه الخاص الذي توجد به جميلة. كان يقف ويضع يدًا في جيبه وينظر إليها بملامح جامدة. ظل يتأمل نصف ساعة، وبعدها دخل إلى الحمام ليستحم. كانت جميلة لا تزال نائمة.
وبعدها بربع ساعة، كان قد خرج من الحمام وهو يلف منشفة حوله. استيقظت جميلة، وعندما رأت صراخته. جميلة بخوف شديد: "إنت بتعمل إيه هنا؟ نظر إليها، وبعدها دخل غرفة الملابس. حاولت جميلة الخروج من الجناح، ولكن الجناح له باب إلكتروني يتم فتحه من خلال كارد أو بصمة. لم تستطع الخروج. جلست عند الباب وهي تبكي بصمت. وبعد دقائق، خرج سليم من غرفة الملابس وكان عاري الصدر لا يرتديه غير البنطلون. وجدها جالسة وتبكي.
سليم ببرود: "قومي نامي." جميلة بخوف: "عايزة ماما." سليم ببرود: "الصبح. قومي نامي، مش بعيد كلامي كتير." خافت جميلة كثيرًا وذهبت إلى السرير. ظلت نصف ساعة تحاول النوم، لكن لم تستطع. كان سليم يعمل على اللابتوب، وبعدها ذهب إلى السرير. قامت جميلة بصراخ. جميلة: "أنا، بتعمل إيه؟ سليم: "لا رد." جميلة: "مش ينفع كدا، عيب إنك تنام جنبي." سليم: "أنا جوزك." جميلة: "لأ، مش جوزي." سليم ببرود: "قولي تاني بتقولي إيه؟
قام سليم من على السرير ووقف أمام جميلة بخوف. جميلة: "مش جوزي." سليم بغضب: "أنا لسه مش عقابك على اللي عملتي، ومش ناوي دلوقتي. بعد الفرح عشان مش أشوف وشك." جميلة ببكاء وصراخ شديد: "حرام عليك! إنت إيه؟ إنت بتعمل كدا؟ أنا بحب واحد وهو بيحبني، حرام والله اللي بيحصل ده." سليم بغضب حارق: "أمسكها
من شعرها وصرخت: أنا هعلمك إزاي تنطقي اسم واحد تاني قدام سليم العزيز. أنا ألف واحدة بتحلم تقضي معايا ليل، تيجي إنتي وتقولي لأ. إنتي بتحلمي." جميلة ببكاء: "سيب شعري بيوجعني." نظر سليم إليها وهي تبكي وعينها ممتلئة بالدموع. أحس بضعف أمامها، ولكن رفض تلك الفكرة ورمها على السرير ونام فوقها. سليم ببرود: "أنا هعلمك إزاي تقولي اسم واحد تاني قدامي." قام بصفعه. عدد صفعات وجرتها من ملابسها وهي تصرخ.
جميلة: "ونبي لأ، ونبي لأ، حرام عليك." قام سليم من على السرير وهو يضع يدًا في جيبه. سليم: "دا درس عشان تتعلمي. قومي يلا غيري وتعالي نامي جنبي عشان بكرة ورانا ليل طويل ونكمل بكرة، يلا قومي غيري." قامت جميلة من على السرير وذهبت بسرعة إلى الحمام وغيرت ملابسها، وبعدها خرجت ونامت على السرير. وهو كان نام على السرير وعينها مغلقة. نامت جميلة من التعب.
في الصباح، استيقظت جميلة من النوم لم تجد سليم. قامت جميلة واستحمت وحاولت الخروج من الجناح. لم تستطع الخروج. بعدها بدقائق، جاء سليم. سليم: "يلا انزلي." جميلة بفرح: "بجد؟ نزلت جميلة وذهبت إلى أمها. وجدت أمها جالسة في غرفة الطعام. جميلة: "مامازينب." زينب: "جميلة بنتي وحشتيني، إنتي كويسة؟ جميلة: "أيوة كويسة يا ماما، بس أنا مش عايزة أتجوز سليم." دخل سليم إلى غرفة الطعام وجلس على الكرسي، ولم تستطع جميلة أن تتحدث.
سليم ببرود: "يلا عشان بعد الأكل نروح على الفندق اللي فيه الفرح." جميلة وقد فكرت في شيء. جميلة: "طيب، في واحدة صاحبتي ممكن تيجي معايا الفرح؟ سليم ببرود: "شوي وادخلها عليكي." بعدها بدقائق، دخل قيصر. قيصر: "سليم، هي وصلت." سليم ببرود: "دخّلها." قيصر: "أدخل." نور: "ماشي يا عسل." جميلة: "نور وحشتيني." نور: "وإنتي كمان." جميلة: "تعالي عايزك." ذهبت جميلة ونور إلى الحديقة. جميلة: "اسمعي يا نور، اللي هقوله كويس."
حكت جميلة كل ما حدث معها. نور: "كل دا حصل؟ جميلة: "أيوة، وأنا عايزك تساعديني أهرب." نور: "إزاي؟ جميلة: "فكري إنتي." نور: "إيه رأيك في سارة؟ جميلة: "سارة مين؟ نور: "سارة المنتقبة." جميلة: "آه، فهمتها." نور: "أيوه، تيجي تزورك وإنتي تخرجي على أساس هي." جميلة: "ماشي." اتصلت نور بها وشرحت لها كل شيء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!