الفصل 7 | من 30 فصل

رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل السابع 7 - بقلم دعاء حبيب

المشاهدات
23
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

وضعت الأم أذنها على قلب جميلة. وجدت أنه لا يوجد نبض. شعرت الأم أن الزمن توقف، وصرخت صرخة مدوية هزت أرجاء القصر. سمع كل من في القصر. في تلك الأثناء، كان سليم قد عاد إلى القصر. بعد أن رأى جميلة بتلك الحال، وكان يقف أمام الحارس الذي كان قد كلفه بمراقبة جميلة. سليم بغضب: إيه اللي حصل؟ الحارس قال كل ما حدث مع جميلة. حين سمع سليم ما حدث مع جميلة، شعر أن الغضب قد تملك. وقد تحول إلى شخص مخيف تمام.

قد برزت عضلات الجسم كلها وتضاعف حجمه. وكان هذا يحدث معه إذا شعر بغضب شديد. وقام بضرب الحارس وجعله يسقط أرضًا. سليم بغضب: إنت إزاي ما تدخلتش؟ الحارس بخوف وهو ينزف من رأسه: ما عنديش أوامر بكده. كان سليم على وشك الضرب مرة أخرى، ولكن قد سمع صوت زينب وهي تصرخ. شعر سليم أن شيئًا سيئًا قد حدث لجميلة وركض إلى أسفل. كانت زينب تصرخ حتى يساعدها أحد، لكن لم يأتِ أحد. الغريب أنه على الرغم قد سمع كل من في القصر، لم يأتِ أحد.

لم لا؟ فهذا نظام سليم العزايزي. حتى لو كان القصر يحترق، ممنوع الخروج وترك العمل إلا بإذن. وكأنهم لم يسمعوا صراخ تلك الأم التي تصرخ من أجل ابنتها. نزل سليم وركض إلى غرفة جميلة. قد رأوه الحراس. سليم وهو يركض، وقد استغربوا الأمر كثيرًا. دخل إلى الغرفة، ووجد جميلة وملابسها ممزقة ومغمى عليها. الأم: ساعدني يا سليم بيه، ده ما فيش نبض. سليم وقد شعر أن قلبه توقف. الأم: سليم بيه، ساعدني. قد استيقظ سليم من أفكاره.

شال جميلة وخرج بها من الغرفة. سليم وهو يصرخ بالحراس: العربية بسرعة وافتحوا البوابة. ركب سليم السيارة، وأم جميلة ركبت السيارة. كانت تجلس زينب وبجانب جميلة. كان سليم يقود السيارة بجنون. كان سوف يفتعل حادث سير. وصل إلى المستشفى الخاص. دخل سليم وهو يحمل الصغيرة بين يديه. سليم بالصراخ: دكتور بسرعة. جاء رئيس الأطباء: سليم، أهلاً. اتفضل في مكتبي. سليم بغضب: إخلاص، هو ده وقت أشوف فيها إيه؟ ولا هيكون آخر يوم في عمرك.

الطبيب بخوف: حاضر. أخذ الطبيب جميلة بعد أن وضعها سليم على السرير. ظلت زينب وسليم في الخارج ينتظروا الطبيب. خرج الطبيب من الغرفة. الطبيب: هي عندها صدمة عصبية، واضح إن في حد حاول يعتدي عليها. ودا أدى لصدمة عصبية وحالة خوف. ودا خلى النبض يبقى منخفض. هي هتبقى كويسة. الأم: يا حبيبتي يا بنتي. هي دكتور، هي كويسة يعني؟ الدكتور: لا، مش تخافي، هي كويسة. عن إذنكم. قام

سليم بالاتصال على الحارس: نص ساعة وألاقي اللي وقفوا في طريقي لجميلة في المخزن. بعد ربع ساعة، اتصل أحد الحراس وأخبر أن قد وجدوا من فعل ذلك بجميلة. أقفل سليم التليفون وغادر من المستشفى. وذهب إلى القصر وتوجه إلى غرفة مظلمة. كانت هذه الغرفة التي يعاقب فيها كل من أخطأ وخالف النظام. دخل سليم الغرفة وهو في قمة الغضب. وجد شابين. اندفع إليهم كالوحش الكاسر. ظل يضربهم حتى شعر أنهم فارقوا الحياة. سليم بغضب وصراخ: فوقهم لي بسرعة.

قام الحارس برمي مياه عليهم حتى استيقظوا. كان الحراس في الخارج ويتحدثون عما يحدث. ولماذا يهتم سليم بتلك الطفلة؟ وقد تيقنوا أن سليم يحب تلك الطفلة. ::::::::::::::: في الخارج، كان يتحدث الحراس. الحارس الأول: شفت كل اللي اتقال عليه حصل؟ الحارس الثاني: آه والله، الواحد مش مصدق إن بيا سليم بيا وهو شايل البنت وعمال يصرخ في الحراس. الحارس الأول: مين عارف، مش ممكن دي اللي تصلح حاله وتخليه يبطل جبروت وتخلي قلبه يلين.

الحارس الثاني: والله لو كنت قلت الكلام ده قبل ما أشوف اللي حصل النهاردة، كنت قلت إنت اتجننت. بس بعد اللي شفته، ما أستغربش أي حاجة في الدنيا. بعد ما شفت سليم بيا خايف على البنت. الحارس الأول: أنا أول مرة أشوفه خايف على حد كده. بس أنا خايف على البنت. الحارس الثاني: وأنا كمان. ربنا معاها يا رب. :::::::::::: كان سليم يضرب فيهم ويغمى عليهم، ويقوم بإيقاظهم حتى يضربهم.

سليم بغضب: أنا عايزهم عايشين، مش عايزهم يشوفوا النوم. ضرب ليل نهار، فاهمين؟ قالها بصراخ للحراس. وبعدها خرج وتوجه إلى المشفى. كان ينظر من خارج الغرفة، ووجد جميلة تبكي وأمها تحضنها. شعر أن قلبه يؤلمه. خرج من المستشفى وذهب إلى القصر. دخل إلى غرفة المخصصة للرياضة وظل يمارس حتى كسر جميع الأجهزة الرياضية. وظل يفكر في جميلة. لم لا تكون لي وحدي؟ حتى لو الفرق في السن كبير. في أصغر منها ويتمنوا أني أقضي معهم ليل.

أن أشتريه عشرة زيها بفلوسي. يكفي أنها ستكون زوجة سليم العزايزي. هكذا ظل يفكر. وقد صور له شيطانه أنها مثلها مثل أي فتاة عرفها. وأن سوف يعرض عليها أموال مقابل تقضي معه ليل. وأنها سوف توافق. هكذا صور له شيطانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...