خرجت جميلة من المستشفى ومعها أمها وعادوا إلى القصر. دخلت جميلة وزينب الغرفة. نامت الأم ابنتها على السرير حتى ترتاح. الأم: أنا رايحة الشغل يا جميلة، عايزة حاجة أعملها؟ جميلة بتعب: لا يا ماما. خرجت زينب من الغرفة بعد أن نامت جميلة. ذهبت إلى المطبخ وبدأت العمل. كان الخادمات يتهمسون بينهم عن الذي حدث. لم تسمع جميلة لأنها كانت تفكر، لماذا ساعدها سليم بيه؟ فهي أصبحت تفكر، لماذا ساعدها؟
كان يمكن أن يأمر أحد الحراس أن يساعدها. ولم كان يصرخ في الطبيب والحراس من أجل جميلة؟ كثيراً من الأسئلة تدور في رأسها. لماذا ساعدها؟ فهي أصبحت تعرف سليم بيه جيداً في تلك المدة القصيرة، وكيف ساعده وهو ليس لديه قلب ولا يعرف الرحمة وشديد مع الناس. ظلت في تفكر حتى سمعت صوت مديرة القصر وهي تنادي عليها. مديرة القصر: زينب، جميلة، أخباره إيه؟ هي كويسة؟ زينب: كويسة الحمد لله.
مديرة القصر: أنا آسف يا زينب عشان مش ساعدتك لما كنتي بتصرخي. النظام هنا كدا، لو حد بيموت ممنوع نسيب الشغل. زينب: عارفة ومش زعلانة، والحمد لله سليم بيه بنفسه ساعدنا. مديرة القصر: ما ما دا أحست زينب. أنا أريد أقول شيء. زينب: في إيه يا مدام دينا؟ عايزة تقولي إيه؟ مديرة القصر: هو أنا بس مستغربة. لما سليم بيه ساعد جميلة، وكان بينا إنه خايف عليها أوي. زينب: أنا كمان زيك، وتفكير هيموتني. مديرة القصر: ربنا يستر.
بعد مرور أسبوع، في جناح سليم بيه، كان يجلس على الكرسي ويدخن سيجارة هو ويمسك بالتليفون. وكانت تظهر صور جميلة وهي نائمة. فقد قام سليم بزرع كاميرات مراقبة في غرفة جميلة. ظل يتأمل فيها وكان يبتسم وكان يفكر فيها. وأقسم أن تكون له حتى لو كان فرق السن ١٠٠ عام. يكفي أنها ستتحول من بنت عادي إلى هانم. سوف تصبح ملكة وستكون زوجة سليم العزيز. هكذا ظل يفكر، وليس كما صور له شيطانه أنها مثلها مثل أي فتاة عرفها، وأن سوف يعرض عليها أموال مقابل تقضي معه ليل وأنها سوف توافق. هكذا صور له شيطانه.
*** في خارج القصر، كان هناك شاب يتحدث مع الحراس. الحارس: ممنوع إنك تدخل. لو عايز تقابلها خليها تطلع لك برا القصر. تامر: طيب ممكن تخلي حد يناديها؟ قول بس تامر وهي تطلع. الحارس: ماشي، أنا هبعت حد يناديها. بعد عشر دقائق، كانت جميلة قد خرجت لتامر. تامر: جميلة وحشتيني أوي. جميلة: وأنت كمان. تامر: مش بتيجي المدرسة ليه؟ جميلة: كنت تعبانة شوية. تامر: ألف سلامة عليك. أنتِ كويسة دلوقتي؟ جميلة: أه. تامر: طيب هتيجي المدرسة بكرة؟
جميلة: شوية كدا. نزلت. تامر: كل سنة وأنتِ طيبة. قام تامر بإخراج علبة صغيرة. جميلة: إيه ده؟ تامر: أنتِ نسيتي إن عيد ميلادك كان من ٣ أيام. جميلة: أه والله. تامر: أنا بقا مستحيل. قام بفتح الهدية وكانت عبارة عن سلسلة جميلة، أول حرف من اسمها. فرحت جميلة كثيراً بها. وقام تامر بوضعها على رقبتها. جميلة: شكراً. تامر: أنا لسه في احتفال عشانك بس لما تيجي المدرسة. جميلة: شكراً بجد يا تامر. تامر: العفو يا حبيبتي. جميلة: طيب سلام.
تامر: مع ألف سلامة يا حبيبتي. دخلت جميلة من باب القصر. وجدت سليم بيه أمامها وكان يبدو غضباً. وحين يغضب شكله يتغير. كانت جميلة تبدو أمامه مثل القطة أمام الأسد. سليم بغضب: كنتِ بتعملي إيه برا القصر؟ جميلة بخوف: كنت واقفة مع حد من صحابي. سليم بغضب وصراخ أكبر: مين ده؟ وليه ييجي لكِ لحد هنا؟ قام سليم بمسكها من شعرها. قامت جميلة بالصراخ من شدة الألم. سليم بغضب وصراخ أكبر: انطقي! إزاي تخلي شخص غريب يكلمك؟ إزاي؟
جميلة بخوف وبكاء: هو مش غريب، هو بيحبني وأنا بحبه. ولم نكبر هنتجوز. جميلة شخصية عفوية وتلقائية وبريئة. تتحدث ولا تعرف عواقب هذا ما تقوله. أحس سليم بيه بغيرة تأكل فيه وأصبح مخيفاً أكثر مما هو مخيف. قام بصفعها. عداد صفعات ووقعت على الأرض وهي تبكي وتصرخ. سليم بغضب: أنتِ ممنوع إنك تحبي. عرفة ليه؟ عشان::::::::::::
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!