الشخص المجهول: وبعدها معك يا ابن عزيزي. بس شكلك هتقع قريب. في مكان ما، شخص ينزف من جميع أنحاء جسده. كان ذلك الشخص من ينقل أخبار سليم للشخص المجهول. الحارس: سامحني يا سليم بيا، مش هعديها تاني. كان سليم يجلس ببرود على الكرسي ويدخن سيجارته وهو مغمض العينين. فتح عينيه وأشار إلى رئيس الحراس. بعدها نسمع صوت زئير أسد. شعر الحارس بالرعب الشديد. يفلت من الحراس ويجلس
عند قدم الحارس بتوسل: سامحني يا سليم بيا، ونبي مش هخليك تشوفني تاني. ظل سليم يجلس ببرود على الكرسي ولم يتحرك حركة واحدة. وبعدها جاء الحراس وأخذوه ورموه في قفص الأسد. وظل الحارس يصرخ، وبعدها بدقائق صمت تام لأن الأسد قد أكله. بعدها قام سليم وخلفه الحراس وكان شيء لم يحدث. قامت زينب ببيع المنزل لصاحب العمارة التي كانت تسكن هي وجميلة. وبعدها عادت زينب إلى القصر ودخلت الغرفة وجدت جميلة تبكي. زينب: مالك يا حبيبتي، في إيه؟
جميلة: بعتي البيت يا ماما. الأم بحزن: أيوه يا حبيبتي. جميلة: خلاص يا ماما رجعي فلوس البيت ومش نسيب هنا. الأم: لا لازم نمشي. جميلة: يا ماما هنروح فين يا ماما بعد ما بعت البيت هنعمل إيه؟ الأم: مش ليكي دعوة أنتي، ومش تفكري أنا هتصرف. تركت الأم ابنتها وظلت تبكي حتى نامت. ذهبت الأم من أجل أن ترى سليم بيا من أجل أن تعطي الأموال. كان سليم بيا يجلس في المكتب ويفحص بعض الأوراق. سمع صوت طرقات على الباب. دخلت الخادمة.
الخدامة: سليم بيا، مدام زينب عايزة تشوف حضرتك. ابتسم سليم بيا ابتسامة خبيثة. سليم: خليها تدخل. دخلت زينب وفي يدها شنطة. زينب: اتفضل الفلوس. ابتسم سليم بيا ابتسامة خبيثة: جبتي اتنين مليون بالسرعة دي؟ صدمت مما قاله. زينب: انت بتقول إيه؟ اتنين مليون إيه؟ انت طلبت ٢٠٠ ألف. سليم وهو يتحدث ببرود: في العقد بيقول المبلغ اللي أنا أقرره، وأنا عايز اتنين مليون.
وبعدها رمى العقد أمامها. ظلت مصدومة لا تعرف ماذا تفعل. لقد دبرت هذا المبلغ بصعوبة بالغة. سليم: تدفعي ولا ترجعي الشغل؟ العرض دا لمدة دقيقة واحدة. وبعدها العرض التاني هيكون يا الدفع يا الحبس. كانت زينب صامتة لا تعرف ما تقول، ولكن ليس لديها حل آخر. سوف تظل تعمل حتى هو يطلب منها هذا. زينب: أرجع الشغل تاني. سليم ببرود: فنجان القهوة بسرعة. زينب: أمرك يا سليم بيا. ذهبت زينب وهي حزينة. شخص مجهول: ها، إيه أخبار آخر صفقة؟
شخص آخر: سليم أخدها طبعًا، هو حد يقدر يقف قصاده؟ شخص مجهول: ليه إبليس ولا إيه؟ شخص آخر: ده إبليس بيتعلم منه. شخص مجهول: ده مكنش على السوق وبيتحكم في البورصة والأسهم، ويقدر يمحي أي حد، ويقدر يعلي وينزل الأسعار. ده الحوت السوق العالمي. شخص آخر: كويس إنك عارف، أوعى تعمل أي حاجة تخليك تندم. شخص مجهول: لأ. رد عندها. جميلة كانت تنتظر قدوم أمها وظلت تنتظر حتى الساعة الثانية عشرة. وبعدها جاءت أمها. جميلة: عملتي إيه يا ماما؟
زينب وهي تشعر بالحزن: مش ينفع نسيب هنا. جميلة: ليه، إيه حصل؟ زينب حكت له جميلة كل شيء. جميلة: خلاص يا ماما، أنسي كدا أحسن. زينب: يا بنتي أنا مش عايزة أي حد يهينك. جميلة: يا ماما خلاص، أنا الغلطانة لأني اتأخرت. زينب: خلاص مش قدامنا غير إني أفضل أشتغل في القصر. جميلة: ماما، رجعي فلوس البيت لصاحب العمارة. زينب: إن شاء الله أروح وأطلب منه يرجع البيت، وهو رجل طيب. جميلة: إن شاء الله.
وبعدها ناموا. وفي منتصف الليل استيقظت وشعرت بالملل وخرجت للجلوس في الجنينة. جلست على العشب الأخضر وكان الحراس في كل مكان. وظلت تعد فيهم وكان الحراس ينظرون إليها ويبتسمون إليها وهي أيضًا. وفجأة سمعت صوت ليس غريب. سليم: بتعملي إيه هنا في الوقت ده؟ خافت جميلة كثيراً، كل مرة يتحدث تحدث مشكلة. جميلة: كنت قاعدة، مش كنت عارفة أنام.
سليم وهو يقترب منها: الوقت متأخر. اقعدي في أي ساعة انتي عايزة، بس متأخر كدا لا. لو عايزة تخرجي في وقت زي دا يكون حدا معاكي. جميلة بخوف رهيب: حاضر. ومشت من أمامه مسرعة، ولكن قد أوقفها حيث أمسك بذراعه. سليم: هو أنا قلت امشي عشان تمشي؟ جميلة بخوف شديد: أنا آسف، مش كنت أعرف. كان سليم ممسك بذراعه بقوة، شعرت أن قد كسر. رآها وهي تبكي وشعر بشيء غريب. وبعدها تركها. ظلت واقفة. سليم: امشي.
ذهبت مسرعة من أمامه وكأنها تهرب من وحش. :::::::::::::::::::::::::::::::::::: في الصباح كانت جميلة ذهبت إلى المدرسة وكان الطريق لا يوجد بها ناس. اعترض أحد شابين طريقها. الشاب الأول: رايح فين يا قمرة؟ جميلة بخوف: رايح المدرسة، ممكن توسع لو سمحت. الشاب الثاني: سيبك من المدرسة وتعالي واحنا نعلمك أحسن علم. جميلة بخوف شديد: لا شكراً. الشاب الأول: لا يقطة، تعالي وأنا هنسيكي المدرسة واللي اخترع.
جميلة ببكاء: لا عايزة أرجع بيتي. جميلة كانت على وشك الهروب، ولكن أمسك بها الشابين. راح فين انتي بتعتي اليل. مزق الشباب ملابسها، ولكن قد ظهر بعد الناس في الشارع. وبعدها هربوا خوفًا من الناس. رأى الناس ما فعلوا بالفتاة وركض معظم الشباب خلف الشابين. وذهب رجل عجوز وأعطى شال لجميلة. أخذتها جميلة وبعدها ركضت إلى القصر.
أثناء اقترابها من القصر كانت سيارة سليم بيا خرجت وكانت على وشك تصطدم بها. وقعت جميلة أمام السيارة. نزل السائق من السيارة. السائق: انتي كويسة يا بنتي؟ جميلة وهي تبكي: عايزة ماما. نزل سليم من السيارة. سليم: في إيه؟ رأى سليم جميلة وهي تبكي وترتعش وملابسها الممزقة. شعر بغضب شديد. حاولت جميلة الوقوف ولكنها كانت تسقط. وبعدها ركضت جميلة إلى داخل القصر ودخلت إلى غرفتها وظلت تبكي حتى نامت.
دخلت زينب إلى الغرفة وجدت جميلة على السرير بملابس المدرسة وكانت ممزقة. شعرت بخوف شديد. الأم: جميلة حبيبتي، قومي، إيه اللي حصل؟ ظلت تحاول إيقاظها ولكن لم تستيقظ. كان جسمها بارد كان الثلج. زينب: جميلة، فيكي إيه؟ فوقي. وضعت الأم أذنها على قلب جميلة وصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!