الفصل 17 | من 30 فصل

رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء حبيب

المشاهدات
22
كلمة
714
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

سليم انتي ملكي وممنوع تقولي ابعد او انك عايزة تمشي. أنا سيبك بمزجي، فاهمة؟ جميلة فاهمة، بس سبني أمشي. سليم انتي مش بتفهمي ولا إيه؟ جميلة عايزة أمشي، أنا آسفة. شعر سليم بغضب، وأخذ يقبلها بجنون ومزق ملابسها حتى أصبحت شبه عارية. قام من عليها وأخذ يخلع قميصه الذي يرتديه. قامت جميلة من على الأريكة وحاولت الهروب، ولكن أمسكها سليم من شعرها ورماها أرضًا عند قدميه ونظر لها ببرود. سليم انتي بتزودي العقاب بتعك. جميلة

مست، أبو*س رجلك يا سليم بيا، سبني أمشي من هنا. كانت جميلة تبكي وترتجف من الخوف. غمض سليم عينيه. استغلت جميلة الفرصة وذهبت في اتجاه الباب، ولكن كان مغلقًا. وكان سليم يراقبها، وبعدها اتجهت تجاه النافذة. بعدها فتحتها ووقفت فوق السور. صدم سليم مما رأى. سليم انتي بتعملي إيه؟ انزلي. جميلة لا مش هنزل. سليم انتي بتزودي العقاب بتعك، أنا مش هرحمك. جميلة حرام عليك، أنا بكرهك. سليم

انزلي، انتي مش عارفة أنا مين لحد دلوقتي، وممكن أعمل فيكي إيه. جميلة لا. وبعدها تركت جميلة نفسها للهواء لتسقط أرضًا. كان سليم مصدومًا مما حدث، لم يتوقع أن يكون لديها القوة لتفعل هذا. توقف عقله وركض إلى الأسفل. وصل إلى الجنينة، وجدها غارقة في الدماء، وكانت ملابسها ممزقة، وكانت عارية لا يوجد عليها غير ملابس ممزقة. سليم قيصر جهز السيارة بسرعة وجاكت بسرعة. جاءت زينب. زينب جميلة، سليم بيا، جميلة فيها إيه؟

لم يجيب سليم. أخذها سليم وركب السيارة واتجه إلى المستشفى الخاص به، وألبسها الجاكت الذي أحضر من أجلها. وصل إلى المستشفى وصاح بالأطباء. سليم دكتور بسرعة. جاء الطبيب. الطبيب خير يا سليم بيا؟ سليم شوف حالتها. الطبيب حاضر. أدخل الطبيب جميلة إلى غرفة الكشف وأخذ يفحص. خرج الطبيب. الطبيب لازم تدخل العمليات فورًا لأن الإصابة كانت جامدة في الدماغ. زينب يا حبيبتي يا بنتي. سليم وانت مستني إيه؟ اعمل العملية بسرعة. الطبيب

بس العملية نسب النجاح نفس نسب الفشل. سليم أنا مش عايز أسمع الكلام الفارغ ده، لازم تنجح العملية، لا هيكون التمن موتك. الطبيب حاضر، بس أنا أرشح أفضل دكتور مخ وأعصاب، هو دلوقتي في مصر جاي عشان يعالج كذا حالة، ودا هيكون أفضل دكتور يعمل العملية. سليم مستني إيه يجي فورًا؟ يلا. الطبيب حاضر.

جاء الطبيب وجميلة في غرفة العمليات. كانت ساعات الانتظار للخروج طويلة. كان سليم يقف عند باب غرفة العمليات ولم يتحرك. جاء قيصر، رئيس الحراس. قيصر سليم بيا، انت عندك صفقة وتوقيع عقد بعد ساعة. سليم ألغِ كل حاجة. قيصر بس الصفقة دي بمليارات. سليم انت سمعت أنا قولت إيه؟ قيصر تحت أمرك يا سليم بيا. كانت زينب مصدومة مما يحدث، هل يحب ابنتها لدرجة أن يتخلى عن مليارات من أجل أن ينتظر خروجها من العمليات؟

لا تعرف إن كانت حزينة أم سعيدة، لا تستطيع أن تحدد موقفًا تجاه سليم بيك، هل هو مريض عاقل أم هو شخصية لم تستطع أن تحدد، أم يحب التملك؟ في النهاية، لم تستطع أن تحدد ما هي شخصية سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...