سليم بغضب وصراخ أكبر: انتي ممنوع تحبي. عرفة لية؟ عشان انتي مالكي أنا. يعني بتعت سليم العزيزاي. كانت جميلة تبكي وتصرخ وتنادي على أمها. وأنهال عليها بصفعات حتى أغمي عليها. وبعدها ظل ينظر إليها. وبعدها جاءت زينب. وجدت جميلة على الأرض والدم تسيل من شفتيها وأنفها. زينب بصراخ: جميلة! فيكي إيه؟ قومي! مين عمل فيكي كدا؟ جميلة! جميلة! اصحي! مين عمل كدا؟ كانت تتحدث بخوف شديد. وجدت سليم واقف أمامها وكأنه غضب العالم تجمع فيه.
زينب بغضب: انت اللي عملت كدا فيها؟ لي؟ حرام عليك! دي عيلة، هي عملت إيه؟ لي تضربها بالشكل ده؟ سليم ظل صامت فترة. وبعدها تحدث: هي غلطت، وكان لازم تتعاقب. زينب: حرام عليك. انت مش عندك قلب ولا رحمة؟ تب راعي إنها لسه صغيرة. حتى لو كانت غلطت. سليم: ممنوع من هنا ورايح تخرجي من القصر. زينب: هو انت اشتريتها عشان تتحكم فيها؟ سليم ببرود: لا. بس ناوي أشتريها.
ثم حملها ودخل بها القصر تحت أنظار الجميع. ودهشت زينب مما قال. فا هي لم تفهم أي شيء. زينب: مش فاهمة حاجة. وانت واخدها ورايح فين؟ دخل إلى الجناح الخاص ووضعها وخرج. كانت زينب مصدومة مما يحدث. زينب: انت جايبها هنا لية؟ سليم ببرود: دا الطبيعي. زينب: إيه هو اللي طبيعي؟ سليم: مكانها تكون هنا. زينب: إزاي؟ سليم ببرود: عشان هي هتكون مراتي. سليم العزيزاي. زينب: إيه؟ إزاي؟ سليم: زي ما سمعتي. زينب: انت بتقول إيه؟
ومين قال إنك تتجوز جميلة؟ هي قالت كدا؟ سليم: لا. أنا اللي قررت دا إني أتجوزها. زينب: ومين قال إنها توافق؟ أو أنا أوافق على الجواز ده؟ سليم ببرود: مش مهم انتي ولا هي تقول رأيها. زينب: انت عايز تتحكم في حياتها؟ بنت! سليم: أي حد يدخل هنا أنا بتحكم في النفس. اللي بيطلعوا. زينب: بس مش لدرجة تتجوز واحدة من غير رأيها كدا. اسمه جوز غصب. سليم وهو يدخن سيجارة: روحي جهزي. المأذون جاي بعد ساعتين. زينب:
مأذون إيه اللي جاي بعد ساعتين؟ انت عارف بنتي عندها كام سنة؟ ١٨ سنة. وانت عندك كام سنة؟ أكيد معدي ٣٠. ويعني بدل ما تكون جوزها تكون أبوها. سليم بغضب: انتي عارفة إن ألف واحدة أصغر وأحلى من بنتك يتمنون نظرة مني. ويكفي بس إنها تكون زوجة سليم العزيزاي. ها تعيش عيشة عمرها ما تحلم بيها. زينب: آه. هي تتمتع بالفلوس وانت تتمتع بشبابها. صح يا سليم بيه؟ سليم:
أنا لو عايز أتمتع زاي ما انتي بتقولي أقدر من غير إني أتجوزها. إني آخد اللي أنا عايزه. وقدام عينك كمان. وأنا قلت قبل كدا ألف واحدة أصغر وأحلى من بنتك يتمنون مني نظرة. أو إني أقضي معاهم ليل. دا لو عايز زاي ما انتي بتقولي أتمتع بشبابها. كانت زينب مصدومة مما يحدث. لا تعرف ماذا تفعل. فكرت في الهروب. فهم سليم ما يدور في رأسه:
ما تحاوليش إنك تهربي. وقتها ها أحرمك من بنتك ومش هتقدري تشوفيها تاني في حياتك. ولو عصبتيني ها تشوفي وش عمري ما شفتيه في حياتك. ووقتها هتمتع بيها زاي ما انتي بتقولي. بس من غير جواز ولا مأذون. كانت زينب مصدومة. فهمت إنها ليس لديها أي خيار آخر غير أن توافق. أو لا معني آخر تصمت. سليم: المأذون على وصول. اجهزي. مديرة القصر مستنية برا عشان توصلك للجناح بتاعك عشان تجهزي انتي وجميلة. في النهاية انتي أم العروس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!