الفصل 5 | من 11 فصل

رواية قاسي لكنني عشقته الفصل الخامس 5 - بقلم روما رمضان

المشاهدات
20
كلمة
1,256
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

يوصل رعد شركه ويدخل بهيبته المعتاده، وبيسمع همسات بنات عن وسامته. يدخل المصعد ويدوس على زر الطابق الأخير. يخرج رعد من المصعد ويدخل مكتبه، وقبل أن يدخل، يسمع صوت سكرتيرته مي وهي تقول بدلع: "صباح الخير يا رعد بيه." لا يرد عليها، ويقول وهو يدخل المكتب: "قولي لعمر إني عايزه." يدخل المكتب. ترفع مي سماعة الهاتف الأرضي وتطلب عمر. مي: رعد بيه عايزك يا مستر عمر. عمر: تمام. يذهب إلى مكتب رعد ويدخل من غير ما يخبط.

رعد: مش قولتلك مليون مرة تخبط ع الباب. عمر بصوت أنوثي: كده يا بيبي. رعد: ما تسترجل ياض شوية. عمر بنفس الصوت: الله مالك يا حبيبي. رعد: أقسم بالله لو قمت لعمل من وشك الجميل دا خريطة. عمر بخوف: خلاص خلاص. أحم، كنت عايزني في إيه؟ رعد: كتب كتابي النهارده. عمر: ههههههه إيه يا رعد من امتى وانت بتهزر. رعد: عمر أنا مش بهزر. عمر: ينهااار أسود من غير ما أعرف. رعد: كله جه ع طول، وبعدين دا جواز مصلحة، هقضي كام ليلة معاها كده.

عمر: طب وليه هتجوزها؟ ومين بقا تعيسة الحظ دي؟ أقصد سعيدة الحظ. رعد: بنت محمود بتاع الحسابات. عمر: أيوا صح، عملت معاه إيه وإزاي هتجوز بنته؟ رعد: هحكيلك. عمر بصدمة: يلهوووووووي عرض عليك بنته؟ إيه راجل دا. رعد: أنا اتصدمت زيك كده. ولما رفضت قالي اتجوزها لحد ما أزهق منها. ويكمل بوقاحة: بس أي فرسة يعني. عمر باستغراب: وانت شوفتها فين؟ رعد: زفت أبوها اديني صورتها. عمر: وامتى بقا معاد كتب كتاب؟ رعد: النهارده آخر النهار.

عمر: تمام، ماشي. يلا بقا هروح أنا أعمل الانترڤيو، هيبقي في شوية مززز لوز لوز. رعد: غور يالا برا. يخرج عمر ويكمل رعد شغله لحد معاد كتب الكتاب. في مكتب عمر. عمر بيكون زهقان لان ولا واحدة جاية تعمل انترڤيو. عند ريم، بتوصل الشركة وبتدخل، ومتكنش عارفة مكان الانترڤيو. ريم: اححم، لو سمحتي أنا جايا عشان الانترڤيو. البنت: تمام، هو في طابق اللي قبل الأخير. ريم: تمام. وبت دخل المصعد.

وبعدين بيتفتح باب المصعد وتروح مكان اللي كل بنات موجودة فيه وتستنى دورها. ريم بصدمة: ينهااار اسوح، إيه دا؟ دول جايين يشتغلوا؟ يلهوووي إيه دا؟ دول كلهم مش لابسين. وبتقعد ريم. بعد شوية بيجي دورها وبتدخل المكتب، وبتعجبها شكل المكتب وتصميمه، وبتسرح فيه. عمر بسخرية: لو خلصتي تأمل في مكتبي، تيجي تقعدي عشان نعمل الانترڤيو. ريم: اححم، أنا آسفة. وبتقعد. عمر: اسمك؟ ريم: ريم حسين. عمر: امم، انتي خريجة إدارة أعمال؟ ريم: آه.

عمر: ماشاء الله، وامتياز كمان. تمام، انتظري منا مكالمة. ريم بابتسامة: شكراً. وبتخرج. "يلهاووووووي الجمدان دا، لا مزز يعني." وبتخرج وبتتمنى إنها تتقبل. عند عمر، بيكون سرحان في ريم. "مززة أوي، لا صاروخ، دا قمر، لا قمرين، يلهوي ع جمال شعرها، ولا لون عينها وخدودها، ولا شفايفها، آه من شفايفها." وبيسرح فيها. في مكتب رعد. رعد: تمام يا حبيبتي، تيجي بالسلامة. لينا: حبيبي يا رعود، ابقى قولي لواد موري يجي ياخدني من المطار.

رعد بضحك: من عيوني يروحي. رعد بيطلب عمر ع الفون. رعد: تعالي يزفت عايزك. ومبيسمعش رد عمر وبيقفله في وشه. عمر بصدمة: إيه يا ربي الإنسان دا؟ وبعدين بيقول إيه دا؟ وبعدين أنا مصدوم ليه كده؟ هي أول مرة يعني. وبيخرج يروح مكتب رعد. بيدخل عمر مكتب رعد. رعد: لو بعد كده مخبطتش ع الباب قبل ما تدخل، هقوم أرزعك بوكس. عمر: خلاص يا عم، آخر مرة. رعد: تمام، لينا جايا بكرة بليل. عمر: بجد؟ احلف كده.

رعد: آه والله، ابقى روح هاتها من المطار. عمر: اشطا. رعد: أوعى تنسى، هنروح كمان شوية عشان كتب الكتاب. عمر: أيوا بقا، وأخيراً رعد سويفي هيتجوز. رعد بسخرية: ليه؟ هو جواز حقيقي يا خفيف؟ عمر بغمزة: مش يمكن تقع. رعد بغرور: أنا رعد سويفي أحب؟ هههههه، شكلك بتحلم. عمر: هنشوف. وبيخرج. في بيت ريم. وهما قاعدين ع سفرة الأكل. سيف: مش أمير هيجي بكرة بليل. ريم بفرحة: احلف كده. سيف بضحك: آه والله. ريم: أيوا بقا، وهنخربها.

حسين: الواد دا وحشني أوي. حنان: آه والله فعلاً. سيف: آهووو جاي بكرة. عند رهف في البيت، بتكون قاعدة شارده وحزينة. "إزاي هتجوز واحد زي رعد دا؟ بيدخل عليها محمود. محمود: يلا قومي اجهزي، الناس على وصول. رهف بحزن وبتبكي: منك لله. وبتكون خايفة جداً لانها بتسمع إن رعد دا شخص قاسي ومغرور، وغير إن كل يوم مع واحدة شكل. وبتتهند وبتقوم تاخد شاور وتجهز. في المساء. بيسمع محمود خبط ع الباب. بيفتح، بيلاقي رعد وعمر والماذون.

محمود: اتفضل يا بيه، اتفضل. رعد: امم، أماال العروسة فين؟ محمود: ثواني يا بيه، هجيبها وأجي. بيدخل على رهف الأوضة، واللي بتكون قاعدة مرعوبة. محمود: يلا يا بت انتي، رعد بيه وصل ومعاه الماذون. رهف برعب: ونبي يا بابا بلاش. محمود: يلا يا بت. بتخرج رهف، وبينصدم رعد وعمر من جمالها. وبيسرح رعد فيها، هو آه شافها في صورة، بس في الحقيقة أجمل بكتييييير.

كانت رهف لابسة فستان أزرق لحد الركبة وبكم، وعاملة شعرها ديل حصان، ولابسة سلسلة فضة وحلق فضة في فصوص أزرق، ولابسة جزمة كعب بيضة، وكانت مززة. رعد في نفسه: يلهووووي إيه مزة دي. بيفيق رعد من سرحانه على صفير عمر. عمر: إيه الحلوة دي. رعد: اسكت يا زفت. أما رهف، بتكون مرعوبة أصلاً لدرجة إنها مرفعتش وشها ومشفتش شكل رعد. بتكون خايفة على مستقبلها وحياتها. رعد: يلا يا شيخنا اكتب. وطبعاً رهف بردو سرحانة. بتفوق

رهف على كلمة الماذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...