الفصل 10 | من 50 فصل

رواية كبد المعاناه الفصل العاشر 10 - بقلم نور ناصر

المشاهدات
19
كلمة
3,151
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نظرت لها بشدة قلت: لحظة، تعرفينني؟ قالت المرأة بابتسامة: أجل، لتجلسي تبدين متعبة يا بنيتي. صمتت من تلك الجملة، ثانياً، فهي تشعرني بحنان الألم وتذكرني بأمي التي اشتقت لها. خرجت وأغلقت الباب من بعدها، نظرت إلى الغرفة، اقتربت من السرير وجلست عليه وأفكر في أمري وما علي فعله، وما قاله سليم لوالدته بأننا سنبقى لفترة. لماذا قالها بصيغة الجمع؟ أنا لن أبقى. لماذا لم يخبرني؟ بعد قليل وكنت جالسة، سمعت صوت طرقات على الباب.

ذهبت وفتحت، وجدتها الخادمة. قالت: العشاء. قلت: أشكرك، لست جائعة. أومأت برأسها وذهبت. فأغلقت الباب وعدت إلى جلستي. وبعد قليل سمعت صوت طرقات ثانية. فتحت، كانت والدة سليم. قالت: لماذا لم تنزلي؟ قلت: لست جائعة، أشكرك كثيراً. قالت: لا تحرجي، ما دمت معك، أنتِ مثل ابنتي ريم. نظرت لها بتعجب، وهل لديها ابنة؟ هل هي شقيقة سليم؟ هل هذه المرأة التي ولدته أم تلقبه بـ "ابني" حباً له لا أكثر؟

وجدتها تمسك يدي وتأخذني، أخبرتها أني لا أريد، لكنها لم تستمع إلي. توجهنا إلى المائدة وكان يجلس العجوز على الكرسي الأمامي وسليم جالس. نظروا إلي، أخبرتها أن تدعني وأني لا رغبة لي في الأكل، لكنها لا تنصاع لي. سعيدة باهتمامها بي، لكنني متوترة. أنا لا أعلم أي أحد منكم، كيف أشارككم الطعام؟ ومر ساعتان فقط على مجيئي. قال العجوز بنظرة لي: اجلسي. نظرت له وصمت واستمعت له، وجلست. وجلست المرأة بجانبي وكنت محرجة جداً ومرتبكة.

نظرت إلى سليم الذي كان كرسيه مقابلي. فربتت المرأة على يداي، نظرت لها، ابتسمت لي وكأنها تطمئني وشعرت بحرجي. ابتسمت لها ابتسامة خفيفة وأكلت. عندما انتهيت ولم آكل الكثير، كنت سأقف وأشكرهم وأذهب. لكن قبل وقوفي، أمسكت المرأة يدي. نظرت لها بتعجب، فأشارت بعينها على العجوز. نظرت له وللمرأة بعدم فهم، فبقيت وأنا لا أفهم شيئاً. هل لا يحق لي أن أذهب حتى ينتهي من طعامه؟ هل كنت سأقلل من شأنه أم ماذا؟

وقف العجوز بعدما انتهى من طعامه وذهب، وكذلك سليم. فذهبت لمساعدة المرأة، لكنها شكرتني وجاء الخدم وحملوا الأطباق. قلت: أين سلي... أقصد سيد سليم؟ أريد أن أتكلم معه قليلاً. قالت المرأة: أظنه في غرفة المكتبة، يطيل الجلوس فيها عندما يأتي لهنا. قلت: وأين هي؟ هل بإمكاني الذهاب له؟ قالت المرأة: أجل، بالتأكيد، إنها هناك. وأشارت لي. أومأت برأسي، استأذنت وذهبت. وقفت عند الغرفة، كانت مقفلة.

أطرقت الباب، فسمعت صوت سليم يسمح لي بالدخول. فتحت الباب، نظرت له ودخلت قليلاً، واقفة عند الباب. نظرت إلى الغرفة، وكانت غرفة مطولة كبيرة بها كتب كثيرة ورفوف مليئة بالكتب حتى الأعلى عند السقف، وكان السقف أيضاً مرتفع. نظرت لسليم، كان واقفاً عند الكتب وينظر في الكتب ويختار كتاباً. نظر إلي، تنهدت. قلت: لم جئت بي لهنا؟ قال سليم بجمود وهو ينظر إلى كتاب: هل حدث خطب ما؟ قلت: لا. لكن لماذا لم تخبرني؟ كنت سأعود.

ماذا بوجودي هنا؟ قال سليم: وعندما تعودين ويأتي لكِ، ماذا ستفعلين وقتها؟ صمتت، فعلمت أنه يقصد مالك. قال سليم: جئت لهنا لأن بوجود جدي وأمي لا يوجد أي خطأ. طلبتِ حمايتي وها أنا أفعل ذلك. أنتِ هنا بأمان. نظرت له وتذكرت عندما كان ذاهباً وركضت وأمسكت في زراعه وقلت: "سيعود، يستطيع كسر الباب حتى وإن لم أفتح له، سيكسره علي، احميني أرجوك". عدت للواقع. نظرت لسليم، التفت وذهبت. توقفت عند الباب، نظرت له قلت: أشكرك.

نظر سليم إلي، التفت وذهبت وأغلقت الباب من بعدي. كنت جئت لأغضب عليه بأنه لم يخبرني أنه سيأتي بي لهنا ولم يفهمني الأمر. لكنه كان محقاً. فعندما كنت في السيارة، غضبت لأني ظننت أنه ذاهب لمنزله الذي يعيش فيه بمفرده، لكنه كان سيحضرني لهنا بوجود جده وأمه. إذاً، هذه والدته وهذا جده. لماذا إذاً لم أرى شقيقته؟ نظرت إلى غرفة المكتبة من خلفي التي بها سليم، تنهدت وذهبت. في صباح اليوم التالي، استيقظت، اعتدلت وجلست.

نظرت حولي إلى الغرفة بتعجب، ثم تذكرت البارحة. نهضت وذهبت لدورة المياه وغسلت وجهي وقمت بتنشيفه، ثم خرجت. فسمعت طرقات خفيفة على الباب. ذهبت وفتحت، وجدتها والدة سليم. : استيقظتي؟ قلت: أجل، للتو. قالت بابتسامة بشوشة: بدلي ملابسك، سأنتظرك بالأسفل. قلت: لكن. قالت المرأة: ماذا؟ قلت: لم أحضر ملابس معي، لن أطيل هنا. فقاطعتني، قالت: الخزانة بها كل ما تريدينه، لا تخجلي، لتعتبري هذا منزلك واعتبريني مثل أمك.

نظرت لها وإلى ما قالته، ابتسمت وذهبت وأنا أنظر لها. التفت ونظرت للخزانة، أغلقت الباب وسرت وفتحت الخزانة، وجدت ملابس كثيرة، ملابس خروج وملابس المنزل. كانت الخزانة تشبه خزانتي القديمة التي بمنزل والدي. ابتسمت بحزن عندما تذكرته. ذهبت لتتوضأ أولاً، وكان في الخزانة ثوب صلاة، أخذته وأديت صلاتي. وعندما انتهيت، بدلت ملابسي، ارتديت فستاناً أزرق سماوي اللون وعليه نقوش خفيفة، وكان رقيقاً.

كان أكمامه فضفاضة وعند المعصم ضيق، واسع من فوق ثم الخصر ضيق مثل عند المعصم، ثم ينزل بوسع، وأعدلت شعري وجمعته بطوق. كان الفستان جميلاً علي، لكن خجلة ومحرجة. فهل يسمح أن أنزل هكذا أم لا؟ على الرغم أن الفستان فضفاض واسع وليس به شيء، لكنني متوترة. ثم سمعت صوت طرقات. ذهبت وفتحت الباب، وجدتها الخادمة وتخبرني عن الفطور. ترددت في أن أجيب بنعم، فكم كنت محرجة البارحة. ثم نظرت، وجدت والدة سليم. نظرت لي، ابتسمت،

قالت: تبدين جميلة. ابتسمت، قلت: أشكرك، إنه بسبب الفستان. قالت: لا، أنتِ جميلة. ابتسمت لها وخجلت. قالت: هيا يا ابنتي، الفطور. نظرت لها وصمت وذهب ترددي في عدم النزول. فهل هذه المرأة تعلم أن كلمة "ابنتي" تضعفني وطريقتها الحنونة معي تجعلني أشعر بحنان أمي. اضطررت للموافقة بدون تردد بسبب تلك الكلمة. نزلنا واقتربنا من المائدة، وكان سليم والعجوز، أقصد جده، جالسين.

نظروا لنا، أحرجت قليلاً، لكن يد والدة سليم التي تمسك بيدي تجعلني أنسى ذلك الإحراج. جلسنا، وكنت أجلس مقابل سليم مثل البارحة. انتهينا من الطعام، ولم أذهب إلا قبل الجد، ألا ينتهي وقفت وغادرت. فيبدو الجد شخص صارم، لا يطيل الحديث. علمت الآن شخصية سليم الباردة الجامحة تلك، أظنه قد ورثها من جده. عندما كنت ذاهبة لغرفتي، أوقفتني والدة سليم وأخبرتني أن نحتسي بفنجان من الشاي ونجلس. لا تعود عليها. أمر تلك الخالة غريب.

هل تعاملني بلطف من أجل ما حدث لي؟ فهي تعلم من أنا، لذلك تعاملني بحب زائد. فقد شعرت بالحزن على ما فعلوه بي، لكن لا تستطيع التحدث، فهذا ابنها، ما إن فعل فهو ابنها. كم افتقدتك يا أمي! لقد حرمت من حنانك. هل تفكرون بي؟ أخوتي ما زالوا يتذكرونني؟ أمي، ما زلتِ تعلمين أن لديكِ ابنة اسمها ديما؟ أبي، ألم تسأل عني أو تأتِ لرؤيتي؟ بتأكيد سمعت بما يقال عني بسبب ما قالته لي في المحكمة.

ألم تنوِ حتى السؤال علي والتقرب مني بسبب ما حدث وأنا لست معك؟ بتأكيد رأيت الصورة وابنتك فاقدة الوعي بعد المحكمة. ألم يحن قلبك علي وتتفقد صغيرتك وأحوالها؟ أصبحت مريضة من كل شيء، أشعر بجفاف عاطفي وفراغ بي يؤلمني، أشعر بفقدان الحنان والأمان. علمت بما حدث لي بالمشفى وابنتك الذي قاموا بأخذ جزء من كبدها وهي فاقدة الوعي ولم تهتم. كنت أحدثك في المحكمة بكسرة وحزن وأشكو لك حالتي. ألم تفهم يا أبي؟

ظننت عندما تعلم ستخاف علي وتأخذني معك، وأن لن أحد سيفرقنا، ستخشي علي من الناس، ستمنع تلك التفوهات التي تقال عني. لكن لم أراك ثانياً منذ يوم المحكمة. عندما رأيت ذلك الحقير مالك وغضبت وذهبت. أعذرك، فأنت قلت لي من قبل أني لم أعد ابنتك. فبات الأمر حقيقاً بالفعل. أنا لست ابنته. "أين تقيمين؟ كان هذا صوت والدة سليم، كنا جالسين في غرفة المعيشة وأمسك فنجان الشاي. قلت: في شقة بالقرب من المدينة. قالت: بمفردك؟

نظرت لها، أومأت برأسي، فصمتت وكأنها علمت أن لا أريد إدخال مجالنا الحديث عن ذلك. قالت: ألم تذهب لشركة؟ نظرت لها وإلى من تتحدث، فرأيت سليم كان يحمل في يده اللابتوب. جلس على الأريكة بعيداً عنا قليلاً، فكانت الغرفة كبيرة واسعة وبها نافذة زجاجية تطل على الحديقة، فدخل ضوء شمس خافت. قال سليم: لا. قالت: ليس من عادتك أن تتوقف يوماً واحداً عن الذهاب أو العمل. قال سليم: لم أتوقف عن العمل، أنا أعمل بالفعل. قالت: والشركة؟

قال سليم: أخبرت سامر تولى الأمر اليوم، وإن احتاجوني يتصلون بي. قالت بابتسامة ومزاح: بإمكانك فعل ذلك في الأيام جميعها ولا تذهب. نظر سليم إلى والدته، ثم نظر لي، فعاد إلى اللابتوب. وقفت والدته وذهبت، فذهبت أنا الأخرى حتى لا أعطله. في المساء، كنت في غرفتي أصلي العشاء. وفي سجودي، سمعت طرقات على الباب، فلم أستطع الرد، كنت أمام الله في عالمي حتى انتهيت من صلاتي وسلمت. وجدت والدة سليمان واقفة تنظر لي. قالت: تقبل الله بنيتي.

: منا ومنكم. خلعت الحجاب. قالت: تبدين جميلة بالحجاب. ابتسمت، قلت: لتدعي الله أن يهديني. : يارب جميعاً. هيا الغداء جاهز، لا تتأخري. أومأت برأسي، فذهبت. خلعت ثوب الصلاة ووضعته في مكانه وذهبت. نزلت واقتربت من الطاولة وجلست في مقعدي بجانب والدة سليم ومقابله. ثم انتهى الجد من الطعام وسليم. سألت الخالة إذا كانت تحتاج مساعدة، فأجابتني بلا. فصعدت الدرج لغرفتي. قابلت سليم، كان يخرج من الغرفة التي بجانبي. نظر لي وذهب.

نظرت للغرفة التي خرج منها. هل هذه غرفته التي بجانبي؟ تنهدت ودخلت. جلست على السرير، فسمعت رنين هاتفي. ذهبت إلى الصوت، فنسيت أين أضعه، حتى وجدته. أمسكت الحقيبة وأخرجته، وكان الرنين قد انتهى. أمسكت الهاتف، نظرت واستعجبت كثيراً، شعرت بالسعادة تغمرني. كانت شقيقتي، أجل، إنها المتصلة. كانت نظرت وتفاجأت، فكانت قد اتصلت كثيراً. هل تذكرتني أخيراً؟ هل سمح لهم أبي بأن يحدثوني؟ قمت برن عليها: ديما. ابتسمت من سماع صوتها.

قالت: ديما، كيف حالك؟ : بخير... أصبحت بأفضل حال. : لماذا كان هاتفك مغلقاً؟ : متى؟ صمتت آية قليلاً، ثم قالت: منذ يوم المحكمة، لقد هاتفناكي كثيراً لكي تأتي لتعيشي معنا. تعجبت، لما صمتت فجأة وكتم الصوت. : آية! أبعدت الهاتف ونظرت له، وجدته مقفلاً. اللعنة، هل هذا وقت نفاذ البطارية؟ ألم يكن بإمكانه الانتظار قليلاً لأفهم كلامها. قالت: لكي تأتي لتعيشي... ماذا تعني؟ هل تقصد بأن أعود؟ هل كانت ستقول ذلك؟ هل أبي يردني؟

مدام هاتفوني، فأنه سمح لهم بمحادثتي. هل هو من أخبرهم بأن يعلموني بذلك؟ نظرت إلى الهاتف، ولم يكن معي شاحن له. هل أطلب من سليم؟ لكن الوقت. لا يحب علي هذا، لاطلبه في الصباح من الخالة. في اليوم التالي، جاءتني الخادمة وأخبرتني عن الفطور. أخبرتها أني آتيه. نزلت وجلست على الطاولة وأكلت. أثناء أكلنا، رن هاتفي، وكان الجد. وقف وذهب. أكملنا طعام، لكنه تأخر قليلاً. ثم وقفت الخالة، قالت: نسيت شيئاً، سأحضره.

أومأت برأسي بتفهم، فذهبت. نظرت، وكان لا يوجد غيري أنا وسليم، حتى الجد لم يكن قد عاد. توترت، فنظرت في طبقي. : إن أردتِ الذهاب لمكان، أخبريني. رفعت وجهي ونظرت لسليم الذي يوجه خطابه إلي. قلت: لا داعي، فأنا لا أخرج على كل حال. نظر سليم إلي بتعجب. نظرت له، أكملت: نظرات الاستحقار الذي أتلقاها من الناس تقتلني، لذلك لا أخرج. نظرت إلى طبق الطعام،

قلت وأنا أحرك الملعقة: فقد تحولت من مظلومة ووقوف جميع من حولي إلي بسبب ما حدث لي، فأصبحوا الآن يسبونني لأني ظالمة مادية حقيرة. أصبحت مشهورة بفضلك. رفعت وجهي ونظرت لسليم، وكان ينظر إلي. ثم ترك الملعقة، وقف وذهب. نظرت له وهو يذهب، لا أعلم هل أخطأت أم حزن من الحقيقة وخجل من نفسه. فقد سبب لي الكثير. أنت السبب يا سليم فيما أنا عليه الآن. وقفت وذهبت أنا الأخرى لغرفتي.

في المساء، كنت جالسة أشعر بالملل، وفي ذات الوقت أفكر أن يجب علي أن أذهب، فقد استضافوني ليومين، فيكفي، وأيضاً علي الذهاب لرفع قضية لإنهاء أمر طلاقي عن الحقير مالك. سمعت طرقات على الباب. علمت أنها الخادمة أو الخالة لإخباري بالطعام، فأنا لا أخرج من الغرفة غير للطعام. ذهبت وفتحت الباب، وكانت الخادمة بالفعل، أخبرتني عن الطعام، فأومأت برأسي ونزلت. كان سليم لا يجلس، كان الجد والخالة وأنا. من ثم سمعنا صوت جرس الباب.

ذهبت الخادمة لتفتح. وقفت الخالة وذهبت. أظن أن هذا سليم، و بالفعل دخل سليم. نظرت له، كان يرتدي قميصاً أسود ويفتح القميص من الأعلى قليلاً ويرتدي بنطال أبيض. لا أكذب، فطريقة ملابسه وذوقه يبدو وسيماً. كتفاه العريضين وشعره البني وعيناه وكل شيء به. لكني لا أميل لكل هذا، فأنا أبغض الرجال. وتعرفون لماذا، فقد رأيت خيانة من الرجل الذي أحببته، الذي هو زوجي. رأيته يخونني، رأيته بأم عيني. والآن بلا خجل لا يريد أن يطلقني.

أي مخلوق أنت يا مالك؟ قالت والدة سليم: هيا لتأكل. قال سليم: أرسلوا الطعام لي في الغرفة. قالت: لماذا؟ كل معنا، بدأنا للتو. نظر سليم إلي، ثم نظر للخالة، قال: لا بأس. وذهب، صعد الدرج ودخل غرفته، وكان هي التي بجانبي. عادت الخالة وجلست. كنت متضايقة، هل أنا السبب في عدم جلوس سليم؟ استأذنت من الجد أن أذهب. نظر لي، ثم أومأ برأسه. نظرت للخالة، ثم ذهبت للغرفة. كنت جالسة أنظر إلى الهاتف المقفول من البارحة.

سمعت صوت طرقات على الباب. ذهبت وفتحت، كانت الخالة. قالت: هل يمكنني التحدث معك؟ قلت: بالطبع. دخلت الخالة وأشارت لي أن أجلس بجانبها، فجلست. نظرت لها، وما الأمر؟ قالت: تعلمين أن سليم كان مريضاً، وبسبب ذلك أقام زراعة كبد. نظرت لها بتعجب. ولماذا تذكرني؟ فهذا الحديث لن ينتهي غير بحدوث شيء سيء، فأنا أغضب بشدة من تذكر ما حدث لي وأنا مريضة في مشفى. قالت: أعلم أن ما حدث كان لا يجب حدوثه، لكن سليم ليس له دخل بالأمر. قلت: كيف؟

ألم تكن العملية خاصة له هو؟ : أجل. : ماذا إذاً؟ : أقصد بأنه لم يطلب ذلك من الأطباء... لقد كان جده. اتسعت عيناي ونظرت لها بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...