الفصل 4 | من 50 فصل

رواية كبد المعاناه الفصل الرابع 4 - بقلم نور ناصر

المشاهدات
20
كلمة
2,865
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

لكن الفاتوره قد تم دفعها. قلت: كيف؟ هل يمكنك أن ترين ثانيًا وتتأكدي؟ أعدت النظر في الحاسوب ثم نظرت. قالت: انظري، أليس ذلك اسمك؟ نظرتُ نظرة، كان بالفعل اسمي. قالت المرأة: الفاتورة مدفوعة. قلت بصدمة: دفعت من؟ قالت هنا باستغراب: انتظري يا ديما... هل وضحتِ كيف دفعتِ ومتى؟ قالت المرأة باستغراب: إذا كنتم لا تعلمون من دفعها فلا أستطيع القول، لكنها دفعت من ستة أيام تقريبًا. قلت: ستة أيام! لكن كيف؟ من؟

يجب أن أعلم أنها فاتورتي ولا يجب أن يدفعها أحد غيري. أهذه مشفى أم ماذا؟ أخبريني الآن من هذا؟ من حقي أن أعرف لأسدد له. نظرت إلى المرأة وصمتت، مما زاد غضبي. لكن هنا أمسكت يدي وربتت عليها. نظرت لها وكأنها تمنعني من الانفعال. أخذتني وذهبنا. خرجنا من المشفى وتوقفت. نظرت إليّ. قلت: لن أذهب، يجب أن أعرف من دفع تكاليف المشفى... هل أنتم؟ قالت أروى: لا. قالت هنا: هل يمكن أن يكون... صمتت هنا ولم تكمل. نظرت لها بعدم فهم لصمتها.

قلت: يكون من؟ نظرت إليّ ولم ترد. قالت أروى لهنا: تقصدين مالك. أومأت هنا برأسها. قال: كان هنا قبل ستة أيام قبل أن يغادر ولم يعد ثانيًا. غضبت بشدة، بل ازداد غضبي لسماع ذلك الاسم البغيض الذي أكرهه. ذهبت بسرعة، فتألمت فأنا لم أشفَ بعد. اقترب صديقاتي مني. قالت أروى: إنه احتمال يا ديما. قلت: دعوني لأرمي في وجهه نقوده. قالت هنا: انتظري، ما زلتِ مريضة. قلت بغضب: ابتعدوا عني.

ابتعدت عنهم، أوقفت سيارة، ركبت وذهبت. تذكرت المرأة عندما أخبرتني أن الفاتورة قد دفعت. تضايقت، فعندما رأيت السعر اتسعت عيناي، فكان مبلغًا كبيرًا وليس معي. حتى وإن بعت قلادتي لن يفلح في شيء. لكن سأبيع كل شيء حتى شقتي لأعطيه ماله القذر الذي يشبهه، حتى لا يكون علي فضل منه.

قرعت جرس المنزل وهو بيت عائلته الذي يجلس هو فيه. حتى فتحت، وجدتها سلمى. كانت سترحب بي وتدعوني للدخول، لكنني قمت بمقاطعتها وسألتها عنه ببرود، فأجابتني أنه فوق. فأخبرتها أن تستدعيه، فأومأت برأسها وذهبت. ثم وجدته. ظهر ينظر إليّ وكأن عند الدرج. نزل واقترب مني، لكنني عدت للخلف. كان شقيقته واقفة. أشار لها مالك أن تذهب، لكنني أوقفتها وأخبرتها أن تقف معنا، فأنا أكره ذلك الحقير أن يقف أمامي، فكيف سأقف معه بمفردي؟

قال مالك: لنجلس لنتحدث. قلت: لا يوجد ما نتحدث به. كملت بغضب: من أعطاك الإذن لتدفع لشيء لا يخصك؟ نظر إلي مالك بعدم فهم. قلت: سنذهب للمشفى وتأخذ مالك لتسدد لهم تكاليفهم، فأنا لا أريد من يصلني بك. ذهبت ثم توقفت عندما وجدته واقفًا في مكانه. التففت ونظرت له. نظر إلي مالك. قال: لا أفهم عن ماذا تتحدثين. أكمل: وبخصوص المشفى فأنا لم أذهب هناك عندما منعتهم من دخولي. قلت باستغراب: منعتهم؟

قال مالك: أجل، لم يسمحوا بدخولي. أيًا يكن، وقف الأمن لي مانعًا دخولي إليك ورؤيتك، وعندما سألتهم كان هذا أمرًا من مدير المشفى. تعجبت كثيرًا، فأنا لم أعطِ أي طلب بذلك، وأيضًا مدير المشفى هو من أخبرهم بعدم دخوله ومنعه. أنا لا أفهم شيئًا، لماذا مدير المشفى مرة واحدة يفعل ذلك؟ فظننت أنهم سيطردونني لصراخي والإزعاج، لكنهم منعوا مصدر إزعاجي أنا. لكن لماذا وكيف؟ قلت: هل... ألست أنت من دفعت تكاليف المشفى؟

قال: لا.. لم أخطُ لداخل المشفى قط. صدمت. إذا لم يكن مالك، فمن الذي دفع تلك المبلغ؟ وكيف لم أفكر أنه كما رأيت مبلغ ضخم، فكيف لمالك أن يدفع ذلك المبلغ دفعة واحدة؟ قال مالك بحزن: ديما، هل يمكننا التحدث؟ أفقت من تفكيري. نظرت له. قلت: لا. ذهبت وهممت بالانصراف، لكنه أمسك يدي. ولم أمنع نفسي، فتلقى صفعة قوية على وجهه جعلته يترك يدي. رفعت إصبعي السبابة في وجهه وقلت بغضب وتحذير: إياك وأن تلمسني ثانيًا. رفع مالك وجهه ونظر إليّ.

قال بنبرة حزينة وخجل: سامحيني يا ديما. نظرت له بقرف وذهبت. ثم توقفت. التففت، كان مالك لا يزال واقفًا. نظر إليّ. سرت خطوات إليه. قلت: ورقة الطلاق تصلني بأقرب وقت. اتسعت عين مالك ورأيت الصدمة في عينه والذهول. التفتت وذهبت وتركتُه دون أن أستمع له لخلق حديث كذاك الحقير... أجل، سأظل أنعته بالحقير حتى يوم مماتي.

عدت إلى شقتي. كان الباب مفتوحًا. نظرت، وجدت قفل الباب مكسورًا. دخلت الشقة، وجدت المنزل نظيفًا ومرتبًا عن الفوضى التي تركتها بها. وجدت رفيقاتي جالسات وكأنهن ينتظرنني. قالت أروى: ماذا فعلتي؟ اقتربت منهم، جلست. نظرت ينتظرون حديثي. قلت: من فعل ذلك في الباب؟ وأيضًا الشقة كيف هي نظيفة؟

قالت هنا: كسر الباب بسبب مالك عندما كنا نحاول الدخول لكِ. وأرسلنا خادمة تنظف المنزل منذ انتهاء أيامك في المشفى، فبتأكيد لن تنظفيها أنتِ وأنتِ مريضة. قلت: أشكركم. قالت أروى: عفوا حبيبتي، إلى أين ذهبتِ؟ نظرت لها. أعلم أنها تعرف بأنني كنت عند مالك، فتنتظر أن أخبرها بما جرى. قلت: ليس هو من دفع الفاتورة. نظرن إليّ بشدة. أومأت برأسي تأكيدًا لكلامي. قالت هنا: من إذا؟

قلت: لا أعرف. وقال إن مدير المشفى منعه من الدخول بعدما أخذه الأمن ولم يسمحوا له بدخول المشفى بتاتًا. استغرب رفيقاتي، وكذلك كنت أنا، وأتحدث بجهل للأمر. قالت أروى: مدير المشفى!! اعتذر، لكن هل يتفرغ المدير لأمرك يا ديما؟ أقصد أنه لديه أولويات كثيرة. ممكن أن يكون الطبيب؟ هل طلبتِ منه ذلك؟ قلت: تفاجأت عندما علمت بأمر المدير مثلك، لكن أيضًا لم أطلب شيئًا حتى من الطبيب. ومن المفترض ألا أحد يمنعه، فهو يكون...

صمتت ولم أريد نطقها وتلقيب ذلك الحقير بزوجي، لكن تلك الحقيقة المرة. نظرت إلى رفيقاتي، كانوا قد علموا ما أقصد. قالت هنا: ديما محقة، يبدو أنه المدير فهو من يتولى المشفى كاملًا، لكن مخاطره بأن يمنع زوج من زيارة زوجته كان مالك يستطيع إحضار شرطة والمطالبة لرؤيتها، وكان المدير والمشفى سيقعون في ورطة.

قالت أروى بتردد: يمكن أن المدير علم بديما وحالتها لرؤيته، فقد رأوها المشفى جميعًا وصراخها، لذلك طلب بعدم إدخاله حتى لا تسوء حالتها. كنت قد فكرت في ذلك، لكن ترددت، فكان تفكيري مثلما قالت أروى في البداية، كيف ينشغل مدير لأمري، وأيضًا كلام هنا وأنهم لا يمكنهم منعه من الدخول.

تنهدت وأخذت بالاحتمال الذي قالته أروى. كنت متعبة وأخبرني الطبيب بالراحة. أدخلوني رفيقاتي إلى غرفتي، وضعوني على السرير، وأحضروا لي طعامًا. وكان طعامًا مثل الذي أحبه وليس طعام المشفى ذاك، فلم يكن يملأ فجوتي وجوعي. أكلت بشراهة. انتهيت، أخذت كبسولة مسكن للألم. ثم استأذن صديقاي وذهبوا، وذهبت أنا لنومي.

في اليوم التالي، استيقظت. أنزلت قدماي بتعب من على السرير، وسرت ببطء. دخلت دورة المياه، اغتسلت وجهي ونشفته، ثم خرجت. سمعت صوتًا أعرفه، إنه لصديقاي. خرجت، وجدتهم قد جاءوا. سلموا علي وغضبوا في ذات الوقت لأنني واقفة. أدخلوني وجلست على السرير برفق. قالت هنا: يجب أن نجد مصلحًا للباب. قلت: سيأتي اليوم واحدًا. قالت هنا: جيد، تعالي معي يا أروى.

نظرت لهم وخرجوا من الغرفة. سمعت صوتًا من المطبخ. وبعد وقت، وجدتهم يدخلون ويحملون صينية الطعام، وضعوها بالقرب مني، وأحضروا كرسيين وجلسوا. قلت: ماذا؟ هل ستأكلون معي؟ هيا للخارج. قالت أروى: لقد تكبدنا عناء الطبخ يا فتاة. قالت هنا: ارفقي على حالنا. نظرنا لبعضنا، ثم ضحكنا، وكنت أحتاج الضحك كثيرًا، وتلك الجلسة وأنا آكل مع صديقاتي اللاتي يحبونني بشدة... لا يستحق حزني أن يأخذ مني وقتًا كثيرًا.

كعادتي، أدفن أي حزن داخلي، لكن حتى لا أكذب، فأنا لم يتجرأ أحد ويسبب لي ذلك الحزن أو أشعر بالحزن، وكم هو مؤلم. فكنت في رفاهية... والحزن أيضًا لا يستحق أكثر من يوم واحد، نحزن فيه ونعود لضحكنا ومرحنا... لكن خيانة الحقير لي لا تستحق يومًا واحدًا لأبكي أو أحزن من أجله.

جاء المصلح وأصلح الباب. أعطيته المال وذهب. ودخلت إلى صديقاتي. فحانت وقت ذهابهم. شكرتهم، فاحتضنوني. نظرت لهم وهم يضمونني الاثنتان، ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم ابتعدوا وأخبروني أنهم سيأتون غدًا. قلت: لا يكفي كل هذه الأيام، لقد أتعبتكم. قالت هنا: هل مللتِ منا؟ قالت أروى: أرى ذلك. قلت: أجل. قالت هنا: لا بأس، سنأتي أيضًا. نظرت لها. قالت: إلى اللقاء حبيبتي. ذهبوا. نظرت لهم وابتسمت.

وفي اليوم التالي، استيقظت على طرقات من الباب. فتحت عيناي، وقفت وسرت ببطء. فتحت، وجدت تلك الصديقتان. قلت بنعاس: لماذا أتيتم؟ قالت هنا: افسحي لنا. قالت أروى: لا نريد أن ندخل ونبعدك من أجل أقدامك، فهم لم يتعافوا بعد. قلت: حسنًا حسنًا، ادخلوا. قدماي تؤلماني لوحدهما. ابتسموا ودخلوا. أقفلت الباب وذهبت لهم. جلسوا على الأريكة. قلت: هل أطردكم حتى لا تأتوا؟ قالت أروى: تحتاجين إلى الشرطة لإخراجنا. قالت هنا: لقد احتللنا شقتك.

ابتسمت. قلت: حمقاء.. أتيتم باكرًا. قالت هنا: يا فتاة، المخدر الذي كنتِ تأخذينه في المشفى يؤثر عليك. إنها 4 عصرًا. قلت بدهشة: حقًا؟

نظرت إلى الساعة، وكانوا محقين. دخلوا إلى المطبخ وأعدوا طعامًا. وذهبت أنا وأديت صلاتي. جلسنا وأكلنا سويًا. لم أعلم بدونهم ماذا كنت سأفعل. الله يرفق لحالي. أخذت المسكن بعدما انتهينا من طعامنا. وأعدوا عصيرًا كان مذاقه رائقًا، فأروى مبدعة في العصائر. جلسنا وتحدثنا سويًا، وكنت صامتة، لكنهم يفتحون أحاديث. قالت أروى: والداي يرسلون لكِ السلام. ابتسمت لها. قالت هنا: ديما، ماذا سوف تفعلين حول أمرك؟ قلت: أي أمر؟

صمتوا. نظرت لهم، وها أنا أقرأ في أعينهم أن الأمر لمالك. قلت: لا داعي بأن تصمتوا خوفًا على مشاعري، لقد محوتها تلك الليلة. قالت أروى: هل ستبقين معه؟ قلت: مستحيل. قالت: متى سوف تنزلين إلى مكتبك؟ قلت: ممكن غدًا. رن جرس الباب. ذهبت هنا لتفتح، وبقيت مع أروى. نظرنا لها، فوجدتها تلتف وتنظر لي. قلت: من؟ قالت: مالك. نظرت لها بشدة وتحولت ملامحي للغضب واشتعلت نيراني، فكيف يأتي لهنا بدون خجل؟ قلت لهنا: اقفلي الباب وتعالي.

نظرت إلي هنا بتردد. قلت بصوت مرتفع: اقفلي الباب يا هنا. ثم وجدت يدًا تضع على الباب وتفتحه ودخل مالك. نظرت له بغضب. وقفت. قلت: كيف تجرؤ على الدخول؟ قال مالك: نسيتِ أني زوجك. ضحكت. نظرت إلى صديقاتي، وكنت ما زلت أضحك. نظرت له وقلت: زوجك؟ بالله عليك، أصبحت فكاهيًا. أهذه دعابة جديدة؟ نظر مالك إليّ وإلى ضحكتي. ثم أخذت أتوقف عن الضحك. وجدت أروى وهنا يذهبون لغرفة ويدعونني، وأنا بمفردي. قلت بصوت مرتفع: إلى أين؟ توقفوا.

نظروا إليّ. قلت: لتبقوا، أتتركوني مع رجل غريب؟ قال مالك: رجل غريب؟ نظرت له. قلت: اعتذر عن لقب رجل. غضب مالك ورأيت ذلك من عينه. وجدته يجمع قبضته وكأنه يتمالك نفسه. نظرت في عينه ببرود ولا مبالاة. قلت: اذهب من هنا، وإلا اتصلت بالشرطة ويأخذونك هم بطريقتهم. قال مالك: وماذا ستقولين لهم؟ إن زوجك جاء إليك ويزعجك فيأخذوه؟ نظرت له بغضب وصرخت. قلت: من تلقب بزوجي؟ أنت! أنت لا شيء. اسمعتني؟

لا شيء. يا مالك، يا قذر ومقرف. أنظر إليك الآن وأريد أن أتقيأ برؤيتك. أنت نكرة يا مالك.. نكرة أيها الخائن. كان مالك غاضبًا من كلماتي عليه، لكن فور لقب "خائن" الأخير، خجل وحزن. قال: سامحيني، أعطني فرصة أخرى. لقد أخطأت، أعلم خطئي. قلت: تريدني أن أسامحك؟ نظر لي مالك وقال بسرعة: أجل. قلت: طلقني ولا ترني وجهك ثانيًا. صدم مالك ونظر إليّ بدهشة. قال: ماذا قلتي؟

نظرت له بلامبالاة ولا اهتمام، وأنا داخلي يحترق، ليس من الحزن أو الحنين، بل الغضب والحزن على حالي. قال مالك: اطلبي أي شيء آخر. أنا أحبك يا ديما. غضبت. قلت: اخرج من هنا أيها الكاذب المخادع. ابتعد من وجهي. اقترب مالك مني. صرخت وعدت للوراء وأطلب منه أن يخرج، وأنا أصرخ، أخبره بالابتعاد من أمامي. فاقترب صديقاتي مني وهدأتني أروى وهنا. طلبت بحدة من مالك المغادرة. وكان ينظر إليّ، ثم التفت وذهب، أخيرًا.

أقفلت. جلسوا معي وأنا غاضبة.. غاضبة بشدة على حالتي التي ظهرت لي في الآونة الأخيرة وأشبه المجانين بها. لم أرَ هذا الجانب الذي يجن جنونه مني. لم أرَ انفعالًا وصراخًا وغضبًا يصدر مني... هدأت قليلاً، فطلبت من صديقاتي أن يذهبن. امتعنوا، فأخبرتهم أني أريد الجلوس بمفردي. وبعد صمت وافقوا وذهبوا، وكانوا قلقين عليّ. لكن من ماذا؟ من نفسي... هي سأنتحر مثلاً من أجل ذلك الحقير؟ أطفأت الضوء ونمت، أدعو نومي يريحني مما أنا عليه.

استيقظت على أذان الفجر، وكنت قد أُفقت من حلم سيئ. نزلت قدماي من على السرير، ووضعت قدمي على الأخرى، وقمت بفك الضمادة من عليها ومن على يداي، وذهبت للحمام وأنا أستند على أي شيء بجانبي حتى لا أثقل على قدماي فيؤلماني. دخلت دورة المياه، فتحت الصنبور وبدأت أتوضأ. ثم رفعت قدماي، ولكن سرعان ما شعرت بألم في خصري، فأنزلتها سريعًا. أخذت أنفاسي، فأثر الألم جعلني أشعر بالاختناق. أسندت يداي وأنا أتعرق وأشعر بالإرهاق. مدت يدي البلوز الذي كنت أرتديه. أمسكتها ببطء ورفعتها لأعلى، فظهر خصري. نظرت في مرآة الحمام واتسعت عيناي ودق قلبي بشدة، ونبضه يعلو من الخوف والقلق والصدمة بوجود خياطة عند خصري، وكأنني خضعت لجراحة عما قريب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...