نظرت له والصدمة تجتاحني وعاصفة باردة تصب نحوي. هل قال... زواج؟ نظرت لهم وكانوا يبتسمون. أهذا كان حديثهم؟ قال أبي: "شهاب ابن صديقي." قلت بدهشة: "ش... شهاب! "عندما اختفينا كنا معه وكان يحدثنا عنكِ." نظرت لأياد الذي كان يحدثني. توترت ولا أعلم ماذا أقول. أنا في حالة من الصدمة غير قادرة على الزوال والابتعاد عني. قالت آية: "ما رأيك يا ديما؟
لم أرد عليها فأنا لا أريد الزواج. لا أريد خوض تلك التجربة ثانياً، بل دخول الجحيم بقدمي. وإن وافقت سأظل أنظر له بصورة الخائن حتى وإن لم يكن كذلك. لن أثق فيه يوماً. لا يمكن أن أعيد نفس الكرة وأحب وأعطي ثقتي بشخص لن يقدرها. أنا ليس لي طاقة لذلك. لا أريد الزواج من أي رجل. أريد أن أكون بمفردي. لا أحتاج لأحد غيري.
أنا خائفة أن أرفض فأتحمل رفضي لشخص قام أبي باختياره لي، ويبدو أنه موافق عليه. وبرفضي هذا أكون أخيبته للمرة الثانية ويحزن مني. أنا لا أريد أن أرفض أي شيء لأبي، أياً يكن. لن أفعلها. "حسناً، لتجمعي قرارك وتعلميني به." نظرت لأبي الذي كان يحدثني. أومأت برأسي ثم استأذنت وذهبت. دخلت غرفتي وأنا في شتات أفكاري وأفكر في أبي ولا أعلم ماذا أفعل. لندع الأيام تأخذ مجراها. لكن هل أستطيع رفض الأمر؟
أنا أخشى الرفض، لكن أخشى الزواج أيضاً. لا أظنني سأرفض خوفاً على حزن أبي. لترشدني يا الله إلى الطريق الصحيح. أنا لا أعلم ماذا أفعل، فلم أتعافى بعد من تجربتي الفاشلة التي أظلمت رؤياي عن الجميع. ولن أتقبل أي رجل، فكيف لي بأن أتزوج هكذا؟ أظلم نفسي وأظلمه معي.
في اليوم التالي استيقظت. خرجت من غرفتي بعد أن أديت صلاتي. كان الطعام يوضع على المائدة. كان أبي جالس يقرأ الجريدة، وإخوتي وأمي. اقتربت وجلست معهم، لكنهم كانوا لا يأكلون. نظرت لهم وكانوا ينظرون لي. ما الأمر؟ هل يريدون قراري بتلك السرعة؟ أنزل أبي الجريدة وقام بطويها ثم نظر لي. أكلنا. قلت: "أريد أن أحدثك في أمر يا أبي." "ما هو؟ "سوف أبدأ العمل." "أين؟ ستعودين لمكتبك أم أجد لك عمل يناسبك؟
قاطعته قلت: "لا، عرض علي سليم العمل في شركته." نظر إلي وصمت. أكملت قلت: "هل تسمح لي؟ "لماذا هو؟ إن أردتِ عملاً في أي شركة سأحضر لك." "لا أريد أن أعمل من خلال واسطة. أريد أن يكون عملي منقطعاً عنك يا أبي. لا أقصد التقليل، أنا فقط أريد أن... "أعلم ما تقصدينه. لكن هل تفهمين في إدارة الأعمال ومجال سليم؟ "سوف أتعلم." "حسناً." "أشكرك." نظر لي وأومأ برأسه ثم عدنا لطعامنا.
كنت في غرفتي وعلى الهاتف. وقد كنت أتصل بسليم أخبرته أني موافقة، فأخبرني أن أبدأ غداً وعندما أصل هناك من سيدلني. أومأت بتفهم. سمعت صوت الباب. نظرت ووجدتها آية. أنهيت المكالمة والتفت لها. "مع من كنتِ تتحدثين؟ "ما الأمر؟ "أنا ذاهبة. إن كنتِ تريدين الخروج تعالي معنا." إنها تقصد هي وأحمد. قلت: "لا، أشكرك." "متى ستذهبين لعملك؟ "سأبدأ غداً." ابتسمت. قالت: "ستكون الأنظار عليكن." نظرت لها بعدم فهم.
"احذري الصحافة. إن وجدوكِ معه لن تسلمي. يكفي صور البارحة." "عن ماذا تتحدثين؟ "الم ترِ الصورة التي التقطت لكم؟ "أية صورة؟ أمسكت هاتفها وفتحتها ثم أعطتني إياه. نظرت لها ثم أخذته. وجدت صورة لي أنا وسليم عندما كنا جالسين وهو يضع جاكته علي، وكاتبين: "حبيبة سليم جلال ومواعدته سراً". كان وجهي غير ظاهر بالكامل. "أقول الصراحة، تبدون جميلان." نظرت لها وأعطيتها الهاتف.
قلت: "لا تهتمي بتلك الأشياء. تعرضت لها كثيراً. إنها كذب في كذب." "وهل رقصتِ معه؟ نظرت لها بشدة. أكملت: "يقول صحافي إنها ذات الفتاة التي رقص معها في الحفل دوناً عن البقية وقام بإخفاء وجهكِ و... ضمكِ وهو يضع جاكته عليكِ." "آية! ما الذي تقولينه؟ كان يحاول تجنب أي التقاط صورة لي لا غير. كنت سأبتعد لكن سمعت صوت الكاميرات والصحافة. وعندما دخلنا ابتعدت عنه." ابتسمت ابتسامة خبيثة. قالت: "كيف؟ رقصتِ معه؟
فسليم وسيم على حسب الصورة التي رأيته. هل تشعرين بشيء تجاهه؟ نظرت لها بجمود وقلت بجدية: "أنا لا أشعر بأي شيء تجاه رجل يا آية. لا أشعر بأي شيء." قالت بحزن: "لا تقولي ذلك يا ديما. سوف يأتي يوم وتحبين رجلاً." قاطعتها بصرامة وقلت: "هذا مستحيل." نظرت لي. قالت: "أما زلتِ تفكرين بمالك؟ نظرت لها بشدة. ومن ذكر ذلك النذل أمامي، الحقير الذي يراودني في نومي وغير قادر على حل وعتقي من ذاكرتي. "اخرجي من هنا." قلتها وأنا لا أنظر لها.
"ديما، إنه لا يستحق أن تفعلي بنفسك ذلك من أجله. لتنسيه." أنظرت لها قلت بغضب: "وهل ترينني أموت قهراً من أجله؟ إنه لا يفرق معي بشيء. هو ولا أحد غيره. لا داعي بأن تنصحيني. لا أحتاج لنصيحتك تلك. أسمعتِ؟ أنا أعلم نفسي جيداً." "وترين أن دوامتك المقفولة تلك ستأخذك لأين؟ أعطي لنفسك فرصة من جديد." "أعطي لنفسي فرصة أم لغيري؟ فرصة في تحطيم ما تبقى لدي. إن كان هناك ما تبقى من تحطيمه." "ليس جميعهم مثل مالك."
قلت بحدة وبصوت مرتفع أكثر: "بلا، هم كذلك. اخرجِ." جاءت أمي من صراخي. نظرت لي وإلى آية. "ديما، ماذا بك؟ "اخرجيها من هنا." نظرت أمي إلى آية وأخبرتها أن تذهب. وقفت قليلاً تنظر لي بحزن أم غضب أم شفقة أم رهبة. ثم ذهبت. اقتربت أمي مني وتهدئني. ما زلت أتحول بسماع سيرة مالك. ما زال ذلك اليوم لا يمحى من ذاكرتي. ذلك اليوم. أحاول ألا أتذكر حتى لا أعود لحالتي الصامتة والنظر إلى الخلاء كحالات المجانين تلك.
نظرت لأمي قلت: "أنا لست مجنونة." "أنتِ لستِ كذلك." "لما تهدئينني إذا؟ نظرت لي بحزن وهي ممسكة وجهي. ابتعدت عنها قلت بغضب وصراخ: "ها! لماذا؟ أجيبِ! أكملت بنبرة ضعيفة باكية: "هل أبدو مجنونة لكِ يا أمي؟ هل كلام آية صحيح وأنني مخطئة بظني تجاههم؟ صدقيني، كانت تجربتي مريرة هي من جعلتني أخاف الاقتراب من أحد. فكرة الزواج أرفضها. أنا لا أريد أن أتزوج. لا أريد." سالت دموع من أمي وهي تنظر لي. اقتربت مني واحتضنتني.
قالت: "يكفي حبيبتي. أعلم عن معاناتك. صدقيني قلبي يشعر بك. أنا أمك. استغفري الله." استغفرت وأنا أبكي. استغفرته ودعوته أن يهديني. أنامتني أمي على الفراش وهي جالسة بجانبي وأنا احتضنها وهي كذلك. كانت تقرأ آيات قرآنية قادرة على بث الاطمئنان لقلبي وأعادتني من جديد. في المساء جاءت آية ولم تأتِ إلي وتحدثني عن يومها الجميل مع أحمد كالعادة. وهذا جيد فأنا لا أحب سماعها، فهي تأتي للشخص الخطأ وتحكي له.
جاءت نجيدة مربيتي ونادتني من أجل العشاء. ذهبت. وكانت عائلتي مجتمعة على المائدة. اقتربت وجلست معهم. وكان الصمت يحوم بيننا. وما إن انتهيت ذهبت وعدت لغرفتي. في اليوم التالي أخذت حماماً دافئاً وبدلت ملابسي التي تناسب العمل. ارتديت بنطالاً أسود كلاسيك وبليزر أبيض وبلوزة سوداء. ومشطت شعري ورفعته لطوق للأعلى فتنسدل بعض الخصلات على وجهي. خرجت وجلست على المائدة. "تبدين جميلة يا ديما." نظرت لأخي الذي كان يحدثني. ابتسمت له.
"هل أنتِ ذاهبة لمكان؟ نظرت لأبي قلت: "العمل. أخبرتك البارحة." "حسناً." انتهيت من طعامي وذهبت. كان أبي سيُوصلني لكنني شكرته وذهبت. ركبت في سيارة وأوصلني عم محمود السائق، ثم نزلت وكنت أمام الشركة. كانت جميلة جداً عن تلك الصورة التي رأيتها. أخبرت السائق أن يذهب. سألني متى يأتي، لم أكن أعلم الجواب ومتى سينتهي عملي. أخبرته أن عندما أنتهي سأهاتفه.
التفت إلى الشركة وكان الأمن واقفاً. تنهدت ودخلت وأنا أحمل الملف الخاص بي. تقدمت إلى الفتاة التي كانت جالسة على مكتب في الأمام للاستقبال. أخبرتها عني. سألتها أين أقدم الملف وأخبرتني أنه في الطابق الأعلى. ذهبت ووقفت أمام المصعد. "أجل، ما علمته أننا سنراها اليوم." "من أين علمتِ؟ "أخبرتني ميرنا سكرتيرة، أن أستاذ سليم أخبرها عنها وأن تعلمها العمل. أتطلع لرؤيتها. كما رأيتها في الجرائد والصفحات. أتعلَمين؟
لقد وقفوا أمام المحكمة قديماً وكانت تستغله من أجل المال." "وكيف تكون حبيبته السرية كما يذاع؟ "لا أعلم. أظنها أوقعتـه في حبها من أجل المال أيضاً." "إنها خبيثة." "أجل." لا تق... التفت ونظرت لفاتتين نظرة حادة جعلتهم ينظران لي بصدمة هما الاثنتان ويصمتان. "أكملوا حديثكم، أتمنى ألا أكون قطعتكم." نظروا لي ولم يتحدثوا ثانياً. التفت بغضب وفتح المصعد. دخلت سريعاً وضغطت على الطابق الثاني بينما هم قفزوا ولم يدخلوا.
كانت آية مخطئة. أنا لن أتلقى نظرات فقط، سأتلقى الأحاديث السخيفة. في بداية يومي وسمعت ما ضايقني. فكيف سوف أواظب العمل هنا بالغضب الذي سيحل علي. وصلت إلى الطابق الثاني. ذهبت لتقديم الملفات. فسمعت أحد يوقفني. التفت ونظرت ووجدتها فتاة. اقتربت مني. "أنتِ ديما يونس؟ "أجل." "أنا نهال، اتبعينى." "إلى أين؟ "سأدلك على مكتبك. أخبرني أستاذ سليم عنكِ وكنت في انتظارك."
أومأت برأسي وذهبت معها. توقفنا عند المصعد. فتح ودخلنا. ضغطت على الطابق الأخير. "هل بإمكاني رؤية ملفك؟ أعطيتها إياه. فتحته وألقت نظرة عليه. "معكِ أربع لغات، ملفك جيد. هل تعلمين عن إدارة الأعمال؟ "ليس كثيراً." "سوف تتعلمين." فتح المصعد وخرجنا. وكان طابق واسع وأنيق. ذهبت معها وأوصلتني إلى مكتب. "هذا يكون مكتبك. إنه بجوار مكتب أستاذ سليم." نظرت لها.
أكملت قالت: "إنه ليس هنا الآن، لكن سيأتي. فبعد ثلاث ساعات يوجد اجتماع ويجب أن تحضريه." قلت: "أنا... أحضر؟ كيف؟ إنه أول يوم. لم تمر ساعة بوصولي." "أمامنا ثلاث ساعات ستتعلمين كل شيء في ساعة أو ساعتين لا أكثر. لذلك لا داعي لتوترك."
كنت بالفعل متوترة من أمر حضور الاجتماع في أول يوم. أخذت تخبرني عن العمل هنا وأنني سأكون مساعدته الشخصية من بعدها وأنها كانت هنا بدلاً مني. تضايقت من نفسي وهل أنا أخذت مكانها، لكنها أخبرتني لا وأنها ستنتقل إلى شركة الفرع الآخر لتكون قريبة من عائلتها. لم أعلق. فأكملت وأخبرتني أن أهتم بالمواعيد جيداً لأن سليم صارم في تلك الأمور وأقل خطأ يجعل منه أمراً كبيراً. تعجبت من حديثها عنه، فأنا بت لا أراه سيئاً لتلك الدرجة. أعلم أنه بارد وكل شيء، لكن لم تتحدث عنه بخوف هكذا. أخبرتني أيضاً أن أحسن من لغاتي فسوف أحضر اجتماعات وأقابل ناس ويجب أن أفهم الحديث وأتحدث معهم وأترجم. كانت تخبرني عن العمل.
وما إن انتهت قالت: "تودين طرح أي سؤال؟ "لا، أشكرك." "عفواً." "متى ينتهي العمل؟ أقصد الساعة." "لا وقت محدد." "كيف؟ "تبقين حتى يخبرك أستاذ سليم أن تذهبي أم لا. أنتِ مساعدته كما أخبرتك، يعني تلازميه في كل مكان يذهب." أومأت برأسي فذهبت جلست على المكتب ولا أعلم لماذا أشعر بالقلق وعدم الارتياح. هل بسبب أني لم أعمل منذ مدة ولم أختلط بأحد لذلك؟
جاء سليم. نظرت له وكان معه فتاتين وشاب، أظنهم موظفينه. أخبرني بإحضار ملف الاجتماع. دخل ومعه موظفين. نظرت له بتعجب. نظرت إلى الملفات وخرجت من بينهم ما طلبه، فكانت نهال الذي عرفتني عن عملي هنا. أخبرتني عن الملفات جميعها. أطرقت ثلاث طرقات على الباب، فسمح لي بالدخول. فتحت الباب. كان جالس على مكتبه الأنيق وموظفينه واقفين أمامه. ثم التفتوا وذهبوا. دخلت وسرت تجاهه وأعطيته الملف. أخذه وقام بفتحه ونظر فيه وأنا أتابعه.
"متى الاجتماع؟ "الخامسة. أي بعد عشر دقائق من الآن." "هيا." وقف وأعطاني الملف وذهب. فذهبت خلفه. كان يبدو غريباً وصارم بالفعل. أظن لأن هذا عمله ويحب أن يكون كذلك. وما لدي به ليكون كما يكون؟ ما شأني أنا؟ فتح المصعد ودخل فتبعته. "أنتِ بخير؟ نظرت لسليم الذي كان يحدثني. لا أعلم هل شعر بي أم ماذا. "بخير، متوترة بعض الشيء من حضور ذلك الاجتماع." "ستعتادين."
فتح المصعد وخرج وذهبت خلفه. نظرت وكان طابق به موظفين جالسين على احتياجاتهم وأمامهم حاسوب ويعملون. كنت أسير مع سليم. جائت فتاة وتفاجأت كثيراً من رؤيتها، لكنني تجاهلتها. نظرت لي ثم نظرت لسليم. وجدت أحدهم يلقبها بميرنا. إنها التي أخبرت تلك الفتاتان بحضوري وتفوّهت عني كذلك. قالت لسليم: "سيد فاضل العريقي ينتظر حضرتك بالداخل." "متى جاء؟ "من دقائق."
تابعنا سيرنا. ثم دخلت إلى غرفة من بعد سليم. وتبدو تلك غرفة الاجتماع. كان يوجد شاشة كبيرة وطاولة طويلة يجلس عليها ناس ومن بينهم رجل يرتدي ملابس عربية. وقفوا عندما دخلنا. واقترب سليم من ذلك العربي وسلم عليه. ثم جلسوا. لم أعلم هل أقف أم أجلس. فأشار لي سليم بعينه لجانب الكرسي الخالي، فجلست وبدأ الاجتماع. وكان سليم يتحدث كرجل الأعمال. وقام أحد الموظفين بتشغيل تلك الشاشة وعرضوا الصفقة الذي يتداولونها. وتقدم أحدهم وأخذ يشرح
تفاصيل. الذي من تعبيرات السيد فاضل أنه أعجب به وكان سعيد. انتهى الاجتماع. فأبدى فاضل إعجابه بالمشروع لسليم. ابتسم وسلم عليه. ثم هم بالانصراف وجماعته ورافقه موظفين من عند سليم إلى الخارج. بينما الموظفين جلسوا وتشاوروا مع سليم قليلاً ثم وقفوا. استأذنت وذهبوا. لم أعلم هل أبقى أم لا. فأنا موظفة أنا الآخر. هل علي العودة إلى مكتبي؟
"هل أذهب؟ نظر لي قال: "ألم تخبرك نهال أنكِ تذهبين عندما أقول لكِ؟ "بلا، أخبرتني." نظر لي وصمت. ثم نظر إلى الملف الذي يقرأه. ثم سمعت طرقات على الباب. نظر سليم بينما أنا لا أتحرك حالياً. أنتظره ليظهر لأذهب أنا الأخرى. سمح لطارق بالدخول. "هل انتهى الاجتماع؟ كان صوت رجل من خلفي. "أين كنت؟ "أنهى الصفقة الأخيرة." "لتطلع على هذا."
مد سليم يده وهو يحمل الملف ويعطيه له. اقترب وأخذه منه. نظرت له وتوقفت عيناي عليه واتعست من الصدمة. قلت: "أنت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!