اتسعت عيني بصدمة من ما يقوله مالك عن سليم. "أي اختطاف هذا؟ نظر الجد والخالة إليّ وإلى سليم بشدة. قال سليم ببرود: "ماذا جاء بك لهنا؟ "جئت لأخذها." ابتعد مالك وسار تجاهي. شعرت بالخوف، فكان يشبه ذلك اليوم. عدت للوراء بخوف. وجدته يمسك يدي بقوة. قال بغضب: "لا تريدين الذهاب معي، لكن تجلسين في منزل رجل غريب؟ سأجعلك تندمين على ذلك يا ديما." قلت بخوف: "ابتعد، اترك يدي." قال: "لنذهب."
قلت بغضب: "اتركني أيها الخائن، لا أريد الذهاب معك، ابتعد." لم يستمع لي، اشتد على يدي وأخذني بالقوة، ثم توقف عندما وجد سليم في وجهه. قال: "اتركها." قال مالك بحدة: "ليس من شأنك، سآخذها ونذهب." ذهب مالك. أمسك سليم يده الممسكة بيدي. نظرت له، فقام برفع أصابع مالك وكاد يكسره. فأبعد مالك يده عني، فتركه سليم. أمسك مالك أصابعه بغضب. قال سليم: "اذهبي لغرفتك." قال مالك: "إياك يا ديما والاستماع له."
قال سليم بحدة: "سمعتِ ما قلته، خذيها يا أمي." نظرت لسليم. اقتربت والدته وذهبت سريعا. صعدت الدرج. لكن هناك من أمسك ذراعي بقوة. نظرت، كان مالك. ولم يكمل حتى تلقى لكمة قوية من سليم أوقعته من على الدرج. نظرت له بصدمة. ثم نزل سليم. نظرت إلى مالك الجالس على الأرض. "لا تتجرأ على لمسها مجدداً."
قالها سليم بحدة ولهجة مخيفة وتحذير لمالك. ثم جاء حراس. اقتربوا من مالك، أمسكوه من ذراعيه وأخذوه بقوة. نظرت لهم وأنا خائفة. فماذا كنت سأفعل إن لم يكن سليم هنا وذهب للشركة؟ ماذا كنت سأفعل إن كنت قد ذهبت؟ كان سيقتحم الشقة ولم يتركني حتى إذا كنت جلست عند أروى أو هنا كما كنت أفكر. كان سيأتي ويأخذني ولن يستطيعوا التصدي له. نظر سليم إليّ ثم التفت وذهب. اقتربت الخالة مني. قالت: "أنتِ بخير؟ "أجل." قالت: "هل كان زوجك حقاً؟
هل أنتِ متزوجة؟ نظرت لها وصمت. فأنا أتبرأ من ذلك الرابط الذي ليس له شيء أمام كرهي منه. *** كنت ذاهباً، لكن جدي أوقفني. وأظنه سيحدثني عما رآه للتو. "أكنت تعلم أنها متزوجة وأحضرتها؟ نظرت له بلا مبالاة. فأنا أحضرتها لهنا بسببه ليس إلا. قال: "أجننت؟ هل اختطفتها منه حقاً؟ قلت ببرود: "لم أفعل ذلك." قال جدي: "إذاً ما هذا الذي قاله؟ قلت: "كان يكذب، إنها لا تريده." قال جدي: "ليس لي دخل إن كان يكذب أم لا. لماذا ضربته؟
لأنه يريد أخذ زوجته؟ "هي لا تريده." "وما شأنك أنت؟ مهما كان، إنهم متزوجون. كيف تقحم نفسك بالأمر وتمنعه من أخذها؟ "إنها في حمايتي." "حمايتك؟! نظرت له بغير اكتراث لمجرى الحديث وذهبت. وقفت في الحديقة ولم أذهب لشركة. وأتذكر ذلك الرجل وكيف كانت ديما مرتعبه منه. جيد أني لم أكن قد ذهبت بعد. لماذا لا تريد الذهاب معه وخائفة منه هكذا؟ هل بسبب ذلك اليوم؟ لكنه زوجها... لا شأن لي. المهم أن أرد الدين وينتهي الأمر.
ذهبت لغرفتي ومررت بغرفة التي تجلس فيها ديما. "انتظري يا ديما، أين ستذهبين؟ "سأعود للشقة." "لماذا؟ هل قمنا بتقصير معك؟ "لا يا خالة، حاشا. لكنني لا أريد التسبب في المتاعب لكم ولسليم. يكفي حسن ضيافتكم، لكن مالك لن يتركني." كان حديث أمي وديما مسموعاً، مما أوقفني. تقدمت، وقفت أمام الغرفة. فكان الباب مفتوحاً. كانت ديما ترتدي الملابس التي أتت بها. وما أن نظروا إليّ، فصمتوا. قلت: "بإمكاني الدخول."
أومأت ديما برأسها فدخلت. نظرت إلى أمي الذي كانت تنظر لي وديما الواقفة. قلت: "ما الأمر؟ قالت أمي: "تريد أن تغادر." قلت: "هل أنتِ متأكدة من قرارك ذلك؟ نظرت ديما إليّ وصمتت. كنت أعلم أنها لا تود الذهاب. قلت: "لن أمنعك، لكن هل تظنين أنه سيتركك عندما تذهبين؟ أخبرتك أنكِ هنا في أمان. لما الخوف؟ قالت ديما: "لكن ممكن أن يعود ويؤذيك. ستتعرض أنت للمتاعب بسببى." قلت: "لا يستطيع فعل شيء لي." قالت: "لكن...
قاطعتها أمي وقالت: "استمعي لسليم وابقي. هل تريدين الابتعاد عني؟ مللتِ مني؟ قالت ديما: "لا تقولي ذلك يا خالة. لقد عاملتيني كابنتك، لكن لا أستطيع، لا يجب علي ذلك." "تريدين أن تنفصلي؟ قلتها وأنا أنظر لديما. ولا أعلم من أين لي بتلك الجملة. نظرت أمي إليّ وكذلك ديما. قالت بتوتر: "أجل." "لكِ ذلك." "كيف؟ "سأجعله يطلقك." قالت أمي: "سليم ما الذي تقوله؟ قلت لديما: "لتبقي."
نظرت ديما إليّ وكأنها غير مصدقة ما قلته. سأفعل لكِ ذلك يا ديما وأحررك منه. ذهبت. "أشكرك كثيراً." توقفت مكاني. التفت ونظرت لديما التي كانت هي من تحدثت. لم أعلم هل شكرتني أنا أم أمي. نظرت ديما إليّ. فيبدو أنه أنا. نظرت لأمي. ابتسمت لي. التفت وذهبت. *** في المساء نزلت للعشاء. وكان جدي وأمي وديما جالسين. اقتربت منهم وجلست على مقعدي. "هناك شيء عن المحكمة." كان المتحدث جدي. نظرت له. قلت: "ليس بعد."
وجدت ديما تنظر إليّ باستغراب. تجاهلت وعدت لطبقي. كنت جالس في غرفتي. أقفلت اللابتوب ونزلت. أخبرت الخادمة أن تعد لي قهوة. فأومأت برأسها وذهبت. التفت فتوقفت عندما وجدت ضوء من غرفة للمكتبة. وكان الباب مفتوحاً. سرت تجاهه. وجدت ديما بها وتمد يدها للأعلى وتحاول الوصول لكتاب. ابتسمت من قصرها. "لم تطولي يا ديما."
اقتربت منها وأحضرت لها الكتاب الذي تسعى للحصول عليه. نظرت لها. وكانت تنظر لي. شعرت بتوترها. فكنت قريباً منها. ابتعدت. ومددت يدي لها. "أعتذر، فقد شعرت بالملل. ففكرت في القراءة." "لا بأس، تفضلي."
أخذته مني بحرج ثم ذهبت. نظرت لها. تنهدت وذهبت. كنت أتحدث مع العميل وأحمل اللابتوب ومتوجه إلى الحديقة. كنت أتحدث ثم صمت فجأة عندما قابلت أمي. نظرت لها. ثم نظرت لبعيد. وجدت ديما. واقفة عند المسبح. ذهبت أمي. بينما أنا واقف. أقفلت المكالمة. وتقدمت. نظرت لديما. وقد لاحظت وجودي. كان واقفة وتنظر إلى الخلاء. جلست على المقعد وفتحت اللابتوب. وضعته أمامي. وأخذت أعمل. "أعتذر." رفعت وجهي ونظرت لديما. لم أفهم على ماذا تعتذر.
قالت: "عن كلامي لك ونحن على المائدة." علمت الآن مقصدها. عندما كنا نفطر. قلت: "لا بأس." وعُدت للعمل. جاءت أمي. وكانت تحمل العصير. وضعت لي كوباً. وأعطت ديما. وأخبرتها أن تجلس. لاكن ديما مانعت. وأظن بسببى. لأنني جالس وهي ستجلس معي. كنت سآخذ اللابتوب وأذهب. لكن وجدتها تتقدم مع أمي ويجلسون. فعدت بتركيزي لعملي. أتفقد إيميل الشركة. "أخبريني عن عائلتك يا ديما." كانت أمي المتحدثة. لكن ديما صمتت. ولم أسمع رداً. "أين يقيمون؟
"في المدينة بالقرب من المركز." "لماذا لا تقيمين معهم؟ "منقطعة عنهم." "لماذا؟ ابتسمت ديما وقالت بنبرة حزينة: "غباء مني. ارتكبت حماقة سببت لي في خساراتهم وإبعادهم عني. وها أنا أدفع الثمن." كنت متعجباً ولا أفهم ما تقوله ديما. ماذا فعلت لتنقطع عن عائلتها ويتركوها هكذا؟
وذلك زوجها الذي يقسو عليها. كنت أريد أن أسألها عن أهلها ولماذا لا تذهب لهم. تجلس بمفردها. لكن عندما طلبت أن أحميها، لم أسألها. وانتهزت أن أرد لها ديني. فأنا لا أحب أن أدين لأحد بأي شيء. "ظننت أنكِ لا تمكثين معهم من أجل زوجك." قالت ديما بانفعال: "هذا ليس زوجي ولن يكون." تعجبت كثيراً. ثم اعتذرت لأمي على طريقتها. "ألا تحبيه لذلك الحد؟ ألا تريدينه؟ "وماذا لي بحب شخص مثل هذا الخائن؟
تعجبت كثيراً. ظننت أنها تنعته بالخائن كشتيمة. هل خانها ذلك الوغد؟ لم تكمل أمي حديثها. فشعرت بالحزن من أجل ديما. فهي تعلم مدى شعورها. فصمتت. قالت بابتسامة لتغير الموضوع: "هل معك صور لعائلتك؟ "أجل، أحمل الكثير." "أطيل النظر فيهم." "هلا أرَيتني؟ "لحظة واحدة. سأحضر هاتفي. أظنه قد شحن قليلاً." وقفت ديما وذهبت. نظرت لها وهي تذهب. ثم نظرت لأمي. قلت: "لا تكثري الحديث يا أمي." نظرت أمي إليّ.
قالت: "أريد أن أعرفها. وإلا أُحرج منى. ليس إلا." أكملت بابتسامة لم أفهمها. "هل تنصتين لنا؟ قلت بجمود: "حديثكم مسموع. فيقطع تركيزي." قالت: "حسناً، نعتذر."
عدت إلى اللابتوب. ثم جاءت ديما وتحمل هاتفها. جلست مع أمي وتُفرّجها صور عائلتها وتخبرها. وحسب ما سمعت، لديها شقيق اسمه أياد. وشقيقة اسمها آية. وهي منتصفهم. أختها الكبيرة وأخيها الصغير. وكانت تتحدث عنهم بلهفة. ونبرة صوتها كانت حزينة. على الرغم أني أنظر إلى اللابتوب. لكن نبرتها واضحة. كنت لا أستطيع التركيز. فقررت الذهاب. لكن سمعنا رنين هاتف. وكان هاتف ديما. نظرت لها. اعتذرت على الصوت. لكن لوهلة رأيت ابتسامة على وجهها بشدة. وتحولت ملامحها للبهجة.
قالت أمي بابتسامة: "ما الأمر من المتصل الذي جعلك تبتسمين هكذا؟ قالت ديما بفرحة: "إنه أياد. لا أصدق أنه يتصل بي حقاً. لتو كنت أتحدث عنه." لو رأيتم سعادتها لتعجبتم كثيراً. فماذا في ذلك؟ إنه شقيقك. ألا يتصل بك أبداً؟ قالت أمي: "ردي قبل أن تنتهي المكالمة." أومأت ديما بسعادة وردت. نظرت لابتسامتها المرتسمة على وجهها. أقفلت اللابتوب. حملته وذهبت. ***
في الليل كنت جالس في غرفة المعيشة وأعمل وأقرأ الصفقات التي سأتممها غداً. تنهدت. وضعت يدي على رقبتي الذي آلمتني من الجلوس. رفعت رأسي. وضعت اللابتوب جانبي. ورجعت بظهري للخلف. وضعت ذراعي على عيني وأشعر بالإرهاق. سمعت صوت. رفعت ذراعي ونظرت. وجدتها ديما. كانت واقفة وتنظر لي. تعجبت. فظننت الجميع قد نام. اعتدلت في جلستي. نظرت لديما الذي لا أفهم نظراتها. قلت: "هل تريدين شيئاً؟ صمتت ديما قليلاً.
ثم قالت: "لماذا لم تخبرني بأمر القضية الذي يرفعها أبي عليك؟ نظرت لها بأستغراب. تقدمت ديما. قالت: "أكانت المحكمة الذي تحدث عنها الجد لقضيتي الذي طلب أبي بإعادتها؟ هل كان أبي يريد أن يستخدم المنشورات التي تتداول عني ضدك؟ لذلك تصدى لك ومنع بمسحها ليستخدمها في المحكمة بأنك تشوه صورتي وتحسن من نفسك؟ لماذا لم تخبرني حول ذلك؟ كنت متعجباً. أو لا أعلم هل هي تدعي الجهل وتسخر مني؟
ألم تكن تعلم بأن والدها أعاد القضية ليرد لها حقها مني؟ ألم يخبرها؟ كيف إذا علمت الآن؟ هل من شقيقها الذي تحدث معها؟ قلت: "ألم تكوني تعرفين؟ قالت: "وكيف لي بأن أعرف بالأمر؟ ظننت أن القضية قد انتهت. وإلا فكيف أجلس هنا وأبي يرفع قضية عليك؟ لم أعلم غير منذ ساعات وأخبرني أخي بما ينوي أبي فعله." قلت ببرود: "جيد." وقفت وأخذت اللابتوب وذهبت. قالت: "أعتذر نيابة عن أبي." توقفت. نظرت لها. أكملت.
قالت: "إنه لا يعلم عما تفعله معي، سوف أتحدث معه، سأجعله يتنازل عن تلك القضية لينتهي ذلك الأمر." نظرت لديما وإلى آخر جملة قالتها. "ينتهي ذلك الأمر... " سينتهي يا ديما. سينتهي. التفت وذهبت. ***
في اليوم التالي استيقظت. أخذت حماماً. بدلت ملابسي. ثم خرجت من الغرفة. وعندما خرجت رأيت ديما. كانت هي الأخرى قد خرجت من غرفتها. نظرت لي. أبعدت أنظاري وذهبت. نزلت واقتربت من المائدة التي كان جدي يجلس عليها ويمسك بالجريدة. جلست. ثم جاءت أمي وديما وجلسوا. *** توقفت السيارة. وكنت قد وصلت للشركة. فتح الحارس الباب. نزلت ودخلت. كان الموظفين في انتظاري. سرت وهم معي. أعطتني مساعدتي ملفاً. "سيد إدوارد في انتظار حضرتك."
أخذت ونظرت فيه وأنا أسير. ثم أعطيتها الملف ثانياً. ودخلت غرفة الاجتماع. فوقف إدوارد هو وضيوفه. وهو رجل أجنبي. تقدمت وسلمت عليه. ثم جلسنا. وما أن انتهينا. ابتسم إدوارد وسلم عليّ. وهمّ بالمغادرة. جلست. نظر لي الموظفين. نظرت لهم. ثم أشرت بيدي على الباب بمعنى يمكنهم الخروج. فأومأوا برأسهم وخرجوا. نظرت إلى الشاشة التي أمامي والتي تعرض الصفقة التي سأتممها. "أعتذر على التأخير."
التفت بالكرسي. نظرت. ووجدته سامر وهو ابن عمي وصديقي المقرب إليّ منذ صغري. قلت: "أنهيت الصفقة." ابتسم. قال: "أجل. لماذا لم تأت البارحة؟ قلت: "طرأ أمر. فلم أستطع المجيء." "هل أمورك على ما يرام؟ أومأت برأسي. اقترب سامر. جلس على الكرسي الذي بجانبي. والتفت ونظر إلى الشاشة معي. قال: "رأيت إدوارد وجماعته يخرجون. وكانوا سعيدين." صمت. اقترب سامر مني. قال: "متى ستغادر لعملك الذي بالخارج؟
أنا لا ألاحق هنا وهناك. وأخبرهم أنك ستعود قريباً. لكن أرى عكس ذلك." قلت: "مستعجل على ذهابي كثيراً." قال سامر: "بالطبع لا." ابتسم سامر بخبث وأكمل. قال: "هل أمر ديما هو الذي مد فترة بقائك؟ نظرت له بعدم فهم. قلت: "أرأيت القضية انتهت بعد. عندما ينتهي الأمر سأغادر." قال سامر: "ألا تعلم أن القضية سُحبت؟ وأعلمني المحامي اليوم." تعجبت. تذكرت ديما. علمت أنها هي. لم أعلق على الأمر. قال سامر: "سليم. إنها ديما ذاتها. صحيح؟
نظرت له. أكمل. قال: "لقد رأيت والدها. وأنا أتذكره جيداً. إنها هي." "أجل." "أجل. لدي معرفة بديما قديماً. لكنها لا تتذكرني. أو بالمعنى الصحيح. لا تعرفني." تنهدت. ثم نظرت لسامر. قلت: "أحببت الجلوس." وضع قدماً فوق الآخر. وأملأ صدره بالهواء. قال: "أجل كثيراً." نظرت له. قلت: "اذهب لعملك يا سامر." قال سامر: "بربك يا رجل. أرهقت قدماي كثيراً. ألا تشفق علي؟ نظرت له ببرود. أنزل قدميه على الفور. ابتسم. قال: "أوامرك سيد سليم."
وقف وذهب. نظرت له وهو يذهب. أمسكت الهاتف. ونظرت فيه. ثم سمعت صوت طرقات. نظرت. وجدتها مساعدتي نهال تستأذن بالدخول. فسمحت لها. وضعت أوراق أمامي. وأخبرتني عن المواعيد والاجتماعات اليوم. *** في مساء اليوم كنت جالس في مكتبي. رن هاتفي. قمت بالرد. "سيد سليم." كان أحد الحراس. قلت: "هل هناك شيء؟ "لقد جاء هذا الرجل معه الشرطة ويريدون الفتاة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!