الفصل 20 | من 20 فصل

رواية كبرياء ابنة الخادمه الفصل العشرون 20 - بقلم سحر السحرتي

المشاهدات
27
كلمة
3,223
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سلمت عليهم ببرود: أنا جايه أحضر سبوع ابن صافي لأنها صاحبتي واختي. بابا طبطب عليا وهو واخدني في حضنه ودموعه نازلة: لسه زعلانه يا حلا؟ حلا: تفتكر كلمة زعلانه توصف إحساسي؟ بآخر مرة كنت فيها في البيت ده وكلكم متفقين عليا مع بعض. ما حدش فكر يدافع عني، ما فيش حد قال أنا لو شفتها بنفسي مش هصدق. رغم إنكم عارفين أخلاقي وعارفين أخلاق هنا. سامح حضني هو كمان ومسح على شعري: أنا آسف. وباس راسي:

لو كمان عايزني أبوس على إيدك ورجلك مش هيكفي. حلا: لا يا حبيبي، أنت بالذات زي ما صافي قالت رصيدك كبير، عشان كده غلطتك كانت تعتبر في مقتل ليا. الوحيد اللي كان نفسي يقول لأ بأعلى صوت. حلا: مش كده؟ سامح: آسف يا حلا، المصيبة اللي عملتها هنا شالت تفكيرنا كلنا وهي كانت مظبطاها. حلا: أنا مش جايه أتكلم في دفاتر قديمة، أنا بحاول أنسى وأعيش وأتقدم. أنا جايه أحضر سبوع ابن صافي. سامح: كده يا حلا؟ ابن صافي بس؟ حلا:

خليها حجتي إني أدخل البيت ده بكرامتي، البيت اللي اتطردت منه واتظلمت وأمي ماتت واتهانِت هنا. أظن كمان صافي بوقفتها جنبي تستاهل أحضر سبوع ابنها. سامح: اللي تشوفيه يا حبيبتي. تعالي شوفي العفريت الصغير. مؤيد وهو نازل: ومش جايه تشوفي بنتي كمان؟ ده أنا أجلت سبوعها مع ابن سامح رغم إنها مولودة قبله بأسبوعين. حلا:

أنت عارف إنك لو طلبت مني أحضر سبوعها أكيد كنت هوافق. أنت عارف معزتك عندي. أنا بعتبرك أخ، رغم إني زعلانه من اللي عملته. وكنت طلبت منك تبعد عنها. مؤيد: معلش بقى يا حلا، الشيطان شاطر وهي اللي كانت لازقة فيا. وسمعت كلامك لما قلتي لي سيبهم يكتشفوا الحقيقة لوحدهم. سامح بدهشة: بتقول إيه؟ مؤيد: لما كتبت الكتاب على هنا وقعدت معاها وفهمت منها إيه اللي حصل، اتكلمت مع حلا عشان أتفق معاها تيجي عشان أظهر براءتها قدامكم. حلا:

قالت لأ، ما يستاهلوش، هم جرحوني، خليهم عايشين في غفلة والحقيقة تظهر لوحدها. مؤيد: وأنت سبتنا كده؟ سامح: آسف، كانت رغبتها وزي ما احترمت رغبتي إني مخبي سكني في الحارة، احترمت رغبتها وده أقل شيء أقدمه لها. مؤيد: وكلمتها إزاي؟ والمكالمات ما كانش فيه مكالمة بينكم؟ سامح: رحت عند خالتها طبعًا، وده كلام يتقال في تليفونات، وأكيد كانت منهارة، عمرها ما كانت هترد على حد. هنا نزلت ومعاها البنت والدموع في عينيها:

أنا آسفة يا حلا، مش عارفة إزاي اتبدلت. إحنا كنا أعز أصحاب وأقرب لبعض من أي حد، مش عارفة عملت كده إزاي. حلا: خلاص يا هنا، اللي حصل حصل. كل واحد يعيش حياته ويأقلم إنه من غير التاني. هنا: لا يا حلا، مش بعد اللي عملتيه معايا واللي لسه بتعمليه. حلا: أنا ما عملتش حاجة، ده دور الأخت الكبيرة تفضح الصغيرة وأهلي. مؤيد:

حكى لي إنك كلمتيه كتير عشان يبعد عني، وبعد ما ولدت حلفتيه يعاملني كويس ويبدأ صفحة جديدة عشان بنتنا تعيش في جو كله حب. وأنا سمعت كلامك واتفقت معاه، اسمي البنت حلا عشان تحلي أيامنا زيك. حلا: ليه يا مؤيد؟ مؤيد: عشان تاخدي حقك. طول عمرك أكتر بنت في الحارة بتتعامل معايا كويس، وأنت اللي شجعتيني ألعب كورة وأصبر وهبقى حاجة كبيرة وفعلاً. سامحي هنا، وهقول لك زي ما قلتي لي، هنا بذرة طيبة وجواها خير بس مدفون، أدور عليه وأطلعه.

حلا: اتعمل معاك بسيط، لكن أنا اتعمل معايا كتير، مش قادرة. مؤيد: حلا، الحسنات يذهبن السيئات، مش ده كلامك ليا؟ وحلا الصغيرة مين هيعلمها تبقى بنت بـ 100 راجل غير هنا؟ حلا: أيوه يا حلا، خدي شيلي حلا الصغننة، خليها تحضن خالتها. سامح: طب ما تعيطيش عشان غلط على الرضاعة ولا بتديها صناعي؟ مؤيد: لا طبعًا، الحنية اللي أخدتها من طنط فادية مش هحرمها منها. فادية: داداه فادية، أنا مش بزعل لأنها ست عظيمة. سامح:

أنا سميت ابني فادي عشان يبقى قريب من اسمها ونفتكرها كلنا. حلا: بجد يا سامح؟ سامح: تحبي تشوفي شهادة الميلاد؟ حلا: وصافي موافقة؟ صافي: يا مجرمة، أنت عندك شك إن ممكن أرفض؟ وحشتيني يا خاينة، قلت هتحضري ولادتي وما شفتش خلقتك. حلا: حد يولد وش الفجر؟ لو كنت صحيت علاء عشان يجيبني كان رماني من البلكونة. وأنا كمان كنت عايزة أنام الصراحة، قلت هعمل إيه معاها؟ هولدها أنا، مش دكتورة. سامح: هو أنتم كنتم بتكلموا بعض؟ صافي:

طبعًا، وهي هتقاطعني ليه؟ هو أنا عملت زيك؟ سامح: لمي لسانك، إيه زيك دي؟ صافي: يا حبيبي، ما أقصدش حاجة وحشة، قصدي فصل النذالة اللي عملته. سامح: الله، أنت بتلخبطي. حلا: خلاص يا سامح، واضح إنها اتعلمت طولة اللسان مني وبقيت قادرة لما ربطتك بالعيال. صافي: أنت بتهدي النفوس؟ سامح: مش عمته الحرباية. صافي: أوعي تقولي كده أحسن أغير اسم الولد. سامح: لا، ده أنا حبيته أكتر عشان اسمه. آدم شاور لي إنه لازم يمشي وشاور على الدبلة.

يوسف شك. فحضنته وهو ماشي وقلت له بصوت: خلي بالك من نفسك يا حبيبي. سامح: خليك يا آدم، لسه الناس هتوصل. حلا: أصله عنده ميعاد مهم، كان جاي يوصلني وكان عايز يرجع ياخدني، فقلت له علاء هيبقى يوصلني. أصل آدم بيغير عليا موت، وكل مشوار رجله على رجلي راجل بصحيح، وأنا أستاهل. طبعًا كل ده عشان أعصب يوسف. حلا: هو علاء جاي؟ يوسف: آه، صافي عزمته هو وخالتي، بس خالتي مش هتقدر تيجي. يوسف: لا، إزاي؟ أنا هروح أجيبها بنفسي. حلا:

لا استنى، تجيبها ليه؟ وأنت مالك؟ أنا بقول بما إن سامح عامل سبوع وصارف ومكلف، أعمل كتب كتابي بالمرة. كفاية كده، الناس كلها اتجوزت وخلفت وأنا لسه قاعد. يوسف: مبروك، ويا ترى العروسة أنا أعرفها؟ حلا: عز المعرفة، ممثلة فاشلة وعندها غباء صغير وما عرفتش تسكتها عليا. أول ما برقت لآدم اعترف وجري راح لخطيبته، آدم قال لك إيه؟ ده كذاب. مسكني من دراعي جامد، كان هيتكسر وقال بعصبية: داخلة ماسكة إيده هعديها، إنما تحضنيه وهو ماشي؟

ده أنا هعلقك. نفضت دراعي من إيده: أعلقك بإيه؟ يوسف: كمان ساعة هيبقى صفتي جوزك. حلا: مين قال إني موافقة اتجوزك؟ يوسف: ما فيش عندنا بنات توافق، ولي أمرك اداني كلمة. حلا: ولي أمري مين بقى؟ بابا: أنا يا حلا، هتكسري كلمتي ولا مش مالي عينك؟ حلا: آسفة يا بابا، بس الجواز مش بالعافية، أنا زوجة لا تؤتمن، ولا نسيتوا؟ بابا:

حلا، أنا سبتك براحتك الفترة اللي فاتت وكلنا غلطنا وتأسفنا. وأمك جات لي في المنام وقالت قول لحلا اللي بتعمليه ده مش تربيتي، إحنا بنسامح ونغفر لأبعد الحدود، إحنا مش زي باقي الناس، إحنا زي الملايكة. حلا: هي قالت لك كده؟ بابا: بكذب أنا. حلا: العفو يا بابا، بس برضه مش عايزة أتجوز. يوسف: وأنا قلت هتتجوزيه. اعترضي واكسري كلمتي. حلا: لا طبعًا، ما أقدرش. مثلت طبعًا إني مغلوب على أمري. يوسف قرب مني ومسك إيدي. حلا:

شدتها بطفولة: مش معنى إن بابا قال اتجوزك يبقى تمسك إيدي، لما تبقى بغلا ليا. يوسف: اسمها بغلا. حلا: لا بغلا وأزعل وأرفض تتجوزني. يوسف: بغلا بغلا، هو البغل هيتجوز إيه غير حماره زيك؟ حلا: شفت يا بابا بيشتمني؟ هو ده اللي بتغصبني أتزوجه. يوسف: دي بتتلكك، لم نفسك وعديها. سامح: هي اللي بدأت وشتمتني. يوسف: وأنت تستاهل. خلصونا، خدي يا هنا اختك أنت وصافي ولبسوها. حلا: يلبسوني إيه؟ يوسف:

هنكتب الكتاب وأنت عرّة كده ولابسة لبس طفولي. حلا: أنا عرّة؟ ما تبص لنفسك. كنت لسه هضربه، سامح مسكني. سامح: وحشتني، خلاص يا يوسف بلاها الجوازة اللي كلها شتيمة دي. في بنات كتير جايين كمان شوية، اختار لك واحدة منهم إذا اختي مش مالية عينك. يوسف: إيه يا سامح؟ أنت بتهدي النفوس؟ حلا مالية عيني وقلبي. قرب باس راسي: حقك علي، بحب أشوفك متنرفزة. وباس خدي ولسه هيبوس. سامح:

لا، مش عايزك تشوفني أنا وأنا متنرفز. أما تتجوز ابقى عيش دور روميو. يلا أنت كمان ادخل غرفة الضيوف، البس، الناس قربت تيجي، هتعرونا أنتم الاثنين. استسلمت لقلبي وطلعت البس. هنا كانت حنينة معايا قوي وكانت محضرة فستان جميل وعملت لي ميك أب هايل. حلا: أنت بجد فرحانة يا هنا؟ هنا:

حلا، أنتِ أختي. أنا اتغيرت خلاص ورجعت هنا بتاعة زمان. ولما بقيت أم حسيت قد إيه أنا وحشة واتمنيت ولادي يعاملوا بعض أحسن. ومؤيد سمع كلامك فعلاً واتغير بقى حنين، وأنا كمان اتقبلته زي ما هو، فرق كتير في معاملتنا مع بعض. حلا: ربنا يهنيكِ. حضنتني. خلصنا وطلعت قمر أكتر ما كنت ما أنا اسمي على ما يسمى، شوية غرور هههههه. حقي عروسة بقى. لما نزلت يوسف كان هيتخبل علي، مسك إيدي الاثنين وباسهم وهمس لي في ودني:

أنتِ الفرح يلزمك في حاجة ولا نقلبها دخله؟ همست له برضو وأنا بضربه في صدره: أنا ممكن أقلبها على دماغك وما فيش جواز. أنا عايزة فرح كبير قوي، ولا ما أستاهلش؟ يوسف: باسني في خدي: تستاهلي الدنيا كلها. هعمل لك فرح ما اتعملش في مصر. حلا: تصدقي خفت، الجملة دي غير مطمئنة. يوسف: شدني: طب تعالي عشان تبقي مراتي رسمي أحسن. سامح هيولع فيا وأنا نازل فيكي بوس. حلا: هو ده بوس؟ يوسف: طب 10 دقائق وهوريكي. ضحكت وطلعت له لساني: مش هتقدر.

خلص كتب الكتاب، يوسف شدني من إيدي ودخل على غرفة الضيوف وقفل الباب. بصراحة خفت. سامح خبط على الباب: يوسف، أنت يا مجنون بتعمل إيه؟ يوسف: كلمتين بس مع أختك، مش هينفع قدامكم، سيبني بقى بلاش تقطع الأرزاق. سامح: يوسف، خمس دقائق وتطلع، هنبدأ السبوع. يوسف: يا عم ما تبدأ من غيري، هو أنا أبوه؟ امشي بقى. بكل خوف ورعب: أنت عايز إيه؟ احترم نفسك ولمها أحسن. يوسف: أبعزقها؟ حلا: وليك عين تتكلم كمان؟

مفكراني نسيت، داخلة وحاطة إيدك في إيد آدم، وغير الحضن، وخلي بالك من نفسك يا حبيبي. اتشجعت بكل قوة، المرة الحديدية: مش من حقك تحاسبني على حاجة عملتها وأنا مش مراتك، ولعلمك أنا وافقت عشان خاطر بابا. إنما أنا مش طايقاك ومش هتلمسني. شدني من وسطي وأنا بقاوم. الحقيقة بعمل نفسي بقاوم. يوسف: أهو لمستك. حلا: لو سمحت سيبني عشان الناس ما تسمع صوتنا، عيب في سبوع باره. يوسف: طب جربي افتحي بقك كده. حلا: هو أنا هخاف منك؟ يااااا.

باسني حتة بوسة مش قادرة أوصف جمالها. إيه ده؟ هو في كده؟ دوبت فيها ودور المرة الحديدية سقط من إيدي وبقيت المرة الدايبة بدباديبه. صدق الفنان مصطفى قمر لما قال "ويا ناس أنا دوبت في دباديبه". هي دي بقى يا فنان الدباديب؟ هاجموك على كلام الأغنية لأن محدش فيهم داب زي كده وعرف معنى وإحساس الكلمة. خلص وأنا مسهمة وهزني: حلا، مالك يا حبيبتي؟ رجعت لدور المرة الحديدية: نعم؟ لك عين تقول حبيبتي؟

أنا مش مسامحاك، واعرف إن التعامل بينا جاف. يوسف: ولا رصاص؟ حلا: إيه السخافة دي؟ يوسف: طب اتجوزتيني ليه وأنت مش طايقاني؟ حلا: هو أنا كدبت عليك؟ بابا اللي أجبرني. ملامحه قلبت جد قوي، ما قدرتش أعرف بيمثل ولا لأ. يوسف: حلا، بجد أنت مش عايزاني؟ الحق المأذون قبل ما يوثق الورق وننفصل بهدوء. الدور وقع مني تاني، هو دور أرضي ولا إيه؟ حلا: لا، بابا هيزعل. يوسف: لو عشان بابا هكلمه، ما تخافيش، أنتِ عارفة إني أقدر أقنعه.

مشي وراح ناحية الباب، قلبي اتخطف. حلا: رايح فين؟ يوسف: هكلم عمي، لو أنتِ فعلاً مش موافقة يبقى جوازنا حرام. اتلجلجت شوية ودور المرة الحديدية عمره ما لاق ولا هيليق عليا: ما هو أنا موافقة نص نص. يوسف: بصرامة وحدة تقريبًا بيخليني أعترف، ما هو ظابط بقى: حلا، فيه موافقة أو رافضة؟ اتنحنحت وبصوت واطي: موافقة. يوسف وهو يكح: نعم؟ مش سامع؟ حلا: موافقة! إيه بتستهبل؟ ما أنت بتسمع كويس. قرب مني وبرقلي:

طولة لسان مرة ثانية، مش عايز أسمع. رديت بدلع قلت أغير الدور: بس أنا لسه زعلانة قوي منك. الدموع لمعت في عيني: لا، مش زعلانة، أنا مكسورة. يوسف: عارف يا حبيبتي، أنا آسف وهعوضك عن كل دقيقة وعمري ما هزعلك تاني، ده وعد مني يا حلا حياتي. وفجأة التهم شفايفي وغرقت معاه في حلاوة الحب. فضلنا فترة في حضن بعض لغاية لما فُقنا على خبط سامح هادم الملذات:

يا عم روميو، أنت هتاكل الجو من الأطفال، الحفلة دي للأطفال مش ليكم، انجز بقى، عايزين نبدأ قبل العيال ما تفتح الجعورة. يوسف فتح الباب وهو الغضب متمكن منه: ما تبدأ، اعتبرنا ما جيناش. هو شمع السبوع معانا؟ ده أنت صديق رخم قوي. يوسف: أنا مش عايزك أنت، خليك براحتك، إنما اللي معاك دي عمة وخالة في نفس الوقت، محتاجينها هي. سامح: أحلف عليها طلاق ثلاثة ما تخرج من هنا لمدة أسبوع. يوسف:

يا عم ده كتب كتاب مش دخله، وبابا اللي بعتني بيقول لك عيب كده، احترم نفسك شوية. وهزقني وقال لي: أنت راجل إزاي سايب أختك معاك كده؟ يوسف: هو أنت سايبها مع حد غريب؟ أنا جوه الأوضة هموت من الضحك عليهم. خرجت وأنا بحضن يوسف من ظهره وبزقه لبره: خلاص بقى يا حبيبي، فعلاً ما يصحش. يوسف: طيب يلا يا حلا، أما أشوف آخرتها معاكِ أنتِ وأخوك. حلا: آخرتها حلا. لف باسني في خدي. سامح: ما يلا بقى، ما شبعتش بوس؟ يوسف: هو أنا لحقت؟ سامح:

دي مش دخله يا خفيف، امشي وهمسك الشمع. ضحكنا كثير والسبوع كان فرحة لنا كلنا. شاهندة فضلت في غرفتها، بابا منعها تحضر وقال لها تقول لأولادها إنها مش عايزة تطلع، كفاية أذاها ليا. ما كانش عايزني أشوفها واسترجع إهاناتها ليا، كفاية ظلمهم لما صدقوها هي وهنا. طبعًا هتسألوا، كنت مستخبية فين؟

في شقة ماما قدام خالتي، المكان اللي ما كانش يخطر على بالهم، وكنت حاطة كاميرات على باب العمارة عشان لو حد فيهم فكر يجي، وبخرج من الشارع الخلفي للحارة برضه عشان لو حد كان جاي. يوسف كان مستعجل قوي وأصر يعمل الفرح في أقرب وقت، حدد ميعاد مع بابا ينفع أهله ينزلوا ويحضروا الفرح. كان كلمته، عمل لي فرح كبير وعزم كل أصحابي من الحارة أول ناس، وعزم آدم وخطيبته.

كان الفرح من أسعد لحظات حياتي، هنا أختي، وقفت جنبي هي وصافي، طلعت عروسة حلوة بشكل. يوسف فضل ساكت مصدوم مش مصدق جمالي: أنتِ مين؟ حلا: أنا حلا. يوسف: أنتِ مش حلا، أنتِ أحلى واحدة في الدنيا. حلا: طب يلا بينا، الزفة هتبدأ. يوسف: زفة مين؟ زفتنا. إحنا نتزف ونطلع على غرفتنا على طول. ضحكت واتكلمت بطفولة: لا، أنا عايزة أرقص في الفرح، ماليش دعوة. يوسف استوعب لحظة: ترقصي إيه؟ على جثتي. حلا: ليه؟ رقصي وحش؟ يوسف:

لا، حلو قوي، ومش هترقصي لحد غيري. حلا: أنا عروسة ولازم أرقص في فرحي. يوسف: لا يا حلا، يعني لا، وكلمتي هي اللي هتمشي. الفرح خلص بعد ما قطعته رقص أنا وهو، وكلمته مشيت فعلاً. كنت عايزة أقضي شهر العسل في رأس البر، بس يوسف أقنعني إني هعيش فيها سنة ويتنقل. أخذني على مكان أجمل وقال هيعجبني، كانت مرسى مطروح، حبيتها قوي وطلعت أحلى مكان وقضيت أيام عسل فعلاً، وهو كان عند وعده وعمره ما زعلني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...