لما شفت الأجهزة، أي نعم أنا صيدلانية بس فاهمة جهاز الأكسجين شغال ولا لأ. بس حبيت ألفت نظرهم إني فاهمة في شغل الأجهزة اللي بابا مركبها. "بس ما تقلقش، هتبقى كويس." وقفت قدام جهاز قياس الضغط وضربات القلب وكملت. "كل المؤشرات الحيوية بتقول إنك بتتحسن بسرعة. هو الدكتور قال لك يا سامح هو عنده إيه بالظبط؟ ارتبك شوية وبعدين قال:
"الحقيقة هو قال كلام كتير وكم مصطلح طبي كده بالإنجليزي وكنت قلقان على بابا ما ركزتش هو كان يقصد إيه بالظبط، بس كنت مستني إنه يقول إنه هيتحسن وبس، ده اللي كان هاممني وقتها." "طب هروح أسأل أنا الدكتور يطمني، ما تقلقش أنا هفهم كويس." "استنى، هو جاي دلوقتي، هو استأذن بيلف على حالات وهيرجع تاني، بلاش تتعبي نفسك." "أمال الساحرة الشريرة فين؟ هو مش المفروض يقف جنب جوزه؟ "قصدك على مين؟ "زي ما فهمت الست والدتك." "حلا عيب."
"لا عيب إيه، ده كان زمان قبل ما أبقى شريرة وحرباية، لكن دلوقتي أنا جاية أطمئن على بابا وأول الدكتور ما يطمني هسافر. وقول لصاحبك لو منعني تاني هقدم فيه شكوى وأضر مستقبله، ما بقتش أسكت لحد خلاص وخصوصًا أنتم." يوسف: "تعالي نتكلم بره لأن كلامك بالأسلوب ده هيتعب عمي." "خلاص مش هنطق لما يجي الدكتور وأطمن عليه." بابا تظاهر إنه تعبان وبيخرج الكلمة بالعافية: "حلا تعالي قربي جنبي." "نعم يا بابا."
"لو جرى لي حاجة، عايزة أموت وأنت مسامحاني." سكت وما ردتش عليه، بس دموعي جاوبته. "مش بتردي عليا ليه؟ أنا عارف إني ماليش حق أطلب ده، أنا قصرت معاكي كتير ومش أول مرة أخذلك." "الحقيقة يا بابا أنت جبت المفيد." سامح: "وبعدين يا حلا، بابا مش حمل طريقتك دي، جايبينك تحسنيها مش تقضي عليه." "أنا خارجة أشم شوية هوا على ما الدكتور يجي." بابا: "بالراحة عليها يا سامح، هي معاها حق. تعالي يا حلا بلاش تخرجي، عايز أشبع منك."
"معلش يا بابا، اديني 10 دقايق وراجعة، حاسة إني مخنوقة. هنزل عشان ما أزودش كلام يضايقك ويتعبك." سامح شاور ليوسف يخرج ورايا. نزلت جنينة المستشفى ويوسف ورايا ومش واخده بالي منه. قعدت على كرسي وبدأت أعايط. مش عارفة أسامح ولا أبعد، القرار صعب. يوسف قعد جنبي وأخذني في حضنه وطبطب عليا. "ما تخافيش، هيبقى كويس." "كويس عشان ألحق أسافر." "إنتِ مصرة؟ مش خايفة يجرى له حاجة وإنتِ بعيدة عنه؟
"كل شيء مقدر ومكتوب، وقعدتي معاه مش هتمنع قدره." "ياه، للدرجة دي إنتِ اتغيرتي قوي يا حلا." "الفضل يرجع لكم... بس لا، أنا كده من الأول. أنا حرباية." "حلا لو سمحتي، ده كان اختبار وإحنا للأسف سقطنا فيه." "من وزة الشيطان؟ وهنا كانت راسمها كويس أوي." "إيه ده؟ هي ظهرت البراءة وأنا ما أعرفش؟ "لا، إحساسنا."
"وإحساسكم ده يومها كان واقع في غيبوبة. يوسف، اسمع الكلمتين اللي عندي ومش هكررهم. بابا أول ما يخف هسافر ومش عايزة أشوف وش حد ولا أعرف حاجة عن حد، وخصوصًا أنت." "إشمعنى خصوصًا أنا؟ "لأني هتجوز واحد عارف قيمتي، وأظن أنا أي نعم حقودة وحرباية، لكن مش خائنة للراجل اللي هتجوزه." كنت بقول كدة وقصدي أشوف هيعمل إيه. لقيت وشه اتحول ونظرته بقت حادة وقال بصوت مرعب: "على جثتي يا حلا تبقي لغيري." قلت بمنتهى السخرية: "إيه ده؟
أنت عايز تتجوز واحدة لا تؤتمن على بيت؟ طب إزاي؟ "هكتفك وأخطفك، وبعدين انسي كل اللي قلناه، كانت لحظة غضب." "كلام كل واحد فيكم محفور جوايا، بيرن في ودني كل يوم. تحب أسمع لك لو نسيت إنت قلت إيه؟ "حلا، كل حاجة هتتصلح وجواز من غيري مش هيحصل." بصيت له بتحدي وقلت بمنتهى القوة: "ولو أنت آخر راجل في الدنيا، عمري ما هتجوزك." "هنشوف يا حلا، وقومي نشوف الدكتور رجع ولا لأ." "اطلع أنت وخلي سامح يرن لي لو الدكتور رجع."
"قومي معايا بدل ما أشيلك." بصت له بنفس نظرة التحدي: "الكلام ده كان زمان، اعملوا مع حد تاني. وبعدين أنا مستنية مكالمة من خطيبي يطمني عليا بما إني لسه ما سافرتش." شالني بإيده الاتنين وقال بكل غضب: "ما أسمعش صوتك، إحنا في مستشفى وفي عيانين." "طب ما ترجعش أنت تعيط." ضربته في كتفه ما قصرش فيه، اتغاظت قوي قمت عضاه في كتفه. حسيت بصرخة ألم مكتومة. قال لي وهو متنرفز جداً:
"لو ما بطلتيش هشيلك زي الزكيبة كده، لو حد شافنا هيقول مريضة، لكن التانية هتبقى غلط في حقك." خفت من شكله وغضبه وسكت. دخل عليهم وهو شايلني كده. سامح سأله: "في إيه؟ "رجلها وهي ماشية اتلوت وصعب تدوس عليها، شلتها مش كده يا حلا." بصت له بسخافة ووديت وشي الناحية التانية. في اللحظة دي صافي دخلت وفي عينيها رعب قلقتنا. بس طلبت من سامح يخرج معاها هو ويوسف.
سامح طلب مني أفضل جنب بابا. الفضول كان هيقتلني بس قلت يا خبر النهاردة بفلوس. وصافي مش بتخبي عليا حاجة. خرج سامح قلقان من شكل صافي: "خير يا صافي مالك؟ وشك مخضوض." "الحق، مامتك جبناها المستشفى ودخلت العمليات." "إيه؟ ليه؟ وما اتصلتيش عليا ليه؟ "أنا قلت أنت أصلاً هنا مع باباك زي ما فهمتني. بس الحق يا يوسف، اقبض على مؤيد." "ليه؟ إيه اللي حصل؟
"سمعنا هنا بتزعق وبتتخانق مع مؤيد، قلنا عادي ده الطبيعي. بس لما ضربها جامد وصرخت وقالت حد يلحقني، جرينا عليها. اتضح إنها كانت بتطلب منه فلوس وهو رفض. شتمته وضربها. لما
خلصناها من إيده قال لها: 'أنا رايح أقول لهم على كل حاجة، أنا قرفت منك، لازم يعرفوا إنك إنتِ وأمك الشياطين واتهمتوا فيها الغلبانة اللي طول عمرها كويسة معايا، حتى لما رفضتني بذوق ما جرحتش كرامتي. إنما أنت طول الوقت بتذليني. أنت كنت تطول تتجوز واحدة زيي وأنت دبلوم يا سافلة يا اللي بتتجوزي من ورا أهلك.'" سكتت شوية تاخد نفسها: "وبعدين جه عشان يمشي،
هنا قالت: 'امسكيه يا ماما هيقول لهم'. وقف على السلم وطنط ماسكاه بتحاول تمنعه وهو بيفلت إيديها، وقعت من على السلم وهي دلوقتي في العمليات." سامح جري على غرفة العمليات لقى هنا مضروبة وشها أزرق. يوسف قال له: "هروح أجيب مؤيد قبل ما نقبض عليه عشان نلمها بدل ما تبقى فضيحة، ولا عايز تقدم بلاغ؟ "لا، خلينا نفهم إيه اللي حصل بعدها نقدم أو لا." يوسف اختصر
الطريق وبعت رسالة لمؤيد: "رد عليا عشان نلم الدنيا بدل ما يدخل فيها البوليس، وأكيد أنت عارف أنا كلمتي واحدة." رد مؤيد عليه وقابله: "أظن ما بقاش في مجال تخبي، لأن تقريباً كل حاجة اتكشفت." حكى له إن اتجوز هنا بموافقتها واختلفوا لما حملت وما يعرفش هي عملت إيه خلاهم اتصلوا عليه عشان يتجوزها رسمي، لكن فهم من حوارهم إنها كذبت عليهم ودخلت حلا في الموضوع. بعد ما اتجوزها رسمي سألها وعرف كل التفاصيل:
"صاحبتها اللي دلتها على الدواء بتاع الإجهاض جابت لها واحد يعمل تسجيلات بصوتي وبصوت حلا إننا بنتفق عليها وإن حلا اللي خططت تنتقم منها." "وده صحيح؟ رد مؤيد بانفعال صادق خلى يوسف يتأكد إن اللي بيقوله صادق فيه فعلاً:
"لا طبعاً، حلا طول عمرها متربية معانا في الحارة، طول عمرها طيبة وقلبها أبيض. ويوم ما اتقدمت لها رفضتني بذوق، رغم إنها دكتورة بس قالت إني زي أخواتها علاء وعادل، ولو حبيبتني كانت هتوافق رغم إني دبلوم. احترمتها، الكل مفكر إن اللي متربي في الحواري معدوم الأخلاق والضمير، لكن ده غير صحيح." "وإيه اللي حصل خلاك تضرب هنا بالشكل ده؟ "الولد بتاع المونتاج اتصل عايز فلوس منها تاني وهددها يقول لأخوها. طلبت مني الفلوس."
"مش معايا يا هنا." "دول 100 ألف وهتصرف وأرجعهم، أنت واخد من بابا 2 مليون." "وأنت مالك بيهم؟ مش دول ثمن خطتك القذرة ضد أختك وأنا سكت وداريت عليك؟ "اسمع، أنت هتسلفني الفلوس زي ما قلت، وإلا عليا وعلى أعدائي." "هتبقى عليك أنت بس يا حلوة، أنا ما اشتركتش معاك في القذارة اللي عملتيها." "أنت نسيت نفسك يا حيوان؟
مش تحمد ربنا إنك متجوز واحدة زيي يا بتاع الحواري يا دبلوم وكمان عايش في فيلا أهلك عمرهم ما كانوا يحلموا يمشوا من قدام بابها." "بصراحة يا يوسف، ما قدرتش أستحمل وضربتها جامد، ولو في عقاب، هتحمله، بس هجرجرها معايا هي وبتاع المونتاج، أنا مش هتسجن لوحدي." "طب يا مؤيد، اديني عنوان الولد ده أو تليفونه."
يوسف راح للولد بتاع المونتاج وهدده إنه لو اتعرض لهنا هيقدم فيه بلاغ ويتسجن. حاول قدر الإمكان يلم الموضوع عشان هتبقى فضيحة، ويمكن هنا كمان تتسجن، وكفاية إني براءتي ظهرت. رجع على المستشفى كانت شاهندة خرجت من غرفة العمليات. هنا كانت ندمانة وبتعيط لإحساسها إن اللي حصل لمامتها كان بسببها. "خير يا سامح؟ الدكتور قال إيه على طنط؟ "جالها شلل نصفي وهتفضل قاعدة على كرسي متحرك. أنت عملت إيه؟
حكى له على كل الحوار اللي دار بينه وبين مؤيد والولد اللي منتج الصوت. سامح دموعه نزلت عشان ظلمني وجري وساب مامته ودخل عندي في غرفة بابا. أخذني في حضنه وهو بيعيط من الندم: "إيه يا سامح؟ مالك يا حبيبي؟ مامتك كويسة؟ "غلطت غلطة كبيرة في حقك، بس صافي قالت إن رصيدي كبير عندك، أرجوك سامحيني. أنا عمري ما خذلتك، لكن المرة دي فعلاً أنا خذلتك." "اهدأ يا سامح، لو سمحت، هو إيه اللي حصل؟
حكى لي أنا وبابا اللي اكتشفوه. بابا كمان الدموع فرت من عينه. حضنته وبوسته: "خلاص يا بابا، أرجوك عشان صحتك، مش هقدر أكون السبب في إني أخسرك." سامح: "ماما خلاص يا حلا، ربنا انتقملك منها وهتقضي باقي حياتها على كرسي متحرك." "اللهم لا شماتة، بس الحمد لله، ده حق أمي اللي ضربتها، واستجابة لدعائي إن ربنا يجيب حق أمي. أنا بصراحة مش زعلانة عليها ومش مبسوطة كمان." دخلت صافي تاني وعلى وشها قلق: "سامح تعالى الحق." "إيه يا حبيبتي؟
النهاردة كل أخبارك سعيدة؟ "وأنا مالي؟ هنا فقدت الوعي ونقلوها غرفة جنب والدتك. تعالى شوفها." ضحكت رغم المواقف الصعبة وأنا بقول له: "خلي بالك من نفسك يا سامح، أحسن كده ما فاضلش إلا أنت." بعد ما خرج قلت لبابا: "هروح أطمئن على هنا. تعالي يا صافي نشوفها." صافي استغربت: "هتروحي تشوفيها بجد؟ "لا طبعاً، أنا ماشية وبلغيهم الرسالة دي، أنا مسامحاهم بس مش عايزة أشوفهم. ما حدش يدور عليا." "هتروحي فين؟
"هحاول أشوف طيارة مسافرة دبي دلوقتي، بس المشكلة إن شنطي في عربية يوسف، ممكن تبقي تشحنيهم." "مسافرة لي يا حلا؟ ما براءتك ظهرت وبتقولي سامحتيهم؟ "براءتي ظهرت، هم اللي كانوا محتاجينها تظهر، أنا كنت عارفة نفسي. أنا كل ما ببص في وشهم بفتكر كلام كل واحد فيهم، مش قادرة أتعامل معاهم تاني. ساعديني أمشي." "طب بلاش تروحي دبي، وسافري أي مكان غيري جو وارجعي." "هشوف وأكلمك، لأني فعلاً محتارة. سلام."
حضنتني جامد ورجعت عند سامح تشوف أخبار هنا. الدكتور قال إن هنا حامل ولازم تستريح، لأن لو حصل إجهاض المرة دي ممكن ما تعرفش تبقى أم تاني. مؤيد لما عرف إنها حامل رفض يطلقها وهددهم إنه لو طلقها هياخد الطفل ويثبت إنها أم غير أمينة ويفتح دفاتر مقفولة. هنا استسلمت للأمر الواقع. كلهم خرجوا من المستشفى. بابا أهمل شاهندة بحكم سنه ومرضه، أو يمكن لأنها كانت مهملة معاه، مش عارفة.
هنا ما قدرتش تهتم بيها هي كمان لأنها كانت نايمة على ظهرها باستمرار بسبب الحمل، كانت عايزة تحافظ عليه بأي شكل، خصوصاً إنها خايفة تكون آخر فرصة تبقى أم. وصافي كمان اكتشفت إنها حامل ومحتاجة هي كمان راحة. شاهندة بالرغم من إن عندها ممرضة مقيمة معاها باستمرار، إلا إنها مفتقدة الحنان والاهتمام. أنا اختفيت، ما حدش عارف عني حاجة ولا عرفوا يوصلوا لي. يوسف حاول كتير يدور علي، حتى صافي ما كلمتهاش ولا بعتت لها أي رسالة.
شغل الشركة كان ماشي كويس وبتكبر. عادل سافر مكاني دبي وأسس الفرع هناك ونجح. سامح انشغل شوية مع مامته لأن نفسيتها كانت تعبانة بسبب مرضها، وأخدت وقت على ما استسلمت للأمر الواقع. سامح كان هيتجنن إنه بيظهر لي منتجات جديدة بس مش قادر يعرف مكاني، فكلم يوسف: "إنت متأكد إنك دورت كويس؟ "أيوه يا سامح، هي في مصر، أنا مبلغ أصحابي لو حاولت تسافر يبلغوني." "أنا حاسس إن السر عند خالتها، تعالي معايا نروح لها."
فعلاً زاروا خالتي اللي رحبت بيهم وعاتبت عليهم إنهم مش بيسألوا من باب المجاملة: "طنط، لو سمحت، إحنا دورنا كتير على حلا مش لاقيينها، بس متأكد إنها مطمنالك، وأكيد أنتِ عارفة هي فين." "مش هكذب، في سني ده، أه هي مطمناني وعارفة مكانها. سيبوها في حالها، هي كده مستريحة. كل ما بتقربوا منها بتظلموها وتكسروها، كفاية اللي حصل لحد كده، اعتبروها مش موجودة زي ما والدك اعتبرها وهي قدامه سنين طويلة مش بتنتهي." "يا طنط، أنا بحبها."
"عارفة، بس حبك ما كانش كافي إنك تصدق إنها مظلومة. وانت يا سامح، من قبل ما تعرف إنها أختك، وأنت سندها وضهرها، مرة واحدة خلتها عريانة من غير ضهر. عارف ده عمل فيها إيه؟ "أنا آسف، اعتذرت لها مرة، ولو شفتها هعتذر مليون مرة. لو سمحت قولي لنا هي فين." "ما أقدرش، هي حلفتني، أنا ما كذبتش عليكم، لكن مش هقدر أخلف وعدي معاها." "طب هي في القاهرة؟ "يمكن." "يا طنط، ساعدينا بأي حاجة."
"حاضر، هساعدكم. المساعدة هي إنكم تبعدوا عنها خالص، هي كويسة قوي من غيركم. رجعت لها ضحكتها، بقت ناجحة أكتر ودموعها قلت. عايزين مساعدة كمان ولا كده كفاية؟ "طب ممكن تقولي لها إني بحبها وهستناها العمر كله." "لا، كده أحسن لها، لو حسيت إن الكلام ده هيفيدها هبلغها، لكن عارفة إنه هيقلب عليها ذكريات مؤلمة بتحاول تمسحها من حياتها." "ممكن تبلغيها إن سبوع ابني يوم الخميس، وأتمنى تحضر." "هحاول لو لقيت عندها استعداد."
رجعوا البيت وقررت أحضر سبوع ابن صافي، بس أخدت معايا آدم وكنت حاطة إيدي في إيده. يوسف شافني كان هيتجنن، وكمان لابسين دبل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!