منزل رونان محمود: المحروسة فين؟ ياسمين: رونان راحت الكلية. محمود بغضب: وهي وكله من غير بواب ولا إيه؟ لتردف ياسمين بحزن: ليه في إيه؟ هي عملت إيه دلوقتي؟ محمود: إزاي تخرج من غير إذني كده؟ أنا هوريها لما تيجي. ليلتها طين! ياسمين بزعيق ونفاذ صبر: ليه؟ في إيه؟ كل ده عشان إيه؟ فهمني، نفسي أعرف هي عملت لك إيه؟ كل شوية... محمود في نفسه: هي ما عملتش، لكن هو اللي عمل. بس استنى عليا بس... لما... ياسمين: إيه؟
مش لاقي حاجة تدينها بيه؟ محمود بغضب: اخرصي خالص! مش عايز أسمع صوتك نهائي، سامعة ولا لأ؟ ياسمين بخوف: طيب. *** في الجامعة بعد أن انتهت الحفلة. زين: أسد، أنت يا ابني أنت روحت فين كده؟ ليكون المزة أخدت عقلك؟ لينظر له نظرة لو كانت النظرات تقتل لكان الآن ميت. لا محالة. ليردف بخوف حقيقي: إيه يا عم بتبص ليه كده؟ أه، شفت ندي بتنده عليا. أكيد عملت مشكلة. ليذهب شبه راكض. *** عند رونان تنزل من
على المسرح وهي تهدئ نفسها: يا لهوي، أنا هموت. كل الناس كانت بتبص عليا. أهدي كده، أهدي. ما فيش حاجة. Relax. إيه ده؟ يا ريتني كنت جبت العلاج. أنا بنهج أوي. لتسمع صوت المدير يأتي من خلفها. المدير: رونان، أنا بجد بشكرك. أنتِ أنقذتيني النهاردة من الإحراج. رونان بابتسامة باهتة: احم، لا عادي. أستأذن أنا بقى عشان ورايا محاضرة. المدير بقلق: أنتِ كويسة؟ لتردف رونان: اه، أنا تمام. شكرًا لسؤالك.
المدير: طيب لو عايزة حاجة أنا موجود. رونان بتوتر: يعني كنت عايزة أسألك سؤال. المدير: اتفضل. رونان: هو يعني فرص الشغل اللي حضرتك قلت عليها النهاردة هناخدها لما نخلص ولا عادي نشتغل مع الكلية؟ المدير: لا عادي. ممكن تدرسي وتدربي في نفس الوقت. بس أنتِ عايزة تشتغلي ليه؟ أنا أعرف إن حالتكم المادية حلوة. رونان بتوتر: لا عادي، بس أنا عايزة أستقل بذاتي.
المدير بتفهم: آه، طيب لو كده هأقدم لك أنا الأوراق اللازمة، وأول لما أخلص هأقول لك على طول. رونان بشكر: تمام، أنا متشكرة مرة تانية. المدير: على إيه؟ أنتِ بنتي. يلا سلام. "سلام." لتتنهد بخفة وتتذكر ما حدث معها. flash back رونان ببكاء: بابا، بالله عليك، أنا عايزة أخلص الكلية بس ومش هطلب منك حاجة تاني. محمود: لا، أنا مش هصرف على كليتك حاجة. ولا عدت أصلًا صارف عليكِ.
رونان: بابا، أنا مش عارفة أنت بتكرهني ليه كده وليه أنت طلعتني من الكلية؟ بس لو على الفلوس أنا هشتغل وهصرف على نفسي، بس هنزل الكلية. محمود: اممم، تمام. بس حسك عينك حد يعرف بس الموضوع ده. ليلتك هتبقى طين، فاهمة ولا لأ؟ إحنا قدام الناس الأب اللي بيحب بنته جدًا. رونان بخوف وبكاء: حاضر. back لتتنهد ثم تذهب، فهي قد تأخرت على المحاضرة. لتذهب بخطوات سريعة، غير منتبهة لذلك الشخص الذي ظهر أمامها.
لتتصدم به وكادت أن تسقط، لكنه أمسك بها قبل أن تقع. لترفع عينيها الرمادية لتقابل عينين خضراوين جميلتين هادئتين. لتحمر بخجل وارتباك وخوف، فهي لأول مرة رجل يقترب منها بهذه الطريقة. لتقول ببعض البكاء والخوف: رونان: أنا... ا... آسفة جدًا، ما كنتش أقصد. أسد: لا، ولا يهمك. بس خدي بالك المرة الجاية. ليتركها ثم يذهب باتجاه صديقه ويستغرب رد فعلها، فهو لم يقل شيئًا يبكي. أسد: يلا، أنت واقف ليه؟ زين: استنى لما آخد ندي معايا.
أسد: تمام. لينتظرها لتأتي ثم يذهبون. أسد: أنتِ لسه خلصتي محاضراتك؟ ندي: 😂 وأنت تعرف عني كده؟ أنا بس زهقت حبة، قلت بلها النهارده. وكمان أنا ورايا حاجات مهمة أكتر. لأن إنهرده المحاضرات مش مهمة. أسد: حاجات إيه اللي مهمة أكتر من مستقبلك؟ ندي: آه، تصدق. أنا ورايا إيه صحيح؟ ليتنهد بغضب مكتوم بسببها. ليكتم زين ضحكته ويقول: زين: يلا يا زين. أنا لو وقفت أكتر من كده هيحصلي حاجة. أنا مش عارف إيه كمية الغباء اللي في عيلتكم دي.
لينصدم زين ومن كلامه. لكن قبل أن يقول كلمة كان قد اختفى من أمامه. ليردف بصدمة: هو مشي وسابنا ولا إيه؟ لتقول ندي: آه، يلا إحنا بينا. أنا عايزة أنام. في مكان آخر، أو لنقول في دولة أخرى، يستيقظ شاب من نومه ويبدأ بعمل روتينه اليومي. بعد مدة يخرج ويقول باختيار بذلة أنيقة مكونة من قميص أبيض وبذلة سوداء. ليمسك هاتفه ويتفحص المواقع الإلكترونية ويقوم بسماع الموسيقى الجديدة. ليردف بغضب: ما هذا؟ كيف لا يوجد تنسيق بين النغمات؟
لا أعرف لماذا يحشرون أنوفهم في شيء لا يجدون فيه. ليتنهد بخفة. ليأتيه اتصال فيقوم يمسك هاتفه ليجيب عليه. "ماذا الآن؟ ليجيب الطرف الآخر ويقول: "سيد مالك، هناك مشكلة في المغنية الرئيسية." ليردف بغضب: ماذا؟ كيف تقول هذا؟ إذا لم تجد حلاً لهذه المشكلة اعتبر نفسك مطرودًا، فهمت؟ ليقول: نع... م، فهمت. ليغلق الهاتف بسرعة وهو يقول: أغبياء.
مالك الحديدي: شاب في أواخر العشرينات، شاب ذو عيون بنية وشعر بني مال إلى الأشقر، ذو جسد رياضي. يملك شركات للغناء أو لتسجيل الأصوات، حصل على جوائز كثيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!