الفصل 2 | من 9 فصل

رواية كبرياء أسد الفصل الثاني 2 - بقلم روان عطية

المشاهدات
18
كلمة
1,762
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في مكان ما في قرية من محافظة الشرقية، تجلس فتاة جميلة جداً في بيت متوسط الحال، منزل جميل يطل على الأراضي الزراعية. "ماما، أنا قررت إني أسافر، هدرس في جامعة في القاهرة." "بس يا حبيبتي، إنتي حلوة هنا، لازمتك إيه تسافري كده؟ "ماما، أنا عايزة أدرس في القاهرة، هناك الكلية حلوة، وكمان دي آخر سنة يعني هتخرج من هناك وأشتغل، بالله عليكي وافقي." "طيب، افرضي وافقت، هتعدي فين يا حلوة؟ ها، معندناش حد قريب هناك."

"امممم، طيب، لقيتها، هعد في السكن، ماهو مفيش غير ترم واحد، هخلص وأرجع على طول، مش هتأخر، وكمان كل يوم هتكلم معاكي." "برضه لا، منا مش هسيبك تعدي لوحدك." "لالالا، استني عندك كده، منا مش هعد لوحدي، فكرة حنين بنت عم يونس." "آه." "ماهي هتبقى معايا." "بس هما مش ساكنين في القاهرة." "آه، بس هما سكنوا هناك من كام شهر، يعني هيبقى معايا، حنين مش هقعد لوحدي." "امممم، ماشي، بس هتمشي امتى؟

"آه، أنا اتفقت مع حنين إني أروح النهارده." "والله إنتي مخلصة كله بدري أهو، لازمتو إيه بقا تسأليني؟ ماشي، اعملي حسابك، مافيش روحة في حتة إلا لما تخلصي البيت ده على سنجة عشرة، عايزاه يقعد شهرين قدام نضيف، والمطبخ برضه، ولما تخلصي كل ده، أبقى أشوف هتروحي امتى. 😏😏" "إيه، إنتي قلتي إيه؟ "إيه، إنتي مش عايزة ولا إيه؟ "اهي اهي، هو أنا مخلوقة عشان إيه؟ أمسح وأكنس وبس، ليه كده؟ "خلاص، إنتي مش راحة في حتة." "ليه كده بقا؟

خلاص، هقوم وأمر الله." "طب ممكن تقومي تعملي معايا بليز؟ "طب لما أشوفك الأول بتعملي، هقوم أعمل، يلا روحي." "ماشي." شهد محمد، فتاة في الثانية والعشرين من عمرها، جميلة جداً، قصيرة القامة، لديها عيون خضراء وشعر أسود يميل إلى البني، لديها بشرة قمحية اللون، تدرس في سنتها الأخيرة من كلية التجارة. عند أسد. يدخل زين إلى الشركة تحت همسات الموظفين، فزين ليس أقل جمالاً من أسد. يدخل إلى مكتبه ثم يبدأ بعمله، ليسمع طرقات على الباب.

ليسمح بالطرق بالدخول. لتدخل السكرتيرة بغنج واضح: "مستر زين، مستر أسد طالب حضرتك." ليرد زين في نفسه: "استغفر الله العظيم يا رب، إيه الأشكال دي على الصبح. تمام، اتفضلي بره." لتخرج السكرتيرة ثم تذهب بسرعة. ليذهب زين إلى مكتب أسد ويدخل. "في إيه يا أسد؟ "سالم مش عايز يجيبها البر." "عمل إيه؟ "بيلعب من ورانا." "إزاي؟

"في روق الصفقة بتاعت شركة الصفو، الحسابات كلها غلط، يعني لو كنت قدمت الورق بالميزانية دي، كنا رحنا في داهية." "بس الورقة هنا في الكتب، هيعمل كل ده إزاي؟ "مش محتاجة ذكاء، بنت ***، لبره." "آه، تصدق، مجاتش على بالي، أنا من فترة شكيت فيها عشان كانت بتكلم في مكتب بتاعك بس بصوت هادي، فا دخلت لقيتها مش على بعضها، ولما سألتها قالت إنها بتدور على شوية ملفات، أنا مقتنعتش. المهم، هتعمل إيه معاها؟

"مش هعمل حاجة، سيبها تعمل اللي هي عايزاه، وفي الآخر هقلبها عليهم كلهم." "متنساش إن النهاردة الحفلة بتاعت الكلية، لازم تحضر عشان إنت أكبر مساهم فيها." "تمام." "طيب، أنا رايح أخلص الشغل اللي ورايا، عايز حاجة؟ "لا، تمام، روح." ليذهب زين إلى مكتبه ويغلق خلفه الباب. ليتنهد أسد ثم يمسك هاتفه ويضغط بعض الأرقام ويقول: "إيه الأخبار؟ لقيتها؟ "آه يا فندم، هي ساكنة في منطقة ....... في شارع ....... "تمام، متغبش عن عينك، فاهم؟

"تمام يا فندم." ليغلق أسد الهاتف ويظهر عليه ابتسامته ويقول: "أخيرًا." زين المنشاوي، شاب في مقتبل الثلاثين من عمره، شاب جميل، لديه عينان حادتان باللون الأزرق الفاتح وبشرة حنطية اللون وشعر أسود، صديق أسد من الثانوية. عند رونان. "ماما، أنا ماشية، سلام." "طيب، خدي بالك من نفسك. آه، استني، خدي دول." "هاتي." "الدواء بتاعك." "لا، أنا معايا." "هبقى أجيب." "يا بنتي، خلي الفلوس دي وقت الزنقة. خدي دول، ويلا عشان متتأخريش."

لتومي لها باستسلام. لتنزل وتذهب باتجاه الجامعة. بعد مرور نصف ساعة، تدخل جميلتنا إلى المحاضر، لينظر لها الجميع عليها، فهي كانت تموت من الداخل وكانت تهدئ نفسها بكلمات غير مفهومة. لتأخذ مكان بعيد ليس به أحد. وبعد مدة، انتهت المحاضرة، لتخرج لتتفاجأ بالجميع يذهبون إلى مكان stage. ثم تذهب، لكن سمعت شخص ينادي باسمها، لتلتفت له وتقول: "أهلاً بحضرتك." "إزيك يا بنتي؟ "الحمد لله تمام." "رونان، ممكن طلب يا بنتي؟

أنا عارف إنه صعب، لكن مافيش حد جاهز الوقتي." "اتفضل، لو هقدر هعمله أكيد." "تمام، النهاردة الحفلة السنوية للكلية، وفي شخصيات مهمة جاية النهاردة، والبنت المفروض تغني مجاتش. أنا عارف إن صوتك حلو، فا ممكن تنقذي الموقف ده؟ "مممم، هو... يعني مافيش غيري؟ "خلاص يا بنتي، هروح أشوف حد تاني." "فيها استشعرت حزن المدير، فهو شخص طيب، وكان له الفضل في رجعها إلى الجامعة: طيب ماشي، أنا هغني لواحدة."

"خالد هو اللي هيغني معاكي، هتغنوا أغنية Despacito." لتومي له بإيجاب. في داخلها تموت من الخوف. لتذهب لتتجهز لحين وجود الجميع. عند أسد. إنهى جميع أعماله، ثم ذهب إلى مكتب زين، ليدخل إلى مكتبه ليجده يعمل على عدة أوراق. "خلصت؟ "آه، كنت براجع الميزانية تاني. أنا خلصت، يلا." "تمام، يلا." ليخرج هو وزين ويركب كل منهما سيارته ويذهبا إلى الجامعة. عند رونان، تجهزت وعرفت ماذا تفعل على المسرح، لتذهب وتستعد.

عند أسد وزين، فقد وصلا إلى الكلية وينزل كل منهم بشموخ وثقة، ليتهمس جميع الفتيات عليهم، فهم كانوا رائعين بشكل كبير، ثم ذهبا إلى المدير وسلموا عليه وذهبوا إلى أماكنهم. وعند ذهابهم، سمعوا صوت شخص ينادي عليهم، ليلتفتوا إلى مصدر الصوت. "إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ "هاي، إزيك يا أسد؟ "أهلاً يا شقية، فين من زمان؟ "موجودة واللهي، إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ "هنكون بنعمل إيه مثلاً، بنشقط بنات." "خفيف جداً." "إحنا هنا ضيوف شرف يا قطة."

"ده من امتى إن شاء الله؟ "تصدقي، أنا كمان معرفش، كل اللي أعرفه إن الأستاذ أسد اشترى أكبر نسبة في الكلية من كام أسبوع، بس النهاردة حفل سنوي، صح ولا إيه؟ "آه، بس تصدقي كده أحسن، أنا كده هتفشخر بنفسي قدام الجامعة، ياه." "هت... إيه يا ختي؟ "هتفشخر." "إيه هنفضل واقفين كده ولا إيه؟ يلا." لتومي لهم وتذهب. ثم يذهبون عند مقاعدهم المخصصة لهم، ويبدأ الحفل.

ندي المنشاوي، فتاة في الثانية والعشرين من عمرها، فتاة جميلة جداً، تمتلك عيون زرقاء وشعر أسود، تدرس في كلية التجارة، تعتبر أسد أخاها الكبير. ليبدأ الحفل بكلمات المدير،

وهي: "أحب أشكر كل شخص موجود معانا النهاردة لأنه بيشارك معانا الاحتفال السنوي للجامعة، وأوجه جزيل الشكر والتقدير والاحترام لشركات الأسد، وهي الراعي لهذا الحفل، وكمان فيه مفاجأة من شركات الأسد اللي بيديرها الأستاذ أسد أحمد السيوفي، وهي إنها هتقدم فرص عمل للخريجين بكافة تخصصاتكم." ليصفق الجميع بحرارة، فهذه الفرص لا تعوض أبداً. ليبدأ الحفل بغناء رونان وخالد. لينتهي الحفل بتصفيق الجميع وإعجابهم بصاحبة الصوت.

أما عند بطلنا، فكان شارداً، ليفيق على هذا زين و.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...