وصل إيهاب عند ياسمين وخدها وراح بيها الشقة عنده. ياسمين: انت جايبني هنا ليه؟ إيهاب: اخرسي خالص، مسمعش صوتك. وفتح الشقة ودخلها. أول ما دخلت ياسمين: ياسمين: إيه ده، انتوا إيه اللي جابكم هنا؟ إيهاب شدها ودخلها أوضة: إيهاب: محدش ليه دعوة، أنا هتصرف معاها. إيهاب: بقى عايزة تتطلقي ومش عايزاني ها؟ ياسمين: آه. إيهاب: ليه؟ ياسمين: مبحبكش، هو الجواز بالـ... إيهاب: بالعافية؟ ياسمين: آه.
إيهاب: لا مش بالعافية طبعاً، بس إيه الدموع دي؟ آه صح، مش بتحبيني. ياسمين: إيهاب لو سمحت خلينا نتطلق ونخلص. إيهاب: أيوه عايزة تخلصي عشان مش بتحبيني صح؟ ياسمين: صح. إيهاب: واللي مش بيحب هيحميه مقابل إنه يعيش تعيس طول حياته. ياسمين بصدمة: إيه؟ Flash Back إيهاب قدام أوضة ميرنا في المستشفى جاله تليفون. إيهاب: الو، ازيك يا ماما؟ سعاد: الحمد لله يا ابني، انت عامل إيه؟ إيهاب: الحمد لله. سعاد: إيهاب، عايزة حاجة.
إيهاب: اتفضلي. سعاد: متعملش اللي بنتي قالتهولك. بنتي، بنحبك دي، قالتلك كده عشان ابن عمها الله ياخده. جه من كام يوم وقالها تطلق منك وتتجوزه، وإلا هيموتك أو يقتلني أنا وأخوها. دي مش بتبطل عياط، وكل ده عشان خاطر أرض أبوه وأبوها شركة فيها. والأرض دي ناس كبيرة أوي عايزين يدفعوا فلوس كتير فيها، بس أبوها الله يرحمه مكنش موافق عشان الناس دول مشبوهين. ولما عمها قالها، هي موافقتش برضه. إيهاب بعصبية: وهي مقلتليش ليه؟ ...
هي فين دلوقتي؟ سعاد: خافت عليك. هي نزلت الصبح تشوف شغل وتروحلك الشركة عشان تخليك تطلقها بسرعة. إيهاب وهو بيحط إيده على وشه: إيهاب: طيب، بصي يا ماما ركزي معايا. حضري شنطة هدومك انتي وآدم وياسمين، وأنا هاعدي عليكي دلوقتي. سعاد: ماشي يا ابني. Back إيهاب: ها، متردي. ياسمين، أنا عرفت كل حاجة. ياسمين فضلت تعيط ومتكلمتش. إيهاب خدها في حضنه: إيهاب: مجتيش تقوليلي ليه؟ مش أنا حبيبك وسندك زي ما بتقولي؟
وإنتي عارفة أنا أقدر أعمل فيهم إيه. ياسمين بعياط: خوفت عليك، خوفت يحصلك حاجة بسببى. بس واللهي، كنت وأنا بقولك طلقني، كنت بموت ميت مرة. وفضلت تعيط أكتر.
إيهاب: طيب، خلاص. بااااس. اهدى. خلاص. ياسمين، الكلمة دي المرة دي أنا هعديها. الكلمة دي لو اتقالت تاني، أنا هنفذها من غير ما أعرف أسباب ولا أسمع لحد. يا ياسمين، متخافيش من حاجة مهما حصل. وتيجي تقوليلي. هنتكلم مع بعض، هنتفاهم، هنلاقي حل. حتى لو أنا اللي مزعلك، حتى لو قالولك عني إيه، أو لو شفتي عني إيه، أو أي حاجة. فاهمة؟ ياسمين حركت دماغها بمعنى آه.
إيهاب: دلوقتي، انتي وماما وآدم هتقعدوا هنا مع ليلى، وأنا هقعد في الشقة بتاعتنا اللي هنتجوز فيها. وأنا هجيب شقة لطنط وآدم جنب شقتنا عشان تبقى جنبنا. ماشي؟ ياسمين: ماشي. خرجت ميرنا من المستشفى وراحت الفيلا. أحمد: إيه ده، مالها ميرنا يا مازن؟ مازن: نقعد بس، وأنا هحكيلكم. قعدوا، ومازن حكلهم كل حاجة. إبراهيم بزعيق: يعني إيه بنتي يحصلها كل ده وإنت متقوليش؟ دي بنتي!
مازن: يا عمي، افهم. مكنش فيه وقت لحد يعطلنا. وكمان، هي أهي الحمد لله بخير. إبراهيم بعصبية وزعيق: تقولي كان هيغتصبها وخطفها 3 أيام؟ وتقولي هي أهي بخير؟ ميرنا: يا بابا، أنا كويسة الحمد لله. أهو. مازن: طب، عن إذنكم بقى. مراتي تعبانة ومحتاجة ترتاح. وشالها وطلع بيها الجناح بتاعهم. حطها على السرير وطلع بيجامة ليها وحضر لها الحمام. وشالها ودخلها، ومسك توكة للشعر ولم لها شعرها وقالها: مازن: خدي شاور عشان تريحي جسمك.
خلصت وخرجت، لقت الأكل. مازن: يلا عشان تاكلي. ميرنا: لا، مش عايزة آكل. أنا عايزة أنام. مازن: كلي ونامي. أكلوا هما الاتنين، وميرنا نامت على السرير. مازن: أنا في الأوضة التانية. لو عزتي حاجة، اندهي عليا. ميرنا: مازن، خليك جنبي. وشدت إيده ونامت في حضنه، وناموا هما الاتنين. ... صحوا تاني يوم. مازن: صباح الخير. ميرنا: صباح النور. مازن: في حاجة وجعاكي؟ ميرنا: لا، بس مصدعة شوية. مازن: طيب، يلا نفطر عشان تاخدي العلاج.
ميرنا: مازن، عايزة أفطر معاهم تحت. مازن: حاضر. نزلوا، قعدوا معاهم. وقعدوا في الحديقة. إبراهيم من أول اليوم وشه أصفر وحاسس إنه مش عارف ياخد نفسه. ميرنا: بابا، انت كويس؟ إبراهيم: آه يا حبيبة بابا، كويس. ميرنا: لا، وشك أصفر. إبراهيم: تلقيني مرهق، بس أنا هقوم أرتاح. في الأوضة. مشى إبراهيم. وفجأة سمعوا صوت صويت. جريوا على الصوت، لقوا إبراهيم واقع في الأرض. خدوه المستشفى، وميرنا عمالة تعيط ومازن عمال يهديها. ...
في أحد الكافيهات. علي: أنا آسف، واللهي غصب عني. كنت مشغول عنك. حقك عليا. ليلى: انت عارف فضلت قد إيه بفكر إذا كنت زعلتك ولا عملت حاجة ضايقتك ولا حصلك حاجة؟ أنا فضلت، منمتش عشان خوفت تتصل بيا وأنا مسمعش الموبايل، وأتصل بيك متردش. علي: حقك عليا، واللهي. بابا كان بعتني البلد، والبلد مفيهاش شبكة. بس واللهي، كنت طول الوقت بفكر فيكي. متزعليش مني بقى. ليلى: ماشي، خلاص. بس متعملش كده تاني. علي: حاضر. وباس إيدها. ...
في المستشفى. بعد 5 ساعات في أوضة العمليات، خرج الدكتور. الدكتور: للأسف، القلب بتاعه مش مستحمل خالص. وهو عارف إن مينفعش ينفعل. لو عدى الـ 48 ساعة دول على خير، يبقى اتكتبله عمر جديد. ادعوله. مازن: أنا ممكن أسفره بره يا دكتور؟ الدكتور: للأسف يا مازن بيه، أي حركة ليه يبقى إنت كده بتخاطر بحياته. عن إذنكم. ميرنا بعياط: يعني إيه؟ يعني بابا هيموت كده خلاص؟ خلاص هبقى لوحدي؟ هيسيبني لمين طيب؟
مازن: بس يا حبيبتي، أنا معاكي. متخافيش. إن شاء الله هيبقى كويس. اهدى. وفجأة أغمى عليها. شالها ودخلوها أوضة، والدكتور اداها منوم. وبعد 10 ساعات، الدكتور دخل. الدكتور: الأستاذ إبراهيم فاق وعايز الأستاذ مازن والأستاذ أحمد. راحوا له. إبراهيم بصوت متقطع: أحمد، خلي بالك من ميرنا. ميرنا أمانة في رقبتك. وإنت يا مازن، خلي بالك منها يا ابني وحافظ عليها. أنا خلاص مبقاليش أيام كتير في الدنيا. خلي بالك إنت منها، إنت جوزها.
وفضل يكح. الممرضة: لو سمحتوا، كفاية كده عشان ميتعبش أكتر. ... عند إيهاب. صحى وراح عند ياسمين وحماته وليلى. إيهاب: حبيبتي، عاملة إيه؟ ياسمين: الحمد لله، تمام يا حبيبي. إيهاب: ياسمين، أنا مش عايزك تنزلي الشغل. عارف إن أنا عارفك وإنتي بتشتغلي وكل ده، بس أنا مش عايزك تشتغلي. ياسمين: لا يا إيهاب، مش هينفع. إيهاب: ليه يا ياسمين؟ إنتي مراتي، وأنا الملزم بكل حاجة إنتي عايزاها.
ياسمين: أنا مش بشتغل عشاني يا إيهاب. أنا بشتغل عشان فيه آدم وفيه ماما، بصرف عليهم من مرتبى. إيهاب: ياسمين، أهلك هما أهلي. أنا مش بعتبرهم أهل مراتي، أنا بعتبرهم أهلي. ياسمين: إيهاب، إنت متجوزني أنا، مش متجوزني بمشكلتي وبأهلي عشان تصرف على أهلي كمان. وعلى فكرة، الشقة اللي قلت هتجيبها لماما وآدم دي، أنا هديك فلوسها بس لما الوضع يستقر وأعرف أبيع شقتنا القديمة. إيهاب: ياسمين، إيه اللي بتقوليه ده؟
إنتي فاكرة إن أنا هوافق على اللي بتقوليه ده؟ ياسمين، مفيش حاجة بتفرق معايا غير سعادتك إنتي. فلوس إيه وهبل إيه. ياسمين: إيهاب، إنت مش ملزم تعمل ده. إيهاب: أديكي قولتي، أنا مش ملزم أعمل ده. أنا بعمله وأنا عايز أعمله عشان أنا حسيت بالدفء من دعوات مامتك وحبها ليا وحنيتها ليا. حسيتها أمي اللي اتحرمت منها من زمان وملحقتش أشبع منها. وإنتي تقوليلي فلوس ومش عارف إيه؟ ياسمين، شيلي الهبل ده من دماغك. ماشي؟
أنا رايح الشركة وهاجي أتغدى هنا معاكم. وقولي لسوسو تعملي ورق عنب. باي. وجه يخرج. ليلى ندهت عليه. ليلى: هوبا. إيهاب: حبيبة قلب هوبا. ليلى: وحشتني كتير كتير كتير. إيهاب: امممممممم. ليلى حبيبتي، إنتي عايزة إيه؟ اخلصي. ليلى: كده يا هوبا، إنت تعرف عني كده؟ إيهاب بنص عين: لاااااااا. ليلى بضحك: طب أنا كنت عايزة حبة فلوس كده حلوين عشان عايزة أجيب حاجات كتير للجهاز.
إيهاب: اتفضلي يا ستي. أنا أصلاً عملتلك الكريديت كارت ده عشان تشتري كل اللي إنتي عايزاه. ليلى: أحلى أخ في الدنيا كلها. إيهاب: ياسمين، خدي. اداها واحد كمان ده ليكي. هاتي كل اللي ناقصك واللي إنتي عايزاه إنتي وماما وآدم. ياسمين: لا شكرا يا إيهاب. إيهاب: أنا جوزك. أنا جوزك. فلوسي فلوسك. كل حاجة بتاعتي بتاعتك. إيه اللي شكرا. ياسمين: طيب. ... في المستشفى. ميرنا فاقت لقت مازن وأحمد جنبها. ميرنا: بابا. مازن: إيه يا حبيبتي؟
إيه؟ مفيش حاجة. هو كويس. ميرنا: مازن، عايزة أشوفه. عشان خاطري. مازن: حاضر. هشوف الدكتور. ميرنا راحت العناية تشوف باباها. ميرنا قاعدة جنبه على كرسي. ميرنا: بابا، اوعى تسبني. إنت لو سبتني هكون لوحدي. مش إنت قلتلي هتاخد بالك مني؟ بابا، اوعى تسبني. إبراهيم بصوت متقطع وبالكاد يطلع: إبراهيم: ميرنا، خليكي مع مازن. مازن بيحبك. وخلي بالك من نفسك يا بنتي. وغمض عينه أثر العلاج. الممرضة خرجتها.
لقت ميرنا، مازن مستنيها قدام الباب. أول ما شافته اترمت في حضنه وفضلت تعيط، وأغمى عليها. علي بيكلم ليلى. علي: معلش يا حبيبتي، مش هينفع نخرج زي ما اتفقنا. لأن عم إبراهيم، أبو ميرنا، من امبارح وهو في المستشفى. وميرنا حالتها صعبة أوي. والدكاترة قايلة إنه لو عدى الـ 48 ساعة اللي جايين على خير، يبقى كويس. ليلى: مش مهم يا حبيبي. إنتوا في مستشفى إيه عشان أجي أنا وياسمين لميرنا. علي: مستشفى... إيهاب في المكتب.
ليلى اتصلت بيه وحكتله. إيهاب: جهزوا طيب، وأنا هاعدي عليكم ونروح. أول ما وصل، اتصل بيهم ونزلوا وراحوا المستشفى. وميرنا نايمة أثر المهدئات. أحمد: يلا يا جماعة، امشوا. ملكوش لازمة هنا. الاتنين نايمين. إيهاب: يا عمي، عشان لو عاوزتم حاجة. أحمد: لا شكرا. إنت هتمشي عشان إنت هتفضل في الشركة، لازم حد يبقى فيها. وإنت يا علي، روح وخد منى معاك. كله مشي، متبقيش غير أحمد ومازن. ... فات 3 أيام، مفيش جديد غير إن ميرنا بقت كويسة. ...
علي بيكلم ليلى. علي: وحشتيني أوي. ليلى: وإنت كمان يا حبيبي. علي: غصب عني واللهي. مش عارف أسيبهم عشان بيحتاجوا حاجات. بجيب لهم. ليلى: ولا يهمك يا حبيبي. أنا المهم عندي إني أسمع صوتك وأعرف إنك كويس. علي: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. ليلى: ويخليك ليا يا حبيبي. ... قاعدين كلهم قدام العناية. وفجأة الكل عمال يجري على العناية. وميرنا فصلت تعيط وماسكة في مازن، وكله عمال يدعي. بعد عشر دقايق، خرج الدكتور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!