في شركة الشازلي، اجتمع مازن وإيهاب وميرنا ومعاذ في غرفة الاجتماعات، منتظرين وصول شركة الصياد. بعد ثوانٍ، دخل أمجد مبتسماً. "آسف جداً على التأخير." نظرت ميرنا بصدمة. "أمجد! ابتسم أمجد. "إزيك يا آنسة ميرنا؟ اتبسط جداً إني شفتك تاني واللهي." قال إيهاب: "اتفضلوا، اقعدوا." فهم مازن، لكنه أكمل الاجتماع عادي، وتم توقيع العقد. انتهى الاجتماع. قال أمجد: "أنا مبسوط جداً إني هعمل الصفقة دي معاكم." ابتسم مازن. "وإحنا كمان."
قال أمجد: "عن إذنكم، أصل إحنا هنتقابل كتير أوي بعد كده." نظر إلى ميرنا وغادر. بقيت ميرنا تبكي، فقال لها مازن: "بطلي عياط، يلا هنمشي." وتوجهوا إلى الفيلا. في فيلا الشازلي، دخلت ميرنا ومازن. كانت عينا ميرنا حمراء من كثر البكاء. جرت عليها. قال علي بخضة: "إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ اهدّي." وظل يطبطب عليها. ألقت ميرنا بنفسها في حضن علي وفصلت في البكاء. غضب مازن واحتدم الدم في عروقه، وظل يجز على أسنانه. قال أحمد بخضة: "إيه ده؟
مالك يا ميرنا؟ قال مازن: "بابا، نتكلم في المكتب." وشد ميرنا من حضن علي، وذهبوا إلى المكتب، وحكى لها كل شيء. كان أحمد ساكتاً ولا يتكلم. قالت ميرنا: "بس يا أونكل، مازن كان المفروض ما يعملش الصفقة دي." قال أحمد: "بالعكس، ده كان لازم يعمل الصفقة دي عشان يبقى قدام عينينا ونعرف نراقبه ونحميكي. لكن لو ما عملناش الصفقة، مش هنعرف هو بيعمل إيه." قال مازن: "بالظبط، هو ده اللي فكرت فيه." قالت ميرنا: "طيب."
قال أحمد: "بس متنسيش إنك في خطر، وأي حاجة تحصل تقوليها، ومتخبيش أي حاجة." قالت ميرنا بقلق: "حاضر يا أونكل." في اليوم التالي، في بيت ياسمين. سعاد: "إنتي رايحة الجامعة يا ياسمين؟ ياسمين: "لا يا ماما، أنا هروح أشوف شغل. إنتي عارفة إن بابا ما كانش له معاش، هنصرف منين؟ سعاد: "يا بنتي، أنا هشتغل، خليكي إنتي في دراستك." ياسمين: "لا يا ست الكل، إنتي خليكي في البيت عشان تاخدي بالك من آدم، وكمان إنتي تعبانة."
سعاد: "يا بنتي بس... ياسمين: "خلاص بقى، خليني الحق. ادعي لي إنتي." وصل مازن ميرنا إلى الجامعة، وهو قلق عليها جداً. دخلت ميرنا الجامعة واتصلت بياسمين. ياسمين: "ألو." ميرنا: "أهلاً بالناس اللي مش بتسأل." ياسمين: "معلشي يا ميرنا، حقك عليا. حصلتلي شوية ظروف كده." ميرنا: "خير يا ياسمين؟ ياسمين: "بابا اتوفى من ٤ أيام." ميرنا: "البقاء لله يا حبيبتي. واللهي ما كنت أعرف. إنتي فين دلوقتي؟
ياسمين: "والدوام لله. أنا بدور على شغل عشان أنا الكبيرة وأنا اللي هصرف على البيت. خلاص معرفش أصلاً هعرف أجي الجامعة تاني ولا لأ." ميرنا: "اممممممم..... ياسمين، أنا عندي شغل ليكي." ياسمين: "بجد؟ ميرنا: "آه بجد. بصي، تعالي لي على الجامعة، وبعدين هنطلع على الشركة." ياسمين: "ثواني وأكون قدامك." في شركة الشازلي، حكى مازن لإيهاب كل شيء. إيهاب: "إنت كده هتعمل إيه؟ مازن: "فيه حاجة في دماغي، لو سلكت هنخلص منها."
إيهاب: "إيه دي؟ مازن: "مش دلوقتي." إيهاب: "ماشي." مازن: "أنا هروح أجيب ميرنا من الجامعة." إيهاب: "طيب." في جامعة إعلام، جلس كل من علي وليلى وإسلام وآيات. إسلام: "اعملوا حسابكم، بكرة بليل إحنا خارجين." علي: "تمام يا زميلي، أنا معاك." آيات: "وأنا كمان." ليلى: "معلشي يا جماعة، أنا مش هقدر." آيات: "ليه يا ليلى؟ إحنا بقالنا كتير مخرجناش. ويا ستي لو على أخوكي، قوليلوا أنا هوصلك."
علي: "لو على إيهاب، قوليلوا إني أنا كمان معاكم في الخروجة، وأنا هوصلك." ليلى: "هشوف، بس مظنش إنه هيوافق." خرجت ميرنا وياسمين من الجامعة، بعد أن تحدثت مع مازن وعرفت أنه ينتظرها بالخارج. استغرب مازن أول ما رآها. ميرنا: "ياسمين، صاحبتي. مازن ابن شريك وصاحب بابا، وزي أخويا الكبير." ياسمين: "أهلاً وسهلاً." فتحت ميرنا باب العربية الخلفي. ميرنا: "ارركبي يا ياسمين." بعد أن ركبت ياسمين. مازن: "إيه؟
قصت عليه ميرنا كل شيء، قال لها إن إيهاب يبحث عن سكرتيرة. وانطلقوا إلى الشركة، وقدمت سيفيها لإيهاب. إيهاب: "تمام يا آنسة ياسمين، تقدري تستلمي شغلك من بكرة." ياسمين: "شكراً لحضرتك." وحضنت ميرنا، وقالت لها شكراً، وغادرت. في فيلا الشازلي، أحمد يتحدث مع إبراهيم. إبراهيم: "خلاص يا أحمد، أنا حجزت في طيارة الفجر، وهتيجي على الساعة ١٢ كده." أحمد: "تنور يا إبراهيم."
إبراهيم: "معلشي يا أحمد، شوفلي شقة دوبلكس تكون مفروشة، وخلي ميرنا تجهز شنطتها وحاجتها عشان ننقل هنا. كتر خيرك أوي، بقالك شهرين مستقبل بنتي عندك." أحمد: "إيه اللي انت بتقوله ده يا إبراهيم؟ دي بنتي. وبعدين إن إنتم تعيشوا في شقة لوحدكم مش هينفع خالص بعد اللي حصل." إبراهيم: "هو إيه اللي حصل؟ حكاله أحمد كل اللي حصل. إبراهيم: "بنتي خلاص راحت مني." أحمد: "إيه اللي بتقوله ده؟ اهدى بس كده، ولما تيجي نتكلم."
أشرقت شمس يوم جديد. ارتدت ميرنا (بنطلون جينز وشميز موف شفاف وتحته توب نفس اللون حمالة، وسابت شعرها حر) ارتدى مازن (بنطلون جينز وبليزر لبني وتيشيرت أبيض سادة) وذهبا إلى الشركة. في شقة إيهاب. إيهاب: "لولو حبيبتي، أنا نازل. عايزة حاجة؟ ليلى: "آه... لا... آه... لا لا." إيهاب: "لولووو حبيبتي، فيه إيه؟ ليلى: "هقولك حاجة، بس متزعقش. آه آه، لا لا." إيهاب: "قولي."
ليلى: "صحابي خارجين بليل، وعايزة أخرج معاهم، ومش هتأخر واللهي، وهخلي آيات توصلني." إيهاب: "مين اللي خارج معاكي؟ ليلى: "فاكر الخناقة اللي حصلت في الجامعة؟ كان فيه ٣ واقفين معايا." إيهاب: "آآآآه، آيات وإسلام وعلي، يعني." إيهاب: "ماشي يا ليلى، شوفي هتروحي إمتى، وأنا هوصلك. وعلى فكرة، علي أخو مازن صاحبي." ليلى: "إيه ده بجد؟ إيهاب: "آه واللهي، متتأخريش." قبلته ليلى: "إنت أحلى أخ في الدنيا."
إيهاب: "ربنا يخليكي ليا يا قلبي." في شركة الشازلي، في مكتب ميرنا. خبط الباب ودخل أمجد عليها. ميرنا برعب: "إنت بتعمل إيه هنا؟ أمجد: "جاي آخد الحاجة اللي تخصني." وبدأ يقترب عليها، وميرنا ترجع للخلف. أمجد: "أنا محدش ياخد مني حاجة أنا عايزها، ولا يقدر يخبيها مني." في مكتب مازن. مازن: "الزفت اللي اسمه أمجد ده المفروض يكون هنا بقاله نص ساعة." إيهاب: "أنا وأنا في قسم الأرشيف، شوفته." مازن: "إيه؟ وقام جرى على مكتب ميرنا.
وجد ميرنا ترتعش وتبكي، فذهب إليها وأخذها في حضنه، وفضلت تبكي. وأخذها وروحوا. في مكتب إيهاب. ياسمين: "مستر إيهاب، اللي حضرتك طلبته اهو." ومدت الورق على المكتب. إيهاب: "شكراً يا ياسمين، طلعتي ذكية وبتتعلمي بسرعة." ياسمين: "شكراً لحضرتك. عن إذنك." بعدها بساعة، ناداها إيهاب. ياسمين: "نعم يا فندم؟ إيهاب: "ياسمين، بصي كده على الملف ده." ولسه هيكمل، رن هاتفه. إيهاب: "ألو يا حبيبتي."
ليلى: "إيهاب، أنا عايزة أروح الكافيه الساعة ٨." إيهاب: "حاضر يا قلبي، هعدي عليكي ٧:٣٠، تكوني جهزتي. باي." أنهى إيهاب ما كان يريده منها، وخرجت من المكتب وقعدت على مكتبها. ياسمين لنفسها: "أنا متعصبة ليه؟ بيكلم حبيبيته وأنا مالي؟ ياسمين، فوقي لنفسك. دول شغلهم هنا عشان ظروفك. فوقي من الروايات والأفلام اللي في دماغك دي، إن المدير يقع في حب السكرتيرة. وركزي في شغلك." وقامت وعملت قهوة.
دخلت ميرنا ومازن الفيلا، وهي وشها أصفر وتترعش. أول ما دخلت، رأت والدها، جرت عليه وفضلت تبكي، ولم يكن أحد يعرف يهديها. أحمد: "فيه إيه يا مازن؟ مازن: "طب تعالوا نتكلم في المكتب." دخل أحمد وإبراهيم ومازن وميرنا المكتب. أحمد: "فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ مازن: "أمجد راح لها المكتب، وفضل يقولها: أنا جيت آخد الحاجة اللي تخصني، وأنا محدش ياخد مني حاجة أنا عايزها. على ما عرفت إنه في الشركة أصلاً، كان هو مشي."
ميرنا بعياط: "بابا، أنا هقوله إني موافقة." الجميع: "إيييييه؟ ميرنا: "أنا مش هستنى لحد ما يقتل أبويا، وبعدين أنا وافقت أو موافقتش، هياخدني برضايا أو غصب عني." مازن: "إيه؟ تروحي تتجوزي واحد حقير زي ده؟ ميرنا: "عندك حل تاني؟ مازن: "حالياً لأ." ميرنا: "طب أهو، شوفت." أحمد: "أنا لقيت حل." الجميع: "إيه؟ أحمد: "مازن وميرنا يتجوزوا." الكل بصدمة. "إيييه؟
أحمد: "اسمعوا بس، هيتجوزوا لفترة لحد ما نخلص منه. وأنا عرفت إنه هيعمل صفقة مخدرات كبيرة أوي في مصر. إحنا بقى نفضل وراه لحد ما نخلي الشرطة تمسكه متلبس، وساعتها تتطلقوا." ابتسم مازن ابتسامة لا يعرف سببها. "أنا موافق." ميرنا: "يا أونكل، مازن ده أخويا الكبير. ده أنا وهو بينا نتخانق أكتر ما بنتكلم. نتجوز ونقعد معاه في بيت واحد؟ إبراهيم: "ميرنا، مش أحسن ما تتجوزي واحد زي أمجد؟ ميرنا: "من أمجد لمازن، يا قلب لا تحزن."
أحمد: "ها يا ميرنا؟ ميرنا: "هما كام شهر لحد ما نخلص من زفت ده." الجميع: "ماشي." أحمد: "أنا هعمل حفلة كبيرة يوم الجمعة، وهعزم فيها كل الناس والصحافة وكلوا، عشان لو فكر يلعب، ميتحركش. ونخلي الفرح بعد أسبوع." ميرنا: "يا أونكل، النهاردة الأربع." أحمد: "أنا عارف. وبكرة مش هتروحي الشغل، لا إنتي ولا هو." مازن وميرنا: "ليه؟ أحمد: "هتشوفوا بكرة." خرجوا من المكتب وبلغوا العيلة بالخبر. الأم فرحت جداً. علي: "راح حضن أخوه،
وراح عند ميرنا وغنى: عروسة حلوة جبلتني... بعينها بربشتلي... لهطت قشطة مرمرتني... غمّزتني وعكستني... بصراحة روشتني." وكان عمال يلفف ميرنا وهي تضحك جامد، وكلهم عمالين يضحكوا. ومازن وميرنا دماغهم في حاجة تانية خالص. ميرنا طلعت قعدت في الجنينة، وما أكلتش. وعلي راح لأصحابه، ومازن خرج برضه. ميرنا لنفسها: "أنا إزاي هعيش مع الكائن ده؟
أنا أصلاً بخاف أركب مع أي راجل العربية. أقوم لما أتجاوز، أتجاوز واحد ما بحبهوش، ولا هو بيحبني؟ يا ربّي يا ربّي، وكلتك أمري يا رب." وطلعت أوضتها ونامت. عند عمر في الكافيه. وصل عمر ونزل العربية. لحظة وصول ليلى وإيهاب. قرب عمر من إيهاب وسلم عليه. إيهاب: "ليلى، لما تقربي تمشي، اتصلي بيا أجي آخدك." ليلى: "حاضر." علي: "طب ما أوصلها أنا يا إيهاب؟ إيهاب: "لا لا، أنا هاجي آخدها."
علي: "يا ابني، ما البيت جنبنا، في نفس طريقي أصلاً." إيهاب بنص عين: "وإنت عرفت بيتنا منين؟ علي: "لسه هيتكلم." ليلى: "إيهاب، الولد اللي قلت لك عليه، وصلني لما الأولاد ضايقوني. كان علي أول مرة أشوفه فيه." إيهاب: "آآآآه. شكراً يا عمر على اللي عملته مع ليلى." عمر: "شكراً إيه يا عم، مفيش شكر ولا حاجة." إيهاب: "خلاص يا ليلى، خلي عمر يوصلك." ليلى: "طيب." دخلوا الكافيه. إسلام: "آيات، تعالي، عايز أقولك حاجة."
إسلام وآيات راحوا قعدوا في ترابيزة تانية. عمر: "احم.... عاملة إيه؟ ليلى: "الحمد لله." وفضلوا يتكلموا. في عربية عمر. ليلى: "خلاص وصلنا." عمر: "ليلى، ممكن رقمك؟ ليلى: "ليه؟ عمر بضحك: "عشان لو حد غلس عليكي، أو لو عايزة توصيلة.... عادي يعني يا ليلى، عشان أطمن عليكي. مش إحنا اتفقنا نبقى أصحاب؟ ليلى: "ههههههههه، ماشي. رقمي......... في اليوم التالي، استيقظ الأبطال. ارتدت ميرنا
(توب كت نص بطن أوف وايت، وعليه جاكت جملي وشورت أوف وايت، وعملت شعرها كحكة) وارتدى مازن (بنطلون أسود وتيشيرت أبيض) على الفطار. أحمد بابتسامة: "ميرنا ومازن، يخلصوا فطار، وعلي هيعرفكم هتعملوا إيه." علي بابتسامة: "طبعاً يا فندم." ميرنا ومازن: "فيه إيه؟ علي: "خلصتوا فطار؟ ميرنا ومازن: "آه." علي: "اتفضلوا قدامي." خدهم لمكان في الحديقة، أعطى لميرنا كتالوج فساتين خطوبة، ولمازن كتالوج. جاء أحمد. أحمد: "كل واحد يختار يلا....
بس مازن، إنت هتختار اتنين، واحدة للفرح وواحدة للخطوبة. وإنتي يا ميرنا، هتختاري فستان من الكتالوج ده، وواحدة من ده. ده فرح، وده خطوبة." علي بضحك: "وأنا كمان هختار اتنين؟ ولا أنا ابن البطة السودة؟ ميرنا: "تعالى يا علي، نختار أنا وإنت. ربنا يهديك." علي بغمزة: "هتختاري البدل بتاعتي؟ ميرنا بضحك: "ماشي يا زميلي." مازن: "ما شاء الله، قرطاس قاعد وسطكم. أنا." علي بضحك: "إنتي بتغيري يا بيضة؟ إنتي بتغيري؟
مازن قام من مكانه وكان هيضربه، بس علي استخبى في أبوه. كل ده وميرنا وأحمد وإبراهيم عمالين يضحكوا. ميرنا اختارت فستان (أحمر طويل له ديل طويل ومفتوح من قبل الركبة بحبة حلوين من على الرجل اليمين، وعلى هيئة الكاب، وباقي الصدر للأكمام شيفون شفاف نفس الدرجة، ومن عند البطن خط زي الحزام كده شيفون شفاف) ميرنا: "أنا عايزة ده لبكرة." مازن بيبص على الفستان. مازن: "ده قميص نوم، صح؟ ميرنا: "لا، ده الفستان اللي هلبسه بكرة."
مازن: "ده لما تكوني هتتجوزي خروف بقرون إن شاء الله." ميرنا: "مليش دعوة، أنا عايزة ده." مازن: "هجبهولك لما نتجوز، ابقي البسيه في البيت ليا. إن شاء الله مش لكل خلق الله." ميرنا: "لا، دماغك متوديش لبعيد. يا بابا، الجواز ده مؤقت. هنفضل أخوات زي ما إحنا. أنا أوضة وإنت أوضة. متفتكرش إنه جواز حقيقي، فوق."
مازن بصلها بغضب: "ميرنا، آخر كلام عندي. الفستان ده مش هيتلبس. وعلى فكرة، بعد بكرة أنا وإنتي نازلين نجيب لك لبس عشان تلت أرباع لبسك مش هيتلبس تاني." ميرنا: "إنت سمعت أنا قلت إيه؟ ولا إنت أطرش ولا إيه؟ مازن: "هتبقي مراتي وعلى اسمي، وأنا مراتي متلبس كده. لما نبقى نتطلق، يا ستي ابقي البسي زي ما إنتي عايزة. خلاص." ميرنا لإبراهيم بعصبية: "شايف؟ هتدبسني في إيه؟ أنا هقدر أتحمل كائن زي ده؟
وأنا اللي هتدبس فيه عشان أخلص من أمجد. بلا نيلة، كله صنف عايز الحرق أصلاً." ميرنا: "أنا طالعة أوضتي." مازن: "استني، فيه حاجات كتير أوي هنختارها، عفش الجناح بتاعنا، وكل حاجة. هيخلص النهارده عشان يلحق يتجهز." ميرنا: "اختار إنت وعلي. أنا تعبانة." وطلعت أوضتها ومنزلتش تاني. في غرفة أمجد في الفندق. حسام: "أمجد." أمجد: "اممممم." حسام: "بص الدعوة دي وصلت النهارده الصبح." أمجد: "دعوة إيه؟ وريني."
"آآآآآآآآآآآآآآه ده على جثتهم هما الاتنين." وبدأ يكسر كل حاجة تيجي قدامه. حسام: "أمجد، اهدى. مينفعش كده. خلينا نفكر." أمجد: "هقتله لو لمسها حتى. محدش يفكر ياخد حاجة بتاعتي." حسام: "اهدى. عارف، إحنا بكرة لازم نروح، وبعد كده نفكر هنعمل إيه." في أحد الملاهي الليلية. إيهاب: "العريس قاعد هنا بيهبب إيه على دماغه؟ مازن: "والنبي يا إيهاب، سيبني. بالي أنا فيه." إيهاب: "مالك؟ فيه إيه؟
مازن بصله شوية: "هحكيله عشان فعلاً محتاج أحكي مع حد." إيهاب: "احكي يا شهرزاد." مازن بغضب: "غور يا إيهاب." إيهاب بضحك: "خلاص خلاص، احكي." حكى له مازن على كل اللي حصل، من ساعة ما شاف أمجد لحد ما كانوا بيختاروا الحاجة. إيهاب: "طب إنت متضايق ليه؟ ما اللي هي قالته صح. الجوازة دي هتكون فترة وهتنتهي." مازن: "مش عارف، بس متضايق أوي من ساعة ما قالت كلامها ده." إيهاب: "إنت حبيتها يا مازن؟ مازن: "أنا؟ لا طبعاً."
إيهاب: "مازن، عليا أنا." مازن: "إيهاب، إنت عارف إني مينفعش أحب. أنا لما بحب، بظلم اللي معايا، وبجي عليها أوي. وحتى لو حبيت ميرنا، ف يوم هبعدها عني عشان أحميها مني." إيهاب: "إيه التخلف اللي إنت بتقوله ده يا مازن؟ إنت لسه بعد كل السنين دي؟ دول يا صحبي، انسى. دي متستهالشي."
مازن: "فكك يا إيهاب. أنا همشي. وبكرة تعالي على الفيلا بدري، وهات ليلى معاك، وهي تبقى مع ميرنا وتتعرف عليها، ويبقى أصحاب. وبكرة خلي ياسمين تيجي على الفيلا، مش على الشركة." إيهاب: "ماشي." في اليوم التالي، في الفيلا. في أوضة ميرنا. صحت ميرنا على صوت أغاني وزغاريط في أوضتها. ميرنا: "إيه ده؟ فيه إيه؟ منى: "اصحي يا عروسة، نموسيتك كحلي." ميرنا: "يا طنط، إنتوا مصحيني من دلوقتي ليه؟ ياسمين: "يالهوي، هي مين العروسة؟
حد شافها يا جماعة؟ بت انتي، خدي. أديتها غيار، واتفضلي، خدي شاور، وعشر دقايق وتكوني عندي." ميرنا: "إيه ده؟ أنا عايزة أنام." ياسمين: "العشر دقايق هيخلصوا وأنتي بترغي." منى وليلى عمالين يضحكوا. في أوضة مازن. علي وإيهاب داخلين. واحد بيقلد الزغروطة، والتاني بيغني: "النهاردة فرحي يا جدعان، النهاردة فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام. لقيتها ماشية، مشيت وراها، قولت لازم أعيش معاها. عارفين قولت لها إيه؟
مازن بضحك:
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإيهاب:
انت بتعمل إيه هنا؟
أمجد: أنا جاي آخد الحاجة اللي تخصني. وبدأ يقرب عليها وميرنا ترجع للخارج. أمجد: أنا محدش ياخد مني حاجة أنا عايزها ولا يقدر يخبيها مني. في مكتب مازن. مازن: الزفت اللي اسمه أمجد ده المفروض يكون هنا بقاله نص ساعة. إيهاب: أنا وأنا في قسم الأرشيف شوفته. مازن: إيه. وقام جرى على مكتب ميرنا. لأى ميرنا عماله تترعش و تعيط. راح عليها و خدها في حضنه و فضلت تعيط و خدها و روحوا. في مكتب إيهاب.
ياسمين: مستر إيهاب اللي حضرتك طلبته اهو. ومدت الورق على المكتب. إيهاب: شكرا يا ياسمين، طلعتي ذكية وبتتعلمي بسرعة. ياسمين: شكرا لحضرتك. عن إذنك. بعدها بساعة نده عليها إيهاب. ياسمين: نعم يا فندم. إيهاب: ياسمين بصي كده على الملف ده. ولسه هيكمل رن تليفونه. إيهاب: ألو يا حبيبتي. ليلى: إيهاب أنا عايزة أروح الكافيه الساعة ٨. إيهاب: حاضر يا قلبي هعدي عليكي ٧:٣٠ تكوني جهزتي. باي. إيهاب: كنت بنقول إيه؟
خلص اللي كان عايزه منها وخرجت من المكتب وقعدت على مكتبها. ياسمين لنفسها: أنا متعصبة ليه؟ بيكلم حبيبيته وأنا مالي؟ ياسمين فوقي لنفسك دول شغلهم هنا عشان ظروفك. فوقي من الروايات والأفلام اللي في دماغك دي إن المدير يقع في حب السكرتيرة. وركزي في شغلك. وقامت وعملت قهوة. دخلت ميرنا ومازن الفيلا وهي وشها أصفر وعماله تترعش. أول ما دخلت شافت باباها جريت عليه وفضلت تعيط ومكنش حد عارف يهديها. أحمد: فيه إيه يا مازن.
مازن: طب تعالوا نتكلم في المكتب. دخل أحمد وإبراهيم ومازن وميرنا المكتب. أحمد: فيه إيه إيه اللي حصل. مازن: أمجد رحلها المكتب وفضل يقولها أنا جيت آخد الحاجة اللي تخصني وأنا محدش ياخد مني حاجة أنا عايزها. على ما عرفت إنه في الشركة أصلا كان هو مشي. ميرنا بعياط: بابا أنا هقوله إني موافقة. الكل: إيييييه. ميرنا: أنا مش هستنى لحد ما يقتل أبويا وبعدين أنا وافقت أو موافقتش هياخدني برضايا أو غصب عني.
مازن: إيه. تروحي تتجوزي واحد حقير زي ده. ميرنا: عندك حل تاني. مازن: حاليا لأ. ميرنا: طب اهو شوفت. أحمد: أنا لقيت حل. الكل: إيه. أحمد: مازن وميرنا يتجوزوا. الكل بصدمة: إيييه. أحمد: اسمعوا بس هيتجوزوا لفترة لحد ما نخلص منه. وأنا عرفت إنه هيعمل صفقة مخدرات كبيرة أوي في مصر. إحنا بقى نفضل وراه لحد ما نخلي الشرطة تمسكه متلبس وساعتها تتطلقوا. مازن بابتسامة لا يعرف سببها: أنا موافق.
ميرنا: يا أونكل مازن ده أخويا الكبير. ده أنا وهو بينا نتخانق أكتر ما بنتكلم. نتجوز ونقعد معاه في بيت واحد. إبراهيم: ميرنا مش أحسن ما تتجوزي واحد زي أمجد. ميرنا: من أمجد لمازن يا قلب لا تحزن. أحمد: ها يا ميرنا. ميرنا: هما كام شهر لحد ما نخلص من زفت ده. الكل: ماشي. أحمد: أنا هعمل حفلة كبيرة يوم الجمعة وهعزم فيها كل الناس والصحافة وكلوا عشان لو فكر يلعب ميتحركش ونخلي الفرح بعد أسبوع. ميرنا: يا أونكل النهاردة الأربع.
أحمد: أنا عارف ده وبكرة مش هتروحي الشغل لا إنتي ولا هو. مازن وميرنا: ليه. أحمد: هتشوفوا بكرة. خرجوا من المكتب وبلغوا العيلة بالخبر. الأم فرحة جدا. علي: راح حضن أخوه، وراح عند ميرنا وغنى: عروسة حلوة جبلتني بعينها بربشتلي لهطت قشطة مرمرتني غمّزتني وعكستني بصراحة روشتني. وهو عمال يلفف ميرنا وهي تضحك جامد وكلهم عمالين يضحكوا. ومازن وميرنا دماغهم في حاجة تانية خالص.
ميرنا طلعت قعدت في الجنينة وما أكلتش. وعلي راح لأصحابه ومازن خرج برضه. ميرنا لنفسها: أنا إزاي هعيش مع الكائن ده؟ أنا أصلا بخاف أركب مع أي راجل العربية. أقوم لما أتجاوز أتجاوز واحد ما بحبهوش ولا هو بيحبني. يا ربّي يا ربّي وكلتك أمري يا رب. وطلعت أوضتها ونامت. عند عمر في الكافيه. وصل عمر ونزل العربية. لحظة وصول ليلى وإيهاب. قرب عمر من إيهاب وسلم عليه. إيهاب: ليلى لما تقربي تمشي اتصلي بيا أجي آخدك. ليلى: حاضر.
علي: طب ما أوصلها أنا يا إيهاب. إيهاب: لا لا أنا هاجي آخدها. علي: يا ابني ما البيت جنبنا في نفس طريقي أصلا. إيهاب بنص عين: وإنت عرفت بيتنا منين. علي: لسه هيتكلم. ليلى: إيهاب الولد اللي قلت لك عليه وصلني لما الأولاد ضايقوني. كان علي أول مرة أشوفه فيه. إيهاب: آآآآه. شكرا يا عمر على اللي عملته مع ليلى. عمر: شكرا إيه يا عم مفيش شكر ولا حاجة. إيهاب: خلاص يا ليلى خلي عمر يوصلك. ليلى: طيب. دخلوا الكافيه.
إسلام: آيات تعالي عايزة أقولك حاجة. إسلام وآيات راحوا قعدوا في ترابيزة تانية. عمر: احم... عاملة إيه. ليلى: الحمد لله. وفضلوا يتكلموا. في عربية عمر. ليلى: خلاص وصلنا. عمر: ليلى ممكن رقمك. ليلى: ليه. عمر بضحك: عشان لو حد غلس عليكي أو لو عايزة توصيلة. عادي يعني يا ليلى عشان أطمن عليكي مش إحنا اتفقنا نبقى صحاب. ليلى: هههههههه ماشي رقمي. في اليوم التالي صحيوا الأبطال. ارتدت ميرنا
(توب كت نص بطن أوف وايت وعليه جاكت جملي وشورت أوف وايت وعملت شعرها كحكة) وارتدى مازن (بنطلون أسود وتيشيرت أبيض) على الفطار. أحمد بابتسامة: ميرنا ومازن يخلصوا فطار وعلى هيعرفكم هتعملوا إيه. علي بابتسامة: طبعاً يا فندم. ميرنا ومازن: فيه إيه. علي: خلصتوا فطار. ميرنا ومازن: آه. علي: اتفضلوا قدامي. خدهم لمكان في الحديقة أعطى لميرنا كتالوج فساتين خطوبة ولمازن كتالوج. وجه أحمد.
أحمد: كل واحد يختار ياله. بس مازن إنت هتختار اتنين واحدة للفرح وواحدة للخطوبة. وإنتي يا ميرنا هتختاري فستان من الكتالوج ده وواحدة من ده ده فرح وده خطوبة. علي بضحك: وأنا كمان هختار اتنين ولا أنا ابن البطة السودة. ميرنا: تعالي يا علي نختار أنا وإنت ربنا يهديك. علي بغمزة: هتختاري البدل بتاعتي. ميرنا بضحك: ماشي يا زميلي. مازن: ما شاء الله قرطاس قاعد وسطكم أنا. علي بضحك: إنتي بتغيري يا بيضة إنتي بتغيري.
مازن قام من مكانه وكان هيضربه بس علي استخبى في أبوه. كل ده وميرنا وأحمد وإبراهيم عمالين يضحكوا. ميرنا اختارت فستان (أحمر طويل ليه ديل طويل ومفتوح من قبل الركبة بحبة حلوين من على الرجل اليمين وعلى هيئة الكاب وباقي الصدر للأكمام شيفون شفاف نفس الدرجة ومن عند البطن خط زي الحزام كده شيفون شفاف) ميرنا: أنا عايزة ده لبكرة. مازن بيبص على الفستان. مازن: ده قميص نوم صح. ميرنا: لا ده الفستان اللي هلبسه بكره.
مازن: ده لما تكوني هتتجوزي خروف بقرون إن شاء الله. ميرنا: مليش دعوة أنا عايزة ده. مازن: هجبهولك لما نتجوز ابقى البسيه في البيت ليا. إن شاء الله مش لكل خلق الله. ميرنا: لا دماغك متوديش لبعيد يا بابا الجواز ده مؤقت هنفضل أخوات زي ما إحنا أنا أوضة وإنت أوضة متفتكرش إنه جواز حقيقي فوق.
مازن بصلها بغضب: ميرنا آخر كلام عندي الفستان ده مش هيتلبس. وعلى فكرة بعد بكرة أنا وإنتي نازلين نجيب لك لبس عشان تلت أرباع لبسك مش هيتلبس تاني. ميرنا: إنت سمعت أنا قلت إيه ولا إنت أطرش ولا إيه. مازن: هتبقي مراتي وعلى اسمي وأنا مراتي متلبس كده. لما نبقى نتطلق يا ستي ابقي البسي زي ما إنتي عايزة خلاص.
ميرنا لإبراهيم بعصبية: شايف هتدبسني في إيه أنا هقدر أتحمل كائن زي ده وأنا اللي هتدبس فيه عشان أخلص من أمجد بلا نيلة كله صنف عايز الحرق أصلا. ميرنا: أنا طالعة أوضتي. مازن: استني ف حاجات كتير أوي هنختارها عفش الجناح بتاعنا وكل حاجة هيخلص النهارده عشان يلحق يتجهز. ميرنا: اختار إنت وعلي أنا تعبانة. وطلعت أوضتها ومنزلتش تاني. في غرفة أمجد في الفندق. حسام: أمجد. أمجد: اممممم. حسام: بص الدعوة دي وصلت النهارده الصبح.
أمجد: دعوة إيه وريني.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!