الفصل 4 | من 15 فصل

رواية كبرياء حب الفصل الرابع 4 - بقلم ندى أحمد

المشاهدات
21
كلمة
2,777
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في شركة الشازلي بدأ الاجتماع وظلوا يتحدثون عن الصفقة حتى طرقت الباب. دخلت ميرنا، ظلت متسمرة مكانها لثوانٍ. ميرنا: آسفة على التأخير. إيهاب: مفيش حاجة، إحنا متكلمناش في حاجة. إيهاب: الأستاذة ميرنا الشناوي، ابنة الأستاذ إبراهيم الشناوي، هي اللي هتتابع الشغل مكان والدها في مصر. الكل: اتشرفنا بحضرتك. ميرنا: ميرسي. ميرنا طول الاجتماع مش مركزة. كريم: ولا إيه رأيك يا أستاذة ميرنا؟ ميرنا: .... إيهاب: ميرنا، انتي كويسة؟

ميرنا: معلش، عندي صداع، بس كملوا. إيهاب: طب امشي انتي وأنا هكمل الاجتماع. ميرنا: تمام. خرجت ميرنا من الاجتماع مخنوقة وعايزة تتكلم مع حد. اتصلت بعلي. علي: الو. ميرنا: علي، أنا مخنوقة، انت ينفع تقابلني في أي مكان نتكلم؟ عايزة أتكلم مع حد. علي: طب بس خلاص، اهدى، انتي في الشركة ولا الجامعة؟ ميرنا: الشركة. علي: عشر دقايق وهكون عندك. انتهى الاجتماع وعند الخروج: كريم: أستاذ إيهاب، هي أستاذة ميرنا عاملة إيه؟

إيهاب: ميرنا كويسة، هي تلقيها راحت أصلاً ترتاح. كريم: تمام، ابقى قولها إني سألت عليها. في اجتماع آخر في إحدى الشركات الكبرى حسام: معظم البنود بتاعت العقد مش لصالح حد غيركم، هو أنا داخل الصفقة دي لله وللوطن؟ معاذ: هو ده اللي عندي. حسام: طب هتناقش مع شريكي وهرد عليك. معاذ: براحتك، خد وقتك، قدامك 3 أيام، بعد كده اعتبر العقد ملغي. حسام: تمام. معاذ: تمام. في أحد الكافيهات علي: في إيه يا بنتي، مالك؟ ميرنا بدموع: شفته.

علي: شفتي مين؟ اهدى وفهميني. ميرنا هدأت. ميرنا: أنا كنت مرتبطة بواحد اسمه كريم، فضلنا سنتين مع بعض، حبيته أوي، كان هو أول حد يدخل حياتي. في يوم كنا متخانقين، قلت أروح أصالحه، كان معايا مفتاح الشقة بتاعته، دخلت الشقة لقيته في السرير هو وأقرب صاحبة ليا، وعرفت بعد كده إنهم على علاقة مع بعض بقالهم كتير، ومن ساعتها وأنا مش بشوفه. وعرفت إنه سافر أمريكا لباباه، والنهاردة دخلت الاجتماع في الشركة لقيته.

علي: إيه ده، ده إنسان مقرف، طب اهدى كده، انتي لسه بتحبيه؟ ميرنا: لا، أنا أول ما شفته افتكرت كل اللي حصل، فحسيت إني مخنوقة، فملقتش غيرك أكلمه. علي: بصي، هي حاجة طبيعية إنك تحسي بكده، ده إنسان زبالة، متفكريش فيه أصلاً. ميرنا: أنا مش بفكر فيه، أنا الموضوع أثر فيا لدرجة إني بخاف من أي راجل. علي: بصي، أنا هنسيكي كل ده، قومي معايا. أخدها وراحوا الملاهي. في تركيا، بالتحديد في شركة الشناوي

إبراهيم: يعني إيه كل يوم بنخسر عميل ولا عميلين؟ هو أنا مشغل بهايم؟ سيد: إبراهيم بيه، حضرتك عارف كويس مين اللي بيعمل كده، ولو اتشقلبنا مش هنعرف نعمل حاجة. إبراهيم: حط وشه بين إيديه الاتنين. طب اخرج يا سيد، روح شوف أي حل للمصيبة دي. في شركة الشازلي، في مكتب مازن إيهاب: عملت إيه في الصفقة؟ مازن: معاذ قالي إنهم كانوا معترضين على البنود وهيردوا علينا بعد 3 أيام. إيهاب: عندهم حق، ده انت مبهدلهم في البنود اللي في العقد.

مازن: ههههههه، طبعاً، ده أنا مازن الشازلي يا بابا، مش هدي الفرصة لأي حد عشان يشاركني. إيهاب: يا جامد. إيهاب: بص بقى يا أخويا، الساعة بقت 8، وأنا فيه شغل، عارف، بس أنا همشي، مش قادر. مازن: طيب، امشي، بس قولي انت وميرنا عملتوا إيه في الاجتماع.

إيهاب: بص، الاجتماع أنا خلصته، كله تمام والعقد اتفضى، بس ميرنا أول ما دخلت الاجتماع وقفت ثانيتين كده وبعد كده فضلت سرحانة، سألتها مالك قالتلي مصدعة، قولتلها تروح وأنا هكمل الاجتماع. مازن: إيه ده، غريبة... إيه هي روحت لوحدها؟ إيهاب: آه... فيها إيه؟ مازن: خد حاجته وجرى ومردش على إيهاب. عند علي وميرنا علي بضحك: يالهوووووي يا خوافة، مش قادر، هموت، شكلك كان يموت من الضحك. ميرنا بزعل مصطنع: انت غلس على فكرة.

علي بضحك: ههههههههههه، أيوه، صح، هتركبي حاجة تاني ولا إيه؟ ميرنا بسعادة طفلة: لا خلاص، الساعة بقت 9، تعال نروح ناكل بيتزا وبعد كده نروح. علي بابتسامة: طيب، ياله. في فيلا الشازلي دخل مازن الفيلا. منى: حبيبي، حمد الله على سلامتك، جيت بدري يعني. مازن: الله يسلمك يا ماما، هي ميرنا جت؟ منى: لا يا ابني، مجاتش، هي مش معاك في الشركة؟ أحمد: في إيه يا مازن، ميرنا فين؟

مازن: حكاله على اللي حصل، ثم أنا ماكنتش في الشركة، كان عندي اجتماع برا أصلاً، وقولت هروح الشركة تكون خلصت الاجتماع اللي عندها وبعد كده نروح مع بعض. أحمد: لسه هيتكلم، لقى ميرنا وعلي داخلين وعمالين يضحكوا. علي: فرجتي عليا الناس كلها يا شيخ. ميرنا: ماااااشي يا علي. علي: ميسا ميسا، على الناس الكويسة، متجمعين عند النبي. مازن بزعيق: شد إيد ميرنا جامد واتك عليها أوي. انتي كنتي فين؟ انتي خارجة من الشركة من الساعة 4.

ميرنا: آه آه آه، إيدي، وانت مالك؟ علي: في إيه يا مازن، كلمتني وكانت مخنوقة، خرجنا، فإيه؟ مازن: ساب إيدها (حس بنغزة في قلبه لما شاف دموعها) وبزعيق: متتحركيش لأي حتة بعد كده من غير ما تقوليلي، فاهمة ولا لأ؟ ميرنا: لا مش فاهمة، ومش هفهم، وابعد عني بقى يا شيخ، وطلعت على أوضتها. أحمد: مش كده يا مازن، بالراحة. مازن: يا بابا، هي في خطر. أحمد: بس هي متعرفش. مازن: عن إذنكم، وطلع أوضته. في أوضة ميرنا

خدت شاور وغيرت هدومها وقعدت على السرير وفضلت تعيط، تفتكر اللي حصلها من كريم واللي مازن بيعمله، وقالت بصوت مسموع: كلهم زي بعض، لو كنت جنبي دلوقتي يا بابي مكنش حصل كده. وفصلت تعيط لحد ما نامت. في أوضة مازن خد شاور وغير هدومه وقعد على السرير يفكر، هو ليه حس بنغزة في قلبه لما شاف دموعها؟ هو ليكونش... مازن بصوت مسموع: لا لا لا، إيه التخلف ده. بعد كده نام. في غرفة أمجد في أحد الفنادق يتحدث أمجد مع حسام عبر الهاتف.

أمجد: لقيتها فين؟ حسام: لقينا اسمها لسه متسجلة جديد في جامعة. أمجد: تمام أوي كده. عملت إيه في الصفقة؟ حسام: البنود كلها لصالحهم، وإحنا ولا كأننا كنا موجودين، أنا بعتلك العقد على الإيميل، بص عليه كده، أنا مش عاجباني. أمجد: خلاص، تغور، مش مهم. حسام: تمام. أمجد: خليهم بقى يمشولي وراها، يشوفوا قاعدة فين، بتروح فين، كده عشان أعرف أنا أتحرك. حسام: تمام.

عدى يومين بدون أحداث. ميرنا مخرجتش من البيت بقالها يومين وبتتلاشى مازن خالص، وكل كلامها مع علي وبقى أقرب صديق ليها. أشرقت شمس يوم جديد ملئ بالمفاجأت. صحى كل من ميرنا وارتدت (فستان فوق الركبة أوف وايت منقوش بورد نبيتي خفيف وسابت شعرها حر) ومازن وارتدى (بليزر أزرق وقميص أبيض في نقط كحلي غامق وبنطلون كحلي) وعلي ارتدى (بنطلون جينز غامق وقميص كحلي وفاتحه وتحته تيشيرت أبيض سادة) . نزل كل منهم على الفطار بدون صوت.

مازن: ميرنا، هتروحي الجامعة ولا الشركة؟ ميرنا: لا، الجامعة. مازن: طيب، ياله عشان أوصلك. ميرنا: شكراً، هروح مع علي. مازن: لا، ياله. ولما تخلصي هتلاقيني مستنيكي قدام باب الجامعة. ميرنا: ده ليه بقى؟ مازن: هو كده، وياله عشان أوصلك، قلت. ميرنا: أوووووووووف. في فيلا الشازلي أحمد يتحدث مع إبراهيم. إبراهيم: خلاص يا أحمد، أنا الشركة اللي عندي انهارت، مابقاش فيها ولا عميل، خلاص الشركة باظت يا أحمد.

أحمد: متزعلش نفسك، بنتك أهم من كل حاجة. إبراهيم: خلي بالك منها يا أحمد. أحمد: في عيني، متخافش عليها يا إبراهيم. إبراهيم: أنا هقفل عشان أروح أشوف المصيبة اللي أنا فيها دي. أحمد: ربنا يعينك. الجامعة عند ميرنا ميرنا: بت يا ياسمين، انتي مش جعانة؟ ياسمين: جعانة أوي يا أختي. ميرنا: طب ما تيجي ناكل. ياسمين: يلا. وراحوا عند الكافتيريا. رن تليفون ياسمين. ياسمين: مستشفى إيه؟ المتصل: ........ ياسمين: طب أنا جاية حالا.

ميرنا: في إيه؟ ياسمين: بابا تعب واتنقل على المستشفى. ومشت من غير ما ميرنا ترد عليها حتى. خرجت ميرنا من باب الجامعة، وفي عينين بتراقبها، لقت عربية مازن، ركبت وراحوا على الشركة. في جامعة تجارة إنجليش عمر: إسلام، انت مش عايز تروح آيات؟ إسلام: لا، آيات مجتش النهارده، تعبانة. أنت بتسأل ليه؟ عمر: ها... لا، مفيش حاجة، أنا بس بسأل يعني. أصلاً بنص عين: أنت عايز تشوف ليلى صاحبة آيات؟ عمر بصدمة: إيه ده، أنا لا لا. إسلام: بجد؟

على إسلام برضو؟ عمر: يوووه، أيوه يا إسلام، ارتحت. إسلام: ههههههههههههه، احكي يا عمورة. عمر حكاله على أول مرة شافها، وإنه دايماً بيفكر فيها، ولما لقاها بتتكلم في التليفون مع أخوها ومكنش يعرف إنه أخوها، غار إزاي، وإنه قلبه بيدق جامد أول ما بيشوفها أو يسمع صوتها. إسلام: ياااااااااه، عشت وشفت أنثى أثرت في عمر الشازلي، يا نااااس. عمر: بس هتفضحنا، بس أنا مش عارف إزاي أقرب منها. إسلام: أنا هخليك تقرب منها يا معلم.

عمر: إزاي؟ إسلام: ..................................... في فيلا الشازلي أحمد يتحدث مع إبراهيم. إبراهيم: أنا خلاص، كل حاجة هنا ضاعت يا أحمد. أحمد: خلاص يا إبراهيم، خلص بقيت الحاجات اللي عندك وتعالى بلدك، بلدك أولى بيك بين ناسك وأهلك. إبراهيم: ما أنا هعمل كده. أحمد: ربنا معاك يا أخويا. في شركة الشازلي ميرنا واقفة مع أحد العاملين تتحدث معه عن العمل، وعند مرور مازن كانت تضحك. مازن شاف كده اتعصب ودخل المكتب.

إيهاب: حبيبي حبيبي، عامل إيه؟ مازن بعصبية: ابعد عني يا إيهاب، مش ناقصك. إيهاب: أعوذ بالله، شياطينك طالعين ليه؟ إيه اللي حصل؟ مازن: الهانم واقفة تتمايص مع اللي ميتسمى اللي اسمه معاذ ده وبتضحك. إيهاب بنص عين: وانت مالك؟ مازن: يعني إيه أنا مالي؟ إيهاب: ممكن مفيش بينكم حاجة، انت متضايق ليه؟ مازن: أفصل دماغها عن جسمها لو فكرت حتى. إيهاب (ليتأكد من شيء) : انت مالك يا أخي؟ هي مش بنت وهتحب وتتحب؟ وهي تتحب الصراحة.

مازن: لا يا شيخ، لا، متعملش الكلام ده هنا، هنا شركة محترمة، وهي المفروض المديرة، يعني تحترم نفسها. إيهاب: والنبي. مازن: إيهاب، اطلع بره. إيهاب: شكلك يا زومي كده. مازن: إيهاب، اطلع بره واندعلي الهانم دي. طلع إيهاب ودخلت ميرنا. أول ما دخلت مازن قام وقف وشدها من إيدها جامد.

مازن: المرقّعة والمياصة وقلة الأدب اللي كنتي بتعمليها في بلاد بره دي متتعملش هنا، انتي هنا عندي أمانة، يعني تحترمي نفسك وتاخدي بالك من تصرفاتك، فاهمة؟ ميرنا (وهي بتحاول تفك إيده من على إيدها) : أنا محترمة غصب عنك، أنا عملت إيه أصلاً؟ مازن: المرقّعة والمياصة والضحك اللي كنتي بتعمليه مع اللي اسمه معاذ ده، لو اتكرر تاني معاه أو مع حد تاني مش هيحصلك كويس يا ميرنا. ويالا عشان هنمشي. في غرفة الفندق

حسام: جبتلك خبر بمليون جنيه. أمجد: خبر إيه؟ حسام: ميرنا بتشتغل في شركة اسمها الشازلي. أمجد: الشركة دي مش غريبة عليا. حسام: حصل، ماهي دي الشركة اللي البنود بتاعتها مش عاجباني. أمجد بتركيز: حسام، وافق على الصفقة و خلينا نروح نمضي العقد بأسرع وقت. حسام: تمام. في المستشفى عند ياسمين الدكتور: أنا آسف جداً، البقاء لله. ياسمين ووالدتها: بكاء وصويت. وتم أمور الدفن وكل شيء. عدت تلت أيام بدون أي أحداث تذكر.

وأشرقت شمس يوم جديد. ارتدت ميرنا (سلوبت من القماش كات باللون الأسود وبه بعض المناطق عند البطن شفافة) . ارتدى مازن (قميص كاكاوى وبنطلون أسود) ونزلوا سريعاً في نفس الوقت. أحمد: ياله يا ولاد عشان تفطروا. مازن: مفيش وقت، فيه اجتماع مهم جداً، هنبقى نجيب حاجة ناكلها بعد الاجتماع. وشد إيد ميرنا وطاروا على الشركة. في شركة الشازلي كل من مازن وإيهاب وميرنا ومعاذ في غرفة الاجتماع منتظرين وصول شركة الصياد. بعد ثوانٍ:

أمجد بابتسامة: آسف جداً على التأخير. ميرنا بصدمة: أمجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...