الفصل 3 | من 15 فصل

رواية كبرياء حب الفصل الثالث 3 - بقلم ندى أحمد

المشاهدات
21
كلمة
2,636
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في المساء، في فيلا الشازلي، تتحدث ميرنا مع والدها عبر الهاتف. ميرنا: بابي حبيبي وحشتني أوي. إبراهيم: وأنتي كمان يا حبيبتي. ميرنا: بابي ليه عملت كده؟ أنت كده في خطر من اللي هو ممكن يعمله، مكونا نقول للشرطة. إبراهيم: متخافيش يا حبيبتي. أنتي بس خلي بالك من نفسك، وأي حاجة تعوزيها اطلبيها من أحمد، هيديكي من فلوسي اللي في الشركة. متتكسفيش يا حبيبتي، دي فلوسك. ميرنا: حاضر يا بابي. هو حضرتك مش هتيجي؟

إبراهيم: شوية كده يا حبيبتي، الوضع يهدأ. ميرنا: ماشي يا بابي، خلي بالك من نفسك. إبراهيم: وأنتي كمان يا حبيبتي. قفلت ميرنا مع باباها وحست إنها مخنوقة عشان هي السبب في إن باباها بعيد عنها وممكن يتأذى. فقررت تنزل لحديقة الفيلا، وكانت ترتدي بيجامة ساتان شورت وتوب كات من اللون الأحمر. قعدت ميرنا في الحديقة، ورآها علي وهو داخل إلى الحديقة، فذهب إليها. علي: القمر نزل الأرض إمتى يا ناس. ميرنا: هههههههه، عامل إيه يا علي.

علي: تمام الحمد لله. تعرف إن أنا معرفش عنك أي حاجة غير إن اسمك ميرنا وبنت أونكل إبراهيم صاحب بابا. لا أعرف أنتي عندك كام سنة ولا بتدرسي ولا لأ، ولا أي حاجة. ميرنا: أنا يا عم عندي 20 سنة، في تانية كلية سياسة وعلوم سياسية. وأنت بقى؟ ظلوا يتحدثون ويضحكون على مداعبات علي لميرنا. في الوقت الذي دخل فيه مازن للفيلا، راجع من أحد الملاهي الليلية كالمعتاد. ظل ينظر إليهم وذهب إليهم. مازن: إيه ده، كمية الضحك دي.

علي: إيه يا عم، بلاش نضحك يعني. مازن بحدة: طيب، يلا عشان أنت عندك جامعة الصبح، وأنتي مش عندك شغل ولا إيه حضرتك. علي: خلاص يا عم، متزوقش كده. يلا يا بنتي. وذهب كل واحد على حجرته. في أحد غرف الفنادق على النيل، يتصل أمجد على حسام، ذراعه اليمين وصاحبه. أمجد: عرفتلي هي قاعدة فين في القاهرة. حسام: مش باينة خالص يا أمجد. هي لسه جاية، مكملتش يومين. مش هنلحق نعرف. هي لازم تتحرك وتخرج عشان نعرف نشوفها أصلًا.

أمجد: قدامك 48 ساعة تعرفلي هي فين. حسام: طيب يا أمجد. أمجد بمكر: واعملي اللي قلتلك عليه. حسام: بجد! طب متصبر شوية. أمجد: لأ، لازم يعرف إن محدش يتحداني. حسام: ماشي يا أمجد. أمجد: بس أنا مش عايز يبقى مرة واحدة، أنا عايز يبقى على الهادي خالص، فاهم. حسام: فاهم. أشرقت الشمس تعلن عن مجيء يوم جديد.

في فيلا الشازلي، صحى مازن وارتدى بنطلون من اللون الكحلي وقميص كحلي وبلايزر رصاصي. صحيت ميرنا بكل نشاط وأخذت شاور وارتدت سالوبيت من اللون الأحمر وتيشيرت حملات وأكمام واقعة من اللون الأوف وايت، ورفعت شعرها ديل حصان وميك أب خفيف جدًا. وصحى علي وارتدى بنطلون جينز غامق وتيشيرت لبني. على الفطار، كل واحد جالس مكانه. أحمد: هي ميرنا لسه مصحيتش؟ هي مش هتروح الشركة ولا إيه؟ ميرنا وهي نازلة: ميرنا صحيت وجاهزة كمان.

مني: صباح الفل يا حبيبتي، إيه القمر ده. علي: أوبااااااا، إيه ده. هو قمر الصبح وقمر بليل. أحمد: طب تعالي افطري ياله عشان تمشي أنتي ومازن. مازن: أمشي فين؟ أحمد: الشركة يا ابني. علي: مازن جاله زهايمر. مازن: أنتي هتروحي الشركة كده. ميرنا: آه. مازن: كتك أوووه. قال إيه قال، اللي أنتي لبساه ده، ده ميتخرجش بيه للجنينة حتى. ميرنا: أنا لبسي كده، وبعدين أنت مالك؟ حد كان عينك واصي عليا.

مازن بزعيق: بت انتي احترمي نفسك. اللبس ده ميتلبسش في مصر. أه، كونتي عايشة طول حياتك بره، ولو إني أشك، ده انتي ولا كانك كنتي في بولاق. لأكن لبسك ده ميتلبسش هنا. ميرنا بزعيق: أنت مااااالك؟ كانوا عينوك حارس عليا؟ أنا حرة ألبس اللي أنا عايزه، واحترم نفسك معايا. أنا أه كنت عايشة بره، لاكن أعرف أرد عليك أوي. أحمد بزعيق: بس انتوا الاتنين.

أحمد: ميرنا حبيبتي، أنتي أه حرة وكل حاجة، بس مازن عنده حق. أنا هنا بدل والدك، ووالدك لو كان هنا كان هيقولك كده. في مصر مينفعش تلبسي اللبس ده، دول ياكلوكي يا حبيبتي. وأنت يا مازن، براحة. اللي عايز يوصل نصيحة يوصلها بالراحة، مش كده. ميرنا: حاضر يا أونكل. يعني أنا هعمل إيه دلوقتي؟ مازن بزعيق: هتغيري القرف اللي انتي لبساه ده. ميرنا بصتله بصة كلها غضب وغيظ،

وقالتله: حااااضر. وطلعت غيرت، وارتدت بنطلون جينز وتيشيرت كات لونه أبيض مرسوم عليه كات باللون البينك، والظهر بتاعه كله متقطع، ورفعت شعرها ذيل حصان. ميرنا: أنا جهزت. مازن: طيب، ياله. راحوا على الشركة، وداها المكتب وعرفها الشغل ماشي إزاي، وهي كانت متألقة جدًا عشان كانت بتشتغل في شركة باباها في تركيا. في جامعة إعلام، ليلى وآيات خلصوا المحاضرة ومشوا. آيات: يادي القرف. ليلى: في إيه؟ آيات: الزفت اللي اسمه عمر جاي علينا.

ليلى: طب ياله امشي بسرعة. عمر: ازيكم يا بنات. آيات وليلى: كويسين. ولسه هيمشوا، مسك إيد ليلى. ليلى: إيدك دي متلمسنيش تاني يا حيوان. وشديت إيدها منه جامد ومشيت. عمر: هو إحنا هنفضل نلعب مع بعض كده كتير؟ أنا عايزك. بقولك. ليلى: أنت قليل الأدب وحيوان وزبالة. ولسه هترفع إيدها عشان تديله بالقلم، مسك إيدها. عمر: معقول اللي يضرب عمر بالقلم. وراح ضربها بالقلم وسابها ومشي. في جامعة تجارة إنجليزي، علي بيكلم إسلام في التليفون.

علي: أنت فين؟ إسلام: تعالى لي في كلية إعلام، في مشكلة مع آيات وليلى صاحبتها وحصلهم مشكلة. علي: طيب، أنا جاي. راح لقى البنتين منهارين. علي: إيه، في إيه؟ حكاله إسلام على اللي آيات حكتهوله. علي: طب هو فين ابن... ده؟ إسلام: متحولش، محدش يقدر يجي جمبه. ده ابن أخت العميد. علي لسه هيتكلم، لقى إيهاب داخل عليهم. إيهاب: ليلى حبيبتي، مالك. وخدها في حضنه، وفضلت تعيط. علي: إيهاب. إيهاب: إيه ده، بتعمل إيه يا علي؟

علي: أنا في الجامعة. أنت تعرف ليلى منين؟ إيهاب: أنت عبيط! دي أختي. سيبك بس، حد يقول إيه اللي حصل. حكتله ليلى على اللي حصل بعد ما هديت. إيهاب: طيب، تعالى معايا. بعد 10 دقائق، في مكتب العميد. العميد: أستاذ إيهاب، أهلاً أهلاً. اتفضل، إيه النور ده. إيهاب: هات لي ابن أختك المحروس هنا حالا. العميد: هو عمل إيه بس؟ إيهاب: هاتوهولي بس. بعد دقائق، دخل عمر. أول ما دخل اتصدم إن هي تعرف إيهاب. إيهاب: ليلى، اضربيه زي ما ضربك.

ليلى: ..... إيهاب: اعملي اللي بقولك عليه يا ليلى. ليلى راحت ضربته بالقلم. إيهاب قام وقف وضربة قلم. إيهاب: ده عشان القلم بتاعها معجبنيش. وضربه قلم تاني. إيهاب: ده عشان ضايقها. قلم تالت. إيهاب: عشان عيطت. قلم رابع. إيهاب: عشان متجيش جمبها تاني ولا حتى تبصلها. إيهاب للعميد: ابن أختك أو أي حد، لو جه جمب أختي تاني هيكون آخر يوم في عمره. وخد ليلى ومشيوا. في شركة الشازلي، مازن: راندا، اندهي لي الأستاذة ميرنا.

راندا: حاضر يا فندم. خبط باب المكتب ودخلت ميرنا. ميرنا: راندا قالت إنك عايزني. مازن: اقعد. مازن: أنا نقلت لك ورقك بتاع الجامعة على مصر، وقدمت لك في جامعة كمان، وتقدر تروحي من بكرة. ميرنا: ماشي، شكرًا. تعبتك معايا. مازن: لا، مفيش تعب ولا حاجة. ولو عاوزتي أي حاجة قولي لي. ميرنا بصتله وسكتت. مازن: عاوزة إيه؟ ميرنا: بابي امبارح قالي إن لو عاوزت فلوس آخد من فلوسه بتاعة أرباح الشركة.

مازن: ما أنا عارف، ده حتى عملت لك الكريدت كارد ده عشان تجيبي اللي انتي عايزاه. ميرنا: بجد! ميرسي. أنا مش عارفة أقولك إيه. مازن: متقوليش حاجة. ميرنا: ممكن طلب كمان. مازن ضحك وقالها: اتفضلي. ميرنا: عايزة أشتري عربية، ومعرفش أجيبها منين. مازن: تمام، هجبلك عربية. ابعتيلي صورتها واللون، وأنا أجبهالك. ميرنا: ميرسي. وخرجت. في المساء، في غرفة الفندق، يجلس أمجد مع حسام. حسام: الصفقة دي، لو إحنا خدناها هتبقى نقلة تانية لينا.

أمجد: أنا مش بحب أدخل في صفقة شريك مع حد. يا آخدها كلها، يا مخدهاش. حسام: أنت مش داخل مع أي حد. دول أكبر ناس في الشرق الأوسط، مش ناس أي كلام. والصفقة هتكون في مصر لمدة، وهو ده تدور فيها على ميرنا، وكمان تنجز أي شغل، متبقاش واقفة شغل. أمجد بتركيز: كلام كويس. طيب، ماشي. شوف هتعمل إيه. أنت عملت إيه مع ميرنا؟

حسام: لسه بنشوف يا أمجد. مش مخلين على جهدنا جهد. أنا هقوم أنا عشان في ميعاد بكرة مع الشركاء بتاعة الصفقة. خلي بالك، هعدي عليك. سلام. عيلة الشازلي يجلسون في الجنينة. أحمد: في حاجة تعبتك في الشغل يا حبيبتي. ميرنا: لا يا أونكل، مهو ده اللي كنت بعمله في شركة بابي اللي في تركيا برضه. أحمد: ربنا يوفقك يا حبيبتي. تليفون أحمد رن، إبراهيم. أحمد: إبراهيم، عامل إيه. ميرنا أول ما سمعت اسم إبراهيم: أونكل، هات أكلمه.

إبراهيم: الحمد لله، تمام. أحمد: خد ميرنا عشان عمالة عايزة تكلمك. ميرنا: أيوه يا بابي، وحشتني أوي. إبراهيم: أنتي كمان يا حبيبة بابي. ميرنا، اديني أونكل أحمد وأنا هكلمك شوية كده. ميرنا بقلق: حاضر. إبراهيم: أحمد، ابعد عن ميرنا. قام أحمد ودخل المكتب. أحمد: خير يا إبراهيم، قلقتني.

إبراهيم: أمجد عرف إن ميرنا في مصر ونزل مصر بقاله يومين. خلي بالك من بنتي يا أحمد، بنتي أمانة عندك. ده مش هيرحم إني باعدت بنتي عني، لأ ده كمان بيوقع الشركة اللي عندي. أحمد: متخافش يا إبراهيم، بنتك في عيني، متخافش. إبراهيم: ربنا يستر. أنا قولت أقولك عشان تاخد بالك عليها أكتر. أحمد: حاضر. صباح يوم جديد مليئ بالمفاجآت. في فيلا الشازلي، على الفطار. أحمد: مازن، خلص فطارك وأنا عايزك.

مازن: حاضر يا بابا. ميرنا، أنتي هتروحي الشغل ولا الجامعة؟ ميرنا: لا، الجامعة، وهاجي على ميعاد الاجتماع. مازن: علي، خد ميرنا معاك الجامعة ووريها كل حاجة، متسبهاش من غير ما تكون عرفت كل حاجة. علي: تمام يا فندم. ميرنا: هههههههه، طيب ياله يا أخويا. علي: ياله يا أختي. في المكتب، أحمد: مازن، عايزك متفرقش ميرنا. مازن: ليه يا بابا؟ حصل حاجة؟

أحمد: أمجد عرف إن هي هنا ونزل مصر بقاله يومين. ده لو وصلها هيبقى البت ضاعت، وهي أمانة يا ابني. مازن: طب ما أعين لها حراسة يا بابا. أحمد: حراسة لأ. ميرنا متعرفش إن هو هنا عشان متقلقش، لاكن أنت اللي لما تكون معاها في كل حتة عادي. أنت كده كده معاها في الشركة، فهتاخد بالك منها. مازن: حاضر يا بابا. وصلوا ميرنا وعلي الجامعة، وعرفها علي كل حاجة. ميرنا حضرت أول محاضرتين وراحت على الكافيتريا. ياسمين: أنتي جديدة صح؟ ميرنا: آه.

ياسمين: طيب، ينفع أقعد. ميرنا: اتفضلي. ياسمين: أنتي اسمك إيه؟ ميرنا: أنا اسمي ميرنا. ياسمين: وأنا ياسمين. أنا شوفتك في المحاضرة عشان كده جيتلك. مشوفتش معاكي حد خالص. ميرنا: أنا معرفش حد هنا. هو إحنا ممكن نبقى صحاب. ياسمين: اكييييد. في شركة الشازلي، بدأ الاجتماع وظلوا يتحدثون عن الصفقة حتى طرقت الباب. دخلت ميرنا وظلت متسمرة مكانها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...