إبراهيم: يعني خلاص يا ابني انتوا أصلاً متجوزين ومفيش حد فيكم عايز التاني، فطلقوا وكل واحد فيكم يشوف حاله، عشان كمان أنا هاخد ميرنا وهنرجع تركيا بعد شهور العدة لما تخلص على طول. مازن بصدمة: عن إذنكم عشان عندي شغل. خرج مازن وميرنا وراه عشان يروحوا الشركة. *** في شركة الشازلي، في مكتب مازن. مازن قاعد سرحان، إيهاب دخل المكتب ومازن محسش بيه أصلاً.
إيهاب: يالا قوم بقى عشان عايزين نحضر للفرح، عايز أجيب البدلة، الواد أخوك قارفني مستنينا، وكمان فيه كام حاجة كده فكرنا فيها عايزين نعملها. مازن مش بيرد. إيهاب: مااااااااازن. مازن: إيه يا إيهاب، بتقول حاجة؟ إيهاب: كل اللي قولته ده، وبتقول بقول حاجة؟ مازن: إيه يا إيهاب، اخلص. إيهاب: مالك يا مازن؟
مازن اتنهد: أبو ميرنا قبل ما آجي الشركة قالي إننا متجوزين ومحدش فينا عايز الجوازة، وكنا مغصوبين، وإن دلوقتي مفيش خطر على ميرنا فنتطلق وكل واحد يروح لحاله، وهو هيسافر هو وميرنا تركيا بعد شهور العدة. إيهاب: طب مش أنت قولتلها إنك بتحبها؟
مازن: مــ المشكلة إني قولتلها بس هي مردتش عليا، والكلام ده كان قبل تعب باباها كمان، ولما خرج باباها من المستشفى رجعت في يوم لقيتها عملالي الأكل ومجهزالي هدوم بتاعتي اللي هلبسها وكل حاجة. فرحت وقلت يبقى خلاص كده، لما سألتها قالتلي بردهلك حاجة من الجميل اللي بتعملهولي كل يوم. هي مش شايفة أصلاً إن كل حاجة بعملها بعملها عشان بحبها. أنا مش متخيل حياتي من غيرها، مع إن حياتنا زي الأخوات، بس كفايا إني بشوفها وبسمع صوتها. وخايف أقول مش هطلق، أجبرها عليا وتبقى عايشة معايا غصب عنها، ولا تكون هي اللي قالت لباباها يقول كده عشان هي اتكسفت تقول؟
مش عارف، مش عارف. إيهاب: بس بس، اهدى كده وروق، وهنلاقي حل إن شاء الله. قوم خلينا نروح لـ علي ونفكر مع بعض نشوف هنعمل إيه. *** عند ياسمين. بتكلم ميرنا. ياسمين: ميرنا تعالي معايا أنا وليلى، فيه حاجات بنشتريها للفرح وأنا متوترة وخايفة، أنا عايزاكي جنبي. ميرنا: طيب، بس اهدى، هقابلكم قدام المول بعد نص ساعة. *** في المول. ميرنا: انتوا إيه اللي ناقصكم؟
ياسمين: أنا عايزة أجيب شوية هدوم للبيت، وهدوم البسها في شهر العسل، للبحر والشط وكده، وهدية لـ إيهاب. ليلى: وأنا كمان. ميرنا: تمام، يلا. في محلات هدوم البحر. ياسمين ماسكة مايو بيكيني. ياسمين: المايو ده حلو أوووي. ليلى: حبيبتي أخويا، لو وقفتي على رموش عينك مش هيلبسهولك. ميرنا: الصراحة هيكون عنده حق. ياسمين بزعل: طيب. اشتروا وخلاص. ليلى: بنات، أنا جعانة. ياسمين: آه، وأنا.. ميرنا تاكلي معانا؟ ميرنا... ياسمين: ميرناااا.
ميرنا: إيه يا ياسمين؟ ياسمين برفع حاجب: بقول هناكل، تاكلي معانا؟ ميرنا: ماشي. قعدوا في المطعم. ياسمين: ميرنا احكي، مالك؟ ميرنا: إيه ده، مالي؟ ليلى: لا فيكي حاجة، سرحانة على طول ومش مظبوطة، فيكي حاجة. ميرنا: هحكيلكم، بس متقولوش لحد. ليلى وياسمين: ماشي.
ميرنا: أنا ومازن اتجوزنا عشان كان فيه واحد بيطاردني وكان عايز يتجوزني غصب وحوار كده، وهو اتجوزني عشان يحميني، والراجل ده اتسجن خلاص، فبابا النهارده قال إن أنا وكل واحد فينا كان مغصوب على الجوازة فنتطلق وكل واحد يروح لحاله، وبعد شهور العدة هنسافر أنا وبابا تركيا تاني. ليلى: بس يا ميرنا، مازن بصته ليكي مش بصة واحد لأي واحدة، لأ، ده بصة واحد بيحب. مازن بيحبك، ولما كنتي تعبانة كان هيموت عليكي.
ليلى: مـ هو قال لي إنه بيحبني وإنه وافق عشان بيحبني أصلاً، وأنا مردتش عليه. وهو قال لي مش عايزك تقولي حاجة عشان تجمليني، أنا عايزك تقوليها وإنتي فعلاً حساها. ياسمين: طب إيه، أنتِ إيه؟
ميرنا: أنا فعلاً بحبه، محدش بيخاف عليا قده، محدش احتواني قده. أول راجل يدخل حياتي وميكونش عايز حاجة معينة. ببقى عايزة اليوم يعدي بسرعة عشان أنام في حضنه. بتلكك إني من ساعة ما اتخطفت وأنا بخاف أنا لوحدي عشان أنام في حضنه، بحس بالأمان طول ما هو معايا. ياسمين: أنتِ قولتي له إنك بتحبيه؟ ميرنا: لا. ليلى: طب أنتِ عارفة بقى إنه ممكن يكون فاكر إن إنتي اللي قولتي لأبوكي إنه يطلب منه كده عشان إنتي اتكسفتي تطلبي؟
ميرنا: واللهي لأ. ياسمين: إحنا عارفين إنك مقولتيش، بس هو هيقول كده. ليلى: ميرنا، إنتي بتعذبيه، وقبل ما تعذبيه بتعذبي نفسك. هو جوزك أولاً، وإنتي بتحبيه وهو بيحبك، بس إنتي مش عايزة تقولي ده ليه يا حبيبتي؟ ميرنا: خايفة. ياسمين: أنتِ خايفة عشان حبيبك الأولاني صح؟ ميرنا بصتلها وسكتت. ياسمين: أنتِ شايفة إن مازن زي كريم؟ أنتِ شايفة إن كريم لو مكان مازن كان عمل أي حاجة من اللي كريم عمله؟ أجاوبك أنا؟ لا.
ميرنا: طب أعمل إيه أنا دلوقتي؟ ليلى وياسمين بصوا لبعض: إحنا اللي هنعمل. قومي ورانا شغل كتيييير. ميرنا: إحنا اشترينا كل حاجة خلاص. ياسمين: امشي وإنتي ساكتة. *** عند الشباب. إيهاب: إيه، هتعمل إيه؟ علي: أنا شايف إنك تكلمها. مازن: لا، أنا مش هعمل حاجة، سيبوا كل حاجة تمشي زي ما ربنا عاوز. ...... أنا همشي بقى، سلام. *** في الفيلا الشازلي. دخل مازن الجناح بتاعهم ولقى ميرنا قاعدة بتتفرج على التلفزيون.
ميرنا: ادخل يا مازن، غير هدومك عشان ناكل، أنا جعانة. مازن وهو سرحان: ماشي. دخل مازن غير هدومه وخرج، قعدوا كلوا وخلصوا. مازن لقى ميرنا بتتفرج على التلفزيون. مازن: أنتِ مش هتنامي؟ ميرنا: لا. ولا أنت هتنام، تعالا. قرب مازن وقعد جنبها ودفنت نفسها في حضنه، ومازن سرحان وبيفكر في كلام باباها. كل ده الفيلم خلص، ومازن قرر يتكلم معاها. مازن: ميرنا، كلام عمي اللي قاله النهارده. ميرنا حطت إيدها على شفايفه: هششششش، بحبك.
مازن بذهول: قولي إنتي قولتي إيه كده تاني؟ ميرنا بصتله واتكسفت. مازن: ميرنا، إنتي بتقولي ده وإنتي حاسة بيه صح؟
ميرنا: أنا عرفت إني بحبك لما لقيت نفسي بسرح في كلامك وملامحك، وبتلكك إني خايفة عشان أنام في حضنك، لما بكون خايفة إنت أول واحد بيجي في بالي. مازن، إنت أول راجل أعرفه ميكونش عايز حاجة معينة، بيحبني عشان مش عشان حاجة تانية. إنت كنت جنبي في كل حاجة. أنا بحس معاك بأمان محستوش قبل كده. ببقى مش عايزة الوقت اللي معاك يعدي عشان أفضل معاك. ببقى هموت لما بشوف عميلة داخلة عندك المكتب، مش عشان مش واثقة فيك، عشان واحدة ممكن تبقى جريئة وتلمسك. بحب عصبيتك اللي محدش بيحبها، بحب غيرتك اللي إنت بتقول عليها تدمر، أنا بحبها عشان بتخليني أحس إنك بتحبني وعايز تخفيني عن كل الناس.
مازن: وأنا بحبك أووووي. ربنا يقدرني وأسعدك، ربنا يخليكي ليا. وحضنها. ميرنا: ويخليك ليا. ...... أنا هقوم أنام بقى. مازن برفع حاجب: تنامي مين يا روح طنط، مفيش نوم النهارده. فيه حاجات كتييييبر أوي كانت متأجلة، ووقتها بقى النهارده. ميرنا: بص، هقولك، مش بكرة فرح علي وإيهاب وليلى وياسمين؟ مازن: آه. ميرنا: خلاص، يبقى فرحنا إحنا كمان. مازن بتنهيدة وغضب: هستنى بكرة. ميرنا بضحك: معلشي. وبسته من خده. .... يالا ننام.
ودخلوا ناموا وحضنوا بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!