ميرنا: أنا عايزة أروح. قامت وراحت ناحية العربية. طول الطريق مازن عمال يتكلم وميرنا ساكتة. فجأة ميرنا بزعيق: بسسسسسسسس، مش عايزة أسمع حاجة. وابتدت تترعش وتعيط. مازن جه يهديها، لقى تريلا جاية عليهم. ميرنا: مازن حاااااااااااااااااااااسب. استطاع مازن أن يتفادى التريلا، لكن اصطدم بعمود نور وفقدوا الوعي. في الكافيه. تليفون إيهاب بيرن. إيهاب: ألو. المستشفى: حضرتك صاحب الرقم ده عمل حادثة هو والآنسة اللي معاه.
إيهاب: إيه، طيب مستشفى إيه؟ المستشفى: ....... إيهاب: أنا جاي حالا. إيهاب: مازن وميرنا عملوا حادثة يا إسلام. الكل: إيه؟ إيهاب: أخلصوا، لسه هتتصدموا. وراحوا على المستشفى. اتصلوا بأحمد وقالوا له. الكل واقف منتظر قدام غرفة ميرنا ومازن. خرج الدكتور. الدكتور: الحمد لله، الأستاذ مازن مفيش أي حاجة غير خدوش بسيطة. الكل: الحمد لله. إبراهيم: طب وميرنا يا دكتور؟
الدكتور: الآنسة ميرنا مفيهاش حاجة تخوف، هو ارتجاج بسيط في المخ. هي بس محتاجة راحة تامة عشان ميحصلش مضاعفات، وهتفضل معانا تحت الملاحظة يومين كده. لكن الأستاذ مازن لو عايز يخرج من دلوقتي يخرج. أحمد: شكراً يا دكتور. دخلوا كلهم عند ميرنا ومازن. ميرنا نايمة ومازن قاعد جنبها على كرسي وماسك إيدها. الكل: حمد الله على سلامتكم. مازن: الله يسلمكم. أحمد: مازن، الدكتور قال إنك ممكن تخرج النهارده. مازن: أنا عارف.
إبراهيم: طب يلا يا ابني روح مع أخواتك ارتاح، وأنا هبات مع ميرنا. مازن: روحوا كلكم، مفيش حد بيهتم بمراتي غيري. أحمد: مازن، أنت تعبان واللي هيقعد معاها أبوها، مش حد غريب. مازن: لا أبوها ولا أمها، ويلا بقى كده روحوا. إبراهيم لسه هيتكلم. أحمد: متحاولش، خلاص. ومشوا. عند أمجد في الفندق. سمر: حكتله على اللي حصل بالظبط. أمجد: حلو أوي كده، أشعلنا الماضي في الحاضر. خلينا نتفرج، وأنا هقولك تظهر تاني إمتى.
سمر: طيب، وأنا فين تعبي؟ أمجد: طلع شيك وأداهولها. علي بيوصل ليلى. ليلى: علي، هما كويسين، مفيهمش حاجة الحمد لله. هو شوية أيام بس والجروح تخف وخلاص. عمر فضل يبصلها. بعد كده ليلى لقيته راح حضنها زي طفل بيكون خايف ويستخبى في حضن مامته.
علي: كنت خايف يحصلهم حاجة. مازن ده، رغم إن أنا وهو مختلفين عن بعض، بس هو أبويا التاني. أول واحد بجري عليه عمري. مشوفتهوش أخويا الكبير. لما بعمل حاجة غلط، بيقف في صفي كأني عملت حاجة صح. وبيني وبينه يقولي غلطي. دايماً مشجعني على أي حاجة حتى لو مجنونة. ميرنا مش معانا من كتير هنا، بس عرفت معاها معنى الأخت، وإني أكون ليها سند. ليلى: علي حبيبي، هما خلاص كويسين، اهدى. وفضلت تطبطب عليه. إيهاب بيوصل ياسمين.
ياسمين لقيته زعلان ومكشر وسرحان، غير عوايده. ياسمين: إيهاب، وقف العربية على جنب. إيهاب وقف العربية على جنب. ياسمين راحت حضناه. ياسمين: اهدى، هما كويسين، اهدى. في المستشفى. ميرنا فاقت. ميرنا: أنا فين؟ اااااه، هو إيه اللي حصلي؟ مازن: بس يا ميرنا، اهدى، إحنا في المستشفى. ميرنا: هو إيه اللي حصل؟ مازن: انتي مش فاكرة؟ ميرنا: أفتكر، أه افتكرت. حيوان بتاع بنات، كلكم زي بعض، كتكم الارف. مازن: طب اهدى طيب. دخل الدكتور.
الدكتور: أستاذة ميرنا، حمد الله على السلامة. ميرنا: الله يسلمك. كشف عليها. الدكتور: لا، ده إحنا كويسين أوي، وممكن نخرج كمان. بس أهم حاجة الراحة التامة. مازن: شكراً يا دكتور. الدكتور كتبلها على خروج وخرجوا. في فيلا الشازلي. نزلها من العربية، ولسه هتمشي، راح مازن شالها. ميرنا: نزلني يا حيوان. مازن: الدكتور قال الراحة التامة. اخرسي شوية، انتي بالعة إيه؟
أشحال لسه خارجة من المستشفى، أني ولا عيانة بترحمي، ولا وانتي سليمة بترحمي. كل ده تحت نظر العيلة وهما بيضحكوا. مازن: سعاد. سعاد: نعم يا مازن بيه. مازن: خدي بقية الخدم واطلعوا أوضة ميرنا، وانقلوا كل حاجة بتاعتها في الجناح بتاعي أنا وهي، وفي شنط فيها هدوم كمان على السرير في أوضة النوم في الجناح، على السرير ليا وليها. علقيها عايزة على بليل كله يكون خلص. الكل بصدمة: إيييييه؟ مازن: إيه؟
هي محتاجة راحة تامة، وفرحنا كمان 10 أيام، وإحنا كده كده كاتبين الكتاب، وأنا عايزها تبقى في الجناح عشان أنا هفضل معاها، مخليهاش تتحرك لحد الفرح عشان ميحصلهاش مضاعفات. ميرنا: مش هيحصل. مازن: ده حصل. حتى شوفي. وخدها وطلع الجناح بتاعهم، وحطها على السرير. طلع من الدولاب بيجامة ستان شورت وكات باللون الذهبي، ودخل الحمام وحضرها لها. وشالها ودخلها الحمام. ميرنا بتبصله بخوف: واللهي هصوت وهفرج عليك كل اللي في الفيلا. مازن
بصلها بحزن وتنهد وقالها: حضرت لك الحمام، ومتخديش على كده عشان انتي تعبانة، ها. وقفل الباب وخرج. ومازن في باله إنه هيخليها تحبه، بل تعشقه قبل السنة كمان. خدت شاور وخرجت، لقت الأكل اللي بتحبه بيتزا، وهي فعلاً كانت جعانة. مازن شافها خرجت من الحمام، لسه هتمشي. مازن: متتحركيش خطوة. راح شالها وحطها على السرير، وجاب الأكل وحطه على السرير، وكلوا. ميرنا كانت مبسوطة باللي بيعمله واهتمامه بيها، بس قالت إنه حاسس بالذنب.
عدى أربع أيام على نفس الحال. صحى من النوم لقى ميرنا لابسة وهتخرج. مازن: انتي راحة فين؟ ميرنا: رايحة الشركة. مازن: مفيش خروج، ومش هتخرجي ولا هتتنقلي غير لما الدكتور يقول خلاص تقدر تتحرك. ميرنا بعصبية: أنا مش متعودة إن حد يقولي أعمل إيه ومعملش إيه. وبعدين يا عم، متحسش بالذنب أوي كده، ده قدر عادي يعني. ومتفتكرش إنك عشان جوزي إنك هتقعد بقى تقولي أخرج ولا مخرجش، لأن ده مش جواز، وإحنا متفقين.
مازن بصدمة: انتي شايفة إني بهتم بيكي عشان حاسس بالذنب؟ ميرنا: ......... مازن بعصبية زيادة: ردي عليا. ميرنا: هو هيكون إيه غير كده. مازن كان في جنبه إزازة، مسكها ورماها على المرايا، وخد هدومه. مازن: رجلك لو خطت برا باب الجناح، مش هيحصل كويس. ورزع الباب جامد. في شركة الشازلي. في مكتب إيهاب. ياسمين: مستر إيهاب، حضرتك ندهتلي. إيهاب: اقفلي الباب وتعالي أقولك حاجة. ياسمين: نعم يا فندم.
إيهاب بجدية: بصي، الملف ده فيه غلط كبير أوي، تعالي بصي كده. ياسمين: راحت تبص. إيهاب شدها وقعدها على رجله. ياسمين بشهقة اتخضت: يخربيتك. وجت تقوم، راح إيهاب شدها تاني من خصرها. إيهاب: إيه؟ مراتي، الله. ياسمين عمالة تحمر من كتر الكسوف: مينفعش كده، إحنا في المكتب. إيهاب مدهاش فرصة تتكلم وباسها بشوق من شفايفها، وبادلته هي كمان. بعد عنها لإحساسه إنها تحتاج للهواء. بعدت عنه وطلعت برا المكتب. في الفندق عند أمجد.
أمجد: لا، أنا عايزها قبلة بقى. أنا مخدتش حاجة مستعملة. أنا عايز أبقى أول استعمال. حسام: هتعملها إزاي دي؟ ده مش بيفارقها دقيقة. أمجد: معرفش. في أحد الكباريهات. يجلس مازن وبجانبه كاميليا. كاميليا: إيه اللي مضايقك يا ميزو؟ مازن: مفيش. كاميليا: تعالي معايا الشقة وأنا هنسق كل الزعل وكل حاجة. مازن فضل يبصلها. راحت كاميليا شدته وخدته الشقة. مازن نزل من شقة كاميليا آخر رواقة. في الفندق عند أمجد. حسام يديه فلاشة: اللي طلبته.
أمجد: تمام. حسام: هتعمل بيه إيه؟ أمجد: لا، ده مش هنستخدمه دلوقتي خالص. عند علي وليلى. علي راح لليلى الجامعة، لقى ليلى واقفة مع آيات وإسلام وبنت وولدين كمان وبيضحكوا. وفي ولد فيهم كان لسه إيده هتتحط على كتفها عشان يزقها كهزار، لقى حد مسك إيده. محمد: إيه يا عم إنت؟ إنت مين؟ علي: أنا جوزها. ليك إيه؟ محمد: إيه ده؟ انتي متجوزة يا ليلى؟ علي: هو أنا مش مالي عينك؟
قولت جوزها. وكلامك معايا أنا ماشي، عشان المرة الجاية ردي مش هيعجبك. إسلام: خلاص يا علي. علي مسك إيد ليلى وشدها جامد. علي: امشي قدامي. راح ناحية العربية، فتح الباب بتاعها، ركبت، وراح رازع الباب جامد، وركب ومشى بالعربية. وطول الطريق هي بتعيط. علي وقف العربية جامد. علي بزعيق: اعرف بتعيطي ليه؟ ليلى بصوت متقطع: عشان إنت زعلت. علي بعصبية: يعني انتي عايزاني أجي وألاقي واحد بيحط إيده على كتفك وأقف أسقف ومزعلش؟
ليلى بعياط أكتر: واللهي أنا كنت هزعقله، بس إنت جيت. علي بزعيق أكتر: وإنتي تقفي مع ولاد ليه أصلاً؟ أنا سايبك تقفي مع إسلام عشان بيجي لآيات مش أكتر. علي وهو يجز على أسنانه: ردي عليا، اديني سبب واحد يخليكي تقفي مع ولد. ليلى بتعيط: ......... علي شغل العربية ومشى، ووصلها البيت من غير ولا كلمة. علي: انزلي. ليلى: علي. علي بزعيق: بقولك انزلي. مازن روح الفيلا، لقها نايمة على السرير. قعد جنبها.
مازن: أنا بعمل كده مش عشان حاسس بالذنب زي ما بتقولي، أنا بعمل كده عشان بحبك. أنا بحبك من أول ما شوفتك في المطار، وكان كل يوم بيزيد حبك في قلبي. بس أنا كنت بقول لا، ده مش حب. بس أنا بحبك يا ميرنا. كان نفسي تكوني صاحية وتسمعيني وأنا بقولك كده، بس انتي مش شيفاني أصلاً. بس أنا واللهي هجيب لك حقك وهعوضك عن كل دمعة نزلت منك، وكل يوم خوفتي فيه. ميرنا، أنا مش وحش. وسمر اللي شوفناها في الكافيه دي كانت حبيبتي، وهي السبب في إني بقيت قاسي كده. تخيلي تكوني بتحبي واحدة لحد الجنون، وواثقة فيها أوي، وتروحي خطوبة صاحبك تلاقيها العروسة،
وتقولك: "عشان أنا بأذي أي حد هيقرب مني بسبب غيرتي وشكي". وتنهد وباسها بوسة خفيفة من شفايفها، وقام غير هدومه ونام جنبها وحضنها. (هو كان فاكر إن ميرنا نايمة، لاكن ميرنا سمعت كل حرف هو قاله) على طول الليل معرفش ينام. صحى واتصل عليها. علي بجمود: هعدي عليكي كمان نص ساعة. نزلت ليلى وركبت العربية، وكانت عينها مش عارفة تفتحها من كتر ما هي وارمة من العياط. علي خدها وراح اللانش بتاعهم. ليلى: إحنا جايين هنا ليه؟
علي بجمود: عشان نخلص الموضوع من غير ما حد يدخل، ويكون برضانا. ليلى مشيت معاه وفضلت تعيط، بس من غير صوت. طلعوا اللانش. ليلى مسحت دموعها: علي، بص خلاص. بدل انت واخد قرارك، اعمل اللي انت عايزه، وابعتلي ورقة الطلاق. وراحت عيطت، وبعد كده مسحت دموعها: وأنا هقولهم إننا متفقين. سلام. وجت تمشي، راح مسكها من إيدها. علي: يعني مش عايزة حاجة؟ ليلى وهي بتكتم دموعها: لا. علي راح شدها لحضنه، وليلى معرفتش تكتم دموعها أكتر وفضلت تعيط.
علي: بس بس، اهدى اهدى. ليلى عمالة تكتم شهقاتها. راح علي اداها كوباية مياه، شربت. علي: أحسن. ليلى: آه. علي: انتي عارفة إنك غلطتي مرتين، وأنا هعاقبك. قرب علي على ليلى وباسها من شفايفها جامد، وبعد عنها لياخدوا أنفاسهم. علي: دي عشان اللي حصل في الجامعة. وقرب وباسها كمان مرة جامد، وبعد عنها، وقرب منها تاني وباسها جامد، حتى شفايفها جابت دم.
علي: والتانية دي عشان افتكرتي إني هطلقك. انتي بتاعتي أنا وبس، مش هسيبك غير وأنا في قبري. فاهمة ولا لأ. أنا مش زعلان منك خلاص، بس اعرفي الحاجات اللي بتضايقني، ومتعمليهاش عشان هتلاقي رد فعل مش هيعجبك. وباسها وهي حضنته وفضلت تعيط وهو يطبطب عليها. ليلى: بحبك. علي: وأنا كمان بحبك. ميرنا صحيت لقت مازن حضنها. فضلت تبص على وشه وتدقق في ملامحه الجذابة وشعره المبعثر، وابتسمت. لقت مازن بيتحرك، راحت قايمة بسرعة.
مازن: صباح الخير. ميرنا: صباح النور. هو أنا ينفع أجي الشركة؟ هقعد في المكتب عندك، مش هتتحرك، عشان خاطري يا مازن. مازن: ماشي يا ميرنا. عدى الأيام وجه يوم فرح ميرنا ومازن. ميرنا كانت زي الأميرات في الفستان، والكل كان مبهور بيها. جم وهما بيرقصوا سلو، مازن نزل على أذن ميرنا. مازن: بحبك. ميرنا بصتله ومش عارفة تقوله إيه. مازن: مش عايز أسمع رد منك يا ميرنا مجاملة. أنا عايز أسمع الرد لما تكوني حاساه بس.
الأغنية خلصت، وراحوا قعدوا على الكوشة، والكل بيبارك. عند علي وليلى. علي وهو حضنها من ضهرها: ليلى، أنا بحبك أوي. ليلى وهي بتديله وشها: أنا كمان بحبك. علي ابتسم ولسه هيبوسها. إيهاب: عندك يا بابا، ده انت ليلتك سودة. ليلى بخضة وشهقة: إيهاب! علي وهو بيشد ليلى لحضنه: خير، عايز إيه؟ مراتي وأعمل فيها اللي أنا عايزه، وإنتي بتتخضي ليه؟ هو أنا شققتك؟ ده أنا جوزك. ياسمين: تعاليوا نرقص، أنا عايزة أرقص. إيهاب: تعالي يا أختي.
الفرح خلص، ومازن شال ميرنا وطلع على الجناح. مازن: مبروك يا عروس. ميرنا بضحك: الله يبارك فيك. مازن: بصي، أنا عارف اللي هتقوليه إننا مش جواز حقيقي والجو ده، بس أنا عايز أصلي بيكي ركعتين. ميرنا: ماشي. صلوا وخلصوا. ميرنا كانت لابسة بيجامة ستان بيضة بنص وبرمودا. ومازن لبس ترينج رصاصي. ميرنا دخلت تنام، ومازن نام جنبها وحضنها، وميرنا حست بأنفاسه، بس محستش إنها عايزة تبعده عنها. في شركة الشازلي.
إيهاب: ياسمين، مالك النهاردة فيكي إيه؟ ياسمين بصاله ومش بتتكلم. إيهاب: ياسمين، في إيه؟ ياسمين: إيهاب، أنا عايزة أطلق. تاني يوم صحيت ميرنا و لقت مازن بيبصلها جامد. ميرنا: صباح الخير. مازن: صباح النور. ميرنا قامت. مازن: اجهزي عشان هنفطر برا. ميرنا لبست وخرجوا. راحوا مطعم على النيل، حلو أوي. مازن: ميرنا، فيه حاجات عايزك تعرفيها عني. ميرنا: إيه؟
مازن: حكلها على موضوع سمر، وإنه من ساعتها وهو كان كل يوم مع بنت شكل فعلاً، وإنه كان بيعمل معاهم علاقات. وحكالها عن كل حياته، وأضاف: بس أنا من ساعة ما حبيتك وعرفت إني بحبك، ما جتش جمب أي بنت، ولا أي واحدة. أنا بحكيلك كل حاجة أهو عشان نبقى على نور. ميرنا كانت بتبص للكلام اللي بيقوله وهي مستغربة. مازن: ميرنا، انتي ساكتة ليه؟ ميرنا: مش عارفة، المفروض أقول إيه؟
مازن: افتحيلي قلبك يا ميرنا، ومتخافيش. أنا لو زي كريم مكنتش حكيتلك على اللي فات ده كله، وقولت ميخصكيش. مش كل الناس زي بعضها يا ميرنا. ميرنا....... مازن: براحتك يا ميرنا، مش هضغط عليكي. ميرنا: ماشي، موافقة، بس بشرط. مازن: إيه؟ ميرنا: أنا لسه محبيتكش، يعني إحنا لسه زي ما إحنا. مازن فهم قصدها وضحك، ومسك إيدها وباسها. ميرنا: أنا هدخل التواليت.
مازن فضل مستني ميرنا أكتر من ساعة. راح دخل عامل من المطعم تشوف ميرنا، ملقهاش في الحمام. فضل يزعق في كل الموجودين، وراح شاف كاميرات المراقبة وشاف إن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!