الفصل 12 | من 15 فصل

رواية كبرياء حب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى أحمد

المشاهدات
17
كلمة
2,216
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مازن: عايزة إيه يا كاميليا؟ كاميليا: اممم، لسه مش عارفة يا ميزو. ده حتى يبقى عيب في حقك. مازن: تاخدي كام وتجيبي الفيديو؟ كاميليا: مليون وليلتين. مازن: هديكي المليون، ماشي. لكن الطلب التاني لأ، أنا متجوز وبحب مراتي. كاميليا: مش لو فضلت مراتك بعد ما تشوفي الفيديو. أنا طلبي واضح. مازن: خلاص ماشي، موافق.

روحي ابعتي الفيديو لميرنا، وأنا هبعت كل حاجة عن شبكة الدعارة اللي إنتي ماسكاها، وعن الأطفال اللي من سن 16 سنة اللي بتخطفيهم وبتغيري أساميهم وبتعملي لهم شهادات ميلاد وتشغليهم في الدعارة غصب عنهم. أنا معايا ليكي فيديوهات وشهود يخلّوكي تفصلي طول حياتك في السجن. كاميليا واقفة مصدومة. مازن طلع الشيك وكتب لها اتنين مليون جنيه، وطلع الموبايل وورّاها فيديو ليها وهي بتعذب أطفال، كل حاجة هو قالها.

"لتفتكري إني بقول كده وخلاص. بصي، هاتِ الفيديو يا حلوة." كاميليا مش بتتحرك. مازن بزعيق: هاتِ الفيديو بقولك! أدته الفلاشة. مازن: ليه؟ أي نسخ؟ كاميليا: لأ. مازن: ماشي... خدي الشيك ده اهو عشان متفتكريش إنك طلعتي خسرانة. ومشى. ................................ بعد تلت أيام بدون أحداث. ................................ تاني يوم في المستشفى. خرج الدكتور من العناية. الدكتور: الحمد لله، فيه تحسن كبير قوي وهننقلُه أوضة عادية.

الكل: الحمد لله. ميرنا: يقدر يخرج معانا إمتى؟ الدكتور: متستعجليش كده، إحنا كنا فين؟ هنشوف مع بعض. ميرنا: شكراً يا دكتور. نقلوه إبراهيم أوضة عادية، والكل عنده. ميرنا قاعدة جنبه في حضنه وبتعيط. إبراهيم بصوت تعبان: يا حبيبتي، أنا أهو كويس، يا حبيبتي. مازن بهزار: ميرنا، بطلي عياط بقى. هو يخف تعيطي؟ يتعب تعيطي؟ إنتي يا بت نكدية ولا إيه؟ إبراهيم: جوزك بيقول عليكي نكدية، يابت. إنتي هتسكتيله؟

ميرنا بصوت متقطع: ماشي يا مازن، والله لما أفوقلك هوريكِ النكدية دي هتعمل فيك إيه. علي: حمد الله على سلامتك يا عمي. إبراهيم: الله يسلمك يا ابني. علي: يالا اصحى كده وفوق عشان تحضر فرحي أنا والولا إيهاب، ونقي لك انت كمان عروسة كده حلوة تدلعك. إنت محتاج تتدلع وترجعلك صحتك تاني. أحمد: بس يالا، احترم نفسك. علي: أنا بقول عليه، هي تدلعه وتهنه وتنبسطه وتفرفشه كده وترض له صحته تاني. إبراهيم: يا ابني اتلم، مش قادر. ضحك.

تاني يوم خرج إبراهيم من المستشفى وبقى كويس، وكل حاجة رجعت طبيعية. ............................... في شركة الشاذلي، في مكتب مازن. مازن: الأيام اللي فاتت دي كانت صعبة قوي، وميرنا كانت تعبانة قوي. إيهاب: معلش يا مازن، ده أبوها برضه. وهي الحمد لله بقت كويسة. مازن: فيه إيه يا إيهاب؟ مالك؟

إيهاب اتنهد جامد: ياسمين يا مازن. مغلباني قوي. مش عايزة تستوعب إني طبيعي أصرف عليها وإني بعمل كده عشان بحبها، مش عشان ظروفها وإني بعطف عليها. مازن: إيه ده؟ أنا مش فاهم حاجة. إيهاب: هحكيلك عشان محتاج حد يقولي أعمل إيه. (حكاله كل اللي حصل واللي انتوا عرفينه) مازن: إيهاب، هي حساسة شوية. وكمان هي عشان شايفة إن مستواها المادي أقل منك، فهي شايفة إنك بتعمل ده كعطف عليها. إيهاب: ما أنا عارف. أنا مش عارف أعمل إيه.

مازن: قرب منها، طمنها. اثبت لها العكس. عرفها إن تفكيرها ده غلط. هتتعب شوية، بس معلش. أقولك، أنا عايز أخرج ميرنا. تعالوا نقول لـ علي ونروح إحنا الستة نقعد مع بعض صحاب في بعض في اللانش نقضي طول اليوم بكرة. إيه رأيك؟ إيهاب: والله فكرة حلوة، أنا موافق. مازن: خلاص تمام. ........................... علي بيكلم ليلى. ليلى: علي، إنت متغير بقالك كام يوم. أنا زعلتك في حاجة؟ علي: مفيش حاجة يا ليلى، بطلي زن. قولت مفيش حاجة.

ليلى: زن؟ أنا بزن عشان عايزة أعرف إيه اللي مزعلك. علي بزعيق: يا ليلى، إنتي سألتِ مرة وقلت مفيش، خلاص. ليه الزن؟ ليلى: لا تمام، ماشي. حاضر. مش هزن. أنا هقفل عشان إيهاب بيتصل. وقفلّت، ومستنتش منه رد، وفضلت تعيط. إسلام: إنت يا ابني، إنت. هي ذنبها إيه؟ إيه اللي عملته ده؟ علي: عارف إنها ملهاش ذنب في اللي أنا فيه، بس هقولها إيه؟ النهارده ذكرى وفاة حبيبتي القديمة اللي ماتت في حادثة وأنا اللي كنت سايق.

إسلام: طب بس اهدى، الله يرحمها. ................................ في المساء، في فيلا الشاذلي، في جناح ميرنا ومازن. مازن دخل الجناح لقى ميرنا قاعدة بتتفرج على التليفزيون، ولابسة بيجامة ستان فيروزي، هوت شورت وتوب حملات، وسايبي شعرها على ظهرها. مازن: مساء الخير. ميرنا: مساء النور. حمد الله على السلامة. مازن: الله يسلمك. ميرنا: ادخل غير هدومك، على محضر للسفرة عشان ناكل. مازن باستغراب: إيه ده؟ فيه إيه؟ ميرنا: فيه إيه؟

مازن: أصل مش متعود على اللي بتعمليه ده، فمستغرب. إنتي كويسة؟ ميرنا: أصلي قولت أرد لك أي حاجة من اللي بتعملهالي. يعني. مازن بعصبية: شكراً. شكراً. ودخل الأوضة ورزع الباب. وميرنا فضلت تضحك. غير صوت. ميرنا حضرت الأكل وقعدوا كلوا وناموا. ................................ تاني يوم. علي بيكلم ليلى. علي: عشر دقايق وتكوني تحت. ليلى: مش هنزل لحد أنا. علي: أنا مش باخد رأيك على فكرة. سلام.

ليلى مسكت المخدة وحطتها على بوقها وفضلت تصوت. وقامت لبست ونزلت. ركبت العربية وطول الطريق محدش فيهم بيتكلم. إيهاب بيكلم ياسمين. إيهاب: عشر دقايق وتكوني تحت، ومش عايز أسمع كلمة. وسلام. وقفل من غير أي رد. ياسمين مصدومة وقامت لبست ونزلت وركبت. ياسمين: إنت موديني فين؟ إيهاب: ...... ياسمين: إيهاب، أنا بكلمك، رد عليا. إيهاب: .............. وصلوا. إيهاب: انزلي. مازن بيكلم ميرنا. مازن: ميرنا، عشر دقايق وهكون تحت، تكوني جهزتي.

وقفل. ميرنا لبست وطول الطريق محدش بيتكلم. التلاتة وصلوا في نفس الوقت. ميرنا وليلى وياسمين: إنتوا جايبنا هنا ليه؟ محدش فيهم رد. شدّوهم وخدوهم لـ... ليلى وعلي قاعدين على جنب. علي: حقك عليا، أنا غلطان. بس والله كنت مخنوق. أنا آسف. حقك عليا. ليلى: أنا بس كنت عايزة أعرف مالك. عايزة أبقى معاك وقت حزنك قبل وقت فرحك. عايزة أبقى جنبك في كل حاجة. علي: عارف واللهي. حقك عليا. أنا آسف. ليلى: خلاص، تقبلته؟

علي باس راسها: ربنا يخليكي ليا. ميرنا ومازن قاعدين. ميرنا: بص يا مازن، البحر حلو قوي. مازن: مفيش حاجة أحلى منك ولا من عينك الحلوين دول. ميرنا اتكسفت. مازن: طب بذمتك، فيه حاجة أحلى من الخدود اللي شبه الطماطم دي؟ ميرنا، إنتي فيه حاجة؟ قولتيها امبارح ضايقتني على فكرة. ميرنا: قولت إيه؟

مازن: قولتي بحاول أرد لك حاجة من اللي بتعملهولي. ميرنا، أنا لما بعمل لك حاجة، مش بعمل كده عشان ده واجبي عليا. لا، أنا بعمل كده عشان بحبك وعايز أعمل كده. ميرنا: ........ مازن: أنا مش بقولك يا ميرنا عشان تقولي لي حاجة. أنا بقولك عشان تعرفي. عند إيهاب وياسمين.

إيهاب: ياسمين، أنا عايزكِ تعرفي إن أي حاجة بعملها، بعملها عشان بحبك إنتي وعشانك إنتي، مش عشان الهبل اللي في دماغك ده. ياسمين، ثقي فيا وأنا مش هخذلك واللهي. ياسمين، أنا عمري ما حبيت حد زي ما حبيتك. مش هقولك حبيتك من أول نظرة والكلام ده. آه، في الأول كان مجرد إعجاب، بس لما قربت ليكي بقيت بعشقك. كلمة حب ده قليلة. أنا أي حاجة بعملها بعملها عشان حبيبتي ومراتي وأهل مراتى دول أهلي. وأنا واللهي ما جه في دماغي أي حاجة من اللي إنتي بتقوليها دي.

ياسمين اتنهدت جامد: بس إنت مالكش ذنب إنك تصرف على أهل مراتك. ده آدم لوحده مصيبة بسبب التعليم. إيهاب: يا حبيبتي، آدم ده بالنسبة لي زي ليلى بالظبط. وأنا مش بصرف على ليلى؟ ياسمين، ما تبقيش كده بقى. ياسمين: طيب يا إيهاب. علي: يالا يا شباب، إنتوا هتفضلوا تحبوا في بعض؟ تعالوا نلعب. وقعدوا، كل واحد فيهم وفضلوا يلعبوا.

علي: إلا قول لي يا دوما، بما إنك إنت اللي متجوز الوحيد فينا، إلا أنا لما أتجوز هدلع وكده ولا أوفر وأقعد جمب أمي؟ مازن فصل باصص شوية لميرنا: آه طبعاً. هو فيه أحلى من الجواز؟ إنك تصحى على ابتسامة حبيبتك ولا صوتها. إيهاب: يا سيدي يا سيدي. علي: أنا بقول نتجوز بقى. إحنا هنفضل كده لحد إمتى؟ إيهاب: أنا كنت عايز أتكلم في الموضوع ده. علي: خلاص، هكلم بابا بكرة ونشوف. إيهاب: ماشي. اليوم خلص، وكل واحد روح.

.......................... مازن نايم في أوضة، لقى الباب بيتفتح وميرنا دخلت. مازن: إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ ميرنا: لأ، بس حاجة أنام جنبك، ممكن؟ مازن بابتسامة: إنتي بتسألي؟ طبعاً ممكن. وتها ف حضنه ونام. صحوا تاني يوم، نزلوا فطروا تحت. علي: بابا، كنت عايز أتكلم معاك في حاجة. أحمد: خير يا علي؟ علي: أنا وإيهاب كنا عايزين نخلي الفرح بتاعنا آخر الشهر. أحمد: آخر الشهر ده، اللي هو بعد أسبوعين؟ إنتوا كده هتلحقوا يا ابني.

علي: آه، هنلحق. أحمد: خلاص يا ابني، ماشي. ............................ إيهاب رايح عند ياسمين وليلى. طلع فتح باب المفتاح عشان سمع أصوات غريبة. دخل سمع صوت عياط وعزت بيزعق (عمتو ياسمين) عزت: إنتي فاكرة لما تمشي من الشقة أنا كده مش هعرف أجيبه؟ ده أنا أجيبك لو إنتي فين. إيهاب: إنت بتعمل إيه هنا؟ عزت: جاي آخد بت عمي. إيهاب: إنت جاي تقولي أنا هاخد مراتي؟ إنت عبيط؟ عزت: هي اتطلقت منك؟

إيهاب: أنا مطلقتش حد يا بابا، واطلع بره بيتي. عزت طلع مسدس: يا تطلقها وأتجوزها أنا، يا تمضي تنازل على الأرض. إيهاب بيحاول يقرب منه بالراحة. عزت: ارجع بدل ما أتموت. إيهاب: طب بالراحة، نزل المسدس ده. وبطريق وقع منه المسدس. وفصل يضربه ودخل البوليس. إيهاب جري ياخد ياسمين وليلى المنهارين في حضنه. وفجأة سمعوا صوت ضرب نار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...