أنا هتجوز. قالها أنور لمها فجأة، وقفت بصدمة من اللي اتقال. مها بصدمة "يعني إيه تتجوز يا أنور وأنا وعيالك؟! أنور ببرود "أنتِ إيه وعيالك مالَهم، أنتوا هتفضلوا عايشين هنا وكل حاجة هتجيلكم، وبعدين أنا مش هبعد، أنا هبقى قاعد في الشقة اللي فوق يعني بينا خطوة." مها بصدمة وحزن "أيوه يعني هتتجوز ليه؟ أنا قصرت معاك في إيه؟ عيال وخلفت، عيشتك ومريحاها، وعيالك وشاطرين، واهتمام وبهتم."
أنور ببرود "بس ناقص حاجة، ناقص إني مش متجوزك وأنا بحبك. مفيش حب بينا، ومت نسيش إني متجوزك غصب عني، ودلوقتي يحقّلي إني أحب وأتجوز اللي بحبها." مها بصتله بوجع وحزن... بعد عشر سنين جواز واهتمام منها، جاي يقولها كده... يقولها إنه مش بيحبها... جاي يقولها إنه هيتجوز وكمان بيحبها. مها بحزن "طيب والمطلوب مني أنا إيه؟ أنور بهدوء "تيجي معايا، دا شرطها الوحيد إنك تيجي وتقولي إنك موافقة." اتصدمت، هو معقول يطلب مني أنا إيه...
لدرجة إني مش فارقة معاه... مش فارق معاه حزني ووجعي... بصتله بدموع... للحظة حسّ بندم إنه عمل كده، بس نفض الفكرة من دماغه... هو زي أي راجل محتاج يتحب. مها بدموع "حاضر حاضر يا أنور، هاجي معاك. أنت هتروح إمتى؟ أنور "بكرة إن شاء الله." قالها وهو بيدخل الأوضة وبيسيبها. كانت واقفة بصدمة من اللي حصل. دا معقول دا كله حقيقي وهو بيتجوز صح... وقفت بكسرة وحسرة على نفسها، مش قادرة تطلب أقل حقوقها وإنها تطلّق. بسبب إيه؟
بسبب مرات أبوها وبنتها، وأبوها اللي نسيها بعد ما اتجوز وكل اهتمامه ببنت مراته وهي نسيها خالص. بعد ما عدّى اليوم، كانت مها مصدومة وحزينة من اللي بيحصل فيها دا. تاني يوم كانوا الاتنين في العربية... ومفيش ولا حد اتكلم مع التاني، الاتنين ساكتين... أنور حاسس بالذنب... ومها حاسة بصدمة وكسرة. مها باستغراب "إحنا وقفنا ليه عند بيت بابا؟ أنور بهدوء "تعالي بس." مها حست بنغزة في قلبها، ودعت في نفسها إنها متكونش اللي في بالها...
ودا اللي حصل، بعد ما شافت أنور بيرنّ جرس شقتهم وفتحت مرات أبوها اللي بصتلها بشماتة وقالت "اتفضلي اتفضلي يا عريس بنتي." مها بصدمة "أنور أنت أنت هتتجوز سمر؟ هتتجوز بنت مرات أبويا يا أنور!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!