الفصل 2 | من 6 فصل

رواية كبرياء حور الفصل الثاني 2 - بقلم امنيه يوسف

المشاهدات
24
كلمة
935
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وقفنا لما مها سألت أنور: "أنور انت انت هتتجوز سمر؟ هتتجوز بنت مرات أبويا يا أنور؟ مرات أبوها بشماته: "وماله يا مها؟ أنور راجل محترم، واتقدم لبنتي. أرفض ليه؟ مها بصت على أبوها اللي ساكت ومتكلمش: "بابا، وانت رأيك إيه؟ بس متكلمش. مها بصت بصدمة عليه وبصت لأنور تاني وسكتت. أنور بهدوء: "خلصنا خلاص. أنا جاي أطلب إيد بنتك يا مدام سميرة." سميرة بفرحة:

"إنت عارف رأينا طبعًا. وأهم حاجة مراتك تقول إنها موافقة. آه، أنا مش عايزة أظلم حد. دي بنت جوزي وزي بنتي، وبرضو حياة بنتي." أنور بص لمها وقال: "وأظن رأي مها وصل. أهي جات معايا لغاية هنا زي ما طلبتم." سميرة بشماته: "مانا يبني كان مفروض أشوفها، لاحسن تعمل في بنتي حاجة." أما مها فكانت قاعدة بتوزع نظراتها عليهم. وللحظة كانت هتنهار، بس قررت تاخد حقها منهم وقالت: "طبعًا يا حبيبي. هو أنا هلاقي أحسن من سمر تبقى ضُرة ليا؟

دي سمر دي زي أختي." أنور بفرحة: "وأنا مش عايز أكتر من كده. اهو يا حماتي بتقولك أختها." سميرة بشماته: "ماهي لازم تقول كده وترضى بالأمر الواقع. عمومًا، أنا هنادي سمر وتقعدوا مع بعض شوية." وبعد فترة كانوا كلهم قاعدين في مكان، وسمر وأنور في مكان. أما مها فكانت بتوزع نظراتها على أبوها ومرات أبوها، وعلى أنور وضحكه مع سمر. كانت شايفة نظرات الشماته في عين سميرة وبنتها.

بعد ساعتين، كانوا مروحين بعد ما اتفقوا إن كتب الكتاب بعد شهرين. أنور بفرحة: "مها، هو انتِ مش زعلانه يعني خلاص؟ مها بتمثيل الفرحة: "ومفرحش ليه؟ انت وعدتني إنك هتحافظ عليا وعلى عيالنا وهنبقوا متساويين وهتعدل ما بينا. أزعل ليه؟ أنور بفرحة وقال: "أنا قولت إنك عاقلة وهتتقبلي." *** عدا على الأحداث دي أسبوع. كان في الأسبوع ده أنور بينام من غير سبب وبينام فترات طويلة. وفي يوم: أنور بدوخة:

"مها، أنا حاسس إني دايخ ومش حاسس بنفسي." مها بخبث: "تلاقيه إرهاق يا عريس." أنور بدوخة: "أنا هدخل أنام." مها بخبث: "لا استنى. فيه شوية ورق حضانة آدم محتاجه امضتك." أنور بتعب: "يا مها مش دلوقتي، بقولك تعبان." مها بهدوء ودلع: "يا أنور، حضانة آدم عايزة الورق بكرة ولازم دلوقتي. وبعدين امضي وادخل نام." أنور بتعب ودوخة: "حاضر حاضر يا مها." وأخد الورق ومضى من غير ما يقرأ دا إيه وبتاع إيه، ودخل نام. مها

مسكت الورق بفرحة وقالت: "انت اللي خليتني أعمل كده يا أنور بيه." *** وفي يوم فرح، مها كانت واقفة قدام المراية ولابسة أشيك حاجة عندها. أنور بإعجاب: "قمر قمر. دانتِ هتغطي على العروسة كده يا حببتي." مها بدلع: "وايه يعني يا حبيبي؟ مفروض تفرح إنك متجوز قمر." أنور بلع ريقه وقال: "لا اثبتي كدا. أنا عايز أروح الفرح. اوعى تنسي إني العريس ومفروض أروح بدري، ولا إيه؟ أنا مش حمل الدلع دا." مها بدلع:

"لا طبعًا يا حبيبي مش ناسيه. يلا بقا يا عريس عشان تروح الفرح بدري، وأنا هاجي بعدك بفترة كدا." وفعلا الكل كان موجود في الفرح، وأولهم مها اللي الناس استغربت هي إزاي راضية وباين عليها الفرحة وجوزها بيتجوز! خلص الفرح والكل راح على بيته. بس حصلت المفاجأة. مها بهدوء: "إيه دا؟ انتو رايحين فين؟ سميرة مرات أبوها بفرحة: "إيه رايحين فين يا مها؟ راكبين شقتهم يا حببتي. سلامتك." مها بابتسامة: "شقتهم إيه بس يا مرات أبويا؟

البيت دا بيتي أنا، وأنا اللي هقول مين يدخل ومين لا." هنا اختفت الابتسامة من وش أنور وسمر وسميرة. أنور بعصبية: "مها لمي الدور وادخلي شقتك." مها ببرود: "انتو اللي تلموا الدور وتطلعوا دلوقتي من بيتي، وإلا والله أعمل فيكم محضر وأقول إنكم بتتهجم'وا عليا في بيتي." سمر بعصبية: "انتِ شكلك اتهبلتي. بيتك إيه؟ يام بيتك انتِ؟ انتِ البيت دا بيت أنور." مها بضحكة: "كان كان بيت أنور يا حببتي. ودلوقتي يلا برا." سميرة بغيظ:

"ما تثبتي إنه بيتك يا حببتي، ولا هو كلام وخلاص؟ مها بابتسامة: "طبعًا يا مرات أبويا. اتفضلي." وادتها ورق تثبت تنازل أنور لمها بكل ما يملك. سميرة بلطم: "يالهوييي! دا الكلام صحيح." أنور مسك الورق بسرعة وبص فيه بصدمة وقال بعصبية: "يا بنت ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...