الفصل 6 | من 6 فصل

رواية كبرياء حور الفصل السادس 6 - بقلم امنيه يوسف

المشاهدات
24
كلمة
1,020
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

"أنا قتلتها." "نعم، هو أنا سمعت صح؟ أنت قتلت مراتك وبتقولها كده عادي؟ "هو أنا لازم أقول حاجة تخض عشان تتكلمي معايا وترفعي عينك عن السجادة؟ "كنت ممكن تقول أي حاجة غير دي، أنت بتهزر بالقتل والأفكار دي؟ "ضابط مخابرات، بقا عايزني أهزر بإيه؟ "إيه ده، أنت ضابط؟! "إيه، مش باين عليا!

نظرت إليه. واتفاجأت بعضلات وجسم رياضي. نظرت بعينيها تجاه وجهه، رأت وجه قمحاوي اللون، عيون جميلة بها نظرة من الحزن ونظرات من المكر تجاهها. فاقت من تأملها على صوت شاهين وهو يقول: "أنا عارف إني حلو، بس أنتِ هتطولي أوي كده. عايزين نتعرف يا بنت الناس." "حلو... إيه النكتة السخيفة دي." "أنا مش هتكلم دلوقتي، بس حسابك بعدين." "اتفضل قول اللي عندك، أظن إنك قبل ما تيجي سألت عني وعرفت كل حاجة من بابا."

"أيوه عارف. عموما، أنا شاهين التهامي، ضابط مخابرات، عندي 33 سنة. كنت مرتبط قبل كده بس محصلش نصيب. وجاي غصب عني بعد زن من ست الكل إني أتجوز. وطبعًا أنسب واحدة ليا أنتِ." نظرت إليه بابتسامة من كلامه وتعبيرات وجهه اللي بتتغير بتغيير الكلام وقالت: "ردي هيوصلك مع بابا." وسابته ومشيت. نظر إليها، كتم في نفسه غيظه منها ومن المعاملة. بس سكت، كله يهون لأجل عيونه. بعد أسبوع.

بلغت والدها بعد موافقتها، مع إنها أعجبت بشاهين وشخصيته وصراحته. "مها، أنتِ موافقتيش ليه؟ "بابا، أنا خايفة من الفكرة ذات نفسها. أنا مش عايزة أجرب شعور الخيانة تاني. شاهين كويس ويستاهل حد أحسن مني." "هو فيه أحسن منك يا مها. أنور غير شاهين، وشاهين غيري أنا، وأنا غير غيري. الرجالة مش زي بعض ومش كله زي أنور. كان لازم تفكري كتير قبل ما نقول للراجل عدم الموافقة. وللعلم شاهين سايبك تفكري كمان أسبوع تاني."

"صحيح يا بابا، الشركة اللي قدمت فيها وافقت عليا وبكرة هروح أستلم الشغل." "مبروك يا حبيبة بابا. طيب يلا روحي اطمني على العيال ونامي عشان تروحي الشغل بدري، مش من أولها تأخير." "حاضر يا بابا، تصبح على خير." "مها، فكري تاني في الموضوع وعلى أقل من مهلك." نظرت إليه. ودخلت الأوضة وهي بتفكر في كلام باباها. كلام عيالها اللي محتاجين أب في حياتهم. في الصباح.

كانت مها داخلة الشركة وهي متوترة. دي خطوة جديدة. هي أول مرة تشتغل. واستغربت إن شركة زي دي وافقوا عليها. "استاذة مها، اتفضلي. المدير مستني حضرتك من بدري." استغربت كلامها. هو إيه الاهتمام دا؟ دا حتى هي مستنتش ربع ساعة برا. بالعكس، لما دخلت السكرتيرة دخلت علطول. دخلت بخوف وهي باصة للأرض. "السلام عليكم." "عليكم السلام يا مراتي العزيزة." رفعت وشها بصدمة. واتصدمت لما لقت

اللي بيقرب منها وقال بشر: "بقا أنتِ تعملي دا كله فيا." "شاهين، أنت بتعمل إيه هنا؟ "أنا صاحب الشركة دي." اتصدمت أكتر وقالت: "إزاي؟ أنت شغال ضابط." "طيب ممكن تتفضلي تقعدي عشان نتكلم وهقولك كل حاجة." كانت مصدومة. هو كل شوية بشخصية. "أولاً، أنا مش صاحب الشركة. الشركة صاحبها يبقى صاحبي. ولما جيت هنا وشوفت اسمك وصورتك في الورق وعرفت إنهم وافقوا عليكِ، قولت أستناكي عشان نتكلم."

"بس دا مش مكان كلام يا شاهين ودي مش حركات، علفكرة." "معلش بقا. عموما زين لسه موصلش وانتِ جاية بدري، فتعالي أعزمك على الفطار." "لا شكراً، مش عايزة. فطرت في البيت." "وأنا مفطرتش. ومن واجب المرأة إنها تحافظ على صحة جوزها." "وأنا مش مراتك. روح دور عليها بعيد يا شاطر." "عيب كده يا مهاميهو. يلا قدامي زي الشاطرة."

عدا على الأحداث دي شهرين كاملين. كل يوم مها تكتشف جانب من شخصية شاهين. والمشاغبات بين شاهين ومها. بجانب إنه صاحب عيالها وبقوا فريق على مها. آخيراً، انهاردة كتب كتاب مها وشاهين. وفضلوا إنهم يعملوا حفلة بسيطة. كانوا بيرقصوا. "تعرفي إني حبيتك." "وأنا للأسف حبيتك. شاهين، اوعى تخذلني." "اللي بيحب بجد عمره ما يخذلك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...