الفصل 5 | من 6 فصل

رواية كبرياء حور الفصل الخامس 5 - بقلم امنيه يوسف

المشاهدات
20
كلمة
1,098
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وقفنا لما أنور بص على مها بصدمه. واتصدم أكتر لما لقى سمر والشرطه موجودين حواليه. سمر بخوف وصريخ: "قتلتها يا حيوان! أنور بهستيرية: "أنا أنا مقتلتش حد، دي دي هي اللي كانت بتتهجم عليا، أيوه أيوه هي اللي كانت بتتهجم عليا وأنا دافعت عن نفسي." الضابط: "امسكوه، واتصلوا بالإسعاف بسرعة." وقرب منه وعرف إن الإصابة سطحية. بعد ساعات طويلة، كانوا سمر وأبو مها وابنها آدم وبنتها مليكة حوالينها في المستشفى.

أبو مها بدموع: "أنا آسف إني سبتك وحدك، والله لو أعرف إن الكل دا هيوصل بيه الحال إنه يفكر يأذيكِ مكنتش خليتك دقيقة واحدة في البيت وحدك." مها بتعب، رغم إن الإصابة سطحية، بس كل الأحداث اللي فاتت أثرت عليها: "متتأسفش يا بابا، محدش كان يتوقع اللي بيحصل دا، بس الحمدلله إن ربنا كشف حقيقته." ونظرت لسمر اللي في آخر الغرفة ودموعها مغرقة وشها. مها بهدوء: "سمر كفايا عياط، مفيش حاجة لدا كله، إهدي عشان خاطري." سمر هنا

انفجرت في العياط وقالت: "أنا السبب في دا كله، أنا السبب إن حياتك خربت بينك وبين جوزك، بس والله دا كله غصب عني، أنا أنا... وانفجرت في العياط تاني. مها بطيبة: "إنتِ مش السبب ولا حاجة، بالعكس انتِ كشفتيلي حقيقة الشخص اللي أنا عايشة معاه، وعاجلاً أم آجلاً هو كان هيعمل كدا معاكِ أو مع غيرك لأنه مش مقدر النعمة اللي في إيده." وبصت برا.

حسام بهدوء: "وبعدين يا سمر إحنا مفروض نشكرك، لأنه لولاكِ مكناش لحقنا مها، ويا عالم كان هيعمل إيه تاني فيها." سمر بدموع: "متشكرنيش يا عمو، دا رد جميل من جمايلك عليا." وهما بيتكلموا فجأة سمعوا صوت خبط على باب الأوضة. حسام: "اتفضل." الضابط بهدوء: "إحنا محتاجين المدام ومش هناخد وقت كتير، هما بس كام سؤال وهنمشي عشان نسجل المحضر." حسام بهدوء: "طبعاً اتفضل حضرتك." وشاور لسمر بعينه إنهم لازم يخرجوا.

بعد فتره الضابط خرج من عند مها، واللي كان بيبص على سمر بنظرات محدش فهمها. أنا سمر فبصتله بعدم اهتمام ومهتمتش بنظراته. حسام وسمر رجعوا تاني عند مها. سمر بهدوء: "طيب أنا هستأذن عشان أمشي وأسيب مها ترتاح." حسام بتوتر: "سمر انتِ هتروحي فين؟ يعني انتِ... اا." سمر بهدوء: "أنا عارفة اللي ماما هتعمله، عشان كده حجزت ومسافرة الصعيد عند أهل بابا." حسام: "طيب خليكِ هنا لغاية معاد القطار، وبالمرة أوصلك أنا، مها شوية وهتخرج."

مها بهدوء: "أيوه يا سمر خليكِ هنا لغاية معاد سفرك وإحنا هنوصلك في طريقنا." بعد سنة ونص، كانت مها بتجري ورا آدم ومليكه باللبن. مها بصوت عالي: "اقف يا آدم يا حبيبي إشرب اللبن، مليكة خليكِ بنوتة حلوة واشربي اللبن عشان خاطري." آدم الذي لم يتعدى الخمس سنوات بتذمر: "يا ماما أنا مش بحب اللبن." مليكة التي لم تتعدى الأربع سنوات: "وأنا مش بحب اللبن زي دومي يا ماما."

مها بتذمر أيضًا: "بس دومي مش حلو عشان اللبن مفيد، وبعدين اللي هيشرب اللبن ماما هتحبه أكتر." وبصت لآدم لتجد أن ملامح وجهه تحولت للعبث من جديد. آدم بعبث: "هاتي يا ماما." نظرت مليكة إلى آدم لتجده يشرب اللبن، فأخذت هي أيضًا كوبها. آدم: "ماما هو بابا فين؟ سؤال طرحه آدم فجأة ودون مقدمات. أما مها فهي تفاجأت من السؤال. مها بهدوء: "بابا مسافر يا حبيبي."

مليكة بتذمر: "بس أنا عايزة بابا، زي مكه صحبتي في الحضانة كلهم عندهم بابا وأنا لا." مها بحزن ودموع حاولت مدارتها: "حاضر يا حبيبتي، هتصل بيه وأقوله مليكة حبيبتك عايزك." بعد ساعات، كانت مها قاعدة وهي بتفكر يا ترى هتعمل إيه، عيالها بقوا يكبروا وأكيد هيجي اليوم اللي هيصروا إنهم يشوفوا أبوهم. طيب وهي هتعمل إيه؟ ورد فعلهم هيكون إيه لما يعرفوا؟ قطع شرودها دخول حسام. حسام بهدوء: "السلام عليكم."

مها: "عليكم السلام، حمدلله على السلامة يا بابا، أحضرلك الأكل." حسام بهدوء: "لا مش جعان، أنا عايزك في موضوع مهم، وقبل ما ترفضي فكري كويس." مها بتوتر من كلامه: "فيه إيه يا بابا؟ قلقتني." حسام بهدوء: "في عريس متقدملك، وقبل ما تقولي أي حاجة، أنا مش دايملك يا بنتي، وانتِ لسه صغيرة على إنك تدفني نفسك في الحياة، فكري في عيالك اللي محتاجين أب، فكري في نفسك وفي شبابك." مها بدموع: "بس أنا مش عايزة أعيد التجربة تاني."

حسام وهو بيأخذها في حضنه: "الحياة تجارب ومش كل الرجالة زي أنور، فكري كويس يا مها، والراجل سايبك أسبوع تفكري." بعد أسبوع، كانت مها متوترة وهي قاعدة قدام شاهين وهو ينظر إليها بهدوء. شاهين بهدوء: "أنا لازم أقولك كذا حاجة قبل ما نرتبط ببعض، واظن إننا اتعرفنا على بعض، بس لازم أقولك الحاجة دي ولكِ حرية الاختيار." مها بتوتر: "اتفضل." شاهين بهدوء: "أنا متجوز." مها بصدمة: "نعم بتقول إيه؟ متجوز وجاي تتجوز على مراتك؟

مستحيل أوافق." شاهين بهدوء: "طيب ما تسأليني الأول هي فين." مها بصتله بعدم راحة واتكلمت: "مش مهم، أنا مش عايزة أعرف." شاهين بهدوء: "لازم تعرفي." مها بهدوء وحزن: "طيب هي فين وهي موافقة على جوازك؟ شاهين بهدوء: "أنا قتلتها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...