الفصل 4 | من 10 فصل

رواية كدبة ابريل الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,919
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ايليا بهدوء: هحكيلك على كل حاجة. أدهم قعد جمبها، ولأول مرة يطيق يسمع منها حاجة أو حتى يقعد جمبها. أسر كان بيخبط على شباك نيرا وهمس: أسر بهمس: انتي يا جاموسة ياللي نايمة. نيرا فتحت الشباك وقالتله: نعم يا أسر. جايلي الساعة ١٢ بليل ليه؟ عايزة أنام، ورايا شغل بكرة. أسر بهمس: اخرجي عايزك. نيرا بعصبية: مش شايفة إني بقولك ورايا شغل بكرة؟ وبعدين انت من امتى وانت سرسجي كده؟ هو إيه اللي اخرجي عايزك! أسر سكت،

وجمع كل مشاعره وقالها: نيرا.. نيرا بصبر: ها، سامعاك؟

أسر بهدوء: نيرا، أنا بحبك. عارف إنك هتضايقي وهتذهلي لدرجة إنك ممكن متكلمينيش تاني، بس أنا بحبك من غير سبب. والله حبيتك أوي من غير أسباب. الـ ١٠ سنين اللي فاتوا دول حياة، أنا اعتبرتهملي صحبتي واختي، لكن انتي لأ. عمري ما اعتبرتك أختي، كنت بعتبرك حبيبتي ومراتي المستقبلية. مقدرتش أشوفك غير كده مهما حصل، مقدرتش أفكر فيكي غير كده. صدقيني، أنا حبيتك من قلبي. كل يوم بشوفك فيه كنت بحبك أكتر من الأول.

نيرا فتحت بوقها بذهول، مكنتش متوقعة إن كل ده يطلع من أسر. نيرا بذهول: كل ده منك يا أسر؟ ده أنا اعتبرتك أخويا لدرجة إني بشاركك لبسي. ده انت قضيت معايا حاجات أنا مقضيتهاش مع أختي، تيجي تقولي بحبك!!! أنا طول عمري بعتبرك صاحبي وأبويا كمان، عشان فعلاً كنت بحكيلك على كل حاجة حلوة أو وحشة. وثقت فيك ثقة عمياء واعتبرتك صاحبي وأخويا وأبويا، تيجي تقولي بحبك!!!!

انت فعلاً خونت ثقتي فيك. أنا فعلاً اتذهلت. ومن دلوقتي أنا بنسبالك انتهيت. أنا خلاص... بس تعرف أنا زعلانة أوي، مش عشان بتحبني، لأ. عشان هبعد عنك. وأنا اتعلقت بيك أوي يا أسر. إحنا عيشنا ١٠ سنين مع بعض، انت متخيل؟

بس خلاص يا أسر، انت خونت ثقتي فيك. أنا مبقتش قادرة استحمل أي كلمة منك تاني بعد اللي قلته ليا ده. واللي هيفرق بيني وبينك الشباك الحديد اللي هعمله. خلاص مفيش تخبيط تاني، ومفيش نيرا تاني. أنا من طريق وانت من طريق. دخلت وقفتلت شباك الأوضة وهي بتعيط. *** أسر مشي من المكان كله وكان رايح لـ حياة وهو عارف إنها عند أدهم. *** ايليا كانت بتترعش من صدمتها وخايفة وعمالة تعيط.

أدهم لمس شعرها بحنية: خلاص، متعيطيش. أنا جنبك، اهدي، متخافيش. خلاص اهدي، محصلش حاجة. ايليا بدموع: مش قادرة أحكيلك، بس قادرة أقولك إني مطمنة. متقلقش. عارف أنا أول اسم أنا ندهت عليه وأنا بتخطف هو انت!! عشان متأكدة إنك هتلحقني وهتنقذني. كنت واثقة إنك مش هتسيبني. عشان كده دايماً بحس بأمان لما بنطق اسمك أو حتى لما بكون جنبك، بطمن. أدهم مشاعره اتحركت، وهو مكنش عايز كده. مكنش عايز يعلق نفسه بيها.

ساب شعرها اللي كان عمال يلمس فيه وحاول يغير الموضوع: هروح أجيبلك حاجة تشربيها. أول ما خرج من الأوضة وقف لثواني وافتكر كلامها اللي لما نطقته قلبه دق. *** أسر وصل للقصر بتاع أدهم وفضل ينده بصوت عالي: حياااااه! يا حيااااه! خرجت نارين وهي ماسكة اللاب توب ولابسة بجامة فراولة وشبشب لونه أحمر وعاملة ضفيرة. قالتله بعصبية: انت بتزعق كده ليه؟ ودخلت هنا ازاي أصلاً؟ أسر بدوخة: أنا... أنا عايز حياة. نارين حاولت تتعاطف معاه: انت!!

انت سكران؟ أسر بهلوسة: فين حياة؟ يا حيااااه! نارين بهدوء قربت منه: طب ينفع أعرف فيه إيه؟ أسر الدموع نزلت من عينه ووقع على ركبته على الجنينة وهو بيقول: أنا بحبها ومش قادر أبعد عنها. نارين زعلت أوي أما شافته كده، حضنته وهي بتقول: خلاص، أنا فهمت الموضوع. فيه بنت... أدهم كان طالع لأوضة ايليا وهو في إيده عصير وطبق فيه أكل. وهو بيحط الأكل على الترابيزة لقي نارين حاضنة واحد في الجنينة. أدهم اتعصب، نزل يجري، وايليا وراه.

أدهم شد نارين بعصبية: انت مين يلا؟ وانتي حاضناه ليه؟ أسر كان دايخ ومش واخد باله من اللي بيحصل غير إنه بيهلوس باسم حياة. حياة أول ما شافت أسر بالمنظر ده، طلعت تجري عليه وبتحضنه. أدهم بغيرة: هو في إيه؟ انتوا نازلين فيه أحضان ليه؟ ايليا مردتش، وحاولت تشوف أسر: اسر، في إيه مالك؟ ودعت أدهم بإيدها، وودعت نارين، وخدت أسر وخرجت برا القصر.

أدهم كان لسه هيقولها لا، متمشيش، ويعارضها إنها تمشي مع أسر، بس هو ملوش حق. فمنع نفسه ودخل مع نارين. *** حياة قعدته على الرصيف ونزلت بركبتها قدام أسر: ينفع تحكيلي فيه إيه؟ وإيه الحالة اللي انت فيها دي؟ أسر بحزن بص لها، وكل دمعة في عينه قد كده. حياة قلبها اتقطع عليه وقالت له: طب ينفع تهدي؟ أسر حاول يهدى ومسح دموعه وقال لها بهلوسة: مفيش حاجة. ها، أنا كويس. انتي شيفاني بشد في شعري؟

أنا بس جيت أجيبك من عند أدهم. الوقت اتأخر!! حياة حضنته وحاولت تطمنه: أنا عارفة إنك زعلان وحاجة مضايقاك، بس انت دلوقتي مش في وعيك من المخروب اللي بتشربه ده. حطت إيدها على كتفه وهو حط إيده على كتفها ومشيوا هما الاتنين يهلوسوا. حياة بضحك بصوت عالي: بقيت بحس بأمان جنب أدهم. أسر بهلوسة: وأنا بحس بأمان جنب نيرا. حياة: وأنا بحس بأمان وأنا جنبك عشان انت أخويا وسندي. أسر بضحك: وأنا أخوكي.

حياة بتضحك على كلامه: يبني، انت بتقول إيه؟ يخربيت الهلوسة اللي انت فيها دي، انت هتولع في جهنم. وصلوا البيت وحياة دخلت بيتها وأسر روح بيته. *** حياة بتريقة: أخيرا لقيتك مخمودة ومش مستنيني زي كل مرة. نيرا أول ما سمعت صوتها صحيت من النوم وفضلت ساكتة وهي بتعيط. حياة أول ما فتحت النور لقيتها قاعدة بتعيط. حياة بخضة: نيرا؟ مالك؟ هو في إيه انهارده؟ مرة أسر ومرة انتي!! نيرا بدموع: تخيلي أسر قالي إيه؟

حياة بتحاول تفهم: عمل إيه؟ نيرا بدموع وشهقات بكاء: قالي إنه بيحبني!!! بيحبني أنا!! صاحبه عمري اللي كنت بعتبره أخويا. حياة قعدت جمبها وأفأفت بزعل وقالت: انتي عارفة قد إيه أسر بيحبك؟ لدرجة إنه جالي عند أدهم وهو سكران طينة وعمال يعيط وحالته بالبلا. نيرا بدموع وصوت عالي: أنا محبتهوووووووش! افهمي بقى!

أنا بس محتاجاه جمبي، محتاجة ضهري يكون موجود. بس أنا دلوقتي من غيره مليش ضهر. ده كان بيساعدني في كل حاجة. كنت بثق فيه أكتر من أي حد في الدنيا. كنت بحبه أوي (زي أخوها) حياة بهدوء: ورد فعلك كان إيه؟ نيرا مسحت دموعها وقالت: قولته إني أنا وهو انتهينا، وإنه مش هيكون صاحبي تاني. حياة ضربتها في كتفها بعصبية: انتي مجنونة؟ ده صاحب عمرنا! ولو انتي خسرتيه أنا عمري ما هخسره.

أسر ده مش من دمي، لاكن أنا بعتبره أخويا وسندي. انتي اتجننتي؟ حياة سابتها ونامت وسابت نيرا. **** في صباح يوم جديد. مرات عمه: مين البنت اللي كل شوية عندنا دي؟ أدهم بتوتر: دي... دي المساعدة بتاعتي. مرات عمه: اسمها إيه؟ أدهم قالها وهو بيلبس الجاكتة: اسمها حياة. مرات عمه: ياااه، نفس اسم بنتي. حياتي صعبة أوي يا أدهم. بنتي غرقت وابني الوحيد اتخطف. أدهم غمض عينه بحزن ورجع يلف لمرات عمه وهو بيقولها: انتي عارفة يا مرات عمي؟

أنا كنت بحب حياة إزاي؟ حياة بنتك كانت حب طفولتي لحد ما غرقت. عارفة عملت إيه لما غرقت؟ دخلت أوضتي وحطيت مخدة على بوقي وفضلت أصوت بصوت مكتوم عشان محدش يسمعني أو يعرف إني بحبها. أنا فاكر اليوم ده كان عندها ٩ سنين تقريباً. مرات عمه حضنته وعيطت في حضنه. *** حياة خرجت مع أسر عشان تروح شغلها. حياة بحزن: نيرا فعلاً مبتحبكش يا أسر، وأنا مش عايزك تزعل أكتر من كده. خلاص حاول تشوف غيرها عشان متجهدش قلبك على حد مش بيحبك.

أسر سكت وحط راسه في الأرض. حياة كانت وصلت وقدام الشركة خلاص. وأدهم كان في مكتبه بيبص عليهم من فوق، ونيرا كانت في الشركة. حياة مسكت رقبة أسر بحزن وهي بتقوله: اسر، انت أقرب حد ليا. أنا حسيت معاك بأمان وراحة أكتر من أي حد. معرفش إزاي، بس عمري ما افتكرتك صاحب، دايماً بعتبرك أخويا وكل حاجة ليا. مش عايزك تزعل، عايزك تحب تاني. أدام قلبك لسه شغال، هتحب مرة واتنين وتلاتة كمان.

أدهم اتعصب. مبيعرفش إيه بيحصله لما بيشوف أسر مع حياة بالمنظر ده. نزل من مكتبه بعصبية وكان رايح لهم. أسر بحزن ودموع بيقولها بندم: انتي متستاهليش مني ولا من ماما وبابا أي حاجة من كل ده. إحنا وحشين لدرجة!! حياة مسكت دموعها وهي مش فاهمة حاجة: ماما وبابا!! إيه دخل الأيام ومامتك في الموضوع دلوقتي؟ ينفع تفهمني؟ أسر

حاول ياخد نفس عميق وقالها: باباكي ومامتك دول مش أهلك الحقيقيين، لأني أنا أخوكي فعلاً. اللي إحنا عايشين معاهم دول مش أهلنا يا حياة. _أنا أخوكي! أدهم خرج بعد ما أسر قال الكلام ده و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...