قضى قدر ليلته مع فتاة البار كما طلب، ورجع البيت وكان في سكر ومغيب عن الوعي. دخل أودته وكانت نورا نائمة. قرب منها وشد الغطاء عنها بقوة، ففزعت نورا. "انت اتجننت وجاي شارب كمان؟ "بقولك ايه، انتي حقي وهخده." "يعني إيه؟ مالك بتبصلي كده ليه؟ متخوفنيش يا قدر." "هوريكي ببصلك كده ليه." وهنا قدر قرب من نورا ووضع ركبته على السرير، وفجأة اقترب منها ودفن وجهه في رقبتها وبدأ يشم رائحتها التي كان يعشقها. "بحبك يا نورا...
بحبك، مش قادر تكوني بعيدة عني." وهنا بدأ يقبلها بقوة ويلتهم شفتيها، وهي تصرخ. وكلما صرخت انقض عليها ليكتم صراخها بقبلاته. ونورا تحاول أن تأخذ أنفاسها، فهي لا تطيق رائحة السكر والشرب. وهنا قدر شل حركة نورا وأمسك يديها على السرير وهو يعتليها ليأخذ حقوقه الشرعية بقوة وتلذذ. ولم يلتفت لصرخها ولا لدموعها. "مجنون... سبيني... سبيني." "انا جوززززززك فاااهمه؟ جوزززززززك."
وبعد أن انتهى من أخذ حقوقه بدأ يستوعب. وهنا تذكر قدر يوم الحادثة. فلاش باك "انت حبيبتي اللي كان نفسي فيها، وهو أخدها مني. وجه الوقت عشان آخد اللي يخصني منه." "انت أكيد شارب حاجة، انت مش طبيعي." "أنا أول مرة أكون في وعي." "ابعد! لااااا يا مجرم يا كلب! لااااا! سبني." "مش هقدر أسيبك. وكل ما تبعدي هقرب." "لو قربت هموت نفسي." "متقدريش عشان انتي جبانة. دايماً بتخافي. أنا حفظك زي اسمك وعاوز أحفظ جسمك كمان." "هتعمل إيه؟
ارحمني عشان أخوك." "عشان أخويا هعمل كده. عشان أخد مني روحي. انتي روحي." وهنا قرب عليها بخطوات وهي تبعد بنفس الخطوات، وبدأ يلمس صدرها. وفجأة شق فستانها وانكشف جسمها الأبيض. وفجأة انقض عليها وبدأت تصرخ وتحاول الإفلات به، ولكن كان أقوى منها، وكأنه أسد يلتهم فريسته. "ابعد عني حرام عليك."
وهو لا يسمع ولا يرى غير فريسته. هو يلتهم وهي تصرخ بوجع وانكسار، وهو يتلذذ بها وهي تتساقط دموعها لفقدان حبها ومستقبلها وشرفها. وبدأت تضعف قواها من قوته، حتى انتهى من التهام فريسته. وهي تحاول أن تلملم بقايا ما سرقه منها. وجرت على بلكونة في المكان وتلملم بقايا فستانها من الصدر. "لو قربت هرمي نفسي." "طب اهدي وتعالي نتفاهم. أنا سكت كتير وحقي لازم آخده." "حق إيه؟ أنا مرات أخوك وبنحب بعض. انت ضيعتني وضيعت أخوك."
"وأنا بحبك وهتكون من نصيبي فاهمة." وبدأ يقرب منها وهي في حالة هستيرية. وفجأة... "هتعملي إيه يا مجنونة؟ .. لااااااا نورااااا." عاد قدر لوعيه بعد ما افتكر يوم الحادثة. وكيف بعد ما هاجم عليها كان رد فعل نورا أنها حاولت تموت نفسها. قدر كان قاعد على طرف السرير وجنبه نورا. كانت في صمت وحيرة، مش فاهمة إيه اللي بيحصل. "أنا عرفت ليه مكنتيش عايزة تقربي مني ولا تيجي جنبي، عشان مكتشفش اللي انتي عملتيه."
"لااااا أنا مظلومة. أنا عمري ما أعمل كده. أكيد في حاجة غلط. أنا مش فاهمة حاجة." "نورا، انتي مش بنت فاهمة... انتي مش بنت وخوفتي إني أعرف. وعشان كده خايفة تقربي مني. شوفي بقي خطيبك عمل فيكي إيه." "يااامن... لا... لا... لا. أنا مش فاكرة حاجة. أنا مش فاكرة حاجة." وهنا بدأت نورا تنهار، ومن جواها متأكدة أن في حاجة غلط. هي عمرها ما تفرط في شرفها كده بالساهل.
"إني افتكرتي اسمه أهو. انتي عاملة إنك فاقدة الذاكرة عشان محدش يكشفك." نورا بانهيار وانكسار: "لااااا انت ظلمني. لاااا والله ما فاكرة حاجة. مش فاكرة حصل إيه وازاي أفرط في نفسي. انت ظلمني." فضلت منهارة وبانكسار تبكي بحرقة. أنها كده. قدر قلب الآية، ومن ظالم لمظلوم ومخدوع. بس تري هيفضل كده؟ قدر قرب من نورا اللي كانت مكسورة وعيونها في الأرض. قرب منها ونزل على ركبته في الأرض ورفع وجهها ليه. "بصي لعيوني." نورا بعيون
كلها أسى وحزن نظرت ليه: "والله مظلومة. والله مش فاكرة حاجة." "وأنا مش عايزك تفتكري. وأنا ولا كأني عرفت حاجة. ووعد مني لاجيبلك حقك منه. بس تصدقيني إنك أغلى حاجة في حياتي. عايزك تكوني جنبي طول العمر." نورا من غير كلام هزت رأسها وبعيون منكسرة أصبحت في طوع زوجها... طوع قدر. بعد أسبوع، وفي نهار جديد. وعند ياامن في فيلته اللي أجرها قبل وصوله، ومعه صديقه دكتور جون ودكتور كرم الدكتور النفسي.
جون: "دكتور إلياس، حان الوقت للاستثمار في مصر. والدكتور كرم رشح لنا مستشفى يامن التخصصي." إلياس: "أهلاً دكتور كرم." كرم: "أهلاً بيكم في مصر. ومستعدين للاستثمار." جون: "نحتاج زيارة المستشفى على الطبيعة لدراسة كل الأمور والتعرف على مالكها." كرم: "المالك دكتور يامن، واللي عرفت إنه هاجر أستراليا." إلياس: "هاجر؟ معلومة جديدة لم نكن نعلم بها. ومن يديرها الآن دكتور كرم؟
كرم: "مديره الخاص ومساعده وأخوه قدر بيه. وعرفتهم بالأمر ورحبوا جداً بالفكرة، وهما منتظرينكم في أي وقت تحددوه." جون: "تمام دكتور كرم. بعد يومين نبلغك بالموعد. وشكراً على تعاونك معانا." كرم: "دكتور يامن صديقي من زمان، رغم إني زعلان منه إنه معرفش حد على تخطيطه. أتمنى المستشفى النجاح المستمر." إلياس: "شكراً دكتور كرم."
في فيلا قدر ونورا، واللي كانت بتقضي وقتها لوحدها في جنينة الفيلا شارده سرحانه. كانت بتهرب من الواقع اللي عايشاه. وفجأة حسّت بيد على كتفها، وقلبها اعتصر ألماً من لمسة الإيد دي، لكن بتخبي الشعور دا عشان متزعلش قدر. "حبيبتي القمر، عاملة إيه النهارده؟ "الحمد لله حبيبي. رايح الشغل ولا إيه؟ "آه، هعدي على مستشفى يا... أقصد مستشفى أخويا، وعشان في مشروع كبير أوي هنعمله في المستشفى وهنحول المستشفى لمركز طبي دولي." "أخوك؟
هو انت أخوك دكتور؟ "آه، بس هاجر وسابنا وساب لي المستشفى أديرها." "ربنا يوفقك." "اعملي حسابك هتكوني معايا في المشروع ده." "إزاي بس؟ أنا مش فاكرة حاجة." "ملكيش دعوة. مادمتي معايا هتفتكري. المهم تخرجي من الحبس اللي انتي فيه ده." وهنا قبل قدر نورا، اللي بحركة لا إرادية بعدت وشها من غير ما يشوفها قدر. "يلا أسيبك. خلي بالك من نفسك." "حاضر." وهنا نورا وقفت قدر. "قدر.. مامتك ليه مش بتزورنا من ساعة ما شفتها أول مرة؟ "بتوتر...
هي مش بتحب الخروج، وهنبقى نزورها إحنا. يلا عشان متتأخرش. سلام." في فيلا يامن أو إلياس. يامن: "هاجر إزاي ياترى؟ قال لهم إيه عني كمان؟ ياترى قال إيه لأمي.. ياترى نورا قالها إيه عني... نورا اللي وحشتني." جون: "اهدي يا يامن. الأمر صعب ويحتاج الهدوء لاسترداد حقوقك." يامن: "أهدي إزاي بس؟ أنا هتجنن. ليه يا قدر تعمل فيا كده؟ موتني وطلعتني خسيس مع الكل بجد. هنا دماغي هتنفجر." جون: "دماغك؟
كلمة جديدة بالقاموس بتاعي. ترجمتها فوراً." إلياس: "يعني عقلي." وهنا الاتنين ضحكوا على تلقائية جون. في الشركة. وعند وصول قدر الشركة وفي مكتبه، ومع حميد ابن خالته، أو بالأصح ابن خالة يامن، ولكن صديق قدر من أيام الجامعة، واللي كان مرتبط بقدر، ولكن تغير بعد زواج قدر من نورا. "حميد، هنفضل كده كتير؟ "إزاي؟ انت مديري وأنا موظف عندك. مافيش أكتر من كده." وهنا قدر قام ووقف قصاد حميد. "يعني عاوزني أسيب حبيبة عمري تروح لحد تاني؟
"تروح يا قدر، لأي حد، إنما انت لا. لا فاهم؟ لا. دا كانت بتحب يامن ويامن بيعشقها." "ويامن سابها وطفش وهاجر وساب كل حاجة وراه." "استحالة يامن يعمل كده. أنا متأكد إنه راجع.. فاهم؟ راجع. مفكرتش يوم ما يرجع ويلاقيك اتجوزت مراته؟ "خطيبته مش مراته، فاهم." "إيه كان يا قدر؟ جالك قلب إزاي تكون مكان أخوك. افرض رجع وشافك مكانه، فكرت هيعمل إيه؟ "وأنا اللي متأكد منه إنه مش راجع... مش راجع يا حميد." "يعني إيه؟
قدر ليه بتتكلم بقلب جامد ومتأكد أوي كده؟ إيه اللي تعرفه أنا معرفوش عن يامن؟ انطق وقولي." قدر بتوتر وخوف وارتباك: "معرفش حاجة، بس قلبي بيقولي كده." "قدر لو مخبي عني حاجة هعرفها، فاهم؟ هعرفها." وهنا حميد خرج وزعّق باب المكتب، واللي زود من توتر قدر، واللي كان رد فعله رمي أوراق كانت على مكتبه. في المستشفى. يامن: "الو.. دكتور أحمد."
"أيوه دكتور هشام، أهلاً بيك. عاوز أرجع المستشفى. أنا تعبت من المستشفى اللي في الأرياف دي. عاوز أرجع مكاني." "والله.. لازم أبلغ قدر بيه." "اتصرف يا دكتور. أنا باقي عليكوا، وإلا هتصرف تصرف مش هيعجبكم." "الو... الو... دكتور هشام... في جنينة فيلا قدر، كانت نورا سرحانه، بتفكر في حياتها وبتسأل نفسها تري هتقدر تكمل كده؟ بس متقدرش تتكلم. قدر طلع معاها راجل واستحمل اللي أي راجل ميقدرش يستحمله. وهنا موبايلها رن، واللي كان قدر.
"حبيبتي، عاوزك تجهزي. هاخدك نتعشى دلوقتي." "خليها وقت تاني." "لا حالا، اجهزي. وعلى فكرة بكرة معزومين على غدا مع المستثمرين الأجانب، وأي رفض ممنوع." "حاضر يا قدر." نورا خرجت مع قدر عشان يتعشوا، وراحوا مكان رومانسي، ونورا كانت لابسة فستان من ذوق قدر، وكان هيتجنن من جمالها. "تسمحي لي بالرقصة دي؟ "مش بعرف أرقص." "قومي وسيب لي نفسك وأنا هعلمك."
وفعلاً قامت نورا، وكان قدر يحتضنها بحب وعشق، وهي كانت مغصوبة على الحياة دي. وبعد ما خلصوا رقص وراحوا تربيزتهم، جه شاب وزوجته. "الله قدر، أهلاً يا بني فينك وفين أيامك." قدر بتوتر: "أهلاً وسهلاً." وهنا بص لنورا: "الله، أمال فين أخوك؟ واللي قطعه قدر: "أشوفك وقت تاني، لحسن مستعجلين."
وشاور للويتر وطلب الحساب. وهنا نورا بدأت تاخد بالها من تصرفات قدر لما حد يسأله عن أخوه. وقام هو ونورا ورحوا البيت وغيروا هدومهم. وفي السرير كانت نورا نائمة ومدية ظهرها لقدر، واللي قرب منها واحتضنها من الخلف. "حببتي، مبسوطة معايا؟ "بصوت مكسور: أيوه، مبسوطة." وهنا بيحاول يقبل دراعها وهو ورقبتها. فجأة... "قدر معلش بلاش النهارده عشان تعبانة ومصدعة أوي." قدر بحزن: "على راحتك حبيبي." وهنا اتعدل ونام، وهي راحت في النوم.
في الصباح. وقدر بيجهز عشان رايح الشغل، ونورا اللي كانت صحت. "نورا... على 3، تجهزي عشان الغدا." "حاضر، هتلاقيني جاهزة." وهنا قرب منها وخطب قبلة من شفايفها بعنف، وتظاهرت نورا بالانبساط والتجاوب معاه. وبعد خروجه من الغرفة، قامت نورا بعياط تمسح شفايفها.
في ميعاد الغدا، واللي قدر كان منتظر في أكبر الأوتيلات الكبيرة. المستثمرين ونورا كانت معاه، واللي كانت زي القمر. فذوقها كان راقي وبسيط، وده أجمل حاجة في نورا، البسيط عليها غالي. "قلبي القمر، عاوز أخبيها عن العيون." "بضحكة مصطنعة: ميرسي يا قدر، عيونك الحلوة." وصلت عربية المستثمرين، واللي كان معاهم الدكتور كرم، واللي كان في استقبالهم حميد، واللي كان منتظر بره. مقدرش يقعد معاهم. حميد مقدرش يستحمل حد غير يامن.
أول ما نزل يامن أو إلياس وعيون جات على حميد ابن خالته، كان بيحاول يتماسك ويخفي مشاعر الاشتياق لابن خالته. وحميد قرب منهم وسلم عليهم. "أهلاً وسهلاً، نورتم. قدر بيه في انتظاركم." وهنا جون طبطب على كتف إلياس يطمئنه إنه معاه وجنبه. ودخلوا كلهم الأوتيل، واللي قدر لمحهم من بعيد. وكانت نورا قاعدة ظهرها لباب المطعم.
وهنا الدكاترة قربوا من ترابيزة بدر، وكان معاهم حميد، واللي بدأ يعرفهم على قدر بيه. وإلياس أو يامن مد إيده يسلم على قدر، وبيلتفت يسلم على نورا وهو بيسمع حميد: "نورا حرم قدررررر بيه." نكمل الحلقة الجاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!