في الشركه ومع قدوم قدر بيه كانت الشركه في حاله توتر وقلق. كان الكل بيتجنب قدر او التعامل معاه. وصل قدر الشركه بعد مكالمته مع حكيم، واللي كان منتظره في مكتبه. "صباح الخير قدر بيه." "اول ما حكيم يوصل خليه يدخلي بسرعه ومدخليش عليا حد. ولا اي مكالمات فاهمه." "مفهوم قدر بيه." حكيم وصل الشركه وقبل ماينزل من عربيته جاتله مكالمه من يامن.
"حكيم.. خلي بالك منه.. وخليك هادي ومتعصبوش واشتري منه.. فاهم يااا حكيم.. متخلنيش اندم اني شاركتك معايا." "فاهم يامن.. اطمن... متقلقش عليا." حكيم قفل المكالمه ونزل من عربيته ودخل الشركه. وصل لمكتب قدر ووجه كلامه للسكرتيره. "قدر بيه في مكتبه." "في انتظارك حكيم بيه." حكيم دخل على قدر واللي كان منتظره على مكتبه وعلى كرسي المكتب... ومنتظره بظهره ووجهه قصاد شباك المكتب. "حمد لله على سلامتك يا احكيم بيه...
فينك عاش من شافك." "كنت مسافر وانا معرفش ولا اي... وبحركه التف قدر بالكرسي ليواجهه حكيم. "لا مش مسافر... بس مختفي... وحتى الشغل بيشتكوا انك مش موجود طول الوقت." "والله انا ادري بالشغل.. وبخلص شغل وبمر على مواقع العمل.. ولا انت نسيت نظام الشغل.. ولا ملكش فيها." قدر بغضب. "حكيم... انت مخبي عليا ايه.. وليك علاقه باختفاء نور ولا لا." "اخبي عليك. هههههه.. دا انا مشكلتي اني معرفش اخبي عليك ولا على غيرك...
اما موضوع نورا فانت ادري مني." قدر بتوتر. "ياريت اعرف هي فين... بس اوعدك هعرف... وهعرف مين اللي ساعدها... وقريب جدا." "وانا منتظرك... ومتطولش عليا عشان عاوز اطمن." حكيم قام عشان يستعد عشان يمشي. فجاءه وقف والتف لقدر. "آه انا عاوز اجازه يومين عشان ارتاح." "وماله.. انت صاحب مكان خد وقتك.... آه نسيت اخبار شركاءنا الاجانب اي." "والله كويسين ابقي اطمن عليهم... وعلى فكره أجلت المشروع لغايه ما تفوق من اللي انت فيه...
عن اذنك." في شقه حكيم. يامن خلص مكالمته مع حكيم.. واللي كان قلقان عليه. وقطع شروده نورا. "يااامن.... يااامن... مالك." قام يامن وقعد جنب نورا اللي كانت نايمه من التعب ومكنتش قادره تقف من كتر الادويه والمخدر اللي كانت بتاخده في المستشفى. يامن قرب وقعد جنبها.. ومسك ايدها. "ها حببتي محتاجه حاجه." "مش معايا خالص... ودا حقك." يامن قبل ايدها.. وبحنان. "انا معاكي... مهما قولتلي... ومهما حصل هفضل معاكي."
"مالك.. سرحان ليه من ساعه حكيم مامشي." "قلقان عليه من قدر... لحسن يعمل فيه حاجه." نورا.. اول ماسمعت يامن اسم قدر... بعدت وشها عنه وووسحبت ايدها من ايده. "نورا... عمري ماحاجه هتبعدني عنك.. ومسك وشها بايده عشان تبصله." "انت مش عارف حاجه ولا فاهم حاجه.. انا ادمرت والسبب قدر.. وانت." "نورا... انا عرفت كل حاجه.. وقتها انهارت... وتعبت من اللي حصلك... انا السبب في اللي انتي فيه... اخويا دمرك والسبب اني في حياتي...
يمكن لو كنت محبتكيش مكنش حصل اللي حصل." نورا وايدها على شفايف يامن. "من فضلك اسكت... اوعي تقول كده... انت متعرفش انا كنت من غيرك اي... كان نفسي... افضل ليك... بس...... وانهارت نورا بالبكاء. يااامن... مكنش بيستحمل يشوف دموع نورا. قرب عليها وهي نايمه باس جبينها. "انتي حببتي وهتفضلي كده وحلمي طول عمري... واللي سعيت عشانه... واللي هسعي عشان يكون في حضني... مهما حصل." حكيم مشي من عند قدر...
وخرج من الشركه. وعلى باب الشركه التقط انفاسه مره اخري... وكانه حمل واتخلص منه. اما قدر... اول ما حكيم خرج.... اتصل وعمل مكالمه. "مبدهاش نفذ اللي قولته عليه." "امرك ياباشا." حكيم خرج... وركب عربيته... واول حاجه عملها كلم يامن وطمنه عليه. "كله تمام متقلقش.. هخلص مشاوير واجلكم.. لو عوزتم حاجه كلمني." انطلق حكيم بعربيته... وبدا يشتري حاجات وهو ماشي بالعربيه. ومن مرايه العربيه اخد باله من عربيه وراه ديما... وبتراقبه.
حكيم... كان كل مشوار يلاقي العربيه وراه... حكيم فضل يتوهه العربيه. ومرضاش يروح ليامن وخاف يكون رجاله قدر. حكيم فضل يطلع من شوارع ويخرج من مناطق. وفجاءه العربيه اللي كانت بتراقب حكيم وماشيه وراه قطعت عليه الطريق ووقف حكيم. وفجاءه نزلوا من العربيه شخصين. واحد منهم فتح باب حكيم واللي رشه بمخدر. "اي. في اي.... انتم مين.... "شششششش.. اسكت... انت هتكون امانه عندنا.... ورش الراجل حكيم بمخدر...
وشاله وحطوه في عربيتهم وطلعوا بعربيتهم. "يااامن... حكيم لسه مرجعش." "كل شوي اتصل بيه.. مش بيرد.. ولسه حالا... بجرب غير متاح. انا بدات اخاف... قدر لو وصل لحكيم... مش هيسلم منه... انا لازم انزل اشوفه." نورا بصوت عالي وصريخ. "لااااا. اوعي.... تسبني عشان خاطري... انا هموت لو سبتني." ويحاول نورا تقوم... ويامن جرا عليها. "متخافيش... انا جنبك.... وخدها في حضنه عشان يهديها. انا جنبك وعمري ماهسيبك."
يااامن مكنش عارف يعمل ايه... خايف يسيب نورا... ومش عارف يوصل لحكيم. رجاله قدر وصلوا... لمكان فيه مخزن من مخازن الشركه اللي بيخزنوا فيها مواد البناء بتاع الشركه. وقعدوا حكيم على كرسي... واول ما فاق... بص ليهم. "انتم مين... وعاوزين اي.... "عاوزين نسلم عليك.... وفجاءه واحد من رجاله قدر ضرب قدر بوكس وقعه بالكرسي. حكيم حاول يقوم... لكن واحد تاني مسكه وبدأوا يبدلوا في الضرب لحكيم لغايه ما اغمى عليه من الضرب.
وحارس المخزن كان ينتظر قدر. وعند وصول عربيه قدر جري الحارس. يفتح له باب العربيه. "اهلا قدر بيه... الامانه زي ماطلبت ووظبتها. وعلمت بس معورتش.. اطمن ياباشا كله تمام." "كويس افتحلي الباب واستني بره. لما اندهلك." دخل قدر على حكيم. وقدر بدأ يتلفت حوله. لاقي جردل مليان مايه... شاله قدر... ورماه على حكيم... عشان يفوء. حكيم فاق بفزع والاوضه ظلمه. وبدأ يحاول يفتح عيونه عشان يستوعب اللي مكان واللي حصله. واتصدم لما لاقي.
"آآآآه.... انا فين.... انا فين.... انت واحد حقير واقف في الضلمه لو راجل وواجهني... اقولي عاوز اي مني." "راجل غصب عنك.... وظهر قدر لحكيم وبصدمه. "ميييين. قدرررررر." "اي رايك... وحشتني اقولت اجيبك بنفسي ولغايه عندي." "ياااه يااقدر... تصدق طلعت مغفل... "اخص... متقولش على نفسك كده ازعل.... قدر قرب من حكيم. "اقولي بقي مغفل في ايه." "بضحكه.... عشان اللي يموت اخوه... ويأجر عليه ناس تقتله وتخلص منه.. يقدر يعمل اي حاجه....
وفي اي حد... اصل مافيش بعد الاخ... حد مهم... "عليك نورررر..... آه... بالحق... مش ناوي تقولي وديت نورا فين." "نورا.... نورا.... مين... معرفش حد اسمه... نورا..... اقولك... اغتصبني... واتهجم عليا عشان انسي وافقد الذاكره زي اللي عملته مع المسكينه... ومفضحكش." قدر... لما سمع.. كلام حكيم... واتصدم انه عارف كل حاجه حصلت. وبغضب... وبصوت جهوري. "هوريك.... وفجاءه ضرب قدر لكمه لحكيم... خلاه ينزف من وشه. وبضحكه... مختلطه بتعب...
رد حكيم. الضربه بكلام لقدر. "اي.... جيت على الجرح.... ولا... عريتك... وعرفت حقيقتك.. انت شيطان.. جوز خالتي زرعه في بيته... واول ما افتريت افتريت على الست اللي ربيتك... وعملتك زي ابنها... واكتر... واخوك.. اللي مشفتش في حنيته... معاك.... انت مريض... انت مجنون." قدر..... بصوت وصريخ. "اسكت.... ياااحيوان.... اسكت.... وكمل على حكيم... بالضرب لغايه ما اغمى عليه. ووقع على الارض. خرج... قدر..... ووجه كلامه... للحراس المخزن.
"اول مايفوق عالجوا... وشه... عاوزه حي... ومش عاوز النمله تعدي منها." "امرك ياباشا.... نورا نامت في حضن يامن. بعد ماهديت واطمنت انه معاها. يامن نايمها... وغطاها... وطلع بره الاوضه ومعاه موبيله... واللي كان بيحاول يتصل بحكيم... واللي مافيش رد. يااامن اتصل بجون. "جون... حكيم مش بيرد على مكالمتي.... مع انه كان جاي في الطريق..... ومش عارف اتحرك واسيب نورا... لوحدها... حاول تعرفلي هو فين... وعربيه فين...
"حاضر ياامن.. لا تقلق... "جون.... شكل المواجهه بدات.... استعد وكلم دكتور هشام." "لا تقلق." مرت ايام... وحكيم محبوس في المخزن... وقدر بيتعامل عادي. وقدر عمل بلاغ باختفاء زوجته. وكلف المباحث بالبحث عنها. يااامن مكنش قادر يسيب.. نورا... اللي كانت ماسكه بأمل رجوعه. جون وصل لشقه يامن. "يااامن... رايح فين... وهتسبني." "ما تخفيش... هستقبل دكتور صديقي.. عشان اشوف عمل ايه في موضوع حكيم." "ماشي... متتاخرش عني... عشان خاطري."
قرب يامن... وباس جبينها. "ارتاحي. شويه.. هخلص معاه واجيلك على طول." يااامن... خرج... من اوضة نورا.... واستقبل جون. "اهلا ياجون.... اقولي الاخبار على طول." "دكتور هشام سال في شرطه المرور وبالبحث عن عربيته. ووجدوا ها بقرب منطقه هاديه. اسمها... شارع المخازن." "يااامن اول ماسمع اسم المنطقه." "شارع المخازن.... اظن دا فيها مخازن الشركه بتاعتهم." "يااامن... افضل ان نبلغ الشرطه وتقوم بالبحث عن حكيم." "مش هينفع....
على العموم... كده تمام... المهم خلينا على تواصل." "امرك صديقي.... استأذنك." يااامن... ودع جون... وبدأ يفكر... في المعلومات اللي عرفها. "اكيد حكيم هنا." يااامن... مشي بشويش يطمن على نورا اللي كانت راحت في النوم. واستغل يامن الوقت دا ونزل بسرعه واشترى خط وموبيل جديد. وكلم دكتور هشام يجيب له رقم قدر الخاص. ورجع يااامن على البيت واللي كانت نورا لسه نايمه. وشغل الموبيل والخط. في فيلاا... قدر كان نايم...
واللي قلقه مكالمه من رقم برايفيت. قام قدر عشان يرد. "الو مين معايا." "قدر بيه.... ازيك.... وحشني اوووي. فينك من زمان." "مين معايا.... ولا اقفل." "اقفل... بس براحتك... انت اللي خسران." "مين معايا... "اقولي موت اخوك ليه.... عشان خطب حببتك..... ولااااا. عشان اللي عرفه عنك... والعصابه اللي انت عمالها في مستشفى بتاعته." "انت.... مجنون....... عصابه..... اي." "عصابه...... سرقه الاعضاء......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!