الفصل 19 | من 20 فصل

رواية قدر اخي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
19
كلمة
1,524
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

اهو... نورت الدنيا. لو قد كلامك وقلبك جامد، لفلي. الشخص المجهول بدأ يقرب من قدر. وكل خطوة كانت صدمة قدر تكبر. وبفزع: ميييييييينيااااااااامن! وفجأة حد مجهول من ورا كتم نفس قدر وخدره بمنديل. وقع على الأرض. يامن: بسرعة ياهشام، قبل مايفوق. هشام: تمام يادكتور. كله تمام، هيفوق بعد ساعة. وبسرعة يامن وهشام ركبوا العربية. وهشام كان سايق. ويامن كان بيشيل الماسك. وطلعوا على المخزن. وصلوا المخزن واللي حارس كان قاعد بيشرب شاي.

ركن هشام بعيد عن المخزن ونزلوا من العربية. ورايحين على الحارس. الحارس: مساء الخير ياريس. هشام: مساء الخير ياباشا. أي خدمة؟ الحارس: كنت عاوز أسأل على شارع المخازن. هشام: سلامة الشوف، إحنا في الشارع نفسه. الحارس: بجد، كنت عاوز أسأل عن مخازن قدر بيه عشان في عربيات هتحمل. هشام: عربيات تحمل إيه باشا، معنديش علم بالكلام ده. والحارس بدأ يقلق. وفجأة طلع مطوته: انت مين وعاوز إيه؟

وبسرعة إيد من ورا الحارس اتحطت على وشه وخدرته ووقع على الأرض. وبسرعة يامن جري على الباب بيحاول يفتحه. وهشام كان بيربط الحارس في شجرة. ورجع يامن يفتش الحارس لغاية ما لقى المفتاح. وبسرعة فتح الباب وبص لهشام. يامن: هتقف هنا لحسن حد يقرب. هشام: تمام، بس بسرعة قبل ما قدر والحارس يفوؤوا. يامن جري داخل المخزن واللي كان ظلمه. وفتح كشاف موبيله. وكان بيسلط ضوء الكشاف في كل ركن. وفجأة لاقى حكيم مرمي ومغمي عليه.

وجري عليه: حكيم... حكيم. وبدأ يقيس نبضه. وقرب من نفسه وحس بتنفسه. يامن: الحمدلله لسه عايش. وبسرعة شال حكيم لغاية الباب. واللي ساعده هشام. ونقلوه في العربية وطلعوا بسرعة بالعربية وبعدوا عن المخزن. وهما في الطريق، يامن كل شوية كان بيبص على حكيم وكان قلقان عليه. وقطع توتره هشام. هشام: لازم ننقله المستشفى، شكله متبهدل أوي. يامن: لا، لو راح أي مستشفى قدر هيلاقيه وكده حكيم انتهى. هشام: طب هنروح فين دلوقتي، شقته كده خطر.

يامن: عند حقي. يامن مسك موبيله وكلم نورا. يامن: نورا عاملة إيه؟ نورا: بخير، انت فين قلقتني عليك. يامن: أنا بخير، اجهزي عشان لازم نسيب الشقة. وعلى فكرة حكيم معايا. اجهزي، هعدي عليكي حالاً. في المنطقه المقطوعه اللي قدر كان مرمي فيها. وبدأ يفوء ويفتح عيونه. واتصدم بالمكان. وحاول يقوم وهو مستغرب اللي حصله. قدر: أنا اللي جابني هنا، أنا إزاي كنت مرمي كده؟ وبدأ قدر يفتكر اللي حصل. وازي جاي. وافتكر إنه شاف يامن.

وحاول قدر بكل عزيمة وقوة وهو بيتسند على عربيته لغاية ما ركب. وهو مش قادر. وفعلاً طلع بعربيته وهو سايق ومش قادر. قدر: أنا بحلم ولا دا حقيقة. يامن إزاي وأنا عارف إنه مات. فلاش باك. في ألمانيا. صوت: الحمد لله على سلامتك يا قدر بيه. قدر: أهلاً، ممكن أشوف جثة أخويا. صوت: والله السفارة المصرية بلغتني إن الجثة متفحمة ومعدومة المعالم. قدر: من فضلك مهما كان عاوز أشوفها. وهدفنها بطريقتي. صوت: هتسفرها مصر؟

قدر: لا، محدش يعرف إنه مات في مصر، أنا هدفنه هنا بطريقتي. صوت: تمام، اتفضل. المشرحة على إيدك اليمين. قدر دخل المشرحة وكان متماسك لأقصى حد. وأول ما فتحوا التلاجة وطلعوا الجثة. صوت: ممكن حضرتك تكشفها؟ قدر: حضرتك هتستحمل. صوت: معلش عاوز أشوفه النظرة الأخيرة. وبحزن متصنع: الله يرحمك يا أغلى أب. قدر كان سايق وهيتجنن. وبدأ من اللي حيره يخبط على دركسيون العربية. قدر: أنا شوفته، أنا شوفت يامن، إزاي إزاي؟

واتصل قدر بدكتور أحمد مدير المستشفى. قدر: أيوه يا دكتور، مافيش أخبار عن نورا؟ دكتور أحمد: لا يا فندم، مافيش جديد. قدر: دكتور أحمد، إنت فاكر لما رحنا شوفنا جثة يامن ودفنها في ألمانيا؟ دكتور أحمد: أيوه يا فندم. قدر: إنت متأكد إن ده يامن؟ دكتور أحمد: طبعاً متأكد، السفارة المصرية مش هتضحك علينا. خير يا فندم؟ قدر: لااا، مافيش. قدر قفل مع دكتور أحمد وحاول يشوف أي اتصال من الرقم البرايفيت. وكان في قمة غضبه.

قدر: انت مين وعاوز إيه؟ والله ما هرحمك. يامن خد نورا وطلعوا على فيلته. وجون استقبلهم بعد ما عرف الموضوع. يامن: جون، عاوز حكيم يتعالج هنا. جهزله الأوضة السرية دي كأنها مستشفى. عاوزه يكون أحسن من الأول. جون: اهدى يامن، حكيم هيتخطى الأزمة دي إن شاء الله. زي ما بتقول ديماً. يامن طلع على المخزن عشان يحاول يعرف اللي يعرفه تاني عنه ومين اللي مقويه. وأول ما وصل المخزن اتصدم لما لقى باب المخزن مفتوح. وبدأ يندهه على الحرس.

لغاية ما سمع صوت مكتوم ورا شجرة ووصل لصوت. وطى على الحارس وشال البلاستر اللي كان على وشه. الحارس: إيه اللي عمل فيك كده؟ وفين حكيم؟ يامن: واحد جه خطفه. الحارس: خطفه؟ مش مكسوف؟ وانت بتقول كده. الحارس: والله يابيه، أنا محسيتش بحاجة. واحد جه سألني على شارع وبعدها محسيتش. أنا اتربطت إزاي وإيه اللي جابني ورا الشجرة أصلاً. يامن: غبي. مشغل أغبياء. قدر فك الحارس وركل الحارس برجله بعصبية ومشي وسابه. قدر مشي وهو هيتجنن.

مين اللي مصلحته يخطف حكيم؟ ياترى اللي بيهدده إنه عارف كل حاجة عنه يكون طرف حكيم؟ يامن: طب يا يامن، أنا شفته بنفسي، متأكد إني شوفته. جون عمل اللي طلبه يامن وحول الأوضة السرية اللي في مكتب مستشفى لعلاج حكيم. ويامن كان طول الوقت جنبه، مكنش بينام. ونورا كانت جنبه وحاسة بوجعه على حكيم. بعد أيام، نورا دخلت على يامن اللي كان قاعد جنب سرير حكيم. نورا: يامن، ارتاح شوي في أوضتك. وأنا هفضل جنبه ولو في جديد هعرفك.

يامن: لا، مش هطلع من أوضته إلا مايفوق وأطمن عليه. نورا: حرام عليك نفسك، انت تعبان وبتكابر. يامن: مش هقدر. يامن ونورا كانوا بيشدوا مع بعض عشان يرتاح. وفجأة سمعوا أنين ووجع حكيم. يامن جري على حكيم. يامن: حبيبي، سامحني، أنا السبب في اللي حصلك. حكيم كان بيحاول يتكلم ويمد إيده ليامن ليطمنه. عدى أسابيع وحكيم كان بيتحسن. ويامن كان بيتسلى على قدر بالمكالمات المجهولة اللي فيها تهديد. ومحايلة قدر بمقابلته.

ويامن اللي كان بيظهر لقدر بملامحه القديمة في كل حتة يروحها. لدرجة إن قدر بيفكر يروح لدكتور نفسي من كتر التهيؤات اللي بيشوفها. في فيلا قدر، موبيله رن وهو كان نايم. اتفزع. قدر: الو... انت تاني؟ بلاش شغل لعب العيال ده. لو عاوز توجهني تعالي نتقابل. صوت: ااه زي المرة اللي فاتت جيت في نفس المكان وأنت مجتش. قدر: لا أنا جيت وملقتش حد منتظرني. صوت: طب إحنا فيها، يلا نتقابل ونحاول نتفق. قدر: نتفق على إيه؟

صوت: على اللي عاوزه واللي يخليك تسكت خالص. قدر: ماشي، يلا. في نفس المكان كان قدر منتظر بفارغ الصبر المجهول. وكان واعي لأي حركة غدر ممكن تحصل. ووصلت عربية سودا ونزل منها راجل ملابسه كلها باللون الأسود. قرب من قدر واللي كان متلهف إنه يعرفه. صوت: قدر بيه معقول ينتظرني. قدر: والله أنا حابب أشوف آخرك، بس إيه الكلام؟ عاوز أشوف أنا بكلم مين، ياريت تقرب عشان أشوفك. المجهول قرب من قدر. وكل لما بيقرب كان بيظهر لقدر.

واتصدم لما شافه. قدر: ميييين... دكتور إلياس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...