الفصل 10 | من 12 فصل

رواية قدر النسر الفصل العاشر 10 - بقلم بسنت حسين

المشاهدات
20
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

عدا اليومين وخلاص راجعين القاهرة. نسر: اقعدوا معانا يومين. جاسر: معلش بقا لازم نمشي. أدهم: والله هتوحشنا نكشك يا قدر. ميار: ماتخليكي معانا يا خيتي. حور: معلش لازم أمشي عشان أشوف بابي، وانتوا لازم تزورونا في القاهرة. إبراهيم: نورتينا يا آنسة نور. نور: منور بيك. أميرة: أنا آسفة رغم كل حاجة حصلت يا حور. حور: عادي مافيش حاجة. زين: لازم تنورينا يا آنسة ميرا. ميرا: أكيد طبعًا. حور ميلت على زين: شكلها غمزت.

جبل: إيه يا جدعان عمالين تتكلموا ولا كأني موجود. حور: إزاي يا جبول، دا أنت الخير. محمود قاطعها: وأنا البركة هههه. سليم: لا أنت تقطع الخميرة من البيت ههه. زينة: الله ينور. نسر: خلاص اسكتوا. جاسر: يلا السلام عليكم هنمشي بقا. نسر: بالسلامة يا أخوي. وضمه. وطالعين من الباب نسر نده على حور. نسر: قدر. حور: نعم. نسر: كنت عايز أقولك حاجة. حور: قول. في اللحظة دي جاسر جه. جاسر: فيه حاجة؟ نسر: لا. جاسر: طب يلا يا حور.

قدر: كنت عايز إيه يا نسر؟ نسر: خلاص. قدر: لا قول. نسر: هجيلك القاهرة وأقولك. حور: ماشي، أشوفك على خير. ومشوا في العربية. زين وحور مع بعض، وجاسر ويوسف ونور سوا، لأن يوسف عربيته اتعطلت ووداها التوكيل. زين: أنا ملاحظ إن فيه حاجة غريبة. حور: حاجة زي إيه؟ زين: نسر مثلاً. حور: ماله. زين: يعني إنتي مش عارفة ماله؟ حور: هو إيه حوارك إنت وميرا؟ زين: توهي الموضوع بقا. حور: لا خالص. زين: هعديها بمزاجي. حور: أخلص.

زين: شكلي وقعت ومحدش سمي. حور: أتمنى، بس لو تعرف أنا عملت فيها إيه قبل ما ترجعلي الذاكرة. زين: عارفك مفترية. حور حكتله كل اللي عملته في ميرا وإبراهيم وكل حاجة حصلت. زين هيموت من الضحك: يا بنت المفترية، دا إنتي جبارة. حور: هعمل إيه بقا، هي اللي جرت شكلي. زين: طب بالله عليكي ما تيجي جنبها إلا لما أتجوزها الأول. حور: تمام يا زميلي. روح عند جاسر. جاسر: إزيك. نور: على فكرة دي عاشر مرة تقول إزيك.

جاسر: ما أنا مش عارف أفتح أي موضوع. يوسف: عارفة يا نونو، إحساس الحب. نور: ماله يا أبيه جو؟ جاسر: أبيه وجو، طب إزاي؟ يوسف: بتدلعني يا أخي ههه. نور: نرجع لأساس الموضوع، ماله الإحساس؟ يوسف: هو دا اللي عند أبيه. جاسر: بطل استهبال. نور: بزمتك ما لاحظتش زينة وهي عينيها عليك؟ جاسر: بلاش إنتي يا نور، لأني ملاحظ كل حاجة و بعدي بمزاجي. يوسف: كل حاجة زي إيه؟

جاسر: زي عينك اللي هتطلع على ريم، وسي زين اللي كل ما يشوف ميرا عينه بتطلع قلوب. نور: ههههه حلوة دي. جاسر: وزي إبراهيم اللي عينه هتطلع عليك. نور اتكسفت أوي: احم، على فكرة مافيش حاجة من اللي في دماغك القذرة دي. يوسف: وزي نسر مثلاً. جاسر: يمكن إنتي مافيش حاجة، بس هو فيه. نور: خلاص بقا أقفل على الموضوع. نروح عند نسر. بعد كل ده طلع أوضة. إبراهيم: مالك يا أخويا. نسر: ماليش. أدهم: بس أنا حاسس فيك حاجة ودا مقلقني.

نسر: هو الحب حلو. أدهم وإبراهيم بصوا لبعض. إبراهيم: هو في أحلى من الحب؟ أدهم: شكلك واقع من زمان. نسر: من أول ما شوفتها. إبراهيم: بصراحة يخطفوا القلب. نسر: هما مين دول؟ أدهم: قصد على نور وقدر هههه. إبراهيم: ضربة بالقلم، وإيه اللي بتقولوه دا، نور استحالة أحبها. نسر بخبث: هو جاب سيرة إنك تحبها. إبراهيم: أصل. أدهم: خلاص يا ود عمي، ملهاش حل، هتتجوزها. إبراهيم: استحالة أتزوج بعد وعد الله يرحمه. نسر: يا أخويا دي سنة الحياة.

إبراهيم: بس. أدهم: مابسيش، إحنا هننزل أول الشهر ونخطبلكم البنتين. نسر: إنت بتتكلم كأنك الكبير. أدهم: طالما إنتوا هتتجوزوا مين الكبير غيري. إبراهيم: ما نيش متجوز. نسر: النيش دا هنحط فيه تحف. أدهم: يلا يا ولاد كل واحد على أوضته. نسر: ماشي يا حاجة. الكل هههههههههههه 😂 نروح عند حور. أول ما دخلت القصر لقيته ضلمة وأبوها قاعد على كرسي شارد. هي شاورت لإخواتها يستخبوا. حور: إزيك يا بابا. حسين الحديدي: حور.

حور: وحشتني وجيت أشوفك. حسين: خوديني معاكي يا بنتي. حور: مش هاينفع، بس ماما بتسلم عليك. حسين: طب هي فين ماجتش. حور: أنا جيت أودعك الوداع الأخير. حسين: آهه، إنتي وأمك سبتوني ليه بس. حور: قربت عليه وحضنته، ومين قالك إني هسيبك. جاسر وزين ويوسف ونور طلعوا. جاسر: حور عايشة يا بابا. حسين: ومدام إنتي عايشة يا بنت الكلب، كنتي فين كل ده؟ حور: سامحني يا بابا. حسين: مسامحك، بس كنتي فين؟ زين وجاسر حكوله كل حاجة.

حسين: يا ولاد الكلب، بقا الواطي دا يعمل كل دا معاكي؟ جاسر: خلاص يا بابا، هياخد جزاه. حسين: دا أنا هكله بسناني. يلا يا بنتي اطلعي ارتاحي. (حسين الحديدي 52 سنة، صاحب شركات الحديدي، من أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط)

وطلعوا ناموا. وعدى شهر وأمير ولميس محبوسين في المخزن بيتعذبوا وبس. ونسر بيحضر كل حاجة عشان نازل القاهرة. وإبراهيم حاسس ببعض الذنب. وميار حامل. وقدر رجعت المكتب تظبط القضايا ومش مبطلة تفكير في نسر. وزين ويوسف بيفكروا في ريم وميرا. وجاسر بيكابر في حبه لزينة. وجبل ومحمود وسالم ورقية فرحانين بإخواتهم. ودليدة هنعرفها بعدين.

عيلة الأسيطي صحيت الصبح حضروا نفسهم للمروح القاهرة. ونسر اتصل بجاسر وعرفه بس ميقولش لحور حاجة. ونور وحور في الفيلا الصبح بيعملوا تمرينات لأنه اليوم إجازة. في ركن في القصر معمول في الجنينة خاص لحور وتمريناتها. نور: خلاص يا حور أنا تعبانة. حور: وهي على المشاية، اجمد يلا مالك تعبان هههههههههههه. حور كانت لابسة بدي كات مفتوح من الضهر وبنطلون رياضي شفاف من الجنب. عيلة الأسيطي دخلوا القصر. زين: اتفضلوا. نسر: عاملين إيه؟

جاسر: تمام يا صاحبي. يوسف: إنتوا لازم تشوفوا الجنينة. أدهم: اشمعنا. جاسر: اتفضلوا. ودخلوا واتصدموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...