الفصل 7 | من 9 فصل

رواية قدر الزين الفصل السابع 7 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

الإسعاف جيت واخدوا دامر وقدر راحت معاه. تقريبًا لبسها ووجهها كلهم دم من دم دامر اللي كان فاقد الوعي تمامًا. كانت بتبكي وخايفة يحصل له حاجة، مش عارفة ليه السبب، بس يمكن عشان دعت عليه والدعوة استجابت. وصلوا المستشفى. الممرضات قابلوهم بالترولي وأخذوا دامر للعمليات. بعد وقت طويل بالنسبة لها، بتخرج ممرضة وبتطلب حد يتبرع له لأنه فقد دم كتير. قبل الكلام ده، زين اتصل على قدر عشان يعرف اتأخرت على الشغل ليهم. "موبايل قدر رن."

"ألو، أيوه يا مستر زين." "إنتي فين واتأخرتي ليه؟ "الحقني يا مستر زين، أنا في المستشفى." "مستشفى إيه؟ "مستشفى *****." "طب أنا جاي دلوقتي." بعد شوية، كان وصل وقابل والد دامر ووالدته على السلم، كانت حالتهم صعبة. "السلام عليكم، إزيك يا عمو حيدر عامل إيه؟ "الحمد لله يا زين يا ابني." "إنت بتعمل إيه هنا؟ "دامر ابني اتنقل المستشفى، هو هنا من زمان؟ "لسه جاي من شوية وطلعوا فوق." وكانت قدر واقفة قدام العمليات.

"إيه اللي حصل يا قدر؟ دامر حصله إيه؟ قدر ما كانتش بتتكلم، كانت بتبكي. "قدر اتكلمي." "ده دامر." وانهارت في البكاء. هنا الممرضة بتخرج وبتطلب متبرع، وعشان كان مطلوب كمية كبيرة، لازم شخصين يتبرعوا. "أنا هتبرع." "إنتي اتجننتي؟ تتبرعي إيه وإزاي؟ اقعدي هنا وأنا هتبرع." "لأ، هي محتاجة شخصين." "قولتلك اقعدي لو سمحتي." ودخل زين يتبرع. "لازم شخص كمان يتبرع معاك، الكمية المطلوبة كبيرة." "خلي أي حد يتبرع ما عدا الآنسة اللي برا."

وبالفعل الممرضة خرجت وكان واحد من أصدقاء دامر وصل ودخلوا يتبرعوا. أخيرًا، بعد انتظار، نقلوه غرفة عادية وفاق والكل دخل يتطمن عليه. وقدر كانت واقفة على الباب. عيونه كانت بتلف في كل أرجاء الغرفة لحد ما جت على قدر. بص لها وظهرت ابتسامته اللي كلها وجع وشاور لها عشان تقرب. قربت ووقفت قدامه ودموعها نازلة. قال بتعب: "اهدي يا قدري وبلاش دموع، دموعك غالية أوي عليا." "يااااه، دموع قدر بس." "أكيد كلكم."

"ألف سلامة عليك يا قلب ماما." "الله يسلمك يا روحي." "شد حيلك يا بطل، الجامعة لسه قدامها 10 أيام وتفتح، هتقدر تبدأ إزاي؟ "ربنا يسهل يا حاج." "حاج تاني؟ إنت هتكبر امتى؟ "ههه، حد يطول يحج." "قوم إنت بس بالسلامة وإن شاء الله تحج وتبقى الحاج دامر كمان." "أنا لسه صغير على كلمة حاج يا حاج." "أما أسكت أنا وزين ننزل الكافيه." "هو دامر لسه هيدخل الجامعة؟ "هههههه، لأ، دامر هيتوظف، هيكون دكتور في الجامعة الأمريكية."

"هو متخرج من زمان." "من سنتين." "ده كان زمانه اتوظف، ليه فضل لحد دلوقتي؟ "هو رفض يتوظف، كان بيساعدني في الشغل لحد أخوه ما يرجع من السفر وبعدين يشوف وظيفته والحمد لله أخوه رجع وهو شاف وظيفته وهيشتغل السنة دي." "دكتور في الجامعة وكان بيعمل مشكلة في الشارع؟ "دامر طيب جدًا وقلبه كبير، بس في أوقات بيكون زي ما أنت شوفت كده، مفيش حد قادر عليه." "وأوقات تلاقيه هادي جدًا وبيصلي وبيقرأ قرآن." "هو مريض نفسي ولا إيه؟

"لأ، هو من طفولته كده، ولما بيتعب بيروح لقدر بيهدى ويرجع لطبيعته." "يروح لها إزاي يعني؟ "بيروح يتكلم معاها وهي بترفض الكلام معاه ودايمًا بتتلاشى الكلام معاه." "بس هو بيكتفي إن يكلمها، حتى لو مش هتقبل بعدها بيرجع لطبيعته." "طب هي بتتلاشى الكلام معاه ليه؟ "عشان قدر عندها طموح وأحلام، تشتغل وتتعب عشان تعالج والدها وتتعلم، مش حابة تشغل نفسها بالكلام ده." "طب ليه ما عرضتش دامر على دكتور؟ "ومين قال إن ما عملتش كده؟

كلهم كلامهم واحد، هو كويس، بس اللي أنا شايفه غير كده." "أنا بحس دامر طفل قدام قدر." "كام مرة طلبها مني وأنا رفضت." "طب ما توافق لو هو بيحبها كده." "خايف أظلمها معاه. أنا بفكر أخطب له بنت أخويا، هي بتحبه من طفولتها." "طب ده كويس، بس هو بيحب بنت تانية." "دامر لو اتزوج من قدر هيتغير من الأسوأ للأسوأ. منه قدر بنت محترمة جدًا، لكن ماينفعش دامر يتزوجها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...