الفصل 10 | من 38 فصل

رواية قدر صبا الفصل العاشر 10 - بقلم سمية رشاد

المشاهدات
26
كلمة
2,119
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

وصلنا المرة اللي فاتت أما يوسف دخل على مصعب وقاله أنا عايز أتجوز أختك. مصعب باستغراب: في إيه يا ابني، انت أهبل؟ انت عارف أختي منين أصلاً؟ يوسف بتوتر: ما أنا شفتها أما كنت قاعد عندك. مصعب: آه، وانت كنت جاي تبص على أهل بيتي بقى؟ يوسف بخجل وحزن: أنا عمري ما أعمل كده يا صاحبي، وانت عارف كده. شوية أنا شفتها ساعتها غصب عني، ما كانش قصدي أبص عليها. لو أنت مش موافق خلاص، أنا آسف. مصعب: إيه يا عم انت هتزعل؟

ما كانش قصدي بس اتعصبت. وبعدين هو في حد يطلب حد كده؟ يوسف: آه، ما أنا من ساعة ما شفتها وأنا بفكر في منظرها وهي واقع عليها العصير. مصعب بعصبية: طب لاحظ إنك بتتكلم عن أختي عشان ما بوظش ليك وشك. يوسف: مش قصدي يا عم والله. المهم، أكيد أنت موافق صح؟ أنتوا هتلاقوا زيي فين؟ مصعب: هو انت متعرفش؟ يوسف: معرفش إيه؟ مصعب: مينفعش نجوز الهبل لبعض كده، هيبقى عملنا مصيبة. يوسف ببلاهة: الله! هيا هبلة زيي؟

بص أنا هاجي معاك أخطبها بقى، يا لهوي. مصعب: ما تعقل يا ابني، في إيه؟ هيا ملهاش أب تخطبها منه. يوسف: خلاص قول أنت لهم في البيت، شوف رأيهم إيه. مصعب: ماشي يا خويا. أنا ناقص تبقى جوز أختي كمان. يوسف: يا عم، اقعد أنت تطول. مصعب: طب قوم امشِ بقا من هنا عشان ما أقولش ليك مفيش جواز. يوسف: وعلى إيه بس؟ استنى، عمار كان جاي ورايا عشان يتكلم معاك في الصفقة الجديدة. مصعب: ليه؟ هو في حاجة ولا إيه؟

يوسف: والله ما أعرف. استنى، أهو جه هو. السكرتيرة بدلع: الأستاذ عمار بره يا فندم. مصعب: خليه يدخل. يوسف: هيا البت دي بتتكلم كده ليه؟ دي هتجيب لي السكر. مصعب: والله ما أعرف. أنا عايز أغيرها بس المشكلة إنها شغلها كويس. عمار: هيا مين دي؟ يوسف: السكرتيرة بتاعته يا أخويا. عمار: آه، والله دي بت عايزة إزالة. مصعب: المهم، في مشكلة في الصفقة ولا إيه؟ عمار: لا، ابداً. بس... نسيبهم بقى يكملوا شغلهم ونروح عند صبا وضحى.

أصبحت الساعة الواحدة وانتهت المحاضرة الأولى. صبا: يلا بسرعة نلحق نروح نصلي الظهر قبل ما الدكتورة تدخل. ضحى: آه، يلا. بعد انتهائهما من صلاتهما، دخلوا إلى المدرج وكانت المحاضرة لم تبدأ بعد. صبا: دا الدكتورة لسه مدخلتش. ضحى: هيا مبتدخلش إلا الساعة واحدة ونص وتخرج اتنين ونص. صبا: آه، فعلاً. أومال سارة فين؟ جينا متأخرين النهاردة، مشوفنهاش. ضحى: هناك أهي، جاية علينا. سارة: السلام عليكم.

صبا: وعليكم السلام. بسم الله ما شاء الله، الحجاب جميل عليكي ده. حاليكي أكتر والله. ربنا يثبتك يا رب. سارة بابتسامة: بجد؟ أنا كمان حاسة براحة كبيرة جداً من أول ما لبسته كده. ضحى: ربنا يثبتنا يا رب. سارة وصبا: آمين. ضحى: يلا، الدكتورة دخلت. في الفيلا، كانت فجر جالسة تتحدث مع عثمان وصفية. عثمان: أومال أحمد فين؟ فجر: كان قاعد على الفون فوق. عثمان: هو لسه بيروح يسهر؟ فجر: لا، الحمد لله بقاله كام يوم مش بيروح.

عثمان: أومال مش بيروح يشتغل مع أخوه ليه؟ هو هيفضل كده لحد إمتى؟ فجر: والله دايماً بنتخانق عشان كده. صفية: ربنا يهديه يا رب. وانتوا لسه مفيش حاجة جاية في الطريق كده ولا حاجة؟ فجر بحزن تردد: لسه، خير إن شاء الله. صفية: إن شاء الله خير. ربنا يرزقكوا يا رب. فجر: هطلع أشوف أحمد بقى. صفية: ماشي، اطلعِ يا حبيبتي. صعدت فجر إلى الأعلى ووجدته جالساً يتصفح حسابه على الإنترنت. فجر: منزلتش تقعد معانا تحت ليه؟ أحمد

دون أن يعطي لها اهتمام: عادي. فجر: ممكن تسيب الفون ده وتركز معايا شوية. أحمد: يوووه! شكلك طالعة من تحت ناوية خناقة. نعم، في إيه؟ فجر: في إيه يا أحمد؟ انت بتكلمني كده ليه؟ زي ما يكون مش طايقني. في إيه؟ انت ليه بقيت كده؟ ليه مش عايز تتكلم معايا؟ بس عارف أنا اللي غلطانة إني جايه أقعد معاك. وقامت لتتوجه إلى الأسفل مرة ثانية. أحمد: أوووف! استنى يا فجر. فجر: أما تكون عايز تقعد معايا بجد مش عشان تراضيني، أبقى استنى.

أحمد: يا ربي، بتحب النكد موت. أما أنزل أقعد معاهم. في كلية التربية. ضحى: يلا يا صبا، أصل أبيه اتصل بيقول إنه واقف بره. صبا: طب ثواني، هظبط النقاب بس. خدي امسكي الجوانتي على ما أظبطه. قامت صبا بتعديل نقابها ثم قالت: يلا يا ضحى. خرجت الفتاتان من الجامعة. صبا: اركبي انتي قدام يا ضحى، بالله عليكي. ضحى: مليش دعوة، اقعدي انتي زي الأول. صبا: معرفش، بس ليه مش بيخلينا نقعد ورا وخلاص؟ ضحى: يلا بقى.

صعدت صبا إلى الأمام وضحى في الخلف. نظر مصعب لصبا باستغراب ثم قال: ما هو لا نعمل الحاجة كاملة يا ما نعملهاش، مش نمشي على سطر ونسيب سطر. صبا: انت بتكلمني أنا؟ مصعب: آه، هو حد قالك إني أحول؟ صبا: طب قصدك على إيه؟ مش فاهمة. مصعب: انتي مش كنتي لابسة جوانتي الصبح؟ راح فين؟ هو انتي بتدخلي بحاجة وتخرجي بحاجة؟ صبا: إيه ده! والله نسيت ألبسه، مش عارفة إزاي. كان معايا، هو فين؟ مش فاكرة قلعته إمتى أصلاً. ضحى: أهو يا صبا، معايا.

أخذته صبا منها وشرعت في ارتدائه. مصعب: أدام انتي اللي صعبتيها على نفسك من الأول، يبقى متتكررش تاني. صبا: ماشي، بس أنا نسيت على فكرة، ما كانش قصدي. وبعدين انت بتعلق لي على كل حاجة ليه؟ لازم تنتقدني وخلاص. مصعب: وأنا هعلق معاكي ليه؟ انتي ما تهمينيش أصلاً. صبا بغيظ: أحسن بردوا. في تلك الأثناء، دق هاتف مصعب. مصعب: إيه يا أحمد؟ في إيه؟ ثم استمع للطرف الآخر، فغضب مرة واحدة قائلاً: لا مش رايح حتة، هو أنا هخاف منه ولا إيه؟

أنا جايبها وجاي في الطريق وهنشوف هياخدها إزاي. سلام. صبا بخوف: هو في إيه؟ مصعب نظر إليها بعصبية: وانتِ خايفة من إيه انتي كمان؟ هو انتي مع أختك؟ صبا بخوف أكبر: هو انت بتتكلم عني صح؟ مصعب وهو يهدأ نفسه: قلت لك متخافيش. أدام أنا معاكي متخافيش. أومال إحنا اتجوزنا ليه؟ صبا: هو في إيه طيب؟ مصعب: جدك هناك في الفيلا عمال يزعق ومفكرهم مخبيينك، وباين مش عارف إننا اتجوزنا. صبا: يعني ممكن ياخدني؟

مصعب: قلت لك متخافيش. محدش هيقدر ياخدك. في الفيلا. صالح: هيا فين؟ أنا هاخدها يعني هاخدها. أنا هوديكو في داهية. لازم آخد حفيدتي من هنا. عثمان: قلت لك هيا مش هنا، هيا في الجامعة. ولو سمحت اتكلم باحترام، أنا عامل احترام لسنك. صالح: أنا هاخد حفيدتي من هنا ومحدش هيقدر يوقفني. جاء مصعب من الخارج قائلاً: أنا هوقفك يا صالح بيه، ومش هتقدر تاخدها. صالح باستهزاء: وبأي صفة انت هتقفني؟ دي حفيدتي.

مصعب: أنا أكتر واحد ليا حق فيها، صبا مراتي. صالح بصدمة: نعم؟ انت كداب! مستحييييل. مصعب: هو إيه اللي مستحيل؟ تحب أوريك القسيمة؟ صالح لصفية: عملتيها يا صفية؟ وجوزتيها من ورايا؟ انتي إيه حية ربنا ياخدك يا شيخة. بكت صفية بسبب كلماته ولم ترد عليه. صبا بدموع: لو سمحت يا جدو، ما أسمحش ليك تكلم أمي بالطريقة دي، وهي ليها الحق الكامل إني أفضل معاها.

صالح بجنيه لم تظهر لسواها: صبا حبيبتي، تعالي معايا. أنا بحبك أكتر من أي حد. أمك دي ماشية ورا أخوها. متسمعيش كلامها، هما كرهوكي فيها. صبا: محدش كرهني فيك غير اللي كنت بتعمله مع أمي وأنا صغيرة. عمري ما أنسى المعاملة اللي كنت بتعاملها بيها، ولا الكلام اللي كنت بتقوله ليها أما كنا بنيجي عندك. صالح: بس أنا بحبك أكتر من أي حد. انتي نسخة من ابني اللي اتحرمت منه في عز شبابه. صبا: انت عايزني عشان شبهه بس، عشان بتعوضه عني؟

وأنا مش هبعد عنك، أنا هفضل آجي أزورك، دي صلة رحم ربنا أمرني بيها، بس مش آجي أعيش معاك. أمي محتاجاني أكتر منك. صالح: تعالي واتجوزي ابن عمك وعيشي معانا. هنفرحك دايماً ومش هتحزني أبداً. صبا: المكان اللي أمي متكونش ليها احترامها فيه، مينفعنيش. وبعدين حضرتك لسه سامع إني اتجوزت، يعني مينفعش أسيب بيت جوزي خلاص. صالح: يعني مش هتيجي معايا؟ صبا: مش هينفع آجي معاك، بس أوعدك هاجي أزورك كل فترة.

صالح بشر: أنا عارف إنك اتجوزتيه عشان متجيش معايا، بس أنا مش هسيبك ليهم وهاخدك. وتركهم وخرج من الفيلا. وظلت صبا تبكي ثم صعدت إلى حجرتها. عثمان: لازم ناخد بالنا عشان شكله مش ناوي يسكت. مصعب: عندك حق. بس أنا مش هسمح له يقرب منها. متخافيش يا طنط. صفية بدموع: وأنا واثقة فيك يا حبيبي. في غرفة صبا، دخلت عليها فجر وضحى لكي يقوموا بتهدئتها. ضحى: خلاص يا صبا، كل حاجة هتتحل إن شاء الله.

صبا: أنا مش عارفة ليه كده. والله أنا بحب جدو، بس هو كان بيهين أمي. وأنا مقدرش أقعد في مكان كده. ما أنا ممكن أروح له زي ما كنت بروح لعمتو سمية، بس هو عايزني أقعد معاه على طول. فجر: خلاص يا حبيبتي، هدي نفسك بس وقومي صلي وادعي لربنا، وإن شاء الله ربنا هيحلها من عنده. أنا هروح أشوف أحمد كان بيسأل على برشام صداع وأجي تاني. خليكي معاها يا ضحى. ضحى: حاضر. خرجت فجر وتوجهت إلى غرفتها فوجدت أحمد جالساً وعلى وجهه علامات الغضب.

فجر: في إيه يا أحمد؟ لقيت البرشام؟ أحمد رافعاً يده: إيه ده يا فجر؟ فجر بصدمة وتوتر: دا دا دا برشام. أحمد: بتاخدي برشام منع حمل يا فجر؟ مش عايزة تخلفي مني؟ وأنا اللي كنت بقعد أقول لك نفسي أجيب طفل منك. إيييه؟ مكنتش بتصعبي عليكي؟ فجر: ما هو ما... أحمد: ولا كلمة! اخرسيييي! مش عايزاني ومش عايزة تخلفي مني؟ ماشي. ثم نظر إليها بجمود قائلاً: انتي طالق يا فجر. في غرفة صبا، كانت جالسة تبكي وضحى تتحدث معها حتى دق الباب.

فقالت ضحى: ادخلي يا فجر. دخل مصعب قائلاً: مينفعش، أنا... ضحى: أبيه، اتفضل يا أبيه. مصعب نظر إلى صبا وقال لضحى: ممكن تسيبينا لوحدنا شوية يا ضحى؟ ضحى: حاضر. وخرجت وأغلقت الباب خلفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...