الفصل 17 | من 38 فصل

رواية قدر صبا الفصل السابع عشر 17 - بقلم سمية رشاد

المشاهدات
17
كلمة
2,284
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ضحى: ههههه تعالى يا صبا متتكسفيش يا حبيبتي مفيش حد غريب، دا جوزك. نظرت صبا إلى الأرض بخجل، فضحكت عليها فجر. مصعب: خلاص أنا هقوم بقا يا ضحى عشان تتكلموا براحتكوا. ضحى بابتسامة: اتفضل يا أبيه. وأثناء خروجه قالت صبا بمزاح: يا نهارك يا ضحى، انتي كلمتيه بعد ما زعق لك؟ المفروض كنتي تاخدي موقف. مصعب وهو يفتح الباب مرة أخرى بعدما أغلقه: بس يا ولعة، انتي بتولعيها. وأغلق الباب وخرج مرة أخرى دون أن ينتظر رد فعلها.

نظرت صبا إلى فجر وضحى بصدمة، فانفجرت الفتاتان عليها من الضحك. فجر: مش قد الكلام بتقوليه ليه؟ ضحى: بتعملي هيصة على الفاضي. صبا وهي تنظر إليها بمكر: ما بلاااش انتي تتكلمي. نظرت ضحى إلى فجر وصبا بخجل وقالت: أنا هروح الحمام. وتركتهم. فجر: كسفتيها يا صبا. صبا: أحسن، ههههه. أيوه يا عم بقينا بنضحك تاني. فجر بخجل: أنا أصلا مش مصدقة إنه رجعني كدا، يا نهار أبيض لو كان بيهزر.

صبا بضحك: لا يختي، حتى لو كان بيهزر هيكون رجعك بردوا، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح والطلاق والرجعة) . يعني لو واحد رجع زوجته بهزار يبقى كدا رجعها بجد، ولو كان بيهزر معاها وقال لها انتي طالق يبقى كدا الطلاق وقع بجد، هيقول ما أنا بهزر هنقوله لا، دي حاجة مفيهاش هزار. وبردوا لو اتنين اتجوزوا جواز صحيح على سبيل الهزار بشروط الزواج وأركانه يبقى كدا زواج بجد. فجر: الحمد لله، كدا لبس.

صبا: آه لبس، متخافيش. عرفتي إنك انتي بتحبيه فرحتي إزاي، ربنا يفرحك دايما. خرجت ضحى في تلك اللحظة وهي تقول: وأنا وأنا كمان، ادعي لي. صبا: بدعي لك على طول يا عروسة من غير ما تقولي، بدعي لكل الناس اللي بحبهم وحتى اللي مش عارفاهم. فجر بمكر: يعني بتدعي لمصعب؟ صبا بخجل: ده انتي سوسة، بتركزي في حاجات. فجر وضحى: هههههههه، أحسن. صبا: بس يا حاجة انتي وهيا. ضحى: يعني مقلتيش؟

صبا: امشي يا به، والله ما أنا قايلة لك. ويلا بقا نشوف هتلبسي إيه. ضحى: آه صح، أنا مش فاكرة. فجر: طب يلا افتحي الدولاب نختار منه طقم. فعلت ضحى مثلما قالت لها. فجر: الدريس الموف دا بيكون جميل. صبا: صحيح يا ضحى، انتي مش كنتي جايبة دريس نبيتي اللي هو كان عليه طرحة بيج؟ ضحى: آه دا جوه، مش لبسته من ساعة ما جبته. -نسيهم يختاروا ونروح مكان تاني. -في فيلا صالح الحداد (جد صبا) كان

يتحدث على الهاتف بعصبية: يعني إيه معرفتش تعمل حاجة لحد دلوقتي؟ ثم أنصت إلى المتحدث. ثم قال: حفيدتي لو مرجعتش ليا في خلال أسبوع، اعتبر نفسك مرفود. ترجعها حتى لو بالقوة. المتحدث: تمام يا فندم. صالح بشرود بعدما أغلق الهاتف: أنا هعرف إزاي أرجعك ليا تاني. -في المساء: فجر: إيه يا ضحى ملبستيش ليه؟ ضحى: هلبس دلوقتي، لسه بدري. صبا: عندها حق، بدري إيه؟ دا فاضل عشر دقائق ويكونوا هنا. ضحى وهي تقفز: إيييه!

يا نهار أبيض، مش هلحق. مش هلحق! صبا بضحك: مش هتلحقي ليه؟ ما إنني مجهزة كل حاجة. وبعدين هو انتي هتدخلي أول ما ييجي يعني؟ فجر: هو هييجي لواحده ولا حد معاه؟ صبا: كانوا بيقولوا هييجي لواحده عشان أول مرة وكدا، ولو حصل قبول إن شاء الله المرة الجاية يجيب أهله معاه. فجر: آه، أحسن بردوا. بس هو مين اللي بيقول؟ صبا بخجل: آه، انتي رايقة بقا وهتشتغلي عليا انتي. ضحى بتوتر: أنا هدخل ألبس. فجر: ماشي.

صبا: صحيح يا فجر، انتي مروحتيش عند الدكتورة ليه؟ فجر: ما إحنا هنروح أنا وأحمد بكرة إن شاء الله. صبا: أيوه يا عم. فجر: هههههههه، أنا عطشانة، هنزل أجيب وأيجي. صبا: استني، أنا هنزل أشوف أمي خدت العلاج ولا لأ، وأجيب لك بالمرة. فجر: ماشي. نزلت صبا إلى الأسفل وتوجهت إلى والدتها. صبا: خدتي البرشام يا أمي؟ صفية: آه يا حبيبتي، لسه واخداه. صبا: هو أبيه أحمد هنا؟ صفية: لا، خرج. رفعت صبا النقاب من على وجهها.

صفية: ابقي كلمي عمتك عشان كانت بتسأل عليكي. صبا: حاضر، كنت هكلمها والله. دخل مصعب وأحمد في ذلك الوقت، فنظر أحمد إلى الأسفل حينما وجد صبا بدون نقابها. فقامت صبا بوضع نقابها. فنظرت إليه مصعب بغضب، فنظرت إليه بتوتر وذهبت إلى المطبخ قائلة: أنا هاخد ميه وأطلع أشوف ضحى خلصت لبس ولا لسه. توجهت إلى المطبخ وأخذت الماء وهمت بالخروج، فوجدت مصعب واقفا على باب المطبخ ينظر إليها. صبا: في حاجة؟

مصعب: عارفة لو قعدتي تحت من غير نقاب تاني. صبا: كنت لابساه والله، بس سألت أمي قالت لي إن أبيه أحمد برا. مصعب: هو اللي برا دا مبيرجعش، مش عايز كلام كتير، ميترفعش تاني. صبا بغيظ من أسلوبه: أي أوامر تانية حضرتك؟ مصعب ببرود: لا، اطلعي فوق ومتنزليش إلا ما يوسف يمشي. صبا بغيظ وهي تخرج: ياااارب صبرني. صعدت صبا إلى الأعلى ووجدت فجر جالسة. فجر: إيه دا كله؟ صبا: معلشي، أصل كان في ناس بترخم كدا. فجر وقد فهمت مقصدها: 😂😂😂

صبا: هيا ضحى لسه مخلصتش؟ فجر: لبست الفستان بس راحت تظبط الطرحة. صبا: اممم. فجر: بقولك يا صبا. صبا: نعم؟ فجر: هو ضحى هتقعد مع العريس لوحده؟ صبا: لا طبعاً، مينفعش يقعدوا لوحدهم عشان الخلوة، بس ممكن يقعدوا في الصالون وحد يقعد قدامهم يكون شايفهم. فجر: اها. طب كنت عايزة أسألك على حاجة بس نسيت. صبا: افتكري يختي. فجر: آه صح، افتكرت. وأنا بصلي بسرح في الصلاة ومش بخشع، بصلي وخلاص ومش بحس بأي خشوع، أعمل إيه؟

صبا: طب صلي على النبي كده وركزي معايا في الكلمتين دول. أول حاجة: لازم تعرفيها إن ربنا سبحانه وتعالى قال *وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ*... هي إيه يا رب اللي كبيرة وصعبة؟ *الصلاة*، كبيرة جداً على أي حد إلا على اللي بيخشعوا في الصلاة. طب إيه هي مواصفات الخاشعين يا رب؟ *الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ*... يبقي تعملي إيه عشان تكوني من الخاشعين؟

لسانك تشغليه في ذكر الله طول اليوم، يعني وأنتي نايمة وقايمة وقاعدة ترددي على طول (لا إله إلا الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، صلي على النبي، استغفري) . فترة قصيرة جداً وهتلاقي ربنا قذف حب الصلاة في قلبك تلقائي. تاني حاجة: *حِب الله*. صلي حبًا في جلال الله مش علشان عايزة جنة أو نار، حبيه علشان ربنا يستحق إنك تحبيه. *حب الله ده رزق*. خليكي وأنتي رايحة تصلي مشتاقة كده إنك رايحة تقفي أمام ربنا وتكلميه 💙.

*تالت حاجة*: إنتي كل لما بتصلي بتصلي بسور معينة مبتغيرهاش لدرجة إن عقلك بقى يقولها تلقائي من غير تركيز وأصبح عقلك اللي بيصلي بس وقلبك لأ. فجددي في صلاتك، جددي في السور والأذكار والأدعية اللي في الركوع والسجود واتعلمي دعاء استفتاح جديد واستشعري معاني الحاجات دي وأنتي بتقوليها، وصلي بصوت بسيط تكوني إنتي بس سامعاه هتلاقي نفسك ركزتي أكتر. والأهم من كل ده إنك تصلي أول ما تسمعي الأذان *فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ* يعني غافلون عنها غير مبالين بها حتى تفوتهم، أو يخرج وقتها. #ذكري

_غيرك. فجر: آه، صدقي فعلاً أنا أما فكرت في الكلام ده حسيت بحلاوة الصلاة. أومال بقا أما أجربه. شكراً يا صبا. صبا بزعل: شكراً؟ فجر: خلاص، معلشي. صبا: أيوه كدا، لازم شوكولاتة على الأقل. فجر بصدمة: مادية؟ وأنا اللي فاكرة إنك زعلتي عشان بشكرك. صبا: ههههه. طرق مصعب الباب في ذلك الوقت، فوضعت صبا نقابها وعدلت فجر من حجابها. وقالت: ادخل. مصعب: هيا فين ضحى؟ فجر: هو جه ولا إيه؟ مصعب: آه، تحت بقاله عشر دقائق.

خرجت فجر في تلك اللحظة. مصعب وهو ينظر لها: إيه الحلاوة دي يا بت؟ وتقولي مش عايزة أتجاوز. ضحى بخجل: كدا يا أبيه؟ مصعب: ههههه، يلا ننزل. ضحى بخوف: يا نهار أبيض، هو جه خلاص؟ قوله يمشى، مش هنزل أنا، يا نهار أبيض. صبا: اهدي يا ضحى، فيه إيه يا حبيبتي؟ هو هياكلك. مصعب: دا حبوب خالص وهايف والله، متخافيش، تعالي بس تعالي. وأمسكها من يدها ونزل بها إلى الأسفل. -في الأسفل كانت ضحى تبطئ في خطواتها.

مصعب: إيه يا بنتي ما تمشي عدل، ما تخافيش والله عادي. ضحى: طب هطلع وخليه ييجي بكرة. مصعب: ههههه، وبكرة هتقولي كدا. تعالي بس. ودخل بها إلى الغرفة. ضحى بصوت مهزوز: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. عثمان بضحك: تعالي يا مصعب، شوف صاحبك هيشلني. مصعب: بعد الشر عليك يا حاج. ثم نظر إلى يوسف وقال: بترخم عليه ليه يلا؟ يوسف: يا عم اقعد. مصعب: والله. يوسف: حبيبي يا صاحبي. وظلوا يمزحون مع

بعضهم فترة حتى قال عثمان: إحنا هنخرج بقا ونسيب العرسان مع بعض شوية. يوسف: أيوه يا عم، كنت فين من زمان. عثمان: هههههههه، يلا أي خدمة. مصعب بغيره على أخته: أخرجوا انتوا، أنا هقعد معاهم. يوسف: تقعد فين يا عم، استهدي بالله. قدام. مصعب: هو دا اللي عندي. إنت عايزني أسيب أختي تقعد معاك؟ مش كفاية قاعدة قدامك أهي.

عثمان: طب تعالى بس يا مصعب، إحنا هنخرج برا في الصالة وأنت اقعد هناك كدا قصادهم، هتكون شايفهم أهو، لأن هيتكسفوا يتكلموا قدامنا. مصعب بغيظ وهو ينظر ليوسف: ماشي، والله لأوريك يا يوسف. يوسف باستفزاز: يلا سلام يا صاصا. مصعب: هخرشمك قبل ما أشوفك، إنت حر. عثمان وهو يأخذ مصعب: يلا تعالى بس. وخرج الجميع وجلس مصعب في مكان قريب منهم. -في غرفة صبا: صعدت صفية إلى الأعلى وتوجهت إلى غرفة صبا. صفية: يا صبا. صبا: نعم يا بنتي.

صفية: تعالي اعملي عصير عشان مفيش حد تحت يعمل، مش عارفة راحوا فين. صبا وهي تتردد: ماشي. نزلت صبا إلى الأسفل بخوف من مصعب وتوجهت إلى المطبخ وصنعت العصير وخرجت به. صبا: أوديه فين يا أمي؟ صفية: نادي على مصعب ياخده، هو قاعد معاهم. صبا في نفسها: أنادي عليه إزاي بس؟ صبا: أقول إيه؟ صفية: هتقولي إيه؟ في إيه يا بنتي؟ نادي عليه اخلصي. صبا بخجل من أن تناديه باسمه: طب نادي بس انتي يا أمي.

أحمد: طب هاتى وأنا أدخله مصعب، مش هيرضى يخرج من جوه أصلاً، ههههه. صفية: ماشي يا بنتي، والله الاتنين دول هيجننوني. كانت ضحى تجلس بخجل وتنظر إلى السجادة الموضوعة دون أن تتحدث. يوسف: عندك حق، لونها حلو. ضحى وهي تنظر إلى الأسفل: نعم. يوسف: بصي لي بس، مش بعرف أتكلم مع حد وهو مش بيبص لي. ضحى بخجل دون أن تنظر إليه: نعم. يوسف: طب أنا شوفتك وعرفت شكلك خلاص، بصي لي بقا، افرضي طلعت بخوف ولا شكلي وحش.

ضحى: رفعت نظرها إليه ثم نظرت إلى الأرض مرة أخرى بخجل. نظر يوسف إلى مصعب الذي كان يتفحص هاتفه وقال: هو إنت مخوفها مني ولا إيه يا ابني؟ مصعب: بتقول إيه؟ يوسف: بقولك هو إنت مخوفها مني ولا إيه؟ مصعب: لا والله، بالعكس، دا أنا قايل لها إنك هايف. يوسف: لا، كتر خيرك والله، مش عارف أودي جمايلك في إيه. مصعب: يلا يا عم، أي خدمة. دخل أحمد بالعصير في تلك اللحظة وقدمه لهم وخرج مرة أخرى. يوسف لضحى: إنتي في كلية إيه؟

ضحى: في تالتة تربية عام. يوسف: اها، ربنا يوفقك. طب إنتي عارفة أنا اسمي إيه؟ ومات ضحى بخجل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...