صبا: هو أنتم مصعب وهو ينظر إليها بإعجاب شديد: أيوه إيه القمر ده صبا بخجل: أنت طلعت ليه مش إحنا متفقين مفيش شباب هتدخل إلا بعد الفرح ما يخلص مصعب: ما أنا عايز حاجة ضرورية وأحمد قالي إن فجر لبست حجابها خلاص صبا: إيه يعني بردوا فيه بنات هنا مينفعش تدخل مصعب بابتسامة: هو الجميل غيران ولا إيه صبا: لا بس كدا مينفعش مصعب: آه ما أنا عارف المهم صبا: خير مصعب: جهزي نفسك بعد الفرح عشان عامل لك مفاجأة صبا بفرحة: بجد
إيه قول لي قول لي مصعب: لا هتبقى مفاجأة إزاي صبا: بص أنت قول وأنا أما تعمل المفاجأة هعمل نفسي متفاجئة برضه مصعب: هههههه لأ مينفعش صبا: لا ما أنا فضولي هيموتني وهقعد أفكر في حاجات كتيييير قول بقى مصعب: قلت لأ. يلا روحي شوفي أنت كنتي رايحة فين صبا بغضب: يعني مش هتقول مصعب: بالليل هقول لك. امشي بقى صبا: ماشي أعرفها بقى ماشي ومتكلمنيش تاني ماشي مصعب: يعني هتخاصميني معملش لك مفاجأة صبا: لا اعمل برضه وأنا مخاصماكم
مصعب: هههه ماشي ثم أردف بغضب قائلاً: انتي إزاي خارجة كدا افرضي كان أحمد ولا حد تاني اللي شافك صبا بخوف: يا ماما أنت بتتحول أنت مش كنت بتضحك دلوقتي مصعب: بتكلم بجد على فكرة صبا: لا ما فجر أكدت عليه ميدخلش وهو قالها لو حصل حاجة ودخل هيرن عليها الأول مصعب: طب انتي إيه اللي حاطاه في وشك ده صبا: مفيش إلا بنات بس واللهم مصعب: إيه يعني يعني البنات تشوفك كدا صبا: مكنتش عايزة أحط أصلا هما اللي ضغطوا علي
مصعب: أنا لو مكنش في فرح كنت خليتك تمسحيه بس مش عايز أنكد عليكي وأنا عارف إن مفيش إلا بنات صبا بصوت منخفض: لا والله كتر خيركم مصعب: بتقولي إيه صبا: مفيش مصعب: أها بحسب صبا: لا متخافيش وبعدين أصلا أنا كنت رايحة أجيب الخمار والنقاب عشان لو حد دخل أو حاجة مصعب: شاطرة صبا بغرور مصطنع: ما أنا عارف مصعب: حاسبي بس أصل تطقي وأنتي منفخة كدا. روحي يلا صبا بابتسامة: سلام
تركته وتوجهت إلى غرفتها وعلى وجهها ابتسامة على الحديث الذي صار بينهما. أخذت نقابها وتوجهت إلى غرفة ضحى مرة أخرى. ضحى: ده كله يا صبا تأخير صبا: معلش جيت أهو ضحى: طب يلا ننزل عشان الفرقة اللي انتي كلمتيها زمانها جاية صبا: ماشي
أمسكت صبا يد ضحى وتوجهن إلى الأسفل مع الفتيات وكان المكان في الأسفل مزيناً بالأشكال الجميلة والبلونات. جلست ضحى على الكرسي الخاص بها وجلست تسلم على الفتيات حتى جاءت الفرقة المتفق معهم وقامت الفرقة بعمل بعض العروض على الأناشيد الخاصة بالدف وكانت العروض في غاية الروعة حتى جاء موعد ارتداء الخواتم. فجلست والدة يوسف بجوار ضحى بعدما سلمت عليها واحتضنتها بحنان وأل بستها بسعادة ثم قالت بمرح وهي
تتمسك بخاتم العريس الفضي: هبقى ألبسه للعريس مكانك بقى. فضحك الجميع على قولها. احتضنت والدة العريس ضحى مرة أخرى بسعادة وأكملت الفرقة العروض حتى انتهين منها وغادروا وغادر أهل العريس أيضاً. صفية لضحى: يلا يا حبيبتي عشان تطلعي بقى أبوكي بيقول كفاية كدا عشان الوقت اتأخر أومأت ضحى لها وتمسكت بصبا وصعدت إلى الأعلى. فجر: الله كان أحلى فرح حضرته والفرقة عروضها روعة
سارة: فعلاً الأفراح دي جميلة أوي إن شاء الله مش هعمل فرحي إلا بالطريقة دي. أنا هستأذن بقى عشان أختي وزوجها برا جايين ياخدوني كانوا رايحين عندنا هيباتوا النهاردة قلت لهم يعدوا ياخدوني صبا: ماشي يا حبيبتي عقبالك يا رب سارة بخجل: إن شاء الله. يلا يا ضحى سلام يا قمر انتي ضحى: سلام سارة: تعالي يا لمار اخرجى معايا عشان نشوف هتروحي لباباكي إزاي فجر: استني هقول لأحمد يخليه يقف لها عند الباب سارة: ماشي يا ريت
اتصلت فجر على أحمد وأخبرها أن عمار بإنتظار ابنته في الخارج. سارة: ماشي سلام توجهت سارة إلى الخارج بصحبة لمار حتى وجدت والدها واقفاً بجوار باب الفيلا فأشارت للطفلة عليه فهرولت الطفلة باتجاه أبيها. وقفت سارة تنظر إليها حتى اطمئنت أنها بالفعل مع أبيها ثم توجهت إلى سيارة زوج أختها وصعدت بها ورحلت. لمار: بابا الفرح جميل أوي أوي وفيه بنات جميلة ولابسة فساتين جميلة عملوا حاجات جميلة كنت عايزة أعمل معاهم عمار: هههه
كل حاجة جميلة كدا لمار: آه والله وثارة كمان قالت جميل وهيا أما تتخطب هتعمل فرحها جميل زي ده عمار بانتباه: بجد هيا سارة مش مخطوبة لمار: لا أنا قلت لها انتي هتتجوزي إمتى قالت لي أما ربنا يريد وقلت لها انتي عندك عريس قالت لي لا لسه مش عندي عمار: ماشي لمار: يا بابي ما تتجوز سارة وتبقى انت العريس عمار: عيب يا لمار مينفعش تقولي كدا لمار: يا بابي حرام عليك هيا مش عندها عريس عمار: بكرة يبقى عنده
لمار بغضب: لا مليش دعوة أنا عايزة أنت العريس وسارة العروسة عمار بمهاودة: ماشي إن شاء الله يلا بقى نمشي لمار: يلا في غرفة ضحى صبا: أنا هروح أغير وأجي ضحى: ماشي وجدت صبا رسالة على هاتفها بها كلمات من مصعب بأن ترتدي خمارها ونقابها وتقابله في الأسفل ففعلت ذلك وتوجهت إلى الأسفل فرآها مصعب فأمسك يدها وتوجه بها إلى الخارج. صبا: إحنا رايحين فين مصعب: رايحين مكان صبا: فين سيبنا ضحى لوحدها مصعب: أحمد وفجر هناك قلت
لأحمد يقعدوا معاها صبا: إيه الشنط دي إحنا رايحين فين مصعب بابتسامة: هنسافر أسبوع وهنيجي صبا: إزاي بس نسافر لوحدنا وأنا مش معايا الشنط ولا أي حاجة مصعب: أنا جهزت كل حاجة متقلقيش وبعدين أنا جوزك يعني عادي نسافر لوحدنا صبا: طب هنسافر فين مصعب: دي بقى المفاجأة مش هتعرفي إلا أما نوصل نظرت إليه صبا بتردد فقال: اركبي بس العربية وأوعدك إنك مش هتندمي صبا: يعني أمي عارفة وخالتي مصعب: آه متخافيش هي اللي مجهزة الهدوم بتاعتك أصلا
صبا: يعني هي عارفة إحنا رايحين فين مصعب: آه يلا بقى انتي رغاية صعدت صبا إلى السيارة وصعد مصعب أيضاً وتوجه بها إلى المطار. ثم عند الوصول أخرج سماعة لعزل الصوت الخارجي وقال لها أن ترتديها حتى لا تسمع إلى أي مكان ستسافر معه حتى لا تفسد المفاجأة وارتدتها صبا بعد عناء طويل. أتم مصعب إجراءات السفر الخاصة بهم حتى جاء وقت صعودهم إلى الطائرة. أشار لها مصعب على الطائرة التي سيسافرون بها. صبا: أنا بخاف منهم أزال مصعب السماعة
من على أذنها ثم قال لها: طول ما أنا معاكي متخافيش من حاجة. ابتسمت له صبا بتوتر ثم صعدت معه إلى الطائرة وجلسوا بالأماكن المخصصة لهم. مصعب وهو ينظر إلى صبا: انتي لسه خايفة صبا بتوتر: يعني أمسك مصعب يدها لكي تطمئن فنظرت إلى يده ثم نظرت إليه بخجل وظلت تنظر إليه. بعد فترة قصيرة قالت: هيا الطيارة هتطلع إمتى مصعب: خلاص انتي في الجو دلوقتي صبا: بجدددد أنا محستش بحاجة. قولي بقى إحنا رايحين فين مصعب: خلاص أما نوصل هتعرفي أنا
عايز أعمل لك مفاجأة صبا: ماشي أما نشوف آخرتها معاك إيه بعد فترة لبس مصعب لصبا السماعة مرة أخرى قبل النداء بأنهم وصلوا إلى المكان المنشود. وعندما هبطت الطائرة أزاح مصعب السماعة مرة أخرى قائلاً: المرة دي هربط عينك صبا بغيظ: يا عم ما تقول بقى ما إحنا وصلنا خلاص مصعب: استني بس هربط عينك وأنا همسكك وهوصلك مكان ما أنا عايز آخر حاجة دي صبا بنفاذ صبر: ماشي أما نشوف آخرتها
فقام مصعب بربط عينها بشريط أسود وأجلسها على كرسي حتى ينهي الإجراءات ثم أخذها وخرج بها من المطار وصعدوا إلى السيارة التي كانت تنتظره خارج المطار. صبا: إحنا فاضل لنا كتير أنا اتخنقت من البتاع اللي على عيني دي مصعب: خلاص فاضل عشر دقائق وننزل اصبري صبا: حاضر في مصر في الفيلا بعد ذهاب مصعب وصبا أصر أحمد على يوسف أن يجلس معهم في الداخل ولكي يبارك لضحى بنفسه. يوسف وهو يجلس
في الصالون مع أحمد وعثمان: مكنش له لازوم أدخل كنت همشي عشان مصعب ميزعلش عثمان: وهو مصعب هيزعل من إيه وبعدين مش عايز تبارك للعروسة ولا إيه يوسف بخجل: مش قصدي عثمان: أنا هطلع أناديها وأروح أوضتي وأحمد هيفضل يقعد مكان مصعب هنا يوسف: اتفضل في الأعلى كانت ضحى تجلس مع فجر فقالت فجر لها: إيه يا عروسة ضحى: خلاص الفرح خلص بقى فجر: بردوا هتفضلي عروسة ضحى: هههههه
فجر: بقولك يا ضحى هو فيه واحدة في الفرح كانت بتقول إنهم بيضحوا يوم الوقفة عشان في العيد ميكونوش مشغولين هو كدا ينفع
ضحى: أيوه شفت ناس كتير كدا ودرسنا ده في القضايا بس طبعاً فيه فرق بين الذبح يوم عرفة وبين ذبح يوم العيد فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن يذبح يوم عرفة فقال هو لحم قدمه لأهله أي هذا ليس هو الأضحية التي أمر الشرع بها و من يريد أن يذبح الأضحية يوم عرفة حتى يطعم الفقراء والمساكين فهذا عمل صالح ويأخذ من الله سبحانه وتعالى ثواب عليه لكنه لا يأخذ ثواب الأضحية، فالأضحية ثوابها يبدأ من بعد صلاة عيد الأضحى إلى ما قبل غروب
شمس رابع يوم العيد فجر: طب لو حد دبح يوم العيد بس قبل الصلاة ضحى: هيكون زي حد قدم لحم لأهله أو لحم تصدق به على الفقراء لكن ليس له ثواب الأضحية. فجر: آه كدا فهمت تعرفي كنت نفسي أكون في أزهر عشان أعرف الأحكام دي فعلاً الأزهر نعمة بيقولوا إن المواد الشرعية دي تقيلة بالعكس ده أنا حاسة بجهل عشان مش درستها المواد دي نور ضحى: فعلاً طرق الحاج عثمان الباب وأخبر ضحى بأن ترتدي ملابسها وتنزل إلى الأسفل لكي تجلس مع يوسف.
ضحى: يا نهار أبيض هلبس إيه يا فجر مكنتش عارفة إنه تحت ضحى: عادي يا بنتي كل هدومك حلوة تعالي نختار والبسي اللي يعجبك عند مصعب وصبا وصلت السيارة إلى المكان المنشود فقالت صبا: إيه وصلنا مصعب: آه هنمشي شوية صغيرين بس صبا: تاني مصعب: خلاص وصلنا ده حاجة بسيطة صبا بحماس: طب يلا بسرعة مصعب بابتسامة: يلا صبا: يلا أوعى أخبط في حد مصعب: إيه هو أنا رابط عيني زيك ههههه ظلت تسير معه لمدة ربع ساعة حتى وصل في مكان ما فقالت صبا:
إيه وصلنا مصعب: آه أخيرا ثواني بقى متشلهاش إلا أما أقولك صبا: ماشي يلا مصعب: يلا شيليها أزاحت صبا الرابطة من على عينيها وفتحت عينيها فانصدمت مما رأت فوجدت مصعب واقفاً أمامها وبيده خاتم من الألماس والكعبة المشرفة على مسافة قليلة منهما يرونها من الفندق
الذي يقيمون فيه لها: بحبببببك يا ذات النقاب تقبلي تتجوزيني من غير إجبار من غير قيود عشان أنا بحبك وعايز أكمل حياتي معاكي مش عشان جدك ولا عشان حد عشان قلبي خلاص بقى ملكك انتي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!