الفصل 5 | من 13 فصل

رواية قدر الفصل الخامس 5 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
23
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

لقيته بيبصلي وبيقولي: "قدر أنا معجب بيكي." بصتله بذهول وصدمة. مبقتش عارفة ألم نفسي. حسيت أني هقطع نفسي، وضربات قلبي بقت في السما من كتر نبضها. سكت ومازلت بصاله بذهول. لقيته بيبتسم وبيقولي: "حالي زيك كدا بالظبط، معرفش إزاي وإمتى بس فعلاً أنا حاسس إني بحبك."

وما كان ناقصني الكلمة دي. حسيت أن هيغم عليا بجد. يعني أنا قدر بنت نعمات اللي كانت بتتلزق في الناس زمان عشان حد بس يرضى يبصلي، ألاقي واحد أغنى من بلدنا في حالها يقولي أنا معجب بيكي؟ بصتله برضو بصمت ومش عارفة أقوله إيه. لقيته قرب مني جداً وبيهمس في ودني: "ناقصالك لحظة كمان وهيغم عليكي." قال الجملة دي وخرج. بصيتله بصدمة، وبعدين روحت قاعدة مكاني وأنا باصة لأثره بذهول. أنا حاسة إني بحلم.

في الخارج، كان ماشي وهو مستغرب نفسه. ليه قالها كدا؟ هو اللي بيترمي كل يوم تحت رجله آلاف البنات اللي من المستوى بتاعه العالي، ويوم ما قلبه ينبض لبنت، ينبض للشغالة عنده. سكت لما لقى الفون بتاعه بيرن ورقم صديقه بيزين شاشته. مسك تليفونه وقال ببسمة: "محمد أخبارك." ابتسم صديقه وقال بمرح: "زي الفل أهو. أنا بره في الجنينة عندك، اخرج." قال مروان باستغراب: "عندي أنا بره." لقيته بيقول: "أيوا، اخرج."

قفل معاه، وبعدين خرج. لقاه قاعد بابتسامة زي عادته وماسك فونه. فقال باستغراب: "اشمعنى كدا." محمد بصدمة: "إيه، مش عايزني أجي." ابتسم مروان وضمه له: "لا يا عم، بيتك وتيجي في أي وقت." قعد محمد معاه، وبعد ما طلب قهوة من كبيرة الخدم. قال مروان: "ها، لسه مش ناوي تاخد خطوة جد؟ كان في نفس الوقت خرجت قدر وهي ماسكة القهوة بارتباك. فنظر لها محمد وقال بهيام: "مكنتش ناوي بس هنوي."

كان مروان باصصله باستغراب وعدم فهم. فرجع نظره في الناحية اللي باصص فيها، شاف قدر، وبعدين بص لصاحبه ففهم قصده. أتعصب جداً. ومروان لما بيتعصب، الكل بيبقى عارفه. مبيشوفش قدامه، مبيبقاش عارف هو بيقول إيه. فبص لصاحبه وقال بغضب لما شاف قدر حاطة القهوة: "اشرب القهوة يا محمد." مسمعش محمد كلام مروان وهو مازال بيبص لقدر بإعجاب باين في عينيه. فطرق مروان على الطاولة وبعدين قال بصوت أعلى: "محمد." بصله محمد وقال باستغراب:

"في إيه يا مروان؟ وبعدين بص تاني لقدر، لاقاها مشيت. فقام مروان وهو بيمسك محمد من ياقته: "لا، انت كدا زودتها أوي." قال محمد بذهول: "في إيه يا مروان؟ هي البنت دي قربتك أو أختك؟ مروان بغضب: "مالكش دعوة." بعد محمد يد مروان ثم قال بهدوء: "تمام يا صاحبي، اهدي. أنا مكنتش أعرف إنها تخصك." قعد مروان وهو بيتنهد بهدوء وقال بأسف: "أنا آسف يا محمد، مش قصدي بس أنا اتعصبت شوية. المهم، عامل إيه في شغلك؟ محمد: "أنا تمام."

في القصر من جوا، كنت بجري وأنا بحاول أظبط أنفاسي لحد ما قعدت على أول أريكة قابلتني وحاطة إيدي على وشي. وبعدين همست من كتر صدمتي: "ده طلع مجنون بجد." ولاكن اتصدمت لما لقيت حد بيقول: "إيه ده، في حاجة ولا إيه؟ بصيت لقيت حسن اللي قال كدا. قمت وأنا بحاول أظبط لبسي، وبعدين قلت وأنا بقول ببسمة محرجة: "آسفة يا فندم، أنا بس دوخت وقعدت هنا غصب عني." لقيته قال بلهفة: "طب اقعدي لحد ما أنادي حد يجبلك مياه بسكر." قولت بهدوء:

"لا شكراً، أنا بقيت تمام دلوقتي." لقيته بيقولي بشك: "بجد، يعني بقيتي كويسة؟ قلتله ببسمة واحترام له: "أيوا يا فندم، شكراً ليك." ابتسم ليا وبعدين دخلت تاني. في الخارج، قال بهدوء بعد ما قام: "تمام، أنا ماشي بقا عشان عندي شغل لازم يكمل." مروان بأسف: "محمد، أنا آسف جداً والله. أنا مكنش قصدي اللي حصل، بس انت عارف إن لما بتعصب مش بشوف قدامي حد." قال محمد ببسمة مشاكسة: "لا يا عم، لا زعل ولا حاجة. أنا عارفك كويس."

وبعدين قال باستغراب: "حقيقي، أنا نسيت أسألك. مين بقا البنت دي؟ مروان بغموض: "هبقى أقولك. يلا سلام." قال كدا وهو بيحضنه، وبعدين قام دخل. ولاكن استغرب لما لقي قدر واقفة قدامه وهي حاطة عينيها في الأرض وبتقول بعياط باين في نبرة صوتها: "مروان بيه، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...