كان داخل في القصر ولاكن قابلته في الوقت دا وأنا عيني في الأرض ودموعي على خدي. / مروان بيه أنا هستأذن أنا. لقيته بيبصلي وبيقولي: / هتسأذني ليه وتروحي فين؟ بصتله وقولتله: / هرجع بلدي. لقيته عيونه اتلقبت وحسيت أنه هياكلني، ورغم كدا كانت نبرة صوته هادية. / ليه؟ بصتله باستغراب وقولت بعدم فهم: / هو أي اللي ليه؟ أنا هرجع لبلدي. حسيت نبرة صوته اخشنت ودا خلاني انط في جلدي من الخوف، وخصوصاً لما لقيته بيقول بعد
ما طلع تليفونه يتكلم فيه: / قفلوا البوابات فوراً ومفيش حد يخرج أو يدخل بدون إذني. بصتله بذهول وأنا مستغربة، هل الراجل دا معتوه أم ماذا؟ سكت، وبعدين حطيت إيدي على بعض وأنا بصاله بتحدي: / انت عاوز أي مني؟ بصلي ببرود حر*قني، ومن غير ما يتكلم سابني ومشي. جريت وراه وأنا بتكلم بعصبية: / انت... أنا بكلمك اقف هنااااا، انت عاوز أي مني؟ سكت، وبعدين وقف قدامي وقال وهو حاطط إيده في جيوبه: / عاوزة أي؟ حسيت أن أعصابي هتتحر*ق أكتر،
فقولتله بهدوء مصطنع: / أنا عاوزة أمشي. رفع إيده في الهوا وهو بيقولي ببسمة باردة: / اتفضلي امشي، أنا ماسكك. وبالفعل خدت الشنطة اللي في إيدي، وبعدين جريت على بره وأنا بحاول أمسك لساني قبل ما يفلت. وبعد ما خرجت لقيت الأمن واقف قدام البوابة، فقولت بعصبية: / اوعي من وشي كدا. سكت، وراح قايلي وعينه في الأرض: / مروان بيه أمرني إن محدش يخرج بره بدون إذنه. / تمام، أنا لسه مستأذنة منه.
/ مش هينفع يا قدر هانم، مروان بيه قال إن حضرتك متخرجيش بره، أرجوكي تفاهمي موقفي. بصيتله بكل غيظ، كان نفسي أجيب كرش*ه في إيدي، وبعدين روحت سايباه وجريت على جوا. *** في الداخل، قال حسن بذهول: / ليه بتعمل في البنت كدا يا مروان؟ انت مالك ومالها. وبعدين لقيته بيقولي بشك: / مروان، انت حبيت البنت دي؟ مروان بكل برود: / آه. قال الكلمة دي وهو واقف ساند إيده على الحيطة، مستني قدر تدخل.
وبالفعل مفيش دقيقتين، لقتها داخلة بكل شرا*ر وعيونها فيها كلام كتير. ولسه هتتكلم بطريقة إياها، لقيته باصلي بحدة وبتحذير إن متمداش معاه. والبصة دي كانت الخير ليا بصراحة عن اللي كنت ناوية أقوله، ولاكن هديت شوية وأنا بقوله وأنا بحاول آخد نفسي: / ممكن أعرف انت عاوز أي مني يا أستاذ مروان؟ لقيته بيبصلي وقال وهو داخل وهو بيتجاهلني: / حسن، ابقى بلغ سلامي لمعالي الوزير.
هو قال الكلمة دي ودخل، وأنا ابتلعت ريقي من كتر الخوف اللي أنا حسيته. يعني دول ناس واصلة أوي، وأنا لازم أمشي فعلاً، لازم ألحق الفضيحة اللي هتحصلي في الحارة لو مروحتش انهاردة. دخل وأنا بحاول آخد نفسي، لقيت أخوه بيقرب مني وبيقول بكل لطافة مش موجودة في أخوه: / أنا آسف بصراحة مش عارف أقولك أي بس... قولتله برجاء: / أرجوك، أنا لازم أمشي انهاردة بالذات، لازم أروح في ظروف حصلتلي وأنا لازم أرجع لأهلي.
لقيته بيبصلي بشفقة وبيقول: / تمام، أنا هحاول أتكلم مع مروان وأقنعه. قولتله باحترام: / شكرا ليك جداً، أنا هكون ممتنة ليك. أبتسم ليا وهو بيطبطب على كتفي: / مفيش شكر، انتي زي أختي. *** في الداخل، كان بيمشي رايح جاي في الأوضة وهو هيطق. مبقاش طبيعي، مروان تصرفاته بقت غريبة من وقت ما البنت دي دخلت حياته وهو بقا مريب. خبط على الطاولة بإيده وهو بيقول بكل هدوء بعد ما أخذ زفير: / أهدي يا مروان...
أهدي، انت لازم تسيطر على نفسك أكتر من كدا، لازم تسيطر على مشاعرك أكتر من كدا. البنت دي هتكون ملكي في الآونة الأخيرة، لاكن لازم أهدي وأفكر كويس... سكت، وبعدين قعد لما لقي خبط على باب أوضته. استغرب لما لقي أخوه داخل، ولاكن اتملك منه البرود وهو بيقول: / خير يا حسن؟ حسن بهدوء: / أياً كان اللي في دماغك يا مروان بس البنت دي لازم... مروان ببرود: / حسن، متدخلش في اللي ملكش فيه، أنا عارف أنا بعمل أي كويس...
بصله حسن بهدوء وبعدين سكت، ولاكن لاحظ مروان بصاته ليه، فقال بعصبية: / حسن، البنت دي هتكون ليا، قدر هتكون ملكي أنا، هتجوزها، برضاها أو غصب عنها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!