الفصل 9 | من 13 فصل

رواية قدر الفصل التاسع 9 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
22
كلمة
582
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

لقيتها داخله وهي بتصرخ وبتقول: "قدرررررر! بصتلها بذهول وبهمس قولت: "ماما." لقيتها داخله عليا بكل غل زي ما هي عمرها ما هتتغير وبتقول وهي بتضربني: "اي يا وس*** مكفكيش اللي عملتيه فيا زمان جايه توسخ* الحارة من تاني اللي جابك يختي انا ما صدقت أن ارتحت منك ومن قر*فك جايه الحارة برجلك تاني عشان معرفش أوري وشي للناس."

طبعا دا كله قدام مروان اللي واقف بيبص وعلي ملامحه كل علامات الصدمة مرسومة ببراعة. طبعا من حقه يتصدم هي في أم تقول كدا لبنتها وقدام أي حد. كنت عمالة أصرخ قدامه وأنا بدافع عن نفسي وهي تزيد من ضربها فيا لحد ما اجتمع كل اللي في المستشفى على صوتنا. لقيته هو قرب مننا وبعدين شد أيدي بكل هدوء من إيدها وراح راميها وهو بيشاور بصباعه. وبالفعل لقيت رجالة بعضلات كبيرة داخلين راحوا شايلنها وهي ما زالت تصرخ فيا بشراسة.

وآخر ما قالته وهي خارجة: "اعملي حسابك أن مش هسيبك وهقت*لك يا قدر." حسيت أن جسمي بيترعش وأنا بعيط. لقيته هو جه حضني وهو بيطمني وبيقول: "محدش يقدر يعملك حاجة طول ما انتي معايا وفي حمايتي."

بصتله بشك وعيون باكية. لقيته يهز راسه بمعني آه وببسمة مطمئنة. ولاكن وقتها مكنتش شايفة حاجة غير أني عاوزة أترمى في حضنه. ودا اللي حصل. ولاكن هو لقيته بيضمني ليه أكتر ومحستش بحاجة تاني كأني كنت مستنية الوقت دا وأنام فيه. قد إيه حضنه دافئ أوي. أما هو رن تليفونه فالتقطه وقال بصرامة: "ها عملت اللي قولتلك عليه. تمام. كلهم في المخزن يعني. ساعة وبالكتير هكون في القصر. اقفلو البوابات ومحدش يدخل ولا يخرج من المخزن."

قال كدا وبعدين راح سايب الفون وهو شارد في تفاصيل ملامح قدر الجذابة. في القصر قال حسن بغضب وهو بيحاول يدخل المخزن الخلفي: "وسع يا حيوان منك له انتو عارفين انتو بتعملوا أي أصلا. دانا هطربقها على دماغكم كلكم." قال أحد من الرجال: "أنا آسف يا باشا بس دي أوامر مروان بيه وأنا مقدرش أتخطاها." زقه حسن بكل غيظ فيه وبعدين راح خارج وهو ماسك تليفونه: "ألو يامروان." قال مروان بشك: "في حاجة يا حسن مال صوتك." حسن بغضب:

"مروان مين الناس اللي في المخزن دول وليه هما هنا وليه شكلهم غريب كدا. أنا مبقتش عارف حقيقي أي اللي بيحصل هنا." قال كل دا بكل غيظ وغضب فيه وانتظر أن مروان يرد عليه. ولاكن كل اللي عمله أنه قفل في وشه بكل برود من غير ما يقول أي حاجة. استشاط حسن أكتر بعد ما خبط رجله في الطاولة وهو بيقول بغضب: "ماشي يا مروان ماشي." أما مروان حط الفون في جيبه وبعدين شاور لحد من رجاله اللي دخل الأوضة وعينه في الأرض: "تؤمر بحاجة يا باشا."

مروان: "جهز العربيات عشان هنرجع القصر حالا." هز رأسه وبعدين خرج. ولاكن زفر مروان بضيق: "أوف القر*ف دا بقا." وبعد ساعتين وصلوا القصر. شالها مروان بين إيديه بعد ما رفض كل الرفض أن حد من رجاله هما اللي يشيلوها. وبعدين خدها على أوضة تانية بجانب أوضته. خرج من الأوضة بعد ما فرد عليها غطاء يحميها من البرد. وبعدين خرج. لسه بيستدير لقي حسن في وشه. فابتسم بسمة سمجة وقال:

"مبروك يا حسن. عرفت من عائشة أن فرحك الأسبوع الجاي وحدته من غير ما تقولي حتى." قال حسن بغضب: "مروان أرجوك غير الموضوع. أنا من حقي أفهم كل حاجة ودلوقتي." مروان ببرود: "عاوز تعرف أي يا حسن." قال حسن: "عاوز أعرف مين دول. وليه حطيت قدر في الأوضة دي." قال مروان وهو داخل الأوضة بتاعته: "هتعرف كل حاجة في وقتها يا حسن." وبعدين قفل الباب. فقال حسن وهو خارج: "ماشي يا مروان أدينا هنشوف هنعرف إزاي وإمتى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...