لقيته بيقرب مني أوي ونظراته بتجوبني كلياً. "إيه الجمال ده؟ معقول أنتي هنا خدامة؟ بعدت عنه وبعدين قولت بتوتر وأنا بحط الصينية: "تؤمرني بحاجة تانية يا باشا؟ حسيت بنظراته غامضة وبعدين هز رأسه لأ. خدت نفسي وهخرج، ولاكن قبل ما أخرج لقيته بيقولي بصوت غامض: "قولتيلي اسمك قدر؟ بصيت له بتوتر وهزيت رأسي وبعدين خرجت. وأنا في دماغي ألف سؤال: أشمعنى بيتأكد من اسمي؟ هو في الأقسام وعرف حاجة من اللي كنت بعملها؟
أكيد هيطردني ومش هيبقى ليا مكان أتاويني. خرجت من تفكيري واستغفرت ربنا وكملت الطريق لأوضتي. *** في أوضة حسن كان بيتكلم في الفون وهو متعصب جداً: "يعني إيه يا عائشة؟ إزاي أصلاً تخرجي من غير إذني؟ وكمان تكلمي مروان." قالت عائشة بهدوء: "اهدى يا حسن، أنا خرجت لما لقيتك مش بترد عليا. وكلمت مروان عشان... قاطعها حسن وهو بيقول بسخرية: "عشان تشكيني ليه صح؟ أتنهدت عائشة وبعدين قالت بهدوء:
"أنا محتاجة أقابلك في مطعم أو حاجة عشان نعرف نتكلم أحسن." حسن بغموض: "خليكي، أنا أصلاً كنت جاي أقابل والدك عشان عاوزه في موضوع." قالت عائشة بشك: "موضوع إيه يا حسن؟ سكت حسن وقال بصرامة: "يلا سلام، أنا جايلك حالا." قفل معاها وهو بيقوم بيبص لنفسه وقال بتوعد: "أنا هوريكي الجنان على أصوله يا عائشة." *** في أوضة مروان كانت دماغه بتوديه وتجيبه. أشمعنى شاغل باله بالبنت دي؟ أشمعنا سأل على اسمها وبيتأكد منه؟
دي مجرد شغالة زي أي شغالة عنده في القصر، أشمعنى دي بالذات؟ من وقت ما شافها الصبح وهو مش عارف يفكر غير فيها. ولاكن خرج من شروده وهو بيقول بابتسامة غريبة: "من الواضح يا قدر إنك هتبقي قدري...... *** وصل حسن البيت ولاكن شاف من الخارج عائشة واقفة ومستنياه. فشاور ليها بإيده وبعدين دخل. لقي والد عائشة قاعد ومامتها. فقال بابتسامة: "إزيك يا عمي؟ إزيك يا طنط؟ بادلوه السلام وبعد ما قعد واتكلموا شوية قال حسن بغموض:
"لو سمحت يا عمي، أنا عاوز نقدم معاد الزفاف." لقيت كلهم بيبصولي بذهول وعائشة مصدومة. ولاكن اتغاضيت لما لقيت حمايا بيقول: "يبني ما انت كاتب كتب الكتاب وقايل إنك هتسيبها عشان تكمل جامعتها." بصتله بهدوء وقولت: "معلش يا عمي، بس فكرة إني هي مراتي وأنا مش عارف أحكم عليها راحة فين وجاية منين دي خنقتني أوي. فـ أنا بستأذنك بس نقدم معاد الزفاف. وأوعدك إن مش هحرمها من فرصة تعليمها." لقيت حمايا اتنهد وقال بهدوء:
"حقك يبني، قرر المعاد اللي يناسبك وإحنا تحت أمرك." نهيت الموضوع معاهم وقومت وخرجت، ولاكن سبقتني عائشة اللي وقفت قدام العربية قبل ما أركب وقالت بغضب: "ممكن أعرف ليه قولت كده؟ بصلتها وقولت: "وانتي هيفرق معاكي في إيه، في الأول والآخر انتي مراتي." لقيتها بتقول بصوت عالي: "إيه اللي انت بتقوله ده وليه قدمت معاد الفرح؟ بصيتلها وقولت بحدة: "وانتي هيفرق معاكي في إيه؟ ولا كنتي بتفكري تخلعي مني وتطلقي؟ بصتلي بذهول وقالت:
"انت إزاي تقول كده؟ قولتلها: "والله مش أنا اللي بقول، عمايلك اللي بتقول." ومن سكات ركبت العربية ومشيت. *** في القصر كنت قاعدة لوحدي في الأوضة. ومعايا التليفون بتاعي القديم اللي فيه كل حاجة تخصني. ولاكن أتصدمت لما لقيت رقم بيرن عليا. فتحت وقولت مين؟ لقيت الرقم بيقول: "....... ". فتحت عيني من الصدمة وأنا وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!