الفصل 6 | من 26 فصل

رواية قدري الفصل السادس 6 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
23
كلمة
1,917
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

زينب مسكت التلفون لتدق على ابنها ولكن أوقفها صوته. سليم بابتسامة: "ما تناديني أنا هنا." شافته زينب وقامت لتحضن ابنها بقوة. سليم ضمها إليه وكمل حديثه. سليم بهدوء: "أنا كويس يا أمي، ما تقلقيش." زينب بزعل: "كده يا سليم تسيبني أتجنن عليك وتقفل تلفونك؟ سليم: "معلش يا حبيبتي، بس كان معايا مشوار مهم." زينب بفضول: "إيه هو؟ سليم بضحك: "إيه الفضول ده كله! زينب بنرفزة: "احكي يا سليم، إيه المشوار المهم اللي يخليك تمشي مجنون كده؟

سليم بجدية: "مشوار وخلص يا أمي، أنتِ ما تقلقيش، ويلا عشان ده معاد أكلك." زينب: "ياسمين عملتلي أكلك وأكلت." سليم بص لياسمين وما اتكلمش. سليم بتعب: "طيب أنا طالع أنام." زينب بقلق: "انت كويس يا سليم؟ وشك باهت ليه كده؟ سليم قبل يد أمه: "ما تقلقيش يا ست الكل، ضغط في الشغل بس." وسابه متجه لغرفته. سوزان بصدمة: "إنتِ إزاي تسمحي له يعمل كده يا ملك؟ ملك بنرفزة: "يا مامي اتخانقت معاه."

سوزان بعصبية: "لأ، البني آدم ده لازم نوقفه عند حده." ملك بتعب: "مامي أنا تعبت، كفاية مناهدة." سوزان بزعيق: "إنتِ إيه اللي حصلك يا بت؟ أنتِ موافقة سليم على كل اللي بيعمله؟ ملك بعصبية: "إنتِ عايزة توصلي لإيه يا مامي؟ قلتلك اتخانقت معاه، وكمان خيرني يا مامي ما بين أصحابي أو هو." سوزان بصدمة: "خيرك!؟ وإنتِ هتختاري مين يا ملك؟ وهنا تدخل حسن اللي كان سامع الموضوع من أوله. حسن بعصبية وزعيق: "إنتِ بتعملي إيه في البنت؟

سيبها براحتها، هي عارفة عدل نفسها، كفاية بقى أنانيتك دي، ملك بتحب سليم وسليم بيحبها، ومعتقدش لو بنتك انفصلت عن سليم هتلاقي أحسن منه، فـ سيبِ ملك هي تختار براحتها، ما تضغطيش البنت، هي كبيرة وواعية وعارفة كويس بتعمل إيه." سوزان بزعيق: "إنتَ تقصد إيه يعني إن سليم يتحكم في بنت حسن الهميمي صاحب شركات الـ... قاطعها حسن: "الشركات دي كلها اللي حضرتك بتذكريها في اليوم أكتر من ذكر ربنا، لأ، ولا سليم، كل حاجة هتقف يا سوزان."

سوزان أخذت شنطتها وغادرت الفيلا. وأما عن حسن، ذهب متجهًا لمكتبه. وملك قعدت تفكر في كلام سليم وأصدقائها وأمها وباباها، وهي في حيرة مش عارفة تعمل إيه. في غرفة ياسمين، كانت تصلي القيام بكل خشوع وهي تتلو آيات من القرآن بصوت جميل جداً، رقيق وهادئ. وفي أثناء هذه اللحظة، كان سليم متجهًا للمطبخ ليشرب كوبًا من الماء، وسمع صوت ياسمين في تلاوة القرآن، وفجأة لقي نفسه يتجه للحمام ليتوضأ ويصلي. في صباح يوم جديد على مائدة الطعام.

زينب بصوت: "معلش يا ياسمين، هاتي بقية الأطباق معاكي." ياسمين من داخل المطبخ: "حاضر يا خالتي." ياسمين أخذت الأطباق وخرجت. ياسمين بابتسامة: "تفضلي يا خالتي، افطري يلا." زينب بتساؤل: "طيب وإنتِ مش هتفطري؟ ياسمين: "أنا هفطر مع صحبتي في الشغل، افطري أنتِ بالهنا والشفاء." زينب بابتسامة: "طيب يا حبيبتي." ياسمين: "أنا هروح ألبس، محتاجة حاجة؟ زينب: "لأ يا حبيبتي، روحي."

في غرفة ياسمين، كانت ترتدي جيبة بليسيه باللون الأبيض وبلوزة هادئة باللون البينك، وأخيراً وليس أخيراً الخمار الأبيض، كانت جميلة مثل الحوريات. نزلت ياسمين، ونظر إليها سليم بعمق على جمالها ورقتها وأيضًا براءتها، فهي تشبه الحوريات حقًا. زينب بابتسامة: "خلي بالك على نفسك يا ياسمين." ياسمين بابتسامة: "ما تقلقيش يا حبيبتي." زينب: "استني، سليم هيوصلك في طريقه." ياسمين: "ما فيش... قاطعها سليم بجمود وهو يغادر الفيلا: "يلا."

استغربت ياسمين جمود وغموض سليم اليوم، ولكن ذهبت. سليم بتساؤل: "ممكن أسألك سؤال؟ ياسمين وهي تنظر على الطريق: "اتفضل." سليم: "إنتِ لو مخطوبة وخطيبك قالك ما تعمليش حاجة وهي أصلاً غلط وحرام، هتعمليها؟ استغربت ياسمين سؤاله، ولكن فهمت أنه اتخانق مع ملك، فقالت بابتسامة: "خطيبي!؟ سليم: "أنا مش قصدي حاجة... قطعته ياسمين قائلة: "أنا فاهماك يا سليم، بس في ضوابط الخطوبة، مينفعش الخاطب أو المخطوبة تتعداها، عشان كده تبقى حرام."

سليم باستغراب: "إيه هي؟ ياسمين: "أولاً، ما يكونش في كلام كتير إلا في وقت الحاجة أو حديث تحريك مشاعر، وما يكونش في خلوة، يعني ما يقعدوش لوحدهم و... قاطعها سليم بصدمة: "يعني علاقتي بـ ملك فيها حرام؟ ياسمين بدون تدخل في موضوعهم: "نصيحة، حاول تصلح العلاقة، وابدأ علاقتك بالرضا، وما تعملش أي شيء يغضب ربنا في العلاقة، لأنه وقتها العلاقة مش هتستمر." سليم وقف العربية وفضل باصص في عين ياسمين اللي تاه فيهم.

ياسمين بتوتر مداري: "ممكن تكمل الطريق؟ أنا اتأخرت." سليم فاق من توهانه وكمل طريقه. ملك بكبرياء: "إنتَ يا بتاع إنتَ، سليم فين؟ سيد موظف في النظافة: "سليم بيه لسه ما وصل." ملك بقرف: "أوكي." وسابته ومشيت. (سيد: موظف نظافة، رجل غلبان جداً وكبير في السن شوية، سليم بيحبه جداً ومش بيعامله كـ موظف في شركته، بالعكس بيحترمه جداً.) بعض بضع من الوقت، وصل سليم الشركة. سليم بابتسامة: "صباح الخير يا عم سيد."

سيد بيحاول يداري زعله: "صباح النور يا سليم بيه." سليم باستغراب: "مالك يا عم؟ إنت كويس؟ سيد بهروب: "آه يا سليم بيه، أنا تمام، بعد إذنك بس معايا شغل." وسابه ومشي. كمل مسيرته سليم، وأول ما ظهر في قاعة الموظفين، كلهم قاموا احتراماً إليه وقوة لشخصيته. حبيبة: "عاملة إيه يا قلبي النهارده؟ وخالتك أخبارها إيه؟ ياسمين بابتسامة: "الحمد لله بخير يا روحي، وإنتِ عاملة إيه؟ حبيبة بارهاق: "مضغوطة أوي اليومين دول يا ياسمين."

ياسمين بحنية: "ليه يا قلبي؟ لو الشغل كتير أوي ممكن تاخدي كم يوم إجازة ترتاحي فيهم." حبيبة بابتسامة حب: "لأ، الشغل كويس جداً، بس الدراسة هلكاني." ياسمين بابتسامة: "معلش يا قلبي، استحملي، هي آخر سنة خلاص، ربنا يوفقك يا رب." حبيبة بابتسامة: "يارب يا ياسمين." ياسمين: "إنتِ كل اللي درستيه أنا عدي عليا وأخدته، لو تحبي تيجي عندي أذاكرلك تمام؟ حبيبة بفرحة: "بجد يا ياسمين؟ ياسمين بابتسامة: "بجد يا قلبي."

حبيبة بحب لصديقتها: "شكراً يا ياسمين." ياسمين بابتسامة: "مفيش شكر ما بين الأخوات يا بت." كان سليم منشغل في بعض أوراق الشغل، ولكن فجأة فتح الباب... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...