تحميل رواية «قدري» PDF
بقلم رقة فراشه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا حبيبتي سليم زي أخوكي، بلاش تفضلي تكتفي نفسك بالطرحة على طول. هو فعلاً أخويا بالنسبالي، ولكن قدام ربنا مفيش كده يا خالتي. ازاي يعني؟ يعني يا قلبي سليم مينفعش يشوف شعري أو أظهر أي فتنة قدامه، لأنه شرعاً يحللي. يا ياسمين سليم خاطب يا بنتي وبيحب خطيبته أوي. ياسمين بتفهم: ربنا يتمم لهم على خير، بس برضه يا حبيبتي ده كلام ربنا. ونعم بالله يا قلبي، يلا عشان نفطر. طيب. ياسمين بأبتسامة: يلا. (ياسمين: عايشة مع خالتها بعد وفاة أمها وأبوها سابها وسافر ولم يعد يسأل عنها. ياسمين فتاة جميلة جداً، ذات البشرة...
رواية قدري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رقة فراشه
اخذت ملك البوكس كان مزخرف جداً وباين جواه هدية وفرحت جداً. توقعت سليم خطط حاجة هي بتحبها عشان يصلحها في البوكس. ولكن انصدمت لما شافت دبلته.
ملك (وهي تتحدث مع نفسها بصدمة): لا لا، اكيد مش اللي في بالي. سليم عمره ما يعمل كده. لا لا.
ورمت العلبة في الأرض، وكل شيء تقبلته بطريقة جنونية. ونزلت ركبت عربيتها ذاهبة لفيلا سليم.
---
حبيبة بابتسامة: بجد شرحك روعة، ما شاء الله. أحسن من الدكتور الحمار بيجي يقول كلمتين ويقعد.
ياسمين: تؤتؤ، حرام تشبهي الإنسان بالحيوان يا حبيبة.
حبيبة: استغفر الله. اهو آخد حسنة على قفايا.
ياسمين بضحك: عشان ما تتكلميش على حد تاني.
حبيبة بضحك: لا خلاص توبت... طيب أنا همشي عشان اتأخرت.
ياسمين: اوكي يا قلبي، سلام. لو في حاجة وقفت معاكي قوليلي.
حبيبة: حاضر يا حبيبي، سلام.
وهي خارجة. دخلت ملك وهي متعصبة جداً، ولكن أكملت مسيرتها.
حبيبة وملك دخلت.
حارس: يا هانم، قوليلي مين حضرتك وهبلغ سليم بيه الأول.
ملك بعصبية زعقت: انت أهبل؟ بعد من قدامي بدل ما أوديك في ستين داهية.
حارس: ده شغلي يا هانم ومش هقدر أدخلك غير لما يسمحلي سليم بيه.
وشاور الحارس لحارس آخر أن يبلغ سليم.
دخل الحارس وكان سليم وزينب وياسمين جالسين في الصالون.
الحارس: بعد إذنك يا سليم بيه، في هانم برا عايزة تدخل.
سليم فهم أنها ملك: إممم، دخّلها.
دخلت ملك وانصدمت ياسمين عندما رأت لبسها الضيق جداً، القصير أوي والميكب الأوفر. ولكن فضلت قاعدة في مكانها متوازنة ومش مديها أي اهتمام.
ملك بعصبية: انت اتجننت يا سليم؟ انت عارف عملت إيه؟
سليم (وهو حاطط رجل على رجل وبثقة كبيرة): سليم الأسيوطي مش بيعمل حاجة إلا وهو عارف بيعمل إيه وليه.
ملك بنرفزة: لا يا سليم، انت المرادي مش عارف عملت إيه.
سليم بنفس الثقة وهو بيبصلها بحدة قوية: بالعكس، أنا المرادي راضي على اللي عملته جداً.
ملك زعقت: إيه معنى كلامك ده يا سليم؟
سليم بحدة: صوتك ما يعلاش في بيتي، انت فاهمة؟
ملك بعصبية: انت نسيت بتكلم مين!
سليم وقف قصدها وكله ثقة وشخصية قوية: ياه، أنا مستني الجملة دي من أول الكلام. أقولك انت مين بالنسبالي؟ انت واحدة خاينة يا ملك، وأنانية. انت واحدة ما تستاهليش تبقي مرات سليم الأسيوطي.
ملك بصدمة: أنا خاينة وأنانية؟
سليم: خاينة عشان... (شاور على موبايل في الصور) وملك مسكته وفضلت متنحة ومش مصدقة.
كمل سليم: وأنانية عشان ما بتفكريش غير في نفسك وبس. بتفكري في مصلحتك وبس يا ملك. واللي زيك خسارة فيها تشيل اسم سليم الأسيوطي.
ملك فضلت ماسكة الموبايل وهي بتحاول تفتكر إيه حصل امبارح.
سليم رجع قعد وخط رجل على رجل وقال ببرود: خدي الموبايل معاكي، تأملي الصور شوية، أصلها حلوة أوي.
ملك: سليم أنا...
قاطعها بصوت صارم: براااا.
خرجت ملك وهي متعصبة جداً ومصدومة واتجهت للبار.
---
زينب مترددة: سليم.
سليم: نعم.
زينب مترددة: ممكن اتكلم معاك؟
سليم بصلها واتكلم بهدوء: لو هتسأليني على ملك، فأنا سبتها يا ماما وموضوع وانتهى.
زينب مترددة: بس انت كنت بتحبها يا سليم.
سليم: كنت يا أمي، كنت.
زينب بتساؤل: يعني انت مش بتحب ملك؟
سليم قام وقف: يمكن معرفش.
(مشى متجهاً لغرفته، طلع أوضة).
زينب بخوف: أنا خايفة على سليم أوي.
ياسمين باستغراب: ليه؟
زينب: سليم بيكتم جواه ومش بيتكلم.
ياسمين بتفهم: متقلقيش يا خالتي، هيبقى كويس.
زينب: ممكن أطلب منك طلب؟
ياسمين: اتفضلي.
زينب: روحي اتكلمي معاه، يمكن يفضفض معاكي، عشان لو أنا روحت مش هيرضى يكلمني وهيخاف أزعل.
ياسمين: هو هيهدى لوحده، متقلقيش.
زينب والدموع بتلمع في عينيها: معلش يا بنتي، روحي عشان خاطري.
ياسمين كانت في حيرة، هي عايزة تروح عشان خالتها لو زعلت ممكن يجرالها حاجة، بس كده برضه حرام.
ياسمين: حاضر يا خالتي، رايحة.
---
طلعت ياسمين عند غرفة سليم.
(الباب يدق).
سليم: ادخل.
دخلت ياسمين ولقيت سليم واقف على البلكونة من جوه ومدي ظهره للباب.
ياسمين بتوتر: احم.
سليم جسمه اتفاجأ إن ياسمين تدخل غرفته، هي آخرها من الباب وبس. ولكن تكلم بجمود.
سليم بجمود: أنا كويس.
ياسمين: يمكن؟
سليم باستغراب: قصدك إيه؟
ياسمين: انت متأكد، كنت بتحب ملك؟
سليم اتنهد بحيرة: مش عارف.
ياسمين: انت ما كنتش بتحب ملك يا سليم، انت بس كنت معجب بيها، مش أكتر.
سليم باستغراب: انت إزاي عرفتي؟
ياسمين: الحب الحقيقي مش بيتخبى يا سليم.
سليم بحيرة: يعني أنا ما كنتش بحب ملك؟
ياسمين: أكيد. انت دلوقتي مش هتفهم حاجة ومشاعرك هتكون متلخبطة وحيران أوي. وفي أسئلة كتير هتدور في بالك، بس ما تتعبش نفسك، مع الوقت هتلاقي لإجاباتك إجابات.
سليم بصلها بعمق وفضل ساكت.
ياسمين قامت: لو حسيت نفسك حابب تتكلم أو تفضفض، أنا موجودة. عن إذنك.
---
ملك زعقت بكل صوتها: فين الحيوان اللي اسمه سيف ده؟
بنت² بغمزة: ههههي، حيوان برضه.
بنت¹: تلقيه وحشك.
ملك بعصبية: عارفين انتوا الاتنين لو ما خطفتوش لسانكم في بوقكم هتشوفوا وش مش هيعجبكم.
ولد²: هو بييجي على الساعة 11 أو 12 بليل وبيمشي 4 مثلاً.
ملك وهي تغادر المكان: تمام.
ملك وهي تركب العربية شافته وهو بيركن عربيته.
ملك بعصبية زعقت: سيييييف!
سيف قرب لها بابتسامة: نعم يا قلب سيف؟
ملك بعصبية: تصدق انت حيوان وقذر.
سيف ببرود: ليه كده يا قلبي؟
ملك شوحت الموبايل في وشه.
ملك زعقت: اتفضل شوف بقي انت تستغل إني شاربة في اليوم ده وتعمل كده.
سيف ببرود: انت على الكام بوسة دول عاملة الحوار ده كله؟
ملك اتعصبت أكتر من بروده: أنا هوديك في ستين داهية يا سيف.
سيف ضحك بسخرية: ههه، انتِ بتهزري صح... طيب تخيلي معايا كده لو صورك دي نزلت على السوشيال ميديا كلها، إيه هيكون منظرك يا ملك حسن الهيمي؟
ملك بصدمة: انت بتهددني يا حيوان؟
سيف بسخرية: لا يا لوكا، بحذرك. باي.
(وسابها ومشي، وملك اتجهت على الفيلا).
---
سليم كان بيشوف الورق تبع الصفقة واتصدم لما لقي و....
رواية قدري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رقة فراشه
سليم كان بيشوف الورق تبع الصفقة واتصدم لما لقي أن الناس تبع الصفقة سارقين أكتر من 3 شركات. وهو بطريقة، سليم الأسيطي تأكد من الكلام ده.
في صباح يوم جديد، لبست ياسمين ملابسها الجميلة المحتشمة بالألوان الجميلة المتناسقة.
"صباح الخير يا حبيبتي."
"صباح الخير يا أم ناصر... فين ناصر؟"
"لسه نايم."
"نوم العافية يا رب."
"يارب يا حبيبتي... تعالي يلا افطري، الكل مستنيكي."
"صباح الخير."
"صباح الجمال عليكي يا حبيبتي."
"خدتي الدواء بتاعك يا خالة؟"
"نسيته."
وهي ذاهبة لتجيب الدواء: "كنت متأكدة إنك هتنسيه."
وأخذت زينب الدواء وبدأوا في الإفطار.
"الصفقة دي مرفوضة."
"ليه يا سليم؟"
سليم خطاله الملف قدامه: "ادرس الملف ده وهتعرف."
"ده كلام فاضي يا سليم."
"لا مش فاضي، الكلام ده حقيقي وأنا مش موافق على الصفقة دي."
"طيب يا سليم، هشوف ملك."
سليم بص له بحدة: "أنا بـِ ملك، غير ملك مش موافق على الصفقة دي."
"يا سليم، دول ناس محترمة جداً وأنا معنديش أي مشكلة."
"يبقى هسحب سهومي مع حضرتك."
"انتَ بتقول إيه؟!"
"اللي سمعته. أنا مش بقبل بالخسائر. سليم الأسيطي بيكسب بس."
وسابه ومشي متجه لشركته يكمل شغله.
"بقي ده كله يطلع من البني آدم ده؟"
"آه يا مامي."
"في ستين داهية يا روحي، يجي سيد سيده."
"بس يا مامي أنا بحب..."
قطعتها بعصبية: "اخرسي يا ملك. سليم سابك بسهولة وعمره ما حبك، ده كان بيستغل حبك. ليه يا ملك؟ انتِ ابدأي صفحة جديدة وانسى سليم خالص."
ملك مسحت دموعها: "ده اللي هيحصل يا ماما."
"أيوه دي بنتي ملك اللي بجد. ربيتها. انتِ من دلوقتي انسى سليم وابدأي صفحة جديدة عيشي فيها حياتك اللي تعجبك واختاري اللي يناسبك يا حبيبتي."
ملك حضنت مامتها: "بجد بحبك يا مامي."
"السلام عليكم."
"وعليكم السلام يا دكتور محمد."
محمد بص على ياسمين: "دكتورة ياسمين."
"نعم."
"ممكن رقم مستر سليم؟"
ياسمين استغربت ولكن أدتله الرقم وتجنبت الحديث معاه.
"ليه عاوز رقم مستر سليم؟"
"الله أعلم."
"وليه مسألتهوش؟"
"أنا مالي يا حبيبة، يمكن محتاجة في شغل، وغير كده أنا المفروض أتجنب الحديث معاه مش أفتحه."
"إمممم... طيب بقولك، في درس أنا مش فاهمه خالص."
ياسمين بضحك: "يا شيخة اقعدي، انتِ بتفهمي إيه؟"
"أنا يا ياسمين؟"
ياسمين بضحك: "لا يا روحي بهزر. تمام، تعالي في أي وقت وأنا أفهمهولك بإذن الله."
"أوكي يا..."
قاطع كلامها نغمات لرسائل كتيرة.
"ليه الرسائل دي كلها؟"
"افتحي وشوفي."
"تم الانفصال بين سليم الأسيطي رجل الأعمال وملك حسن الهيمي."
"حالا، الخبر انتشر."
"ليه سابوا بعض؟"
"نصيب."
"وقت دواكي يا أم سليم، تفضلي."
"زادك الله فضلاً."
"اهو سليم جه، أهلاً يا حبيبي."
"ربنا يبارك فيكي يا أم ناصر."
"تعال اقعد جنبي يا سليم."
سليم بص لأم ناصر: "ممكن فنجان قهوة يا أم ناصر."
"طبعاً يا حبيبي."
سليم اتنهد وراح قعد جنب أمه.
"نعم يا حبيبتي."
"سليم، انت كويس يا حبيبي؟ طمني."
"آه كويس يا أمي وزي الفل."
زينب طبطب على كتفه: "يا سليم، خبر انفصالك عن ملك انتشر ونزل على التلفزيون."
"وإيه المشكلة؟"
زينب استغربت: "سليم، انت كويس؟"
سليم ضحك: "ولله أنا كويس يا أمي، متقلقيش."
"دايماً يا حبيبي."
سليم أخد بضع من الوقت ساكتاً.
"فين ياسمين؟"
"لسه ما جتش من الشغل."
سليم بص للساعة ولقي الوقت اتأخر.
"الوقت اتأخر أوي."
"طيب رن عليها يا سليم."
"سليم رن."
"فينك؟"
ياسمين استغربت نبرة صوته: "في الطريق."
"ركبتي أوبر؟"
"إمم."
"طيب."
واغلق الخط.
"ها يا سليم، هي في الطريق؟"
"متقلقيش يا روحي، ركبت أوبر."
وبعد بضع من الوقت، دخلت ياسمين وكانت و...
رواية قدري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رقة فراشه
سليم وياسمين وصلوا الفيلا. كانت الأنوار كلها مطفية والجو صامت وهدوء.
ياسمين بقلق: خالتي؟
سليم بهدوء: أكيد الكل نام وطّفوا الأنوار. ثواني هشغّلها وهاجي.
ياسمين بسرعة: لا لا، خليك معايا. أنا بخاف من الضلمة.
سليم مسك إيدها. ياسمين حاولت تفلتها.
سليم بهدوء: هشغّل النور، متقلقيش.
وكان هيشغّل النور ولكن فجأة نور الفيلا كله اشتغل.
ياسمين بفرحة: يوسف!
يوسف شدها لحضنه: سمسم حبيبي، وحشتيني.
ياسمين بدلته الحضن: أكتر بجد يا سيفو.
سليم بغيرة شد ياسمين منه بتلقائية. ياسمين لاحظت ده وفرحت بتلقائية.
يوسف حضنه بفرحة: حبيبي يا سليم، عامل إيه؟
سليم: فُل يا شبح. أنتَ عامل إيه؟
يوسف طلع من حضنه وغمز: كنت فين يا كبير أنتَ وياسمين؟
سليم بجدية: إيه قصدك؟
يوسف ضحك: أنتَ لغاية دلوقتي جدي كده؟ يوه! بهزر معاك يا كبيري.
ياسمين بابتسامة: خالتي عاملة إيه؟
يوسف: بتسلم عليكي يا حبيبتي.
ياسمين: طيب، أنا هروح أنام. تصبحوا على خير.
يوسف: وأنتِ من أهل الخير.
(طلعت ياسمين غرفتها)
يوسف: صحيح، كنت فين أنتَ وياسمين؟
سليم: كنت بدربها على سواقة عربية.
يوسف شده وقعده: تعال نحكي. وحشني الكلام معاك يا كبير.
سليم: أكتر يا شبح والله.
(يوسف: يبقى لياسمين ابن خالتها، وهكذا لسليم... أخو ياسمين في الرضاعة متقرب من ياسمين وبيحكيلها حاجات كتير... سليم بيحبه جداً وبيحكوا لبعض كل حاجة... يوسف وسيم جداً في أواخر العشرينات من عمره، يعمل وزير الداخلية)
***
في صباح يوم جديد.
(في المطبخ)
يوسف بتهنده: وبس يا ستي. كانت مهمة صعبة بس الحمد لله طلعت منها بروحي.
ياسمين: بعد الشر عليك يا سيفو.
يوسف: أنتِ بتعملي إيه؟
ياسمين بابتسامة: أنتَ بتحب إيه؟
يوسف بفرحة: مكرونة بالبشاميل.
ياسمين بضحك: أهاا، وأنا بعملك مكرونة بالبشاميل. مفيش حاجة تغلى عليك يا سيفو.
سليم سمع صوتهم وضحكتهم، وبدأ يغير. وكان مستغرب نفسه جداً. هو ليه بيغير؟ وبيغير عليها ليه؟ ولكن مقدرش يستحمل ودخلهم.
سليم بجدية: يوسف، عاوزك.
يوسف بهزار: اتفضل. أنتَ مش غريب.
سليم: اخلص يا خفيف.
وسابه ومشي.
يوسف: بعد إذنك يا سمسم بقي.
ياسمين: ولا يهمك يا سيفو.
***
في شركة سليم ولاسيوطي تحديداً في مكتبه.
يوسف: إممم، براڤو عليك يا سليم. قرارك صح.
سليم: أنا متأكد إنهم ناس نصابين.
يوسف: إممم، طيب. أنا عاوز كل معلومة عنهم كبيرة وصغيرة.
سليم: تمام. هكلف منصور بكده.
(الباب دق)
سليم: أُدخل.
حسن: السلام عليكم.
سليم ويوسف قاموا: وعليكم السلام.
سليم: اتفضل يا مستر حسن.
حسن بابتسامة: مش هتعرفنا يا سليم؟ ولا إيه؟
سليم: يوسف وزير داخلية.
حسن بإعجاب: أهلاً أهلاً يا يوسف.
يوسف: أهلاً وسهلاً بحضرتك.
حسن بجدية: طيب ها يا سليم، فكرت؟
سليم بجدية: أنا قولتلك اللي عندي يا مستر حسن. المفروض السؤال ده ليك.
حسن بتهنده: أنا معاك يا سليم، بس ملك...
قاطعه سليم: أنتَ عارف أنا خبرتي في شغلي قد إيه، ومبعملش حاجة إلا وبكون عارف بعملها ليه ونتيجتها إيه. وبنت حضرتك ماخدة أمور الشركة تحديات وشغل عيال. وده مينفعش. فا ياريت تعقلها، لا إلا تبعدها عن الشغل.
حسن: تمام. عن إذنكم.
***
حبيبة بفرحة: نورتي شغلك ومكانك يا حبيبتي.
ياسمين بابتسامة: تسلميلي يا روح قلبي.
حبيبة: عاملة إيه دلوقتي؟
ياسمين: الحمد لله يا حبيبتي كويسة.
حبيبة: امبارح رنيت عليكي، كنتي مغلقة ليه؟
ياسمين: كنت مع سليم والموبايل فصل شحن.
حبيبة باستغراب: مع سليـم!؟
ياسمين: إممم، كنت بدرب على سواقة العربية اللي قولتيلي عليها.
حبيبة افتكرت حادثة امبارح وتكلمت بغيظ: في واحد متخلف امبارح كان هيخبطني.
شهقت ياسمين: يالهوي! وأنتِ دلوقتي كويسة؟
حبيبة: آه الحمد لله. فرمل في الوقت المناسب. لا، كده كنت زماني في العناية. بعربيته الضخمة دي.
ياسمين: مين ده؟
حبيبة: معرفوش. بس يا بت، موز أوي. وكملت بغيظ: ده كان نازل مش مدي نفسه. غلبي.
ياسمين بضحك: أنتِ منفصلة الشخصية؟ الولد الأول كان متخلف، وبعدها موز، وبعدها مش مدي نفسه غلب.
حبيبة بضحك: ههههه، مش عارفة. هو كده.
***
(في البار)
بنت¹: بلاش تنشفي دماغك يا لوكا. سيف بيحبك.
بنت²: كل يوم بيجي يسأل عليكي ويمشي على طول. الأول كان يقعد للساعة 4 أو 5 تقريباً، بقي دلوقتي بيجي يسأل عليكي ويمشي.
ملك بتردد: لا، أنا مش هسامحه على اللي عامله ده. يستغلني عشان كنت مكترة شرب. وبعدها كمان يهددني.
بنت¹: طيب استني واسمعي منه. يمكن كلامه يقنعك.
بنت²: أيوه يا لوكا، ادي له فرصة.
ملك متردد: احم، أوكي. هفكر.
***
ناصر: يا خالتو، ممكن تقوليلي فين عمو وياسمين؟
زينب بابتسامة: عمو وياسمين في الشغل.
ناصر: طيب، ياسمين إمتى هتيجي؟ أنا عاوز آخدها معايا أجيب حاجات المدرسة.
زينب بابتسامة: أنا هكلمها يا حبيبي وهخليها تيجي بدري عشان تروح معاك.
ناصر: لا لا، براحتها. مفهوش لزوم تعطل شغلها.
زينب بابتسامة: ولا يهمك يا أم ناصر. ياسمين هتفرح جداً.
أم ناصر: ربنا يسعدها يا رب.
***
سليم: منصور، هكلفك بمهمة.
منصور: تحت أمرك يا مستر سليم.
سليم بص ليوسف بمعنى: تكلم.
يوسف بجدية: ركز معايا يا منصور. أنا عاوزك تجبلي معلومات عن الناس النصابين تبع الصفقة. عاوز أعرف الشخصيات وأسامي الشركات اللي نصبوا عليها، وأي هي الصفقات اللي عقودوها مع بعض. عاوز معلومات صحيحة يا منصور.
منصور: تحت أمرك يا فندم. في أقرب وقت المعلومات هتكون جاهزة.
سليم: براڤو عليك يا منصور. اتفضل.
(وخرج منصور)
سليم: منصور كويس جداً في شغله، وأي معلومة بيجيبها صح.
يوسف قام: طيب، كويس جداً. أنا همشي دلوقتي. رائد المخابرات طلبني.
سليم بابتسامة: بالتوفيق.
***
الرائد: أهلاً يا حضرة الوزير. اتفضل.
يوسف: أهلاً بحضرتك.
الرائد: ها، عملت إيه؟
يوسف: كله تحت السيطرة. هما حالياً بيحاولوا ينتهكوا شركات حسن الهويمي، واللي متعاقد معاه سليم الأسيوطي.
الرائد: إممم.
يوسف: كلفت حد يجبلي كل معلومة عنهم. صغيرة وكبيرة.
الرائد: براڤو عليك يا حضرة الوزير. أنا برضه كنت واثق إنك قد المهمة دي.
يوسف: وإن شاء الله عند حسن ظنك فيا دايماً.
***
ياسمين: يلا يا نصوور.
ناصر باستغراب: نصووري؟
ياسمين بضحك: أها، نصوور ده دلالك الجديد.
ناصر: ناصر، نصوور. ناصر نصووري.
ياسمين بضحك: أنتَ علقت ولا إيه يا نصوور؟
ناصر: نصوور، نصووري.
ياسمين بضحك: اللـه يعمر بيتك. هموت من الضحك.
ناصر بابتسامة: نصووري أحلى.
ياسمين بابتسامة: طيب يلا يا نصوور.
وخرجت ياسمين وناصر، ولكن أوقفهم صوت سليم.
سليم: رايحين فين؟
لفت ياسمين: رايحة أجيب حاجات المدرسة لناصر.
سليم: لوحدك!؟
ياسمين: قولت لأم ناصر تيجي معانا. قلتلي أنا أروح. هي هتقعد مع خالتي.
سليم: طيب، اركبوا أوصلكم.
ناصر بفرحة: هاي هاي.
***
سوزان: كنتي فين يا ملك؟
ملك: مع صحابي في البار.
سوزان بابتسامة: كويس. إيه عمل باباكي في الصفقة؟
ملك بزهق: معرفش. أنا مرحتش الشركة النهاردة.
سوزان بتهنده: بطلي هبل بقي. أنتِ المفروض تروحي وتشوفي شغلك كويس. لازم يعرفوا قيمتك ورأيك قد إيه. بدل ما باباكي مش شايف غير سليم قدامه.
ملك: أوكي يا مامي.
***
دخلت ياسمين وهي ماسكة ناصر من إيده وسليم ماشي جنبها. وأول ما ظهروا في المكان، العيون بقت كلها عليه.
ياسمين بهمس: هما ليه بيبصولنا كده؟
سليم بهزار ونفس همسها: أصل حضرتك ماشية مع سليم الأسيوطي، رجل الأعمال المشهور.
ضحكت ياسمين ضحكة رقيقة خطفت قلب سليم.
***
أم ناصر: يا أم سليم.
زينب: نعم!؟
أم ناصر: كلمي...
زينب: مـ....
ناصر: الأستاذ و...
رواية قدري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رقة فراشه
ام ناصر: يا أم سليم.
زينب: نعم.
ام ناصر: كلميني.
زينب باستغراب: مين؟
ناصر: الأستاذ يوسف عاوزك.
زينب: حاضر، طالعة.
وخرجت.
زينب: بقيت انتَ يا أهبل بتستأذن تدخل أوضتي؟
يوسف بهزار: يمكن بتعملي حاجة غير إرادية يا خالتي.
زينب بصدمة: أنا يا يوسف؟ يا خسارة تربيتي فيك.
قاطعهم وصول سليم.
سليم بهزار: قولولي الولد ده عملك إيه يا أمي وأنا أدفنه.
زينب بابتسامة: أنتم جيتوا. ياسمين، اشتريتيله كل حاجة؟
ياسمين: أيوه.
ناصر: سلام، هروح أوري الحاجات لماما هتفرح.
ياسمين، بستة في خده: سلامي.
يوسف: سمسم، البيت من غيرك ميطاقش بجد.
ياسمين: حبيبي يا سيفو.
يوسف حس بنظرات سليم وحب يغيظه: إيه رأيك آخدك كام أسبوع تغيري جو عندنا؟
سليم باندفاع: تاخدها فين؟
يوسف: عندنا في القاهرة.
سليم بص له بحدة: لأ.
يوسف: ليه لأ؟
سليم: هو كده. عندك مانع؟
يوسف: إيه يا كبير اتغيرت كده ليه؟
سليم مردش عليه وطلع غرفته.
كلهم استغربوا تصرفه، زينب اللي شكت في حاجة، ويوسف اللي اتأكد إنه بيحبها، وياسمين اللي حاسة بس بتحاول تتجاهل.
***
في صباح يوم جديد.
في الصالون.
ياسمين تتكلم في الموبايل.
ياسمين: طيب مدام قريبة مني، عدي عليا ونمشي سوا.
حبيبة: اوكي يا قلبي.
أغلقت الخط.
زينب: هتمشي مع حبيبة؟
ياسمين بستها في خدها: أها يا روحي.
زينب: خلي بالك من نفسك يا ياسمين.
ياسمين بابتسامة: متقلقيش يا روحي.
يوسف: استني، أطلع معاكي.
ياسمين: رايح فين يا سيفو؟
يوسف: عند سليم في الشركة.
وخرجت ياسمين ومعاها يوسف. وبعد بضع من الدقائق تقدمت إليهم حبيبة.
حبيبة بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي.
يوسف بصدمة: إنتِ؟
حبيبة باللامبالاة: أيوه أنا.
ياسمين باستغراب: إنتوا تعرفوا بعض؟
يوسف بقرف: كانت صدفة متنيلة.
حبيبة مغيظة: هو ده المتخلف اللي حكيتلك عليه؟
يوسف: إنتِ بتكرريها تاني؟
حبيبة: وتلاتة و...
قاطعتها ياسمين بتحاول تكتم ضحكتها: اهدوا واستهدوا بالله. حبيبة، عيب كده. وانتَ يا سيفو، كفاية.
يوسف: أنا ماشي.
وسابهم ومشي.
حبيبة: سيفو؟ إيه؟ إنتِ كمان مين ده؟
ياسمين: ابن خالتي وأخويا في الرضاعة.
حبيبة: هو شغال إيه؟
ياسمين: وزير داخلة.
حبيبة شهقت: إيه؟
ياسمين بخضة: خضتيني يا حبيبة، إيه فيه؟
حبيبة: معلش يا قلبي، بس أنا هفهمك إيه فيه.
(حكتلها يوم الحادثة بينهم)
***
في شركة حسن الهِميمي.
ملك: برضه يا بابي مش موافق على الصفقة؟
حسن: أيوه يا ملك، الصفقة اترفضت.
ملك بغيظ: يعني سمعت كلام سليم؟
حسن زعق: أه، سمعت كلام سليم عشان هو كلامه صح وبيكلم في مصلحة الشركة. ولكن حضرتك ماخده الأمور عناد، وده مش هينفع.
ملك: وهو إيه عرفه إن رفض صفقة زي دي من مصلحة الشركة؟
حسن: سليم ملهوش سنة ولا اتنين شغال، سليم هو اللي بنى شركته وشركاتي بذكائه.
ملك بغيظ: أوكي يا بابي، عن إذنك.
***
في شركة سليم.
يوسف: منصور مجمعش أي معلومة؟
سليم بهدوء: اصبر يا يوسف، ودي معلومات مش سهلة.
يوسف بتهنده: ماشي. كمل بجدية.
سليم: نعم.
يوسف: ممكن أسألك سؤال وتجاوبني بصراحة؟
سليم: أنا مباعرفش أكذب.
يوسف: إنتَ بتحب ياسمين؟
سليم قام ومشي عند القزاز اللي بيطل بره الشركة.
يوسف راح ووقف جنبه بهدوء.
يوسف بهدوء: أنا من أول ما جيت شايف في عيونك لهفة كبيرة على ياسمين. إنتَ لما كنت بتحب ملك، مكنتش بشوف اللهفة دي في عيونك عليها. بحسك كنت معجب بيها ولكن بتحاول تقنع نفسك إنك بتحبها يا سليم.
سليم افتكر كلام ياسمين ليه يوم ما جات ملك عنهم وهي بتقوله: "إنتَ معجب بيها" وابتسم تلقائياً.
يوسف لاحظ ابتسامته وتكلم بهزار: إنتَ سرحت فيها ولا إيه؟ أنا بكلمك.
سليم بهدوء: أنا طرحت السؤال ده يا يوسف ليا.
يوسف بفضول: وإيه ردك؟
فلاش باااك.
طلع سليم غرفته وكان متعصب جداً لأنه فكر ياسمين ممكن تسيبهم وتروح مع يوسف القاهرة. دخل غرفته، أخد شاور، وكان متعصب جداً. وسليم وهو يحدث نفسه:
سليم: اهدأ، اهدأ يا سليم. إنتَ مش هتسمح لحد ياخدها، هي هتقعد. اهدأ.
وكمل باستغراب: بس أنا ليه اتعصبت كده؟ ليه مش عاوزها تروح عند خالتي تقضي يومين؟ واكيد هترجع تاني؟ ليه بغير عليها من يوسف مع إنه أخوها في الرضاعة؟ ليه لما بتضحك قدامي بحس قلبي هيطلع من مكانه؟ ليه بفرح لما بشوفها قدامي أو بكون ماشي معاها؟ ليه يا سليم؟
يوسف وهو بيشار: يا عم، السرحان. روحت فين؟
سليم فاق: يوسف فاق.
يوسف بصدمة: ...
رواية قدري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رقة فراشه
ام ناصر: يا أُم سليم
زينب: نعم
ام ناصر: كلميني
زينب باستغراب: مين؟
ناصر: الاستاذ يوسف عاوزك
زينب: حاضر طالعة
'وخرجت'
زينب: بقيت انتَ يا أهبل بتستأذن تدخل أوضتي؟
يوسف بهزار: يمكن بتعملي حاجة غير إرادية يا خالتي.
زينب بصدمة: أنا يا يوسف؟ يا خسارة تربيتي فيك.
'قاطعهم وصول سليم'
سليم بهزار: قوليلى الولد ده عملك إيه يا أمي وأنا أدفنه.
زينب بابتسامة: انتوا جيتوا؟ ياسمين اشتريت له كل حاجة.
ياسمين: أيوة.
ناصر: سلام، هروح أوري الحاجات لماما هتفرح.
ياسمين، ووضع قبلة على خده: سلام.
يوسف: سمسم البيت من غيرك ميطاقش بجد.
ياسمين: حبيبي يا سيفو.
يوسف حس بنظرات سليم وحب يغيظه: إيه رأيك آخدك كام أسبوع تغيري جو عندنا؟
سليم باندفاع: تاخدها فين؟
يوسف: عندنا في القاهرة.
سليم بصله بحدة: لا.
يوسف: ليه لا؟
سليم: هو كده، عندك مانع؟
يوسف: إيه يا كبير اتغيرت كده ليه؟
سليم مردش عليه وطلع غرفته.
كلهم استغربوا تصرفه، زينب اللي شكت في حاجة، ويوسف اللي اتأكد إنه بيحبها، وياسمين اللي حاسة بس بتحاول تتجاهل.
***
في صباح يوم جديد.
"في الصالون"
ياسمين تتكلم في الموبايل:
ياسمين: طيب مدام قريبة مني، عدي عليا ونمشي سوا.
حبيبة: اوكي يا قلبي.
'أغلقت الخط'
زينب: هتمشي مع حبيبة؟
ياسمين، ووضعت قبلة على خدها: أه يا روحي.
زينب: خلي بالك من نفسك يا ياسمين.
ياسمين بابتسامة: متقلقيش يا روحي.
يوسف: استني أطلع معاكي.
ياسمين: رايح فين يا سيفو؟
يوسف: عند سليم في الشركة.
'وخرجت ياسمين ومعاها يوسف، وبعد بضع من الدقائق تقدمت إليهم حبيبة'
حبيبة بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي.
يوسف بصدمة: إنتِ؟
حبيبة باللامبالاة: أيوة أنا.
ياسمين باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟
يوسف بقرف: كانت صدفة متنيلة.
حبيبة مغيظة: هو ده المتخلف اللي حكيت لك عليه؟
يوسف: إنتَ بتكررها تاني؟
حبيبة: وتلاتة و...
قاطعتها ياسمين بتحاول تكتم ضحكتها: اهدوا واستهدوا بالله، حبيبة عيب كده، وانتَ يا سيفو كفاية.
يوسف: أنا ماشي.
وسابهم ومشي.
حبيبة: سيفو؟ إيه؟ انتِ كمان مين ده؟
ياسمين: ابن خالتي وأخويا في الرضاعة.
حبيبة: هو شغال إيه؟
ياسمين: وزير داخلية.
حبيبة شهقت: إيه؟
ياسمين بخضة: خضتيني يا حبيبة، إيه في؟
حبيبة: معلش يا قلبي، بس أنا هفهمك إيه في.
(حكت لها يوم الحادثة بينهم)
***
في شركة حسن الهيمي.
ملك: برضه يا بابي مش موافق على الصفقة.
حسن: أيوة يا ملك، الصفقة اترفضت.
ملك بغيظ: يعني سمعت كلام سليم.
حسن زعق: آه سمعت كلام سليم عشان هو كلامه صح وبيتكلم في مصلحة الشركة، ولكن حضرتك ماخده الأمور عناد، وده مش هينفع.
ملك: وهو إيه عرفه إن رفض صفقة زي دي من مصلحة الشركة؟
حسن: سليم ملهوش سنة ولا اتنين شغال، سليم هو اللي بنى شركته وشركاته بذكائه.
ملك بغيظ: اوكي يا بابي، عن إذنك.
***
في شركة سليم.
يوسف: منصور مجمعش أي معلومة.
سليم بهدوء: اصبر يا يوسف، ودي معلومات مش سهلة.
يوسف بتنهيدة: ماشي، كمل بجدية.
سليم: نعم.
يوسف: ممكن أسألك سؤال وتجاوبني بصراحة.
سليم: أنا بعرفش أكذب.
يوسف: انتَ بتحب ياسمين؟
سليم قام ومشي عند الزجاج اللي بيطل لخارج الشركة.
يوسف راح ووقف جنبه بهدوء.
يوسف بهدوء: أنا من أول ما جيت شايف في عينك لهفة كبيرة على ياسمين، انتَ لما كنت بتحب ملك مكنتش بشوف اللهفة دي في عينك عليها، بحس كنت معجب بيها ولكن بتحاول تقنع نفسك إنك بتحبها يا سليم.
سليم افتكر كلام ياسمين إليه يوم ما جات ملك عندهم وهي بتقوله: انتَ معجب بيها، وابتسم تلقائياً.
يوسف لاحظ ابتسامته وتكلم بهزار: انتَ سرحت فيها ولا إيه؟ أنا بكلمك.
سليم بهدوء: أنا طرحت السؤال ده يا يوسف ليا.
يوسف بفضول: وإيه ردك؟
فلاش باك.
طلع سليم غرفته وكان بيتعصب جداً لأن فكر ياسمين ممكن تسيبهم وتروح مع يوسف القاهرة.
دخل غرفته وآخذ شاور وكان بيتعصب جداً، وسليم وهو يحدث نفسه.
سليم: اهدأ اهدأ يا سليم، انتَ مش هتسمح لحد ياخدها، هي هتقعد، اهدأ.
وكمل باستغراب: بس أنا ليه اتعصبت كده؟ ليه مش عايزها تروح عند خالتي تقضي يومين واكيد هترجع تاني؟ ليه بغير عليها من يوسف مع إنه أخوها في الرضاعة؟
ليه لما بتضحك قدامي بحس قلبي هيطلع من مكانه؟
ليه بفرح لما بشوفها قدامي أو بكون ماشي معاها؟
ليه يا سليم؟
يوسف وهو يشار: يا عم السرحان، روحت فين؟
سليم فاق.
يوسف بصدمة: ...
شركوني أفكاركم إيه قال سليم؟
وصدم يوسف رده؟
رواية قدري الفصل السادس عشر 16 - بقلم رقة فراشه
يوسف وهو بيشار: ياعم السرحان روحت فين
سليم فاق: يوسف أنا بحب ياسمين
يوسف بصدمه: قول تاني عشان أصدق
سليم بضحك وهو يرجع مكتبه: اللي سمعته يا خفيف
يوسف بثقه: حضرتك بتكلم وزير داخله وأكبر منك بسنة. احترم نفسك
سليم ضحك: من عيوني يا حضرت الوزير
يوسف: طيب أنت دلوقتي هتعمل إيه
سليم بأستغراب: هعمل إيه؟
يوسف: قصدي يعني هتقول لي ياسم...
'قاطعهم دخول ملك المكتب'
ملك بغيظ: استريحت كده يا سليم
سليم بِحده: أولاً نبهت عليكِ قبل كده مشوفش وشك في شركتي. ثانياً دخولك ده ميتكررش تاني. ثالثاً مش أنا اللي يتكلم معايا بالأسلوب ده
ملك بغيظ: أنت ليه رفضت الصفقة
سليم ببرود: كلامي مش معاكي. روحي اسألي باباكِ
ملك زعقت: سليم متتكلمش معايا بالأسلوب ده
سليم ماشي بخطوات كلها ثقه ووقف قدامها: هتكلم زي ما أنا عاوز
ملك: مش مع ملك حسن الهيمي
سليم بثقه: هههه طيب يا ملك حسن الهيمي. اللي متعرفوش إن سليم الأسيوطي بيتكلم مع أي حد زي ما هو عاوز
'ملك بصتله بغيظ وخرجت'
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حبيبه: ده اللي حصل بس أنا هزقته
ياسمين: أنتِ مش ملاحظة إن ليكي أكتر 5 ساعات بتشتمي في الولد والولد ده يكون ابن خالتي وأخويا
حبيبه: قصدك إيه يا بت؟
ياسمين بضحك: لا يا حبيبي مش قصدي حاجة... بس كفاية سيئات بقى ده زمانه أخد كتير من الحسنات
حبيبه: أستغفر الله العظيم
ياسمين: بس أنتِ عمل...
قاطع حديثها رنين هاتفها
ياسمين: دقيقة هرد وأجي
حبيبه: اوكي يا حبيبتي
ياسمين: الو
سليم: فينك
ياسمين: في الشغل
سليم: إممم
ياسمين: إممم
سليم: طيب ساعة وهعدي عليكِ
ياسمين: ليه؟
سليم: عشان نكمل تدريب
ياسمين بحماس: اوكي سلام
حبيبه بشك: أنتِ يا بت بتكلمي مين والإبتسامة عريضة أوي كده
ياسمين بخجل: ششش اسكتي
حبيبه: اللّٰه اللّٰه الحلوة اتكسفت
ياسمين بجدية: أنتِ يا بت اتلمي
'وبصت ياسمين على الموبايل لقيته لسه ما قفلش وشكله سمع. أغلقت الخط'
حبيبه: مالك يا حلوة متوترة ليه؟
ياسمين: احم مفيش حاجة
حبيبه: احكيلي بقى مين ده
ياسمين: حبيبه روحي شوفي شغلك
حبيبه بغيظ: ماشي يا ياسمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الباااار
دخلت ملك وكانت بتدور بعنيها على أحد وشخص همس من وراها
سيف: أنا هنام
ملك بأمبالاه: مش بدور عليك
سيف: ملك اسمعيني أنا بجد بحبك
ملك: كذب
سيف: طيب اسمعيني وقراري
ملك بتردد: اوكي
سيف بأبتسامة: ممكن نقعد
ملك قعدت: اتفضل
سيف: أنا بحبك بجد يا ملك. أنتِ غيرتيني... أنا في اليوم اللي اتقربت منك كنت شارب كتير ومش عارف أعمل إيه وكمان أنا حبيت قربك. أنا اكتشفت إن فعلاً اللي بيحب واحدة بجد بيحب يكون قريب منها دائمًا. ملك سليم مش بيحبك. لو بيحبك بجد مكنش منعك من ال...
قاطعته ملك: متجيبش سيرته
سيف: حاضر... ملك متعتقبنيش على حاجة مكنتش في وعي. وأنا مصورتكيش يا ملك. أكيد حد قصدها... كمل بخبث: ممكن يكون سليم عاوز يمسك عليكي شيء عشان يسيبك يا ملك... ولما هددتك مكنش قصدي أعمل حاجة بس أنتِ اضطريتيني. ملك اديني فرصة بس
ملك قامت وتكلمت بتردد: هفكر
سيف بأبتسامة خبيثة: بس افتكري إني بحبك بجد وعايزك مراتي يا ملك
ملك وقفت لبضع من الدقائق بعدها مشيت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصل سليم ورن على ياسمين لتخرج ياسمين وتركب معاه ومشيت
'في الطريق'
ياسمين بتردد: أنت كنت سامع
سليم بيبص على الطريق: سامع إيه
ياسمين بتردد: احم كنت سامع كلام حبيبه
سليم بص لها: أيوه
ياسمين بتوتر: سمعت إيه؟
سليم: اللي قلته
ياسمين: إممم ماشي
سليم كمل طريقه ووصلوا المكان وبدأ في تدريبها وكل فترة والتانية تلتقي أعينهم في نظرة طويلة وكأنها تعترف بحبهم لبعض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سوزان: وأنتِ قلتيله إيه يا ملك
ملك: قولت هفكر
سوزان: اسمعيني كويس يا ملك وفكري في كلامي عشان كلامي دائمًا الصح... سيف الأول كان بيروح البار ويقعد مع البنات كلها والبنات كلها هتموت عليه وهو من أول ما شافك مشافش غيرك وبطل يروح البار إلا لما بتكوني موجودة هناك. ولما قرب منك كان سكران برضه يعني هو مش قاصد كده وأكيد كلامه صح زي ما قال سليم هيكون عمل كده عشان يلاقي حجة يبعد عندك. ويوم ما هددك أنتِ اضطريتيه يعمل كده... كلام سيف مقنع بس الاختيار ليكي. فكري كويس وأنا معاكي
ملك: اوكي يا مامي هفكر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حبيبه: يا ماما متقلقيش مستنية عربية
_ طيب كلمي الأوبر يا حبيبتي الوقت اتأخر
حبيبه: كلمته قال إن العربية بتتصلح
_ ربنا يحفظك يا قلبي
حبيبه: ربنا يخليكي ليا يا ماما... يلا بقى سلام عشان في عربية جايه
_ سلام يا حبيبتي
أغلقت حبيبه الخط مع أمها وشاورت على السيارة وبالفعل وقفت ونزل منها شابين
شاب 1: إيه يا قمر واقفة لوحدك ليه؟
شاب 2 غمزلها: تعالي يا جميل نوصلك
حبيبه توترت ولكن تظاهرت بالقوة: لا شكراً عن إذنكم
وقبل أن تمشي مسكها شاب 1: تعالي بس
حبيبه: سيب إيدي يا حيوان
شاب 2 ضحك: دي طلعت شرسة كمان. ده حلو أوي
حبيبه: لو مسبتش إيدي هوديكم في ستين داهية
شاب 1: اركبي يلا هنبسطك
حبيبه مقدرتش تتماسك أكتر من كده وإنفجرت في البكاء
شاب مسكها وقعد يجراها للعربية ولكن فجأة أتت طلقة مسدس في رجله وقع مستلقي على الأرض و...
رواية قدري الفصل السابع عشر 17 - بقلم رقة فراشه
شاب مسكها وقعد يجراها للعربية. ولكن فجأة، أتت طلقة من مسدس في رجله، وقع مستلقي على الأرض.
الشاب² بغضب: انت اتجننت!
وضرب طلقة ثانية في ذراع الشاب الآخر.
حبيبة كانت تبكي وبتترعش. أخذها هذا الشاب وركبها جنبه في السيارة.
حبيبة ببكاء: هما كانوا هيعملوا...
قطعها يوسف بحنية: ششش خلاص اهدئي، مفيش حاجة حصلت.
حبيبة حضنته بالتلقائية وهو بدلّها الحضن.
حبيبة جوه حضنه وتحدثت ببكاء: شكراً ليك، أنا لولاك كانوا كانوا...
يوسف بحنية: خلاص اهدئي.
حبيبة بعد شوية استوعبت إنها جوه حضنه، خرجت بسرعة وبصتله بصدمة.
حبيبة بخجل: أنا آسفة.
يوسف: ولا يهمك.
حبيبة: ممكن توصلني؟
يوسف: عنوانك؟
حبيبة: العنوان (...)
دور يوسف العربية وانطلق بالعربية ذاهباً للعنوان، وكان الجو في صمت. ولكن قطع هذا الصمت حبيبة.
حبيبة بأعجاب: انت بتعرف تمسك المسدس وكمان بتضرب بيه كويس؟
يوسف ضحك وبصلها بعمق: أصلي وزير داخلية.
حبيبة افتكرت لما قالت هتكون وزير داخلية وبصت قدامها وسكتت.
يوسف: اسمك إيه؟
حبيبة بأستغراب: ليه؟
يوسف بهزار غمزلها: نتعرف.
حبيبة بصدمة: آه يا قليل الأدب يا سافل!
يوسف وقف العربية وشاور عليه: أنا قليل الأدب.
حبيبة: وسافل كمان.
يوسف بمكر: طيب اتلمي بدل ما أوريكي قلة الأدب على حقيقتها.
حبيبة بخجل: إحم طيب يلا، أنا اتأخرت.
دور يوسف مرة أخرى و كمل مسيرته.
***
ياسمين بفرحة: أنا بقيت بعرف أسوق.
سليم بأبتسامة: أيوه بس محتاجة شوية تدريب تاني.
ياسمين بصتله: شكراً.
سليم بأبتسامة: العفو.
ياسمين بتساؤل: انت مين علمك السواقة؟
سليم: علمت نفسي.
ياسمين بأستغراب: ازاي!؟
سليم اتنهد: أنا علمت نفسي كل حاجة. علمت إزاي أسوق ودي أبسط حاجة. علمت إزاي اشتغل وأنجح وبقيت رجل أعمال كبير الحمد لله. علمت حاجات كتير.
ياسمين: دي حاجة حلوة أوي.
سليم بأستغراب: ليه؟
ياسمين لمعت الدموع في عينيها: أنا كنت بحب بابا جداً وكنت متعلقة بيه أوي. كنت دايماً بحب أقعد معاه وأتعلم منه حاجات كتير. كملت ودموعها تساقطت من أعينها. وسليم حس بنغزة في قلبه أول ما شاف دموعها وضغط على يده عشان يتماسك. ولكن للأسف ده مكملش، في أقرب محطة سابني وماشي.
سليم بحنية: بس أنا موجود معاكي يا ياسمين ومش هسيبك مهما يحصل.
ياسمين حاولت ترسم الإبتسامة على شفتيها: شكراً.
سليم: احم طيب يلا نمشي، الوقت اتأخر.
ياسمين: يلا.
***
حبيبة: بس بس أوقف هنا.
يوسف بأستغراب: بس ده مش العنوان.
حبيبة: صح، هو بعد ده بشارع. بس أنا هنزل هنا. كملت وهي بتتنهد عشان محدش يفهم غلط.
يوسف بتفهم: ماشي.
ونزلت حبيبة وبعد اختفائها من الشارع يوسف دور وماشي.
***
وصلت ياسمين وسليم الفيلا ولقوا ناصر بيجري في كل مكان ووراه أمه.
سليم بجدية: إيه في؟
أم ناصر: احم معلش يا ابني عمي، دوشة بس ناصر مش عاوز ينام.
ياسمين بأبتسامة: لا مفيش دوشة ولا حاجة، بالعكس ملأت البيت علينا ولله. وكملت حديثها وهي تنظر إلى ناصر: وانت يا نصوري مش عاوز تنام ليه؟
ناصر قرب إليها وتحدث: أنا مش عليا النوم.
ياسمين بأبتسامة: طيب إيه رأيك أحكيلك قصة؟
ناصر بفرحة: هاي موافق، هاي هاي.
ياسمين بأبتسامة: يلا بينا.
وأخذت ياسمين ناصر متجهة إلى غرفته.
أم ناصر: محتاج حاجة يا بني؟
سليم: لا شكراً.
***
في صباح يوم جديد.
استيقظت ياسمين، أخذت شور وتوضأت ولبست إسدالها لتصلي. وبعد انتهائها من الصلاة، مسكت كتاب لتقرأ فيه، فهذا يوم عطلتها.
'الباب خبط'
ياسمين: مين؟
يوسف: سيفو.
ياسمين: ادخل يا سيفو.
يوسف: صباح الخير.
ياسمين: صباح الخير.
يوسف: أنا عاوز أتكلم معاكي.
ياسمين قفلت الكتاب وقعدته على الركنية اللي في الغرفة.
ياسمين: احكي.
يوسف: احم، هي صحبتك مرتبطة؟
ياسمين بخبث: لا.
يوسف: يعني مش مخطوبة؟
ياسمين بخبث: لا.
يوسف بزهق: انتي هتفضلي تجاوبيني على كد سؤالي يعني؟
ياسمين ضحكت: ليه السؤال؟
يوسف: ياسمين جاوبيني بقى.
ياسمين بمكر: طيب ما أنا بعمل كده وانت مش عاجبك.
يوسف: اسمها إيه وباباها مين؟ عندها كام سنة...
ياسمين: ليه الأسئلة دي كلها برضه؟
يوسف زعق بغيظ: يابت جاوبيني وبس.
ياسمين: انت بتزعقلي يا سيفو؟
يوسف قام: مش عاوز أعرف حاجة يا ياسمين.
ياسمين ضحكت: خلاص يا عم اقعد هقولك.
يوسف بفضول: ها؟ قولي.
ياسمين: اسمها حبيبة عبدالرحمن. باباها شغال محاسب في دبي ومامتها مدرسة في مدرسة لغات. هي البنت الوحيدة عندها 23 سنة.
يوسف: طيب ليه باباها في مكان ومامتها وهي في مكان؟
ياسمين: نزلت عشان تكمل تعليم وبعدها هترجع.
يوسف بأبتسامة: شكراً يا سمسم.
ياسمين غمزتله: أي خدمة.
'وخرج يوسف وقفل الباب'
عند سليم كان في غرفة الرياضة بيتمرن وهو عاري الصدر، فهو دوماً يتمرن.
قاطع تمرينه خبيط على الباب.
سليم: ادخل.
ناصر بأبتسامة: صباح الخير.
سليم بأبتسامة: صباح الفل يا بطل.
ناصر دخل وبيبص على الآلات اللي موجودة وتحدث بأنبهار: الله، انت بتعمل إيه بده كله؟
سليم ضحك: انت شايف إيه؟
ناصر: انت بتتمرن بده كله.
سليم: أيوه.
ناصر: طيب ممكن أتمرن معاك؟
سليم: انت لسه صغير، بس إيه رأيك أوديك النادي؟
ناصر: أيوه عاوز أروح.
سليم: خلاص هتفق مع النادي وهوديك.
ناصر: هاي هاي، أنا هروح أقول لماما.
ودخلت فجأة ياسمين عليهم وشافت سليم عاري الصدر وأدارت وجهها الناحية التانية.
ياسمين بخجل: أنا آسفة بس ماكنتش فاكرة إن انت كده.
سليم: ولا يهمك... بصي خلاص لبستي.
ياسمين بأستغراب: احم فين ناصر؟
سليم: مشي.
ياسمين بتوتر: ماشي.
ولكن وهي خارجة تعنقلت في إحدى الأوزان وكانت سا تكاد أن تقع، وفي رجفة عين لحقها سليم وهو يمسكها من وسطها وتلاقت أعينهم في نظرة طويلة، ولكن سرعان ما بعدت ياسمين وخرجت من الغرفة وكانت خجلانة جداً وفرحانة في نفس الوقت، وكانت مستغربة أحاسيسها الكثيرة... وعن سليم كان مبتسم وفرحان جداً.
***
في شركة سليم الأسيوطي.
يوسف: ها يا منصور؟
منصور: الشخصيات... سيف الدين وباباه. الشركات... شركة خارج مصر وشركتين في مصر. الشركة خارج مصر اسمها (...) وإللي داخل مصر (...) و (...) والثفقة خارج مصر كانوا عاوزين يدخلوا حاجات لداخل مصر، ولكن إللي داخل مصر كانت للاسترداد والتصدير. ودي كل الأوراق.
يوسف: تمام، شكراً ليك يا منصور.
منصور: أي خدمة يا فندم... عن إذنك.
سليم: ناوي على إيه دلوقتي؟
يوسف: كل خير.
سليم: إمم طي...
قاطع حديثهم رنين هاتف سليم.
_السلام عليكم.
سليم: وعليكم السلام.
_أنا دكتور محمد زميل الآنسة ياسمين، وأسف لو أزعجتك بس أنا طالب و...
رواية قدري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رقة فراشه
سليم: وعليكم السلام.
أنا الدكتور محمد، زميل الآنسة ياسمين، وأسف لو أزعجتك، بس أنا طالب يد الآنسة ياسمين للجواز. هي إنسانة محترمة وأخلاقها عالية جداً.
سليم: إممم، طيب يا دكتور محمد. ياسمين خطيبتي وقريباً زواجنا.
محمد: إزاي يعني؟
سليم بنبرة تخويف: زي الناس، ياسمين خطيبتي وقريباً هتبقى مراتي.
محمد: تمام يا بشمهندس سليم.
سليم أغلق الخط ورمى الموبايل على المكتب.
يوسف باستغراب: إيه في؟ ومين اللي كنت بتكلمه؟
سليم: واحد اسمه محمد، زميل ياسمين في الشغل.
يوسف بتفهم: بيكلمك عشان يطلب إيد ياسمين.
سليم بغيظ وغضب مكتوم: إممم.
يوسف: أنت لازم تعترف لياسمين يا سليم ويبقى بينكم حاجة رسمية. لو فضلت ساكت مش بعيد ياسمين تروح منك.
سليم زعق: أنا مش هسمح لأي حد ياخدها مني يا يوسف.
يوسف: يا سليم، لو الكلام ده وصل لخالتي وياسمين، أولاً خالتي هتوافق عشان الإنسان ده زميل ياسمين في الشغل، يعني دكتور وله شأن، وياسمين هتوافق مع كلام مامتك ليها، وهو كـ...
قاطعه سليم بغضب: الكلام مش هيوصل، أنا نهيت الموضوع.
يوسف: أنت اللي قلته دلوقتي كلام أفعاله يا سليم.
سليم تنهد: ده اللي هيحصل.
يوسف بفرحة: مبروك مقدماً يا كبير.
سليم بابتسامة: الله يبارك فيك.
يوسف قام: طيب، أنا ورايا كام مشوار لازم أعمله. محتاج حاجة؟
سليم: سلامتك يا شبح. لو احتجت أي شيء كلمني.
يوسف: تسلم يا كبير.
***
في غرفة ياسمين.
ياسمين بحنية: حبيبتي، كل ده حصل معاكي؟
حبيبة بحزن: أيوه يا ياسمين، بس الحمد لله، ابن خالتك أنقذني.
ياسمين عانقت صديقتها: أنا آسفة يا حبيبة، يمكن لو كنت معاكي مكنش حصل ده كله. سامحيني.
حبيبة بادلتها الحضن: مسامحاكي يا قلبي، وأنتِ مش ذنبك حاجة، ده مقدر ومكتوب. والحمد لله ربنا بعت حد ينقذني. متشيليش نفسك ذنب حاجة أنتِ مالكيش ذنب فيها.
ياسمين خرجت من حضنها وهي ماسكة يديها: أوعدك مش هسيبك ثانية بعد كده.
حبيبة بابتسامة: بحبك يا أحلى صديقة شفتها عيني.
ياسمين: وأنا بعشقك يا روحي.
حبيبة: ها، مش ناوية تقوليلي كنتِ بتكلمي مين أنتِ ومبتسمة أوي كده؟
ياسمين بابتسامة: سليم.
حبيبة بصدمة: بتحبي سليم؟
ياسمين: اسكتي، هتفضحينا. أنا قولت بحبه دلوقتي.
حبيبة مسكت إيدها: أنا فاهماكي كويس يا ياسمين، ومش أنا اللي تخبي عليا.
ياسمين: مش عارفة يا حبيبة، إمتى حبيته وإزاي. بس أنا بحب أشوفه دايماً وبحب قربه ليا، بحب ضحكته اللي بتوهني، ولما بشوفه بكون مبسوطة ومش عارفة ليه. بس خايفة يا حبيبة، خايفة ميكنش بيحبني.
حبيبة بهزار: كبرتي يا ياسمين وبقيتي بتحبي.
ياسمين ضحكت: تصدقي أنا غلطانة إني قلتلك حاجة.
حبيبة بحنية: أنا فرحانة ليكي أوي يا ياسمين، ربنا يتمم فرحتك على خير.
ياسمين بتمني: يارب.
حبيبة: احم، أنا عايزة أسألك سؤال بس يعني متفهمنيش غلط.
ياسمين بشك: إممم، تفضلي.
حبيبة: إحم، هو ابن خالتك اسمه إيه؟
ياسمين بخبث: ليه بتسألي على اسمه يا حلوة؟
حبيبة بغيظ: أنا كنت متأكدة هتفهمي غلط وهتقعدي تخابثي معايا.
ياسمين بتشاور على نفسها: أنا بخابث معاكي.
حبيبة: ياسمين بقى، اتكلمي.
ياسمين: اسمه يوسف عمران، عنده 30 سنة تقريباً أو أكبر أو أصغر الله أعلم. عايش في القاهرة. باباه ماسك شركة ومامته مربية منزل، ومعاه أخت متجوزة من قريب. وأنتِ عارفة هو شغال إيه.
حبيبة بستها في خدها: شكراً.
ياسمين: إيه خدمة... كملت بمكر: أقولك؟
حبيبة بفضول: قوللي.
ياسمين: يوسف النهارده جه وسألني عليكي.
حبيبة بتوتر: احم، سأل عليا؟ قال إيه؟
ياسمين: زي ما أنتِ قولتي يا عيوني.
حبيبة بكسوف: إحلفي!
ياسمين بهزار: أوباا! إيه الكسوف واللهفة دي يا بنت عبدالرحمن.
حبيبة: اسكتي يا ياسمين.
ياسمين: سكتت يا أختي.
'الباب خبط.'
ياسمين: مين؟
يوسف: سيفو.
حبيبة اتوترت: يالهوي! ده هو! أنا هقوم أمشي.
ياسمين وهي فصلانة ضحك من أفعال صحبتها وتوترها: يابت، هو هيمشي على طول، متقلقيش.
حبيبة بتتنفس: شهيق زفير، شهيق زفير.
ياسمين ضحكت أكتر وصوت ضحكها بقى عالي.
دخل يوسف على طول.
يوسف بإحراج: أنا آسف، بس نسيت حاجة مهمة.
ياسمين: نسيت إيه؟
يوسف: نسيت كارنيه قاعد هنا؟
ياسمين بتذكر: اها، لقيته مكان ما أنت كنت قاعد ونزلت أديهولك. خالتي قالتلي مشي.
يوسف: تمام.
'وأخده وماشي.'
ياسمين: ليه كمية التوتر دي كلها؟ الله يعمر بيتك، فصلتيني ضحك.
حبيبة: مش عارفة.
***
في البار.
سيف: يعني يا ملك، مسامحاني؟
ملك بابتسامة: أيوه.
سيف غمزلها: طيب وبتحبيني؟
ملك ضحكت وسكتت.
سيف ضحك: مدام ضحكت، يبقى قلبها مال.
ملك ضحكت: لا تصدق، حلوة.
سيف: طيب، خدي ميعاد مع باباكي.
ملك بابتسامة: اوكي.
سيف مد لها يده: تعالي نرقص.
قامت ملك ورقصت مع سيف.
***
حبيبة: ياسمين، أنا همشي عشان الوقت اتأخر.
ياسمين: استني، لو جه يوسف هخليه يوصلك.
حبيبة: لا طبعاً، أنا هطلب الأوبر.
ياسمين غمزتلها: طيب، اعتبري يوسف الأوبر.
حبيبة بخفوت: أحلى أوبر بصراحة.
ياسمين باستعباط: بتقولي حاجة يا حبيبة؟
حبيبة: احم، لا يا حبيبة قلبي. يلا.
نزلت تحت، كانت زينب تشاهد التليفزيون. لم يكن موجوداً.
حبيبة بابتسامة: خلاص، أنا همشي يا قلبي وهطمنك، متقلقيش.
ياسمين: اوكي يا حبيبتي، سلام.
حبيبة: سلامو.
خرجت حبيبة، ولكن أوقفها صوت يوسف.
يوسف: استني.
حبيبة: نعم؟
يوسف: اركبي، هوصلك.
حبيبة: لا، شكراً.
يوسف بص لها بحدة: بقولك اركبي.
ركبت حبيبة وهي تبرطم في الكلام.
يوسف: أنتِ بتقولي إيه؟
حبيبة بغيظ: ملكش دعوة.
يوسف: لمي لسانك طيب.
حبيبة بغيظ: لا مش هلمه، وآعلي ما في خيالك اركبي.
يوسف وقف العربية وتحدث وهو يقرب منها: متأكدة؟
حبيبة بتوتر: أنت بتعمل إيه؟ بعد.
يوسف وهو يقرب أكتر: تؤتؤتؤ.
حبيبة بتوتر: بعد يا يوسف، بدل ما أصوت وألم عليك الناس كلها.
يوسف بعد وسألها باستغراب: أنتِ منين عرفتي اسمي؟
حبيبة بتوتر: إيه... مش عارفة... يعني... أنا عرفت...
يوسف ضحك على توترها وكلامها المتقطع: هههه، خلاص مش عايز أعرف.
***
زينب بصوت: يا سليم.
سليم: نعم يا أمي.
زينب: تعال، عايزة أتكلم معاك في موضوع.
سليم اتوتر وافتكر أن موضوع محمد وصلها.
سليم: اتفضلي يا ست الكل.
زينب: أنت و...
رواية قدري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رقة فراشه
قـدري♡.
الـبـاࢪت الـتـاسـع عـَشـر♡.
قبـل مـا ابـدأ الـبـاࢪت ومـع أذن الادمـن طـبـعـاً يـاࢪيـت فـضـلاً ولـيـس أمـࢪاً الـڪُـل يـدخـل يـتـابـعـنـي ويـعـمـل ࢪيـأڪـتت وڪـومـنـتـات ڪتـيـࢪه ؏ الـࢪوايـه عـاوزه الـصـفـحـه تـڪـبـر بـِ مُـتـابـعـيـنـي الـحـلـويـن❤❤❤🥺.
نـبـدأ ...
زينب بصوت : يا سليم
سليم : نعم يا أمي
زينب : تعال عاوزه اتڪلم معاك في موضوع
سليم إتوتر وإفتڪر أن موضوع محمد وصلها
سليم : إتفضلي يا ست الڪُل
زينب : انتَ بتحب ياسمين يا بني؟
سليم سڪت لبضع من الوقت وتحدث بعفويه : اه يا أمي انا بحب ياسمين
زينب بفرحه : ربنا يسعدك يا حبيبي
سليم بأبتسامه : اللهم آميـن
زينب بفضول : طيب انتَ إمتي هتقول لِياسمين
سليم : قريباً يا أمي قريباً اوي
زينب : محتاج مُساعده يا حبيب مامتك
سليم ضحك : أڪيد طبعاً بصي يا ست الڪُل عاوزك تعملي اي ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حبيبه : أوقف هِنا
يوسف : إللي يريحك
حبيبه بأبتسامه : شُڪراً
يوسف : العفو
نزلت حبيبه ويوسف إنتظارها لتختفي من الشارع واڪمل مسيرته ... ولڪن في أحد شاف حبيبه وهي تنزل من العربيه وفي رجل غريب تقدم هذا الشاب لـِ حبيبه ومسڪها من درعها وتحدث بغضب
_بقي انتِ عامله نفسك الشر'يفه العفيفه وراڪبه مع واحد العربيه لا براڤو عليڪي يا بنت وللـه
حبيبه بغضب : انتَ بتقول اي يا حيوان يا قذر سيب يدي
_مين إللي راڪبه معاه ده؟
حبيبه بغضب : انا مش هسمحلك تتڪلم عليا بالطريقه دي يا جابر
والأصوات بدأت تعليٰ في الشارع والناس تتلم ... شدها هذا الشاب و وقف بها عند شقتها ويخبط جامد
ام حبيبه : خير يارب
وفتحت الباب وإنصدمت لما رأت هذا الشاب ماسك بنتها بقسوه وحبيبه تبڪي
ام حبيبه بغضب : سيب إيد بنتي يا حيوان انتَ ازاي تمسڪها ڪد
جابر شوحها في الارض من داخل الشقه وتحدث بسخرية : بنتك المحترمه ڪانت راڪبه مع واحد في العربيه واللـه اعلم ڪانوا بيعمل ...
قطع ڪلامه قلم قوي من ام حبيبه إليه : حسك عينك تتڪلم في شر'ف بنتي انتَ فاڪر نفسك مين دا انا هوديك في ستين داهيه
جابر : بدل ما انتِ بتعصبه اوي ڪِده إسألي بنتك ڪانت راڪبه مع واحد غريب ولا لا؟
نظرت ام حبيبه لأبنتها التي ڪانت تبڪي وترتجف من الخوف
ام حبيبه بِحده : حبيبه انتِ ڪنتي راڪبه عربيه مع واحد غريب
حبيبه لم تتحدث
ام حبيبه زعقت : رودي عليا يا بت ڪنتي راڪبه مع واحد غريب
حبيبه ببڪاء : مش غريب يا امي هو يبق
...
قاطع حديثها مامتها وهي تزعق بآعلي صوت ليها : أُدخلي جوه يا حبيبه
دخلت جوه حبيبه وتحدث جابر بخبث
جابر : متزعليش نفسك يا ام حبيبه انا اقدر الم إللي حصل ده
ام حبيبه باللهفه : ازاي؟
جابر : انا هتجوز حبيبه ومش هسمح لأي حد يبصلها وهحفظها
ام حبيبه : ڪتر خيرك يا جابر
جابر : يعني موافقه
ام حبيبه : انا مش هقدر ارد عليك باباها جاي بعد ڪام ساعه تقدر تتڪلم معاه
وسبته ودخلت غُرفت بنتها
ام حبيبه بحزن : حرام عليڪي يا شيخه انا للدرجه دي معرفتش اربيڪي بق انتِ من بجاحتك تيجي لغايه هِنا بالعربيه واحد غريب منك لله يا بنت بطني ... باباڪي في المطار ڪان جاي عشان يعملك مُجأه لعيد ميلادك ولڪن هيجي يسمع الڪلام المُر ده
حبيبه ببڪاء : وللـه يا ماما ما حص ...
ام حبيبه زعقت : إخرسي وخلي بالك باباڪي هياجي وجابر هيڪتب ڪتب ڪتابه عليڪي عشان نداري العار إللي عملتيه
حبيبه ببڪاء : لا يا ماما متعمليش فيا ڪده وللـه
ام حبيبه بصتلها بخيبه آمل وسبتها وخرجت ... حبيبه ڪانت مُنهاره من البڪاء وهي مش عارفه تعمل اي وملقتش غير انها تڪلم ياسمين صديقتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما عند ياسمين ڪان الڪُل قاعد في الصالون
ياسمين بخضه : مالك يا حبيبه
حبيبه : إلحقيني يا ياسمين
ياسمين بحنيه : طيب مالك يا حبيبتي
حبيبه حڪتلها إللي حصل وهي مُنهاره...
ياسمين : طيب إقفلي دلوقتي وانا هتصرف
يوسف بتلقائيه : اي في يا ياسمين حبيبه مالها
ياسمين لمعت الدموع في أعينها وهي تتحدث وتحڪي بأللي حصل
يوسف زعق : مين الحيوان إللي عمل ڪِده
ياسمين : ده إنسان قذر وعينيه دائماً ؏ حبيبه من بدري بس حبيبه متجاهله
يوسف قام بعصبيه : انا هروحلهم
سليم بهدوء : إهدئ يا يوسف وإن شاء للـه هلاقي حل
يوسف بنرفزه : انا أُقعد هدئ يعني لغايه ما الحيوان ده أسمعه ڪتب ڪتابه عليها
سليم بصله اوي : إممم انتَ بتحب حبيبه يا يوسف
يوسف فضل بضع من الوقت ساڪت وتحدث بثقه : ايوه بحب حبيبه يا سليم
ياسمين : طيب انا هروحلهم
سليم بصلها : تروحي تعملي اي؟
ياسمين : هروح اقولهم أن انا ڪُنت معاها في العربيه و حبيبه مڪنتش راڪبه لوحدها معاه ... انا ايوه هڪذب بس مفيش حل غير ڪده وصحبتي بضيع قدامي
يوسف : طيب والحيوان إللي شافها ده
ياسمين : حسب ڪلام حبيبه أنهُ مرڪزش في ملامح إللي سايق ومحددش مين في العربيه اوي
يوسف : انا هڪتب ڪتابي عليها عشان الحيوان ده ميتعرضلهاش تاني
ياسمين بأبتسامه خبيثه : ونبي عشان ڪِده بس
يوسف ضحك : بطلي لماضه بقيٰ
ياسمين : طيب يلا بُسرعه جهزو نفسڪم عقبال ما انا اروح البس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالرحمن بزعل : موافق يا جابر ڪتر خيرك يابني
جابر : طيب يا عمي هروج اجهز واجيب المأذون معايا سلام عليڪم
وطلع جابر وعبدالرحمن دخل لبنته الاوضه
عبدالرحمن بخذلان : حرام عليڪي يا بنتي ليه تعملي ڪِده وتخطي رأسي في الطين
حبيبه ببڪاء : ولله يا باب ...
قاطعها بقسوه : مش عاوز اسمع صوتك ولا اشوفك قدامي لغايه ما تغوري ؏ بيت جوزك يلا إجهزي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملك : يا بابي انا موافقه
حسن بعصبيه : وانا مش موافق ؏ خطوبه دي يا ملك
سوزان : ازاي يعني مش موافق بنتك بتحبه وهو بيحبها ليه حضرتك مش موافق
حسن : البني آدم ده مش ڪويس وانا مُستحيل اجوزه لبنتي ماشي
ملك : لا يا بابي انا عاوزه
حسن : ملك فڪري ڪويس عشان متندميش
ملك : انا فڪرت وقراري موافقه يا بابي ولو موفقتش ؏ سيف انا مش هتجوز ابداً
سوزان : وافق يا حسن وإدي ميعاد بنتك بتحبه انتَ مش سامع ڪلامها
حسن بعصبيه : طيب يا ملك بس لما تندمي ؏ الجوازه دي متلمنيش لومي نفسك ومامتك إللي عامله زي الشيطان مش مبطله توسوس في ودنك
ملك : اوڪي يا بابي هُمن هيجوا بڪره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياسمين ڪانت بتخبط وأُم حبيبه فتحتلها بالترحاب
ياسمين : عامله ايه يا طنط
ام حبيبه : الحمدلله يا حبيبتي إتفضلوا
دخلت ياسمين هي وسليم ويوسف
ياسمين بهدوء : انا سمعت بأللي حصل
عبدالرحمن بحزن : مفيش ڪلام يتقال يا بنتي جابر هيڪتب ؏ حبيبه
ياسمين بهدوء : بس الڪلام ده غلط
عبدالرحمن حس بالروحه بترجعله تاني وتحدث باللهفه
عبدالرحمن : صح يابنتي
ياسمين بثقه : ايوه يا اونڪل حبيبه مڪنتش راڪبه لوحدها انا ڪنت معاها
عبدالرحمن بفرحه : يعني ڪلام جابر غلط
ياسمين بهدوء : ايوه ڪلامه غلط وحضرتك عارف طريق جابر انهُ إنسان مش ڪويس
عبدالرحمن : متأڪده يابنتي من إللي بتقوليه
ياسمين بهدوء : ايوه أبن خالتي وصلنا وانا ڪُنت مع حبيبه ... وانا اڪيد مش هتڪون حبيبه قاعده معايا وهسيبها تمشي وحدها
عبدالرحمن بقسوه : وللـه ما هسيبه ؏ مده يده لبنتي
يوسف بعصبيه : هو ڪمان مد يده
عبدالرحمن بأستغراب : ايوه بس يعني انتَ ...
قاطعه تدخل سليم بهدوء وثبات : انا اسف اني قطعت ڪلامك ياعمي بس يوسف عاوز بنتڪم في الحلال
عبدالرحمن : نتشرف بحضرتك يابني بس عرفني بنفسك
يوسف بثقه : يوسف عمران عندي ٢٩سنه وزير داخله
عبدالرحمن بأعجاب : اهلاً وسهلاً بيك يابني
ام حبيبه تدخلت بأحترام : اهلاً بيك بس يعني فين مامتك باباك اخواتك
يوسف بأبتسامه : انا عايش في القاهره وعائلتي هناك بس انا جيت هِنا عشان معايا شُغل
عبدالرحمن : طيب معلش إديني فرصه أفڪر
ياسمين : ممڪن توديني عند حبيبه
ام حبيبه بأبتسامه : اڪيد يا حبيبتي تفضلي
ولڪن اوقفهم دخول جابر ومعاه مامته والمأذون
جابر بصدمه : و ...
رواية قدري الفصل العشرون 20 - بقلم رقة فراشه
ياسمين: ممكن توديني عند حبيبة؟
أم حبيبة بابتسامة: أكيد طبعاً يا حبيبتي، اتفضلي.
ولكن أوقفهم دخول جابر ومعه والدته والمأذون.
جابر بصدمة: إيه اللي بيحصل يا حمايا؟
عبد الرحمن زعق: اخرس.
جابر: إيه يا عمي، هو الكلام اتغير ولا إيه؟
يوسف وقف قصاده وتحدث بصوت صارم: آه اتغير، عندك مانع؟
جابر بسخرية: إيه يا عمي، أنت لسه مش مقتنع إن بنتك المحترمة كانت راكبة مع واحد العربية لوحدهم؟
عبد الرحمن بقوة: أنت بني آدم قذر ووسخ، وبنتي أشرف من بيئة زيك، ولسانك وإيدك اللي مديتهم على بنتي هقطعهملك يا وسخ. بنتي ما كانتش راكبة لوحدها يا قذر، كانت راكبة مع صحبتها.
جابر بنرفزة: لا، هي كانت راكبة لوحدها معاه، أنا شفتهم.
يوسف بثقة: إيه مواصفات اللي كان راكب معاها، يعني مثلاً لبسه؟
جابر بتوتر: مركّزتش.
عبد الرحمن: آه، وركّزت إنها راكبة معاه لوحدها صح كده؟ أقسم بالله ما هسيبك يا وسخ.
جابر زعق: يعني إيه مش هكتب على حبيبة؟
يوسف ضربه بوكس لدرجة نزف دماً من بوقه وتحدث والشر في عينيه: اسمها لو ذكرته على لسانك هقطعه.
مامت جابر بعصبية: أنا قلت لك بلاش الجوازة المنيلة دي، وأنت اللي مصمم، ولا كأنها آخر البنات، ده أنت ألف بنت تتمناك.
ياسمين بعصبية: طيب يلا من هنا وروحي شوفي له من الألف دول.
خرج جابر وأمه، وبعد بضع دقائق جاء المأذون.
عبد الرحمن بابتسامة: معلش يا شيخ بس مفي...
قاطعه يوسف بابتسامة: لا يا شيخنا، اتفضل اكتب.
عبد الرحمن بصدمة: إيه بتقول يا بني؟
يوسف بابتسامة: بقول هكتب على حبيبة يا حمايا.
عبد الرحمن: طيب يا بني، ادينا وقت عشان البنت تفكر...
قاطعه ياسمين وهي بتزغرط: لوووووولي، حبيبة موافقة يا أونكل، اكتبوا الكتاب.
أم حبيبة بابتسامة: تعالي يا حبيبة.
خرجت حبيبة وهي لابسة فستان هادئ جداً باللون الأبيض وخمارها، وحاطة ميكب بسيط جداً بارز ملامحها.
حبيبة بابتسامة خجل: أنا موافقة يا باباي.
يوسف وهو عينه هتطلع عليها: يبقى نكتب الكتاب.
يوسف كان ينظر لحبيبة وسرحان فيها، وسليم ينظر لياسمين وهو يدعي بتمني أن يجي اليوم ده. وفاق الكل على صوت المأذون.
المأذون بابتسامة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
سليم حضن يوسف بفرحة: ألف مبروك يا شبح.
يوسف بداله الحضن: الله يبارك فيك يا كبير، ونظر إلى ياسمين وكمل: عقبالك.
نظر سليم هو الآخر إليها التي كانت فرحة جداً وهي تبارك لصديقتها.
سليم بتمني: يا ربي.
يوسف: تسمح لي يا حمايا أخد حبيبة ونخرج؟
عبد الرحمن: أكيد، بس بتتأخروش.
يوسف: حاضر، وكمل وهو ينظر لحبيبة: يلا.
سليم: طيب وإحنا كما نستأذن، السلام عليكم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سليم طول الطريق ينظر إلى ياسمين في المرآة، وهي أيضاً تنظر إليه وتنزل عينيها على الفور.
ياسمين: استنى، أوقف.
سليم وقف وبصلها باستغراب: ليه؟
ياسمين ببراءة: أنا نفسي في غزل البنات، ممكن تجيب لي؟
سليم ضحك على براءتها: حاضر، هروح أجيب لك.
ياسمين ببراءة: بص، قوله أنا عايزة ألوان كتير كده زي ألوان الطيف، وكمان عايزة كتير.
سليم ضحك: طيب، تعالي معايا نروح نجيب.
وركن سليم عربيته ونزل هو وياسمين.
ياسمين بخوف: لا، أنت روح.
سليم باستغراب: مالك؟ خفتي ليه؟
ياسمين والدموع تلمع في عينيها: أنا هركب وأنت روح جيب.
وركنت العربية على الفور، وسليم ركب جنبها هو الآخر.
سليم بحنية: مالك يا ياسمين، حصل إيه؟
ياسمين والدموع تتساقط من عينيها: افتكرت بابا يا سليم لما سابني وسط العربيات وماشي وسابني.
كملت ببكاء وشهقات: أنا تعبت بجد، مش عارفة أتخطى الماضي، الماضي قاسي عليا أوي يا سليم.
سليم حضنها تلقائياً وهي كذلك.
سليم بحنية: خلاص، اهدئي. أنا آسف، ده كله بسببي.
ياسمين تحدثت وهي جوه حضنه: لا، مش بسببك. أنا دايماً محروقة مش جوايا وببكي، بس بحاول أتظاهر إني كويسة.
سليم خرجها من حضنه ومسك وجهها بإيده: اهدئي خلاص، وانسى الماضي. مفيش حد ماضيه حلو، كلنا ماضينا قاسي علينا أوي. بس إحنا واجب علينا نحاول ننساه ومنوقفش حياتنا عشان ماضي خلاص راح. متقلقيش، أنا معاكي ولحد آخر نفس في عمري مش هسيبك يا ياسمين.
ياسمين فضلت بصاله وهو بصصلها وانفاسهم متبادلة. ولكن قاطعهم خبط على جزاز العربية.
سليم بزرار فتح جزاز العربية: أهو ياستي، جاه لحد عندك.
ياسمين بابتسامة: أنا عايزة كتير، وكمان عايزة ألوان كتير زي ألوان الطيف.
_حاضر، اتفضلي.
أخذ سليم منه وأعطى لياسمين.
سليم: عايزة حاجة تانية؟
ياسمين بابتسامة: لا، شكراً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في إحدى الأماكن الراقية.
يوسف: المكان عجبك.
حبيبة بابتسامة: أيوه، جميل جداً.
يوسف بثقة: أنا ذوقي دايماً جميل أصلاً.
حبيبة بغيظ: مدام عارف، بتسألني ليه؟
يوسف ضحك: أنتِ ليه منفصلة الشخصية كده.
حبيبة بغيظ: أنا كده، عندك مانع؟
يوسف: أنتِ مش ناوي تلمي لسانك شوية.
حبيبة بغيظ: لا.
يوسف مسك إيدها وقربها منه: أنا هلم لك لسانك ده، بس الصبر.
حبيبة دقات قلبها بقت عالية من قربه: يوسف، سيب إيدي.
يوسف قربها أكتر: تؤتؤتؤ.
الموبايل يرن.
يوسف بعد منها: باباكي.
حبيبة: طيب يلا نمشي.
يوسف: حاضر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح يوم جديد.
زينب: قومي يا ياسمين.
ياسمين بنعاس: إيه، في يا خالتي؟ لسه الدنيا بدري.
زينب: اخس عليكي، أنتِ متعرفيش إن النهارده عيد ميلاد صحبتك؟
ياسمين قامت: لا، مش النهارده عيد ميلادها.
زينب: هي كلمتني وقالت لي إنها زعلانة منك عشان مكلمتهاشي.
ياسمين بإصرار: بس النهارده مش عيد ميلادها.
زينب: يلا بس قومي افطري والبس، ومتنسيش تسرعي في لبسك عشان أنتِ بتاخدي بالساعات.
ياسمين: حاضر يا خالتي.
زينب: البسي فستان أبيض يا ياسمين.
ياسمين باستغراب: ألبس أبيض ليه يا خالتي؟
زينب بتوتر: احم، لا، يعني هو عشان... آه، هو عشان هي كلمتني وقالت إنها عايزة الكل يلبس أبيض.
ياسمين بشك: اوكي.
بعد بضع من الساعات، جهزت ياسمين. كانت ترتدي فستان أبيض رقيق جداً وهادئ وخمارها الجميل، وأضافت بعض من الميكب السنبل بارز ملامحها.
ونزلت، ملقتش حد غير خالتها.
زينب بإعجاب: آه الجمال ده كله يا ياسمين.
ياسمين: شكراً يا خالتي. طيب، أنا عايزة هدية لحبيبة.
زينب بتوتر: لا، ما هو إحنا يعني هنجيب إيه؟ إحنا رايحين هنجيب.
ياسمين بشك: اوكي.
فجأة و...