تحميل رواية «قدري» PDF
بقلم رقة فراشه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا حبيبتي سليم زي أخوكي، بلاش تفضلي تكتفي نفسك بالطرحة على طول. هو فعلاً أخويا بالنسبالي، ولكن قدام ربنا مفيش كده يا خالتي. ازاي يعني؟ يعني يا قلبي سليم مينفعش يشوف شعري أو أظهر أي فتنة قدامه، لأنه شرعاً يحللي. يا ياسمين سليم خاطب يا بنتي وبيحب خطيبته أوي. ياسمين بتفهم: ربنا يتمم لهم على خير، بس برضه يا حبيبتي ده كلام ربنا. ونعم بالله يا قلبي، يلا عشان نفطر. طيب. ياسمين بأبتسامة: يلا. (ياسمين: عايشة مع خالتها بعد وفاة أمها وأبوها سابها وسافر ولم يعد يسأل عنها. ياسمين فتاة جميلة جداً، ذات البشرة...
رواية قدري الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رقة فراشه
زينب بأعجاب: إيه الجمال ده كله يا ياسمين؟
ياسمين: شكرًا يا خالتي... طيب أنا عايزة هدية لحبيبة.
زينب بتوتر: لا ما هو إحنا يعني هنجيب إيه؟ إحنا رايحين هنجيب.
ياسمين بشك: أوكي. وكملت باستغراب وهي بتشاور على عمال خالتي دول جايين هنا يعملوا إيه؟
زينب بتحاول متتوترش: ما فيش يا حبيبتي، سليم حابب يغير كام حاجة في الجناح بتاعه.
ياسمين: أوكي يا خالتي، يلا بينا.
في مكان آخر.
كانت الدنيا ضلمة والمسرح بس منور.
ياسمين أول ما وصلت، زينب ربطت عينيها حتى لا ترى شيئًا ووصلتها للمسرح.
سليم قرب منها وفك الربطة.
ياسمين بصت حواليها وهي بتحاول تستوعب اللي بيحصل: إيه اللي بيحصل يا سليم؟
سليم نظر لعيونها وتحدث بابتسامة وسعادة وهو محاوط وجهها بإيده: أنا بحبك يا ياسمين، بحبك أوي.
ياسمين في اللحظة دي عينيها لمعت بالدموع وهي لسه بتستوعب اللي بيحصل واعتراف سليم إليها وهو باين عليه إنه فعلًا بيحبها أوي.
ياسمين مبقتش عارفة تعمل إيه ولا تقول إيه، ولكن تحدثت وهي بتحاول تستوعب: أنت قلت إيه؟ قول تاني كده؟
سليم بسعادة: بقول إن بحبك يا ياسمين، وبموت فيكي، ومقدرش أستغنى عنك. أنا بحبك أوي يا ياسمينتي.
ياسمين هنا ابتدت تستوعب وعينيها فاضت بدموع الفرح وعانقت سليم بقوة.
ياسمين: وأنا كمان يا سليم.
سليم مسك وجهها بإيده: وأنتِ إيه يا قلب سليم؟
ياسمين تحدثت بصوت رقيق وهي سعيدة جدًا: وأنا بحبك، بحبك يا سليم.
وفجأة الصفقات علت والنور اشتغل.
وياسمين نظرت إليهم، كانوا ناس كتير قاعدين على كراسي والمكان كان رائع وفخم جدًا.
ومنهم حبيبة ويوسف وأم ناصر وناصر وزينب وحسن وملك ودكتور محمد.
ياسمين اختبأت في حضنه بخجل من الموجودين.
سليم طلعها من حضنه وهو بيضحك: أنتِ خلاص هتبقي مراتي.
وشاور على أحد الموجودين.
سليم بابتسامة: اتفضل يا شيخ، اكتب الكتاب.
ياسمين كانت فرحانة جدًا وسعيدة لأنها فعلًا تحب، وطول الوقت تنظر إليه وهي تحدث نفسها من الداخل بسعادة: شكرًا يارب إنك حققتلي أمنيتي. أنا كان نفسي أبقى مرات سليم، كان نفسي لما أحب أبص عليه أبص، ولما أحب أقرب منه أقرب. كان نفسي يكون جوزي وابن أولادي. وأهي أمنيتي بتتحقق قدامي. شكرًا يارب، أنا فرحانة جدًا ومتوترة أوي.
فاقت من حديثها مع نفسها على صوت المأذون وهو يقول كلمته الأخيرة والمشهورة.
وخلص المأذون من هذه الجملة.
قام سليم وحضن ياسمين بقوة، وياسمين بدلته نفس الحضن.
الكل بارك لسليم وياسمين اللي كانوا هيطيروا من الفرحة.
ولكن ليس كل الموجودين كانوا يباركون لهم بفرحة.
فمثلًا ملك كانت تبارك بغيظ والحقد يخرج من عينيها.
وبعد أن باركت لهم خرجت على الفور من هذا المكان لتقابل سيف.
وحسن كان يبارك وهو متأكد إن ابنته هتندم ندم كبير على قرار انفصالها من سليم.
ومحمد اللي كانوا نفسه يكون مكان سليم.
الفرح كان هايل جدًا وفي رجال أعمال كتير جدًا جؤا تقديراً لسليم.
قضوا وقت طويل ولكن كان قصير بالنسبة لهم من كثرة الفرحة والسعادة.
في جناح سليم.
ياسمين كانت تنظر بانبهار، كان المكان كله ورد وشموع وأشياء عاطفية جدًا.
ولكن كانت أيضًا متوترة جدًا.
وسليم لاحظ هذا، قرب إليها وعنقها من ظهرها وهمس إليها بحب.
سليم: متقلقيش يا حبيبتي، مش هيحصل غير اللي أنا وأنتِ عاوزينه.
ياسمين أدارت وجهها إليه وعانقته بقوة.
سليم يتحدث وهو داخل حضنها: أنا آسف، المفروض يكون عندك علم، بس أنا حبيت أعملها مفاجأة. وميهمنيش أي شيء تاني. خدي وقتك يا حبيبتي.
ياسمين خرجت من حضنه وتحدث وهي ماسكة وجهه: أنا بحبك يا سليم.
سليم قرب إليها وهو يهمس: وأنا بعشقك يا قلب سليم.
وبعدها طبع قبلة تحتوي على الكثير من الحب و...
تمت الجوازة وفيها كثير من الحب والرغبة.
استيقظت ياسمين وكان سليم مكتفها في حضنه.
ياسمين بصوت هادئ: حبيبي.
سليم بانعاس: نعم يا قلبي.
ياسمين بابتسامة: صباح الخير.
سليم بيرد عليها وهو مغمض عينيه: صباح العسل يا حبيبي.
ياسمين بخجل: طيب ممكن تبعد، أنا عايزة أقوم.
سليم فتح عينيه وفتح يبصلها وكأنه يتأمل ملامحها.
ياسمين: سلييم.
سليم: عيونه.
ياسمين: أنا لغاية دلوقتي مش مصدقة يا سليم، حاسة نفسي في حلم. أنا كنت دائمًا بتمنى إني أكون مراتك.
سليم ضمها أكتر وقبل جبهتها: صدقي يا حبيبتي، أنتِ خلاص بقيتي مرات سليم الأسيطي.
ياسمين: طيب ممكن تبعد، عايزة أقوم.
سليم بهزار: لازم يعني.
وفجأة الباب خبط بقوة و...
رواية قدري الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رقة فراشه
الباب بيخبط بقوة. سليم قام يشوف مين.
وياسمين دخلت الحمام.
سليم بابتسامة: صباح الخير.
ناصر بغضب طفولي: فين ياسمين؟
سليم باستغراب: ليه؟
ناصر: أنا عايزها.
سليم نزل لمستواه: مالك يا بطل متعصب ليه كده؟
ناصر بعده ودخل الأوضة.
سليم انصدم من جراءته. وياسمين كانت طالعة من الحمام وهي لابسة بيجامة زرقاء اللون رقيقة. سليم فضل يبصلها بإعجاب شديد.
ناصر شاور على ياسمين: مين دي؟
ياسمين ضحكت: ياسمين يا ناصوري.
ناصر قرب منها: انتِ حلوة أوي.
سليم قرب من ياسمين وحضنها من كتفها: طيب احسب كلامك يا وحش.
ناصر بغضب: أنا زعلان منك يا ياسمين ومش هاكلمك أبداً.
ياسمين باستغراب: ليه؟
ناصر ببكاء: عشان انتِ قولتيلي إنك هتجوزيني واتجوزتي عمو ده.
ياسمين نزلت لمستواه وهي بتضحك: أنا آسفة يا ناصوري.
ناصر: لا أنا ماليش دعوة.
ياسمين بصت لسليم بمعنى "اعمل إيه؟".
سليم: طيب إيه رأيك يا بطل لما تكبر وتبقى زيي، نكون أنا وياسمين جبنا بنوتة حلوة وشبه ياسمين وأجوزهالك.
ناصر باقتناع: موافق. هاي هاي أنا هروح أقول لأمي. باااي.
سليم وياسمين فضلو يضحكوا.
***
حسن زعق: يعني إيه الهبل اللي بتقوليه ده يا سوزان؟ انتِ وبنتك!
ملك: لا يا بابي مش هبل ولا حاجة. الخطوبة هتبقى النهارده والفرح بكرة. أنا بحب سيف وعارفاه كويس ومش محتاجة فترة خطوبة عشان أتعرف عليه.
سوزان بعصبية: انتَ لغاية امتى هتبقى كده؟ بتبص على راحتك وبس. أما راحة بنتك أو أنا في داهية. بطل أنانية يا حسن!
حسن زعق: بالعكس أنا عمري ما كنت أناني معاكم يا سوزان، بس انتِ أنانية وشايفة كل اللي حواليكي في صف الأنانية. فوقي لنفسك وفوقي بنتك لأن اللي بتقوليه ده غلط.
ملك: بس بقى كفاية. أنا تعبت منكم. انتوا كل ما بتشوفوا بعض لازم تتخانقوا ولا كأنكم واخدين عهد مع بعض. وأنا قلت اللي عندي. فرحي أنا وسيف بكرة.
وسابتهم ومشيت.
***
ياسمين كانت هتنزل بالبيجامة، ولكن شدها سليم وقفل الباب وسندها عليه.
سليم بغيرة: انتِ رايحة فين؟
ياسمين حاوطت رقبته بإيدها: نازلة تحت.
سليم: إممم وهتنزل تحت كده؟
ياسمين باستغراب: إيه فيها؟
سليم بغيرة: ياسمين متستفزنيش.
ياسمين ابتسمت بخبث: ليه يا حبيبي بتقول كده؟
سليم بغيرة: ياسمين روحي غيري البيجامة أو البسي حاجة فوقيها.
ياسمين: ليه؟
سليم بغضب مكتوم: مش عايز حد يشوفك كده.
ياسمين بدلع: ليه يا حبيبي بتغير عليا؟
سليم حاوط خصرها: أيوه بغير عليكي. انتِ حبيبتي ومراتي أنا.
ياسمين حاوطت رقبته أكتر: أنا بحبك يا سليم.
سليم بهمس وهو ينظر لأعينها: وأنا بموت فيكي يا قلب سليم من جوه.
وقرب إليها، قبل قبلة طويلة تحتوي على الكثير من الحب.
***
حبيبة: هااه بكرة عيد ميلادي هتجبلي إيه؟
يوسف: خليها مفاجأة.
حبيبة: لا يا يوسف مبحبش المفاجآت.
يوسف: تؤتؤ مش هقولك.
حبيبة: خلاص أنا زعلانة منك.
يوسف: ليه بس؟
حبيبة: عشان مش راضي تقولي.
يوسف: أنا لغاية دلوقتي مش عارف. لما أعرف هقولك.
حبيبة بغيظ: انتَ بتسكتني يعني؟
يوسف: لا والله. أنا بجد مش عارف.
حبيبة: أوكي أنا هقفل عشان مش فاضية.
يوسف: بتعملي إيه؟
حبيبة: معايا امتحان بكرة.
يوسف: تمام ربنا يوفقك. سلام.
وأغلق الخط. وإلتفت لقي سليم وياسمين نازلين.
يوسف بابتسامة: صباحية مباركة عليكم.
زينب بفرحة: الله أكبر عليكم يا حبايبي.
ياسمين تقدمت إلى زينب وباستها في خدها.
يوسف غمز لسليم: إيه عملت يا كبير؟
سليم: عارف لو ما خطفتش لسانك جوه بوقك أنا هعمل إيه؟
يوسف: خلاص يا عم انتَ هتقلّب ولا إيه؟
***
في أوضة زينب.
ياسمين باستغراب: نعم يا خالتو. في شيء؟
زينب بفضول: قوليلي انتِ وسليم كويسين؟
ياسمين بتفهم: أيوه يا حبيبتي متقلقيش. أنا وسليم كويسين.
زينب بفرحة: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي وأشوف عيالكم قربي.
ياسمين: اللهم آمين.
زينب: طيب يلا يا حبيبتي عشان تفطري.
ياسمين: حاضر يا روحي.
على طاولة الطعام.
يوسف بحيرة: ياسمين أنا مش عارف أجيب لحبيبة إيه؟
ياسمين: حتى أنا.
يوسف: هي حبيبة بتحب إيه؟
ياسمين ضحكت: بتحب كل حاجة.
يوسف: ياسمين بقى فكري معايا. أنا مبعرفش الأجواء دي.
ياسمين: جيب لها خاتم.
يوسف: ياسمين ده عيد ميلاد مش عيد حب.
ياسمين: حبيبة مش بتحب أعياد الـ "لڤلڤه" دي.
يوسف بصدمة: لڤلڤه؟
ياسمين ضحكت: أيوه حبيبة دايماً بتقول على عيد الحب "لڤلڤه" وكلام فاضي، يعني هي مش بيفرق معاها عيد حب أو غيره. وأنا موفقاها بصراحة، فانتَ جيب لها خاتم. بس اسمع مني.
يوسف قام: أنا شكلي هتجوز راجل.
ومشي وسابهم. وفضلت ياسمين وسليم وزينب يضحكوا عليه.
***
ملك: أنا كلمت بابي يا سيف وهو موافق.
سيف: تمام يا حبيبي.
ملك: أنا عايزة الفرح يكون هايل جداً وفخم أوي، أوكي؟
سيف: أكيد طبعاً من عيوني.
ملك: أوكي باي يا قلبي عشان أنا في البيوتي سنتر.
سيف: أوكي.
***
في فيلا سليم الأسيوطي.
حبيبة بابتسامة: عاملة إيه يا حبيبتي؟
ياسمين بابتسامة: بخير يا قلبي. هااه مذاكرة ولا بكرة امتحانك؟
حبيبة ضحكت: أووڤ عليكي يا ياسمين. فكك من الكلام الفاضي ده.
ياسمين بصدمة: فاضي!!؟ انتِ هبلة ولا إيه يا بت؟ ذاكري كويس يا حبيبة عشان بكرة مش عايزة ولا غلطة في الامتحان.
حبيبة: أوكي يا حبيبت قلبي. صحيح هتجيبيلي إيه هدية؟
ياسمين بحيرة: لسه معرفتش. قوليلي انتِ محتاجة إيه؟
حبيبة: يووه بقى! أنا كل ما أسأل حد يقولي كده.
ياسمين ضحكت: بصراحة أصلاً سؤالك غلس جداً.
حبيبة: حتى انتِ يا ياسمين.
ياسمين: هو يوسف قالك كده؟
يوسف دخل من باب الفيلا هو وسليم.
يوسف وهو يقرب إليهم: اسمي جه في الموضوع ليه؟
حبيبة بتهمس لياسمين: أنا مش طايقة الواد ده خالص. هقوم أمشي.
ياسمين ضحكت وهمست: ليه كده؟ انتوا متخانقين ولا إيه؟
حبيبة: لا مش متخانق...
يوسف: أنا عايز أسمع انتوا بتقولوا إيه؟
حبيبة بغيظ: بقول إني همشي.
يوسف بجدية: طيب يلا عشان أوصلك.
حبيبة استغربت الجدية اللي هو فيها، لأنه شخصية مرحة جداً. سلمت حبيبة على ياسمين ومشيت.
سليم باستغراب: مالهم الاتنين دوله؟
ياسمين: معرفش؟
سليم تنهد: أنا خايف جداً يوسف يندم على القرار اللي أخده ده.
ياسمين باستغراب: قرار إيه؟
سليم: إنه يكتب على حبيبة.
ياسمين: مش هيندم، لأن هو بيحب حبيبة وحبيبة برضو بتحبه أوي. بس محتاجين وقت عشان يفهموا بعض.
سليم: طيب يلا جهزي نفسك.
ياسمين باستغراب: أجهز نفسي ليه؟
سليم: معزومين على خطوبة ملك.
ياسمين بصدمة: ملك؟؟!
سليم: أيوه ملك.
ياسمين بغيرة: وانتَ حضرتك هتروح ليه؟
سليم قربها إليه وحاوط خصرها: مالك قلبتي كده ليه؟
ياسمين بتوتر: سليم إبعد. ممكن حد يشوفنا.
سليم قربها أكتر وتحدث بابتسامة: وطيب وإيه يعني؟ أنا حضنت مراتي. محدش له حاجة عندي.
ياسمين بتوتر: سليم ابعد يلا نتكلم فوق.
سليم قرب لإذنها وتحدث: ما إحنا لو اتكلمنا فوق كلامي هيتغير. وبعد عنها وغمزلها.
ياسمين جريت على فوق وهي مكسوفة وبتاخد أنفاسها بصعوبة من قربه.
***
يوسف وقف العربية في مكان مقطوع وبص على حبيبة اللي اتوترت أول ما وقف.
حبيبة: انتَ وقفت ليه؟
يوسف بص لها أوي: حبيبة انتِ بتحبيني؟
حبيبة بتوتر: إيه السؤال ده يا يوسف؟
يوسف: جاوبي يا حبيبة.
حبيبة: ...
وفجأة يوسف...
رواية قدري الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رقة فراشه
وقف يوسف السيارة في مكان مقطوع. نظر إلى حبيبة التي توترت.
حبيبة: إنت وقفت ليه؟
يوسف نظر إليها: حبيبة، إنتِ بتحبيني؟
حبيبة بتوتر: إيه السؤال ده يا يوسف؟
يوسف: جاوبي يا حبيبة.
حبيبة نظرت في عينيه وتكلمت بخجل: أيوة يا يوسف.
يوسف قرب إليها: أيوة إيه؟
حبيبة توترت من قربه وتكلمت بخجل أكتر وهي تهمس إليه: أيوة بحبك يا يوسف.
عندما أنهت حبيبة الجملة، فجأة قرب يوسف إليها جداً وقبّلها طويلاً. صدمت حبيبة من تصرفه وحاولت أن تبعده عنها، ولكن استسلمت.
***
ياسمين بابتسامة: إيه رأيك يا حبيبي؟
سليم نظر إليها وتكلم باستغراب: رأيي في إيه؟
ياسمين: في لبسي.
سليم قرب إليها ونظر في عينيها: إنتِ عاوزة تروحي بالشكل ده؟
ياسمين نظرت لملابسها وتكلمت باستغراب: شكل إيه؟
سليم: روحي غيري الفستان يا ياسمين.
ياسمين: ليه يا سليم؟ ما هو واسع أهو.
سليم قرب إليها أكتر: بس فيه حزام.
ياسمين: أنا مش ربطاه أوي.
سليم قرب أكتر: برضو هتقلعي الفستان.
ياسمين: أولاً، ده دريس مش فستان.
سليم نظر إليها بحدة: ثانياً.
ياسمين خافت من طريقة كلامه واتجهت إلى غرفة الملابس فوراً.
***
مكان خطوبة ملك كان فيه ناس كتير قاعدة بنظام على كراسي، والقاعة فخمة جداً. يوجد الكثير من رجال الأعمال وأيضاً الفتيات يشبهون عارضات الأزياء.
دخل سليم بهيبته الرهيبة، وياسمين أيضاً دخلت بافتخار لأنها مرات سليم الأسيوطي. أول ما ظهروا في القاعة، العيون كلها بقت عليهم. بعض الناس ينظرون إليهم ويهمسون.
دخل سليم ومعه ياسمين وقعدوا على كرسي.
بعد بضع وقت، دخلت ملك وسيف والناس اتجمعوا ليباركوا لهم. بعد دخول ملك، شافت سليم وهو قاعد جنب ياسمين ويتكلمون ويضحكون، وباين عليهم الحب. أضايقت جداً وحست بغيظ كبير.
تقدم إليها سليم وهو ماسك ياسمين بتملك، وسلم عليها، وأيضاً على سيف الذي كانت عينه ستطلع على ياسمين. وبعدها أخذ ياسمين واستأذن وماشي.
الأوقات كانت ملل على ملك، حاسة بملل كبير عكس خطوبتها بسليم. كانت طول الوقت فرحانة وهو قاعد معاها، مش زي سيف كان قاعد مع شوية أصحابه، ومن ضمنهم البنات. كانوا طول الوقت كل واحد في مكان. سيف اللي مش فارقله، وملك اللي شغالة تقارن سيف بسليم. وسوزان اللي عندها الوضع كده عادي، وكانت فرحانة أوي. وحسن اللي مش طايق سيف بس بيحاول يتظاهر إنه يحبه.
***
سليم وياسمين دخلوا الفيلا ولقوا الفيلا زحمة جداً، وفي عيال عاملين دوشة كتير في الفيلا.
"لووولي للعرسان، ما شاء الله عليكم."
ياسمين بفرحة: نجلاء، عاملة إيه؟ وحشتيني.
نجلاء: كويسة يا حبيبتي، إنتِ عاملة إيه؟ وبعدين، عرسان يخرجوا يوم صباحيتهم؟
أم يوسف: تعالوا تعالوا، ادخلوا.
دخلت ياسمين وكانت فرحانة جداً، وسليم أيضاً. وقضوا وقت جميل جداً ومرح جداً. الأشخاص: سليم، ياسمين، زينب، يوسف، أم يوسف، أبو يوسف، نجلاء أخت يوسف، عصام ابن خال ياسمين اللي عينه هتطلع على ياسمين. الأطفال: ناصر، ابن نجلاء، إبراهيم، وبنتها جنات.
***
في صباح يوم جديد في فيلا الأسيوطي، الكل قاعد في الصالون.
ياسمين تكلم نجلاء بصوت منخفض: هو إنتِ أمتي جبتي الاتنين دوله؟ يا بت، إنتِ ليكي كم شهر متجوزة؟
نجلاء ضحكت وتحدثت بنفس صوت ياسمين: اصحى عليكي يا أختي، أنا قربت أقفل السنتين.
ياسمين: إممم، وانتِ بق كل سنة هتجيبي عيل؟
نجلاء ضحكت: وماله يا بتقطعهم.
دخول عصام.
عصام: إنتوا بتتوددوا؟ بتقولوا إيه؟
نجلاء بهزار: اسكت إنتَ، كلام بنات ده.
أم يوسف بلوم: بق إنتَ يا يوسف تكتب الكتاب من غير مامتك وباباكي وإختك؟ أخس عليك.
يوسف: والله يا بتي، الـكل الموضوع جه بسرعة أوي، أنا نفسي مكنتش أعرف.
أبو يوسف: وكمان، يا ترى حددت الفرح ولا لسه؟
يوسف: أكيد مش هعمل كده وإنتَ مش موجود معايا يا بابا، بس والله كتب الكتاب ده جه بسرعة أوي وأنا مكنتش عندي علم يا بابا.
نجلاء: خلاص يا حبيبي، مش مشكلة، أهم شيء تكون أخطرت صح يا يوسف.
يوسف بثقة: متقلقيش، اختياري موثوق فيه 100%.
أبو يوسف: طيب، كلم حبيبة إننا إحنا و...
رواية قدري الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رقة فراشه
أبو يوسف: طيب كلم حبيبه قولها إننا جايين نحدد الفرح يا ابني.
يوسف بفرحة: حاضر يا بابا.
سليم: ياسمين عاوزك.
نجلاء همست لياسمين: هههه الولد ده بيمشينا بالذوق ولا إيه؟
ياسمين: أخس عليكي نيتك سودة.
سليم: ياسمين يلا.
بعد شوية عن الجميع.
ياسمين: مالك يا حبيبي؟
سليم: اطلعي فوقي.
ياسمين باستغراب: ليه؟
سليم بحدة: اطلعي.
ياسمين: حاضر.
سليم رجع إليهم.
يوسف همس له: إيه في يا سليم؟
سليم بيحاول يتمالك نفسه: متشغلش بالك.
عند ياسمين.
كانت قاعدة مستنية سليم ولكن اتأخر. دخلت الحمام، أخدت شاور، ولبست لبس فاتن، كل جمالها ورشقته.
دخل سليم وهو غضبان جداً، ولكن انصدم لما شاف ياسمين كده، كانت جميلة جداً.
ياسمين قربت إليه وتكلمت بغيظ: ممكن أعرف خليتني أطلع ليه؟
سليم قرب إليها وحاوط خصرها ومردش عليها.
ياسمين: بعد يا سليم ورد عليا.
سليم بهمس: إياكي تقوليلي بعد تاني، ماشي.
ياسمين اتوترت من قربه ونظراته، ولكن تكلمت بغيظ: ليه قولتلي أطلع يا سليم؟
سليم بهمس: عشان بغير عليكي يا قلب سليم، واللي يفكر يبصلك هدفنه حي، ولكن ده مش هقدر أعمل فيه كده.
ياسمين عرفت إنه بيتكلم على عصام، لأن تقريباً الكل أخد باله.
ياسمين باستعباط: مين هو ده؟
سليم قربها أكتر وتكلم بسخرية: والله إنتي متعرفيش.
ياسمين حاوطت رقبته وقربت وجهها إليه: يا حبيبي متشغلش بالك ومتعصبش نفسك، مفيش حاجة مستاهلة، أنا مش شايفة غيرك يا سليم، أنا بحبك إنت وبس.
سليم قرب لشفاتيها وطبع قبلة طويلة مليئة بالحب، وأيضاً ياسمين استجابت و...
في فرح ملك.
كانت بتدور على سليم دايماً بعيونها، وهي مش عارفة ليه بتعمل كده. إحساسها اتغير جداً من جهة سيف، ولكن قطع شرودها مامتها.
سوزان: ملك حبيبتي، إنتي حالياً مرات سيف الدين، أوكِ يا قلبي، ركزي في فرحك وليلتك النهارده.
ملك بحيرة: معرفش يا مامي، بس أنا...
قطعتها سوزان: حبيبتي سيف بيحبك، والنهاردة فرحك يا ملك، أوعدك بابتسامة مصطنعة: أوكِ.
عبد الرحمن بالترحاب: اتفضلوا اتفضلوا.
أبو يوسف: زاد الله فضلك.
أم حبيبة بابتسامة: نورتوا.
أم يوسف بابتسامة: بارك الله فيكم.
نجلاء بابتسامة: فين العروسة؟
أم حبيبة بابتسامة: جوه يا حبيبتي، اتفضلي ادخلي لها.
دخلتلها نجلاء، وأول ما شفتها زغرطت وسلمت عليها، وأخدتها وطلعت برا.
أم يوسف: ما شاء الله قمر.
حبيبة بابتسامة: تسلمي يا طنط.
أم يوسف ضحكت: لا طنط إيه، إنتي من النهاردة هتبقي مرات ابني، يعني زيك زي نجلاء، يبقى تقوليلي يا ماما، اتفقنا.
حبيبة بابتسامة: اتفقنا يا ماما.
اتكلموا كتير والجو كان مليء بالحب بينهم، واتفقوا إن الفرح هيكون الأسبوع الجاي.
عند ملك.
كانت حاسة بخنقة شوية، ولكن تجاهلت إحساسها.
سيف قرب إليها: مش يلا يا حبيبي؟
ملك بتجاهل: تؤ تؤ تؤ.
سيف باستغراب: تقصدي إيه يعني؟
ملك بزهق: قصدي واضح، لا يا سيف.
سيف زعق: هو بمزاجك.
ملك أول مرة تشوفه كده واستغربت جداً تغيره، ولكن ردت ببرود: آه بمزاجي.
سيف مسكها من إيدها بقوة: إعدلي نفسك، فاهمة.
ملك بعصبية: سيب إيدي، إنت بتعمل إيه؟
سيف قرب إليها بقوة: إنتي فاكرة نفسك مين ها؟
ملك انصدمت من نبرة كلامه وأفعاله، وردت بعصبية: سيف إيه ده، إنت بتكتر في الشرب وجاي تطلعهم عليا؟
سيف: اعتبريها زي ما تحبي.
ملك: ابعد عني يا سيف، بدل ما أندمك على الليلة اللي عرفت فيها.
سيف لم يعطِ أي اهتمام لكلامها، وألتهمها بالعنف دون رضاها.
في صباح يوم جديد.
سليم: أنا نازل الشركة يا ياسمينتي.
ياسمين بابتسامة: ماشي يا حبيبي، متتأخرش.
سليم قرب إليها وباس جبينها بحب: حاضر يا حبيبتي.
ياسمين: ممكن تجيبلي غزل بنات؟
سليم ضحك: من عيوني يا قلبي، عايزة حاجة تاني؟
ياسمين بتفكير: عايزة شوكولاتة كمان يا سليم.
سليم قرب إليها وحاوط خصرها: إممم وإيه كمان يا عيون سليم؟
ياسمين بحب: بس كده يا حبيبي.
سليم: حاضر يا حبيبي.
ياسمين: طيب إيه أنا عايزة أنزل أقعد معاهم تحت، هي كلها أسبوع يا سليم وهيمشوا.
سليم بحدة: إياكي تنزلي لغاية ما أجي يا ياسمين.
ياسمين بزهق: يعني أقعد محبوسة؟
سليم: مش قصدي أحبسك يا ياسمين، وإنتي عارفة قصدي.
ياسمين قعدت على السرير بزعل: ماشي يا سليم.
سليم قرب إليها ومسك إيدها: طيب إنتي ليه زعلانة دلوقتي يا حبيبي؟
ياسمين التفتت الناحية الأخرى: مش زعلانة.
سليم بجدية: ياسمين أنا معايا شغل مهم جداً، والشغل واقف لأنِ مش موجود في الشركة، أنا هروح ومش هتأخر يا حبيبي والله، وبعدها هننزل أنا وإنتي تحتي.
ياسمين بصت عليه بغيظ: إممم وعشان إنت رايح الشغل أنا أفضل محبوسة هنا لغاية ما تيجي، صح؟
سليم قام: صح، وخرج من الجناح، وياسمين كانت بتغاظه منه جداً.
الموبايل يرن.
ياسمين: أهلاً بالعروسة، عاملة إيه يا قلبي؟
حبيبة: الحمد لله يا روحي، إنتي عاملة إيه؟
ياسمين: كويسة يا حبيبتي، قوليلي إمتى هتنزلي؟
حبيبة: أنا بكلمك عشان كده، عايزكي تنزلي معايا.
ياسمين: طيب هرن على سليم أقوله علشان بعيد عندك، هو حبسني.
حبيبة ضحكت: حبسك؟
ياسمين: هههه آه والله، بس هسأله وهرجع أكلمك.
وأغلقت ياسمين مع حبيبة الخط، ورنت على سليم.
في شركة سليم الأسيوطي.
سليم كان مشغول بشغل كتير، وأيضاً يوسف كان مشغول بمهمته. وانصدم جداً هو وسليم لما عرفوا إن سيف الدين جوز ملك، وسليم انصدم إن حسن الهيمي يجوز بنته لشخص زي ده. ولكن قطع شغلهم رنين موبايل سليم.
سليم: إممم.
ياسمين بغيظ: إيه إممم دي؟
سليم قام من جنب يوسف: مش قصدي يا حبيبي، بس أنا مشغول بالشغل كتير، فيه حاجة مهمة؟
ياسمين: لا مفيش يا سليم، سلام.
وأغلقت الخط.
ياسمين رنت عليه كتير وهي مردتش. ورنت، بعتلها رسالة عبر الواتس آب: (معلش يا حبيبتي أنا هخلص بسرعة وهاجي، متزعليش).
رنت ياسمين على حبيبة بلغتها تأجيلها لبكرة، وحبيبة وافقت.
عند ملك.
كانت قاعدة في غرفتها، كاتمة نفسها جداً وبتعيط. من أول يوم مع سيف وهي ندمت على انفصالها بسليم اللي مش سايب تفكيرها أبداً. وقطع بكائها.
سيف ببرود: يلا هننزل في حمام السباحة.
ملك: مش عايزة أنزل.
سيف: هتنزلي غصب عنك، دقائق وألقاكي تحت، فاهمة.
ملك انفجرت فيه: إنت إيه مش بتحس، إنت بني آدم زبالة وقذر يا سيف، أنا ندمانة على اليوم اللي وافقت فيه أبقى مرات واحد زيك، وكملت وهي تحاول تتصنع القوة: بس إنت متعرفش أنا مين، أنا حالياً قادرة أوديك ورا الشمس، فاهم؟
سيف قرب إليها وتحدث ببرود: هههه تصدقي ضحكتيني، ده أنا اللي حالياً أقدر أخلي راس أبوكي في الطين، لما أنزل صورك إنتي معايا في البار، تخيلي كده الناس ورجال الأعمال هيقولوا إيه؟ أنا أقولك هيقولوا إيه، هيقولوا أكيد حسن الهيمي اللي من المفروض صاحب شركات الأوسط جوز بنته للولد ده عشان يستر ويداري اللي عملته، وخصوصاً بعد ما سابت سليم.
ملك: اخرس، أوعى تجيب سيرته على لسانك، ده أحسن منك يا وسخ.
سيف مسكها من شعرها بقوة: بقولك إيه، متعكننيش، ربع ساعة بالكتير ألقاكي تحت، سامعة. وسابها وماشي.
رجع سليم الفيلا ودخل الجناح.
سليم بابتسامة: وحشتيني يا حبيبتي.
ياسمين: متكلمنيش.
سليم قرب منها: أنا آسف يا ياسمين، بس كان عليا شغل كتير، وأنا بحب النظام في شغلي، واليومين اللي قعدتهم كان عليا شغل كتير، معلش أنا آسف، متزعليش مني، أنا مقدرش على زعلك.
ياسمين بحنية: أنا مقدرش أزعل منك.
سليم بابتسامة: جبتلك غزل بنات وشوكولاتة كتير أوي.
ياسمين بفرحة: شكراً يا حبيبي.
سليم قرب إليها: على فكرة أنا برضُه زعلان منك؟
ياسمين باستغراب: ليه يا حبيبي؟
سليم: عشان قفلتي في وشي الخط.
ياسمين: أنا آسفة والله، بس بصراحة كنت بتغاظ منك.
سليم: ماشي يا حبيبي، بس متتكررش تاني، ماشي... صحيح، رنيتي عليا ليه؟
ياسمين: حبيبة عايزاني أروح معاها عشان تشتري حاجاتها.
سليم: تمام، بكرة أنا ورايح الشركة هاخدك معايا نعدي عليها عشان تروحي معاها، اتفقنا.
ياسمين بحب: اتفقنا.
بعد مرور بعض من الأيام القليلة.
في شركة الأسيوطي.
يوسف: سليم، المهمة هتم النهارده.
سليم تنهد: ربنا معاك، لو احتجت أي شيء رن عليا.
يوسف بابتسامة: تسلم يا كبير.
سليم: أنا لازم أقول لمستر حسن، يا يوسف، هو بيعزني جداً ومش بيخبي أي شيء عليا، وده في جزء يخص بنته.
يوسف: تمام، قوله، بس برضُه هروح أتلفه هو وأبوه من الفيلا بنفسي.
سليم: شكلك بتستمتع بكده.
يوسف ضحك: أوي والله يا كبير.
ذهب سليم إلى حسن هو ويوسف، وبلغه بما يحدث وما سيحدث. حسن كان زعلان على بنته جداً، ولكن وافقهم، وذهب معاهم ليكون جنب ابنته في هذا الحال.
في فيلا سيف الدين.
ملك كانت قاعدة في أوضتها وهي بتفكر في سليم أيضاً.
سيف كان قاعد مع باباه في الصالون، وفجأة و...
رواية قدري الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رقة فراشه
في ڤيلا سيف الدين
ملك كانت قاعدة في أوضتها وهي بتفكر في سليم.
سيف كان قاعد مع باباه في الصالون، وفجأة لقي يوسف واقف قدامه وخاطت إيده في جيبه، وعلى إيده اليمين رجل من رجال الشرطة معاه كلبش، ورجل آخر على إيده الشمال. وحسن كان واقف جنب يوسف.
سيف اتوتر جداً هو وأبوه، ولكن داره التوتر ده.
أبو سيف باستغراب: هو في إيه يا حسن؟
يوسف قعد وخط رجل على رجل: تؤتؤتؤ، أنا هقولك في إيه.
سيف بنرفزة: انتَ مين وإزاي تدخل كده هي ووكالة بدون بواب؟
يوسف: أنتم عارفين كويس أنا مين، زي ما أنا عارف كويس أنتم مين، صح كده.
بص سيف لأبيه، وهكذا هو عرفوا اللي فيها، إنها خلاص نهايتهم.
حسن زعق: فين بنتي يا و'سخ.
أبو سيف بعصبية: إيه اللي بيحصل؟ وانتَ يا حسن إحتر...
قاطعه حسن بعصبية: اخرس انتَ كمان، أنتم فاكرين نفسكم إيه؟ أنا أخطيكم تحت رجلي وأعفسكم، سامعين.
يوسف ببرود شوح ورق في وشهم: طيب اتفضلوا اتعرفوا على نفسكم، أصل بصراحة نسبها يشرف، ههه.
حسن زعق: ملكي، ملكي.
عند ملك، سمعت صوت باباها وحست بروحها بترجع لها. نزلت تحت على طول، شافت باباها وجريت في حضنه.
سيف بعصبية: الورق ده مزور ومفبرك.
يوسف ببرود: قول كلامك ده في النيابة.
أبو سيف: أنا وابني مش هنتحرك من هنا بالشكل ده.
يوسف زعق بعصبية: هتطلع غصب عن عينك انتَ وابنك.
سيف: وده مش هيحصل يا حضرة الظابط. اتفضل انتَ وإحنا هنيجي وراك على طول.
يوسف: لا، انتَ مش بتكلم ظابط، انتَ بتكلم وزير داخلية. وتصدق، أنا اخترت المهمة دي أني أعملها، مع أن ده مش شغلي، أنا معايا حاجات أهم من كده، بس عشان اللقطة دي. وشارو إلى رجال الشرطة يخطوا الكلابش في إيديهم.
ملك باستغراب: هو إيه اللي بيحصل؟
حسن: حضرتك متجوزة حرامي بيسرق شركات.
ملك قربت من سيف وضربته قلم عشان تفضي الغل اللي فيها.
ملك: انتَ إنسان قذ'ر يا سيف. بوعدك وأنا بوفي بوعدي، مش هخليك تشوف الشمس تاني. طلقني.
سيف ضحك بسخرية: طيب بما إنكم عرفتوا حقيقتي، فأحب أقولك يا ملك مش هطلقك وهسيبك متعلقة كده.
قرب حسن منه وتكلم بغضب: انتَ إزاي تتجرأ وتتكلم مع بنتي كده؟ بس أنا هوريك هعمل فيك إيه.
يوسف: بعد استئذانكم. وأمر بالرجال الشرطة ياخدوه على البوكس.
***
في ڤيلا سليم الأسيوطي
كانت قاعدة ياسمين مع نجلاء وشايلة بنتها الصغيرة. تقدم إليهم عصام.
عصام: عاملين إيه؟
نجلاء: إيه السؤال البارد ده؟
عصام باستغراب: بارد!!؟
نجلاء: أيوه بارد. الواحد بيكون له فترة مشافش التاني، فبيقول له عامل إيه. لكن إحنا قاعدين في وش بعض. كملت بخبث: قول أنك جاي عايز تقعد معانا وتفتح حوار.
ياسمين قامت: طيب أنا هطلع أوضتي يا نجلاء.
عصام تكلم بتسرع: ليه، اقعدي معانا شوية.
ياسمين بابتسامة: لا شكراً.
تحركت ياسمين بسرعة وهي طالعة السلالم، لحقها عصام.
عصام: هو أنتِ زعلانة مني ولا حاجة؟
ياسمين بابتسامة: لا، ليه أزعل منك؟ ربنا ما يجيب زعل.
عصام بابتسامة: طيب مدام مش زعلانة، تعالي نقعد. أنا قعدتي مرحة جداً.
في هذا اللحظة دخل سليم الڤيلا، وانصدم لما لقي ياسمين واقفة مع عصام. ولكن تملك أعصابه وراح بهدوء وقف جنب ياسمين وضَمها من خصرها إليه قدام عصام.
ياسمين كانت هتموت من الرعب، ومن هدوئه اللي وراه بركان هينفجر فيها. وعصام اللي اتغل لما شافه ضمها بالطريقة دي قدامهم.
سليم: واقفين كده ليه؟
عصام بابتسامة خبيثة: عادي، كنت بحكي مع ياسمين.
سليم بص لي بطرف عين وتكلم بصوت صارم: إممم، وبتحكوا في إيه؟
عصام بص لي ياسمين وغمزلها: ده سر يا مرات أخويا، اوكي.
وسابهم وماشي. استغربت ياسمين جداً، وانصدمت برضو هي إمتى حكت معاه. ولكن قطع صدمتها سليم بنبرة صوته القوية.
سليم: اطلعي.
ياسمين بخوف: والله يا سليم...
سليم جز على سنانه: اطلعي.
"طلعت ياسمين وسليم لحق بيها"
ياسمين بخوف: والله يا سليم ما حكيت معاه، أنا كنت قاعدة مع نجلاء وهو اللي جه عشان يوقع...
سليم بهدوء قرّب إليها وحاوط خصرها: ششش، خلاص.
ياسمين شهقت بصدمة: أنتَ مش متعصب مني؟
سليم: بصراحة، متعصب شوية منك عشان المفروض لما عرفتي أنه عايز يفتح موضوع معاكي، كنتِ قفلتيه ومشيتي.
ياسمين استغربت هدوئه، وحطت إيديها على جبهته وقالت بقلق: حبيبي، أنتَ كويس؟
بعد سليم عنها وهو بيضحك: هههه، كويس يا حبيبتي.
***
في ڤيلا حسن الهيمي
سوزان بعصبية: إزاي القذر ده يعمل في بنتي كده؟ أنا هاندمه على اليوم اللي جه فيه.
حسن زعق: ده كله بسببك يا سوزان. أنتِ اللي كنتِ دايماً بتلعبي بدماغ بنتك، وأهو مسيرها.
سوزان زعقت: كنت بكلمها لمصلحتها يا حسن. أنا عمري ما ضريت بنتي.
ملك تكلمت وهي تبكي: أرجوكم كفاية بقى، أنا تعبت بجد ومحتاجة أرتاح.
حسن اتنهد بقله حيلة على حال بنته: اتفضلي يا بنتي، روحي ارتاحي.
ملك بتعب: بعد إذنكم.
***
في إحدى قاعات الأفراح في القاهرة
جاء الوقت وآخيراً يوم زفاف يوسف وحبيبة. كان الكل فرحان وفي حالة سرور. كان الفرح مليء بالناس. بعد وقت جميل جداً مليء بالحب والمودة بينهم، فض الفرح. وسليم وياسمين وزينب هيمشوا.
ياسمين والدموع في عينيها عانقت صديقتها: مبروك يا حبيبتي، ربنا يجعل أيامك كلها فرحة وسرور.
حبيبة بدموع: هتوحشيني أوي يا ياسمين.
ياسمين: وانتِ يا قلبي هتوحشيني أوي يا حبيبة، بس متقلقيش، وقت ما تقولي ليوسف عايزة أروح عند سمسم، هيرضى على طول. ونظرت إلى يوسف اللي واقف جنب سليم: مش صح كده يا سيفو؟
يوسف بابتسامة: أكيد يا سمسم، متقلقيش.
أبو حبيبة: و...
رواية قدري الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رقة فراشه
أبو حبيبة بابتسامة: بنتي أمانة عندك يا يوسف، إوعى تزعلها.
أم حبيبة حضنت ابنتها ببكاء: هتوحشيني يا حتة مني، وهيوهشني هزارك وبهجتك في البيت.
حبيبة حضنت أمها: وأنتِ كمان يا أمي، هتوحشيني أوي.
وكملت بهزار ومرح: بس متقلقيش، هتلقيني عندك من وقت للتاني.
أم حبيبة ضحكت: مجنونة زي ما أنتِ.
وأكملت كلامها وهي تبص إلى يوسف: خلي بالك عليها يا يوسف، ومش هقولك متزعلهاش، لأن الزعل والخناق ده شيء طبيعي يا حبيبي، بس لما تزعلها، إرضيها يا ابني، هي قلبها أبيض والله.
يوسف بابتسامة: متقلقيش، في عيوني.
الكل سلم على يوسف وحبيبة ومشوا.
***
حسن: يا حبيبتي، أنتِ لسه تعبانة؟ ارتاحي، والشركة قاعدة، روحي وقت ما تحبي.
ملك بابتسامة: متقلقيش يا حبيبي، أنا الحمد لله بقيت أحسن.
وتنهدت: أنا عاوزة أشغل نفسي بالشغل، يا بابي، يلا عن إذنك.
وكملت وهي طالعة، قابلتها سوزان.
سوزان: عاملة إيه يا ملك؟
ملك: كويسة.
سوزان: رايحة فين؟
ملك: رايحة الشركة، عن إذنك.
وسبتها ومشيت.
سوزان بعصبية: عجبك كده يا حسن؟ البنت افتكرت إللي هي بقت فيه ده مني.
حسن بزهق: أيوه منك يا سوزان، أنتِ اللي وصلتي بنتك لكده. ومن أولها لما كانت مخطوبة لسليم، كنتي دايماً تقولي لبنتك ده مش مناسب ليكي، لغاية لما خلتيهم ينفصلوا من بعض. والقذر التاني اللي زنّيتي وخليتي بنتك تتجوزه، مع إنها كانت يوم فرحها مترددة.
سوزان بنرفزة: أنا ده كله عملته لمصلحتها.
حسن زعق: أنا زهقت بجد.
وسابها وماشي.
***
بعد مرور شهر، في فيلا الأسيوطي.
حبيبة بفرحة: صح يا ياسمين، أنتِ حامل؟ أنا مش مصدقة.
ياسمين بفرحة: أنا فرحانة أوي يا حبيبة، عقبالك يا حبيبتي.
حبيبة: يا رب يا حبيبتي، طب قوليلي، إمتى هتقولي لسليم؟
ياسمين: هو في الشركة، لما ييجي، بس مش عارفة أقوله إزاي.
حبيبة باستغراب: قوليله زي الناس، أنا حامل.
ياسمين ضحكت: إممم، سيفو عامل إيه؟
حبيبة: إيه دخل يوسف في الموضوع دلوقتي؟
ياسمين: اديني سيفو.
حبيبة باستفهام: ليه؟
يوسف أخد الموبايل من حبيبة، فتح السبيكر، وتكلم بفرحة: مبروك يا سمسم، أخيرًا هبقى عم.
ياسمين: الله يبارك فيك يا سيفو، عقبال ما تبقى أب قريب.
يوسف: يا رب.
ياسمين: يوسف، مش عارفة إزاي أقول لسليم.
يوسف بتفكير: بصي، أنتِ عارفة سليم مش بيحب المقدمات، قولي له على طول.
ياسمين: من عاشر 30 يومًا، صح؟ سلام يا سيفو.
وأغلقت الخط، وهي بتفكر هتقوله إزاي.
***
في فيلا يوسف عمران.
يوسف باستغراب: هي قصدها إيه؟
حبيبة ضحكت: قصدها أخدت مني طباع، يعني، بس هي بتتقال 40 يوم مش 30.
يوسف: إممم.
و started بحماس: طيب أنا عاوز أبقى أب.
حبيبة باستغراب: وأنا أعملك إيه إن شاء الله؟
يوسف قرب إليها بخبث: أنتِ الأساس يا حبيبتي.
حبيبة: إممم، قول كده، و...
***
وصل سليم الفيلا، واستقبلته زينب بفرحة.
زينب بفرحة: مبروك يا حبيب ماما.
سليم باستغراب: على إيه يا أمي؟
زينب بتوتر: لا يا حبيبي، مفيش، روح عند مراتك، هي مستنياك.
سليم: أنا النهارده هقعد معاكي اليوم كله، وأي رأيك آخدك أنتِ وياسمين ونخرج؟
زينب بتسرع: لا، أنا هدخل أقعد مع أبو ناصر، أنت اطلع لمراتك.
وسابته ومشيت.
استغرب سليم أمه، ولكن طلع لياسمين.
كان الجناح متزين، وياسمين كانت لابسة بيجامة عليها أم وأب وابن صغنن.
سليم بابتسامة: هو النهارده مش عيد جوازنا صح؟
ياسمين بابتسامة: صح.
سليم: ولا عيد الحب صح؟
ياسمين بابتسامة: صح.
سليم: ولا عيد ميلادي صح؟
ياسمين: صح.
سليم قرب إليها، حاوط خصرها، وسند رأسه على جبهتها.
سليم: أومال إيه اللي بيحصل ده؟
ياسمين بعدت عنه، وشاورت على الابن الصغير اللي في البيجامة.
سليم نظر إليها بعدم فهم.
ياسمين قربت إليه، وهمست في أذنيه.
ياسمين بفرحة: أنا جوايا حتة منك يا سليم.
سليم بعدم فهم، أو صحيح، بعد استيعاب: ياسمين حبيبتي، قولي على طول.
ياسمين بفرحة: هتبقى أب يا سليم...
قبل أن تكمل ياسمين كلامها، سليم شالها وفضل يلف بيها بفرحة كبيرة.
سليم بفرحة: أنتِ بتتكلمي بجد يا ياسمين؟ أنا هبقى أب قريب؟
ياسمين بفرحة: أيوه يا حبيبي، هتبقى أب قريب.
سليم حضنها بحب: أنا بحبك يا ياسمينتي.
ياسمين بادلتها الحضن: وأنا بحبك يا سليم.
***
سوزان بعصبية: أنتِ عارفة بتقولي إيه يا ملك؟ عاوزة تروحي عند سليم ومراته عشان تعملي علاقة صداقة بينك وبينه وبين مراته؟ أنتِ إمتى هتعرفي قيمتك؟
ملك: ياريت أنتِ بالذات متدخليش في أي حاجة أعملها وفي حياتي عمومًا. أنا عارفة كويس بعمل إيه.
سوزان زعقت: لا، بالعكس يا ملك، أنتِ اللي عاوزة تعمليه ده هبل منك. أنتِ فاكرة سليم هيسمحلك تدخلي الفيلا بتاعته أصلًا؟
ملك انفجرت فيها: أيوه هيسمحلي يا مامي، عشان مش كل الناس بتفكر زيك وعقلها وقلبها أسود زيك. أنا سمعت كلامك كتير وندمت... ندمت لما سمعت كلامك وإنفصلت من سليم. سليم ده ميتعوضش، أنا خسرته كحبيب، ولكن مش هسمحلك تخليني أخسره كصديق.
سوزان بعصبية: هتندمي عشان مسمعتيش كلامي.
ملك بسخرية: هههه، قصدك ندمت عشان سمعت كلامك. أنتِ كنتي بتفكري بأنانية يا مامي، كنتي بتفكري كأنا بنت صاحب شركات الأوسط. عمرك ما فكرتي فيا أنا وبس كبنتك.
حسن: سوزان، سيبي ملك تعمل اللي هي عاوزاه ومتدخليش في حياتها، سامعة؟
سوزان زعقت: ده كله منك أنتَ، اللي كبرتها في دماغ بنت.
ملك: لا، مش هو يا مامي، أنتِ فعلاً السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي، دي الحقيقة. فا ياريت تسبيني.
وبصت لباباها: بعد إذنك يا بابي.
***
في فيلا الأسيوطي، سليم وياسمين كانوا هيطيروا من الفرحة لأنهم هيبقوا أم وأب. وأيضاً زينب كانت فرحانة جداً إنها هتبقى تيتا، وناصر اللي فرحان عشان مراته المستقبلية.
الباب الفيلا دق. الكل استغرب، وأم ناصر راحت عشان تفتح، ولكن سليم منعها وهو اللي راح فتح.
فتح وانصدم لما لقى ملك قدامه.
ملك: إزيك يا سليم؟ عامل إيه؟
سليم: بخير الحمد لله.
ملك: ممكن تسمحلي أدخل؟
سليم كان متردد جدًا، ولكن أتى صوت من الداخل.
ياسمين بابتسامة: اتفضلي.
ملك بصت على الصوت اللي جاي من الداخل، وأعجبت جدًا لما شافت ياسمين. شافتها بدون حجاب، شعرها نحاسي وناعم جدًا، وملامحها وعينيها جميلة، ورشيقة جسمها، فهي حقًا جميلة.
فاقت على صوت ياسمين الهادئ: اتفضلي يا ملك.
ملك ابتسمت إليها ودخلت، سلمت عليها.
ملك: أنا عارفة إنكم استغربتوا جدًا جيتي، بس جاية عشان أقولكم، حابة أبدأ صفحة جديدة معاكم. أنا ابتديت حياة جديدة، فا هبقى مبسوطة لو وافقتي يا ياسمين تبقي صديقتي، وأنتَ يا سليم تبق...
قاطعتها سليم بصوت صارم: أنا مش هبقى حاجة.
ملك تنهدت بتعب: أنا جايه هنا وربنا يعلم نيتي إيه من ناحيتكم، فا ياريت يا سليم، لو مش حابب نبقى أصدقاء، فا يبقى بينا شوية احترام، غير الأسلوب اللي بتكلمني بيه ده.
ياسمين بابتسامة: أنا موافقة.
ملك بفرحة: بجد موافقة نبقى صحاب؟
ياسمين بابتسامة: أيوه موافقة يا ملك.
ملك حضنتها: شكرًا ليكي يا ياسمين.
ياسمين بادلتها الحضن: على إيه يا قلبي.
***
بعد مرور ثلاث أعوام.
ياسمين بابتسامة: يلا عشان بطلي يشرب اللبن.
لؤي: لما ييجي بابا، هشب اللبن.
ياسمين: يا حبيبي، بابا في الشغل وهيطول.
لؤي: لا، هو قالي امبارح هييجي بدري.
ياسمين بصوت: يا خالتي، تعالي بعد إذنك شوفي حل مع ابن والدك، أنا تعبت.
زينب بابتسامة: ماله حبيبي؟ مزعل ماما ليه؟
لؤي: أنا بقولها لما بابا ييجي، هشب اللبن، بس يا تيته.
زينب: طيب، ممكن بابا يتأخر؟
لؤي: لا، بابا قالي هييجي بدري.
ياسمين: لؤي، يلا اشرب اللبن، بابا مش هييجي...
قاطعهم دخول سليم: أنا جيت.
جري إليه لؤي، وسليم حضن ابنه وشاله.
سليم: قولي بقى مين زعلك وأنا مش موجود؟
لؤي شاور على ياسمين: ماما بتزعقلي.
ياسمين بصدمة: أنا يا لؤي؟
لؤي راح وحضنها: أنا بهزر، ماكي يا ماما.
ياسمين شالته: طيب يا قلب ماما، يلا عشان تشرب اللبن.
جاء إليهم ناصر وهو يبكي.
ياسمين باستغراب: ليه بتعيط يا ناصر؟
ناصر: أنا زعلان منك ومن عمو سليم، عشان أنتم قلتولي هتجيلنا بنت وهنجوزها.
لؤي راح وقف قصاد ناصر وهو مش باين من الأرض أصلًا 😂.
لؤي بغضب طفولي: أنتَ بتكلم بابا وماما إده ليه؟
ناصر بابتسامة: الله، ده شبه عمو سليم.
لؤي ضحك: أنا شبه بابا.
ناصر بابتسامة: تعال نلعب مع بعض ونبقى صحاب.
لؤي: ماسي.
سليم وياسمين وزينب فضلوا يضحكوا إليهم.
ياسمين: طيب يلا عشان تشرب اللبن الأول.
باب الفيلا يدق.
ملك بابتسامة: عاملين إيه؟ والبطل أخباره إيه؟
ياسمين بابتسامة: الحمد لله يا قلبي، أنتِ عاملة إيه؟
ملك: كويسة الحمد لله.
زينب بابتسامة: طيب يلا تعالوا عشان تتغدوا.
ياسمين بتنادي على ابنها: لؤي، تعال اتغدى يا ماما.
لؤي: ماسي يا ماما.
وفجأة دخل يوسف ومعاه حبيبة وبنت صغننة.
ياسمين جريت على صديقتها وعانقتها: وحشتيني يا روحي.
حبيبة بادلتها الحضن: وأنتِ وحشتيني.
وسليم أيضًا عانق يوسف وسلموا على بعض.
لؤي: أنتِ اسمك إيه؟
شروق: اسمي شروق.
لؤي: آلي يا شوق، العبي معانا.
شروق: ماسي، هعب معاكم.
ملك: طيب أنا همشي يا يسو، هبقى أجي في وقت تاني.
ياسمين: لا طبعًا، هتقعدي. هتحبي القعدة مع حبيبة أوي.