الفصل 30 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الثلاثون 30 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
16
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

حبيبه نادت على حد يساعدها في إنها تدخله عربيتها، وأخدته وراحت البيت. حبيبه بتوصل البيت وبتحاول تفوق عمر، بس مفقش. راحت حطت دراعه على كتفها وحاولت تسنده لحد الأوضة بتاعتها. حبيبه نيمت عمر على السرير، وكانت هتمشي. عمر شدها على السرير وقرب منها. عمر بسكر: انتي ليه كذبتي عليا؟ حبيبه وهي بتبص في عينه: عشان شكيت فيا ومسبتنيش أبرر اللي حصل. عمر: تقوم تدمريني ببعدك؟ حبيبه: انت كان تدميرك ليا أكبر لما شكيت فيا ولما اغتصبتني.

عمر: حتى وإنتي عارفه إن ده كله أنا ما كنتش في وعي. حبيبه بصت لعمر شوية وبعدته عنها. حبيبه: عمر ابعد، نام دلوقتي وابقى امشي بكرة. عمر شدها واخدها في حضنه. حبيبه كانت بتبعد فيه بس مش راضي يبعد عنها لحد ما هي سكنت في حضنه. حبيبه: مقدرش أنكر إن حضنه مش وحشني، وكل حاجة فيه وحشتني، بس غصب عني أذاني وكان عايز يموت ابنه. حبيبه حطت إيدها على خده. حبيبه: يا ترى القدر عايز مننا إيه؟ حبيبه فاقت على صوت مالك.

مالك بغضب: ماما مين ده وإزاي حضنك كده؟ حبيبه بارتباك: مالك، ده... عمر وهو بيفتح عينه بضجر: إيه في إيه، وإيه الدوشة دي؟ مالك بغضب وصوت عالي: إنت مين وإزاي قاعد هنا بالشكل ده مع ماما؟ عمر بصدمة: ماما؟! عمر: إنتي اتجوزتي إزاي، ودا جه إمتى وإزاي، وابن مين؟ حبيبه بصتله بقرف وبعدته شوية. حبيبه: للأسف ابنك. عمر بقى باصص لمالك اللي نسخه منه، الفرق عيون حبيبه الفيروزي. مالك: بص له شوية وقال: هو إحنا شبه بعض أوي كده ليه؟

إنت مين؟ عمر قام وهو مش فاهم حاجة وراح لحبيبه. عمر: إزاي طيب؟ مش إنتي سقطتي الحمل؟ إزاي ده ابني؟ ما هو مستحيل، تقولي متفقة مع الدكتور، لأن النزيف اللي كان عندك شديد ومستحيل يكون في حمل. حبيبه: كنت حامل في اتنين، في واحد نزل واتبقى مالك اللي هو ابنك، مش ابن يوسف. ثم أكملت بسخرية وقهر: ولا عادي مبقتش تفرق. عمر بص لمالك بدموع وأخده في حضنه. مالك كانت ردة فعله باردة جداً ومحضنش عمر، وطلع من حضنه وخرج بره الأوضة.

حبيبه: ورق الطلاق توصلني. وخرجت ورا مالك. متبقاش غير عمر. عمر كان بيبكي على غبائه وإزاي عمل كده في حبه الوحيد وابنه، لمجرد الشك وعدم الثقة. عمر راح الفيلا بتاعته ولبس وراح الشركة. عمر بجمود: أسماء قهوة سادة بسرعة على مكتبي. أسماء بخوف: حاضر يا فندم. عمر كان طول اليوم قاعد في المكتب وبيخلص شغل كتير عشان يفضي دماغه وما يفكرش كتير. حبيبه بعد ما مالك نزل، نزلت وراه عشان تشوفه. حبيبه بخضة: مالك، في إيه يا حبيبي؟

إنت بتعيط ليه؟ مالك بدموع: أنا عندي أب، ومتقوليش ليا. أنا العيال كلها على طول أبوهم بيجيب لهم حاجات حلوة دايماً وبيكون معاهم، وهوا اللي بيوديهم المدرسة كمان. كنت ببقى زعلان إني مليش أب. فجأة بقى عندي. وبعدين إنتوا بعدتوا عن بعض ليه؟ أنا كان ذنبي إيه في انفصالكم ده؟ حبيبه بدموع: كل ده في قلبك. مالك كان بيعيط ومردش عليها. حبيبه أخدته في حضنها. حبيبه: صدقني هتعرف كل حاجة في وقتها. قوم يلا عشان أعرفك على عيلتي.

مالك: عيلتي؟ حبيبه: آه، يلا بسرعة. مالك وهو بيمسح دموعه: حاضر. حبيبه: آه يارب ريح قلبي، أنا تعبانة أوي. عند محمد أخو حبيبه. آدم: قوم افتح الباب يا زين، في حد بيخبط. زين بغضب: لا، قوم إنت افتحه إنت الصغير. آدم: عشان إنت الكبير لازم تقوم تفتحه. زين بعناد: لأ، قوم إنت أنا أخوك الكبير. آدم: وأنا أخوك الصغير اللي تخده في حضنك وتطبطب عليه، مش تقوله قوم افتح الباب. زين: وأنا الكبير ولازم تسمع كلامي.

أمل: بسسسسسسسس، اسكتوا إنتوا؟ إيه؟ أنا اللي هفتح الباب. أمل: طيييييب، حاضر. في يلاهوي على القمر، هوا في كده؟ إنت تايه من حد يا عسول. مالك: لأ. أمل: لأ إزاي دا إنت حاجة فاخر من الآخر. استنى أتوحم عليك شوية، يمكن اللي في بطني تيجي زيك مش زي البقر اللي جوا دول. بقولك، هي دي عينك ولا لينسيز، ودا شعرك حقيقي؟ هوا إنت مصري أصلاً؟ مالك: ااااي، إنتي مش بتفصلي خالص. أهدي شوية يا ساتر.

أمل بصدمة: لأ، دا إنت طلعت مصري بجد. ولااااا، إنت جاي مع مين؟ مالك بزهق: مع ماما. أمل: ماما؟ ماما مين وفين أصلاً؟ حبيبه: أنا اهو 🙂. أمل بصريخ: عااااااا، عفريت! أمل قعدت تجري في الشقة وتقول: عفريت. هبه بخضة: محمد، قوم شوف مراتك لتكون بتولد. محمد: بتولد إيه دي لسه في السابع. هبه: قوم يابني شوفها. محمد: حاضر يا ست الكل. محمد خرج وكانت صدمة له لدرجة إنه واقف ومبقاش عارف يعمل حاجة من الصدمة.

حبيبه قربت من محمد بدموع وحضنته. محمد بدأ يستوعب الأمر وأن حبيبه هي اللي حضناه. محمد عيط جامد وحضن حبيبه أوي، مش مصدق إنها عايشة. هبه وهي بتخرج من الأوضة: مين يا محمد؟ حبيبه! حبيبه راحت لهبه بدموع وحضنتها جامد. هبه بقت تشد من احتضانها ليها ومش عايزة تسيبها. هبه ببكاء: ده إزاي؟ أنا ما كنتش مصدقة موتك وإنك رحتي كده. أنا كنت حاسة بيكي، لأني أمك. حبيبه عيطت في حضن محمد وهبه، وكانت حاضناهم.

بعد شوية أمل دخلت وهي رابطة دماغها. أمل: اااه يا ني يا أما الواحد بقى بيشوف حاجات. عارف يا محمد لسه شايفة دلوقتي حبيبه على الـ... يلاااااهوي دي واقفة أهي. إنتوا شايفينها؟ إنتوا شايفينها يا جدعان ولا أنا بس؟ حد يرد عليا. حبيبه اتقدمت من أمل وحضنتها. أمل: كانت في صدمة. حبيبه بدموع: خلاص بقى يا كلب البحر، في إيه؟ أمل: ددددا، دبش حبيبه؟ أنا عرفاه، أيوا. أمل بدموع: اااازااااي إنتي عايشة؟ طب والقبر والدفنة وكل حاجة؟

أنا مبقتش فاهمة. حتى الواد المز ده ابنك؟ ااازززززززززاي يا جدعان. حبيبه: أنا هحكيلكم كل حاجة. حبيبه حكت لهم كل حاجة مرت بيها، وأنها قابلت أسر وفرحة وكملت الجامعة وبقت من أكبر المهندسين (بس مقلتش لهم إن عمر اغتصبها، قالت إنها جالها نزيف فجأة نتيجة ضغط أو حاجة زعلتها جامد) بعد ما خلصت. هبه: ده مالك ابنك. حبيبه: آه يا ماما. تعالي يا مالك سلم على تيته وخالو. مالك قرب منهم.

هبه أخدته في حضنها: قمر أوي وشبه عمر وعيونه شبهك. محمد: تعالي يا حبيبي. حبيبه بصت لآدم وزين بدموع وافتكرت الحمل اللي سقطت فيه. حبيبه بدموع: تعالوا لعمتوا. آدم وزين جريوا عليها وحضنوها. أمل: عارفة يا بت يا حبيبه أنا حامل في إيه؟ حبيبه: في كائن فضائي؟ أمل بفخر: في بنوتة واسمها حبيبه. حبيبه بصت لمحمد بحب وحضنته. حبيبه: ربنا يخليكوا ليا، أنا بجد مريت بظروف صعبة تعبتني أوي، بس الحمد لله.

العيلة بقت قاعدة في جو فرح وحب وفرحة برجوع حبيبه. فجأة الباب خبط. أمل فتحت الباب: نعم، عايزين مين؟ ~: ده بيت البشمهندسة حبيبه مراد. أمل: آه، في حاجة؟ الكل خرج على الصوت. حبيبه باستغراب: في إيه يا أمل؟ ~: مطلوب القبض عليكي. حبيبه بصدمة: نعم؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...