البنت مكنتش قادرة تقف. حبيبة ساندتها وأخذتها لمكان البيت. حبيبة: احم، هو ده البيت؟ البنت بدموع: أيوه. أنا بجد بشكرك جدا، لولاكي كنت ما كنتش جيت. حبيبة: عادي يا حبيبتي. عايزة حاجة؟ أنا همشي بقى. عايزة حاجة؟ البنت: تعالي معايا اشربي حاجة على الأقل. أضيفك أي حاجة يا قمر. حبيبة: معلش، وقت تاني. البنت شدتها: لا، لازم تيجي. حبيبة: بس صدقيني أنا مش عايزة. البنت: تعالي بس.
البنت كانت شادة حبيبة من إيدها جامد وكانت بتدخلها جوه لحد ما وصلت باب العمارة ودخلتها. حبيبة شدت إيديها منها جامد: قلت لك مش عايزة. في أي وبتشدي كده ليه فيا؟ ما كنتي من شوية تعبانة. البنت بارتباك: آه، أصل يعني أنا... فجأة ابتسمت بشر. حبيبة كانت بتبص لها باستغراب هي بتضحك على إيه.
فجأة جه حد من ورا حبيبة وراح كاتم صوتها وأدالها حقنة في رقبتها. حبيبة كانت عمالة تقاوم جدا، لكن اللي كان ماسكها كان أقوى. حبيبة كانت عمالة تفتح عينيها بالعافية لأنها واخدة حقنة خمول مش تقدر تعمل حاجة أو تقاوم، بس بتكون حاسة بكل اللي حواليها. حبيبة بقت تفتح عينيها بالعافية لحد ما شافت صدمة عمرها. حبيبة كانت باصة له بصدمة وبتحرك شفايفها باسمه بس مكنش في صوت.
يوسف: اه، يوسف اللي بيحبك، اللي قبل بيكي في كل حالاتك، اللي من أول يوم شافك وأنتِ أسرتيه بعنيكي دي. يوسف للبنت: كده تمام، تقدري تمشي. وطلع لها فلوس وأداها لها. يوسف شال حبيبة ودخلها شقته. ولما دخلت كانت صدمتها أكبر. ياسمين بضحك: متتصدميش أوي كده. آه، أنا. ثم أكملت بحقد: اللي من أول يوم شفتك فيه وأنتِ عاملة لي مشاكل. عمر أخدتيه. حتى يوسف حبك. ههه، بجد مش فاهمة إيه الحلو فيكي عشان الكل يحبك بالشكل ده. يوسف
كان باصص لياسمين ومزهول: هي ليه بتعمل كل ده؟ كل ده حقد على واحدة لمجرد إنها أخدت واحد كانت عايزة تجوزه هي؟ يوسف: كنتِ بتحبي جوزها عشان كده عملتي كل ده؟ ياسمين: لا. بحب فلوسه. وقربت من يوسف ومشت إيدها على دراعه وصدره، بس حبيت واحد تاني. عارف هو مين. يوسف وهو بيشيل إيدها وبيبعدها عنه: لا، مش عايز أعرف. ممكن نخلص بقى؟ ياسمين بخبث: يلا، ده أنا حتى متحمسة لكده. وحضرت أحلى أوضة نوم لحبيبة هانم. ولا إيه يا مدام حبيبة؟
ثم ضحكت بسخرية. حبيبة كانت في عالم تاني من صدمتها. لدرجة دي هي لما تسامح حد وتساعد حد بكل طيبة وخير، دا يحصل فيها؟ الآخر بجد الدنيا قد إيه قاسية. يوسف شال حبيبة وحطها على السرير وقال لياسمين: يوسف، خلعيها الخمار وافردي شعرها وخلعيها الجاكت، بس فاهمة؟ الجاكت بس. أنا هخرج ولما تخلصي ناديني. ياسمين: أنت مش هتعمل لها حاجة؟ يوسف: لا. لما تكون حلالي. وخرج وسابها.
ياسمين خلعت حبيبة الحجاب والجاكت زي ما يوسف قال لها. ونادت عليه. ياسمين: تمام كده؟ ادخل. يوسف: تمام. خدي الفون أهو عشان تصوري وتبعتي للبيه. ههه. يوسف دخل الأوضة اللي فيها حبيبة وانبهر بجمالها. شعرها البني الطويل وبشرتها البيضاء وخدودها قد إيه حمرا زي الورد، وشفايفها اللي منفوخة وبترتعش من التوتر وعنيها اللي مش بتبطل دموع، بس برغم كده زادتهم جمال.
يوسف خلع القميص بتاعه وهوا نظره من أول ما دخل الأوضة عليها، بس قعد جنبها. وياسمين كانت معاها الفون عشان تصورهم. يوسف أخد حبيبة في حضنه وحبيبة كانت بتحاول تتحرك بس مش قادرة من الحقنة.
يوسف: خلي ياسمين تاخد كذا صورة لهم وتضيفهم على الباقي. لأن ياسمين اتفقت مع يوسف على إنها هتاخد لها صور وهي كانت معاه في الجامعة لما كانت دايخة وهتقع، وهوا لحقها. أخدت صورة من الكاميرا بتاعة الجامعة وكانت الصورة مبينة إن يوسف حاضن حبيبة. وباقي الصور بعتهم من رقم غريب لعمر. يوسف: كده تمام. ياسمين: تمام أوي. قريب هيبقى عمر وفلوسه ليا. وأنت دلوقتي اعتبر حبيبة بتاعتك خلاص. يوسف: طب هنروحها إزاي؟
ياسمين: هطلب أوبر وهنزل، وأنت هات ها نزلها فيه، وأنا هاخدها البيت. يوسف: تمام. طب لبسيها عقبال ما ألبس أنا كمان وأشوف أوبر. بالفعل يوسف كلم أوبر وياسمين لبست حبيبة الجاكت والخمار. ويوسف شال حبيبة ونزل وأخدها ونزل هوا وياسمين ركبها الأوبر.
ياسمين وصلت البيت هي وحبيبة وخلت السواق يساعدها في إنهم يدخلوا حبيبة الجنينة. حبيبة كانت في عالم تاني لأنها أخدت حقنة منوم كمان. بعد ما ياسمين أدت فلوس للسواق، أخدت حبيبة وحاولت تطلعها أوضتها ونيمتها على السرير. ياسمين بسخرية وهي بتبص للأوضة ولحبيبة: بكرة دا يبقى مكاني. ههههه. ثم قربت من حبيبة وهمست في أذنها: عشان تبقي تفكري تقربي من حاجة مش بتاعتك. سلام يا قطة. وسبتها ومشيت.
عند عمر، بعد ما خلص الاجتماع اللي مر عليه ساعات. سمع صوت رسايل على الفون بتاعه. لقي اللي صدمه صور حبيبة في حضن واحد غيره ومن اللي كان في الفرح واتخانقوا بسببه. عمر كان غضب وكسرة الدنيا فيه حرفياً. أخد الفون وركب عربيته وساق بأقصى سرعة ممكنة. وكان هيعمل حادثة أكتر من مرة بس كان بيتفاداها. عند حبيبة، بعد ما مر حوالي ساعتين عليها. فاقت على صداع شديد وعلى فتحة باب جامد ودخول عمر اللي زي الأسد الجريح.
عمر: شد حبيبة من إيدها جامد ووقفها ورفع الفون ووراها الصور. عمر بغضب شديد ودموع متجمدة في عينه: أنا عملت إيه عشان تخونيني؟ أنا حبيتك وعمري ما كنت قاسي معاكي زي الباقي. ليييييه تعملي كده؟ ردي عليا. ليه تعملي كده؟ حبيبة كانت بتعيط جامد ومش قادرة تاخد نفسها: حبيبة: يا. ياسمين. عمر: ياسمين؟ ياسمين دلوقتي؟ جبتي خيانتك في ياسمين؟ كل حاجة غلط في ياسمين. حبيبة كانت بتعيط جامد ومش عارفة تتكلم خالص: والله. والله هي السبب.
عمر ضرب حبيبة بالقلم جامد وقعد يضرب فيها جامد من كتر ما الصور كانت بتتكرر قدامه. بعد ما تعب سابها ونزل تحت. أخد عربيته وراح Night Club وشرب كتير أوي. ودي كانت أول مرة عمر يشرب فيها.
حبيبة بعد ما عمر سابها جثة هامدة من كتر الضرب. كانت بتحاول تقوم بس كانت محاولات فاشلة. لحد ما اتحاملت على نفسها وقامت دخلت الحمام وفتحت الدش. كانت بتعيط بحرقة على اللي حصل في حياتها. يوم ما تفكر تسامح حد أو تساعد حد، تتخاذل. حتى اللي كانت بتحبه خذلها هو كمان. كانت كل قطرة ماء بتنزل على جرح من اللي عمر سبهولها كانت بتحرقها جامد، لكن جرح قلبها كان أكبر. استمر الوضع على كده. عمر قاعد يشرب كتير. وحبيبة كانت مفطورة من البكاء.
حبيبة خرجت وغيرت هدومها ونامت على السرير. ومر كتير من الوقت لحد ما الساعة بقت 12 بليل. مفقتش إلا على حد بيلمس جسمها وبيحط إيده على جسمها وبيحركها بشهوة. عمر قرب من حبيبة وقعد يبوس فيها بعنف شديد. وحبيبة كانت بتحاول تصده. عمر بعد عنها ومسك إيدها جامد: إيه؟ عايزة تبعديني ليه؟ هو أحسن مني في إيه؟ أنا حبيتك حب ميتقدرش. ليه تعملي فيا كده؟ هااااااااااا؟ ردي عليا. ثم أكمل ببكاء كالطفل
وهو بيشاور على قلبه: قلت لك ده حبك محفور فيه. ليه تجرحيه بالشكل ده؟ ليييييه؟ أنت بخيانتك دي كسرتيني وكسرتي قلبي اللي كان بيعبدك. ليه تعملي كده؟ (عمر كان بيتكلم بانهيار على نزيف قلبه اللي البنت الوحيدة اللي حبها كانت سبب في تدميره) حرفياً أنا بكتب وأنا بعيط. عمر مسك حبيبة جامد من كتفها: اللي في بطنك يبقى ابن مين؟ حبيبة مكنتش قادرة ترد خالص وكانت بتعيط جامد. حبيبة: ابن. ابنك انت. صدقني. عمر بسخرية: ااااه. واضح. وأكمل
بقسوة شديدة وهو بيشدها: وأنا مش عايز. حبيبة برعب: مش. مش عايزة إزاي؟ ده ابني وابنك. صدقني يا عمر. عمر بضحكة سخرية: ابني؟ حتى في دي بقيت أشك. أنتِ بقيتي نقطة سودة في قلبي. وأكمل بقهر: بس للأسف أنتِ كنتي قلبي كله. خليتيه بقى أسود خالص. كل ده بسببك. أنا بكرهك. فاهمة؟ أنا بكرهك. وشدها عليه جامد: وابني ده. دا لو يعني كان ابني، ف أنا مش عايزه. حبيبة كانت بتعيط وبتحاول تزق عمر جامد بس مكنتش قادرة.
حبيبة ببكاء: ابعد يا عمر. بالله ابعد. عمر مكنش في وعيه خالص. قعد يقطع في هدومها جامد وهو متعصب ومجروح. مشاعر كتيرة تنزف القلوب. عمر كان بيبوس في حبيبة جامد لدرجة إن شفايفها اتفتحت. وعمر موقفش بل زاد أكتر واغتصبها. اغتصاب شديد. لتسكن كالجثة الهامدة. في فجر يوم جديد. عمر صحي بصداع شديد. ولسه بيقوم لقي دم كتير على السرير وحبيبة يعتبر مفيش نبض حرفياً. عمر شال حبيبة بسرعة وراح بيها على أقرب مستشفى.
عمر بزعيق: دكتور بسرعة هنا يا بهايم. الدكاترة جم وأخدوا حبيبة منه ودخلوها العمليات فوراً. استمرت حوالي 5 ساعات. عمر كان قاعد متوتر ومخنوق من اللي عمله في حبيبة واللي حبيبة عملته. قد إيه مكنش هين على قلبه. الوقت مر زي السنين على قلبه لحد ما الدكتور طلع. عمر بسرعة: حبيبة. حبيبة كويسة صح؟ قول إنها كويسة. الدكتور بأسف: البقاء لله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!