الفصل 24 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
21
كلمة
1,234
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

عمر قعد يفوق في حبيبه ولقاها مش بتفوق. فحط رأسه على قلبها لقي نبضها ضعيف جدا. فشالها بسرعه ونزل، أخد عربيته وطلع بيها على أقرب مستشفى. عمر وهوا شايل حبيبه وبزعيق: دكتوره فورًا يا بهايم اللي هنا. الدكاترة والممرضين بياخدوا حبيبه. عمر مسك إيد الدكتور وقال بغضب: قلت دكتوره مش دكتور، فاهم؟ الدكتور بخوف: حاضر، هبعت دكتوره حالًا بعد إذنك. ومشي بسرعة. عمر قعد على أقرب كرسي وقعد يدعي ربنا إن حبيبه تبقى كويسة.

بعد مرور ساعتين. عمر كان قاعد متوتر وخائف على حبيبه والبيبي. فجأة قام بسرعة على الدكتورة اللي كانت جوه. عمر بلهفة: حبيبه كويسة؟ حصلها حاجة؟ الدكتورة: بصراحة يا عمر بيه، المدام حالتها النفسية والصحية في النازل خالص، وده غلط على الجنين. ياريت تحاول توفر لها راحة تامة وتحاول تحسن من حالتها النفسية شوية، لأن كده غلط عليها جدًا، غير كده إنها ضعيفة. عمر بحزن: تمام، أنا ممكن أدخل. الدكتورة:

تمام، اتفضل، بس هي نايمة دلوقتي بسبب الحبوب المهدئة. عمر: سبها ودخل لحبيبه. عمر أول ما شاف حبيبه في الحالة دي عينه دمعت. عمر بدموع: أنا آسف، حقك عليا، أنا كنت متعصب وقتها بجد، بس صدقيني مش هزعلك تاني أبدًا. حقك عليا يا حبي. حبيبه كانت نايمة مش حاسة بحاجة، بس كانت سامعة كلام عمر. عمر أخد حبيبه في حضنه ونام. حبيبه بعد ما عمر نام فتحت عيونها براحة. ليه يا عمر كده؟ أنا عملتلك إيه عشان تقول كده؟

أنا عمري ما حبيت حد غيرك، ويوسف دا مجرد دكتور في الجامعة، ليه تدخله في حياتنا؟ بس عارف رغم ده كله إلا إني عذراك في إنك بتغير وليك الحق في كده، بس خليك عارف إن قلبي مش هينبض لحد غيرك. وضمته ليها أكتر وناموا. في صباح يوم جديد على أبطالنا. سليم: صباحيه مباركة يا عروستي. بسمة: صباح الخير. سليم: صباح النور. بسمة: ما ترن على عمر عشان أكلم حبيبه. سليم: يعني إحنا في صبحينا تقولي رن على عمر وحبيبه؟ بسمة بضحك:

بصراحة حبيبه وحشتني أوي وكنت عايزة أكلمها. سليم وهوا بيحضن بسمة: حاضر يا بسمتي. سليم أخد الفون ورن كذا مرة على عمر بس كان مش بيرد. سليم: مش عارف، بس مش بيرد خالص. بسمة بقلق: ياترى في إيه؟ سليم: إن شاء الله خير ومفيش حاجة. وبعدين الواحد مبسوط إزاي وهما مش هنا؟ ثم أكمل بغمزة: بقولك. بسمة وهي بتقوم: لأ، متقولش. سليم بقمص: بقي كده! بسمة بضحك: آه. عند حبيبه وعمر. عمر كان صاحي وحبيبه نايمة على صدره وكان بيربت على شعرها.

حبيبه فتحت عيونها براحة وأشعة الشمس كانت جاية عليها زادت جمال على جمال عيونها. حبيبه وهي باصة في عيون عمر: صباح الخير. عمر قطعها ببوسة رقيقة مليانة خوف وعشق. عمر هوا بيبص في عينيها: أوعي تفكري تسبيني لأي سبب كان، لأن حبك محفور في قلبي. حبيبه بصتله وحضنته بحب. فجأة قطعهم دخول حد. الدكتورة: احم احم، أنا آسفة جدًا، أنا كنت جاية أشوف المدام. حبيبه اتكسفت جدًا وعمر نزل عن السرير والدكتورة كشفت عليها. الدكتورة:

لأ، دا إحنا بقينا حلوين خالص أهو، ممكن تروحي لو تحبي. حبيبه بسرعة: أيوا عايزة. عمر ضحك عليها: حاضر يا حبي. عمر للدكتورة: اكتبي لها على خروج حالًا. الدكتورة: حاضر يا عمر بيه. عمر: تمام، اتفضلي. الدكتورة خرجت وكتبت لحبيبه على خروج، وعمر أخدها ورجع البيت واخدها وطلع الأوضة بتاعتهم على طول لأن الوقت كان بدري أوي ومحدش كان صحي. عمر وهوا بيحط حبيبه على السرير: ألف سلامة عليكي يا حبي. حبيبه: الله يسلمك يا عمري. عمر بخبث:

عمري كمان؟ لأ بقى دا إحنا اتحسنا أوي. حبيبه اتكسفت وحطت وشها في المخدة. عمر بضحك: لأ بقى، إنتي لسه بتتكشفي؟ مر حوالي يومين وحبيبه نزلت الجامعة تاني. حبيبه كانت بتحضر سكشن وكان يوسف هو اللي بيشرح وعينه كانت على حبيبه على طول. بعد المحاضرة ما خلصت. يوسف وهوا بينادي حبيبه: حبيبه. حبيبه وهي بتقف: نعم يا دكتور؟ يوسف باستغراب: دكتور؟ حبيبه: آه دكتور. يوسف كان بيحاول يمسك إيديها بس حبيبه شدتها منه. حبيبه:

اهدي طيب. لو سمحت ابعد عني، أنا واحدة متجوزة وكمان حامل، ياريت تشوف حياتك وتبعد عني. حبيبه سبته ومشيت. خطوتين ووقفها صوته. يوسف بصوت عالي: لأ مش هبعد، لأن إنتي حياتي وهتكوني ليا، صدقيني. حبيبه بصتله بذهول ومشيت وهي بتفكر في كلامه. في مكان آخر. يوسف: آخر الأسبوع تكون معايا. الشخص: تمام، اسمع اللي هقوله بالحرف الواحد من غير كلام. يوسف: تمام. إيه بقى الخطة؟ الشخص: هقولك. يوسف: تمام، حلو أوي كده. بعد حوالي يومين.

يوسف كان بيضايق حبيبه كتير في الجامعة وكان بيحاول يكلمها بس حبيبه بتصده. حبيبه كانت قاعدة في الكافتيريا، فجأة لقت بنت بتعيط جامد جدًا، فراحت عندها عشان تحاول تهديها. حبيبه: اهدي، في إيه؟ مالك؟ إنتي كويسة؟ البنت ببكاء شديد: م. ماما بتموت في البيت. حبيبه: بتموت إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة، وإنتي بترتعشي كده ليه؟ اهدي. البنت: أنا ولما ببكي جسمي بيرتعش ومش بقدر أقف، لأن بفقد أعصاب جسمي كلها. حبيبه: طب، طب أنا ممكن أعمل إيه؟

البنت ببكاء: عايزة أروح لها، عايزة أشوفها. حبيبه: طب، انتي عايزة حد يروحك البيت بالحالة دي؟ البنت كان بكائها بيزيد أكتر. حبيبه وهي بطبطب عليها: طيب، اهدي بس، إنتي ليكي حد هنا يقدر يروحك البيت؟ البنت: لأ، مليش حد في الجامعة معايا. حبيبه: طب هتروحي إزاي بحالتك دي؟ لازم يكون حد معاكي. البنت ببكاء: إنتي ممكن تيجي توصيليني. حبيبه بصت لها بتردد: ط. طيب، بس هو البيت بعيد؟ البنت: لأ، كلها ربع ساعة. حبيبه: تمام.

البنت مكنتش قادرة تقف. حبيبه سندتها وأخدتها مكان البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...