الفصل 21 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
23
كلمة
908
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فجأة ضربها بروسيه في رأسها وفقدت الوعي. هو بتنهيدة: كده تمام اوي. أخذها ووضعها في السيارة في الكرسي اللي ورا. وهو يبص عليها من المراية: تعباني معاكي كده دايما يا حبي، بس على قلبي زي العسل يا بنت قلبي. أخذ السيارة ومشى وحبيبة فاقدة الوعي. عند يوسف وأحمد: يوسف: واي اللي يضمن كلامك؟ _مفيش ضمان، بس حبيبه هتكون ليك. يوسف: تمام، بس أعمل أي يعني؟ _هقولك. بعد شوية: بس كده هكون بغشها. _بس في النهاية هتكون ليك.

يوسف بارتباك: موافق. في شركة الصياد: سليم وهوا بيمسك إيد بسمة: بسمتي. بسمة بحب: نعم يا روحي؟ سليم: أي رايك نحدد معاد فرحنا بقي. بسمة بفرحة: بجد؟ سليم: اه يا قلبي. بسمة: بس لازم نقول لعمر الأول. سليم: طيب تعالي واحنا نروح المكتب ونقول له. بسمة: ماشي، يلا يا حبيبي. سليم بابتسامة خبيثة: يا أي. بسمة بكسوف: حبيبي. سليم: أنا رأي نطلع ع المأذون. بسمة: سليم بس بقي. سليم: حاضر يا قلب سليم. بسمة: طب يلا نروح لعمر. سليم: يلا.

سليم وهوا داخل مكتب عمر: أسماء (السكرتيرة) : حضرتك داخل لعمر بيه؟ سليم: اه، في حاجة؟ أسماء: عمر بيه مش موجود في مكتبه يا فندم. سليم باستغراب: امال فين؟ أسماء: هوا بصراحة طلب كل الشغل الموجود وخلصه بدري ومشي. سليم: طب متعرفيش راح فين؟ أسماء: بصراحة لا، عمر بيه مقليش. سليم باستغراب: تمام، بس هيكون راح فين ده. عند حبيبة: بتفوق بتلاقي نفسها في اوضة وسعة وكبيرة. حبيبة قامت بتعب وهي حاطة إيديها على بطنها.

بصت على هدومها لقت أنها لابسة بجامة خفيفة جدا وشعرها مفرود على ضهرها. حبيبة بصدمة: أنا فين واي المكان ده؟ لقت شباك، بصت منه لقت أنها في شقة بطل على بحر واسع. وهي بتتأمل البحر وهي حاطة إيديها على بطنها اللي كبرت شوية. بيقطع شرودها حد بيحضنها من ضهرها. حبيبة راحت زقاه جامد ومسكت فازة من اللي جنبها وكانت هتحدفه بيها. _أهدي، دا أنا حطي اللي في إيدك دي. حبيبة: عمر؟! عمر وهوا بيقوم وبيحضنها تاني: اه يا قلب عمر.

عمر بص لها وقالها: عارفة بحر أي دا؟ حبيبة بصت له باستفهام: بحر أي دا؟ عمر وهوا حاطط إيده على خدها: بحر إسكندرية اللي بتحبيها. حبيبة قعدت تنطط من الفرحة: بجااااد؟ عمر بابتسامة: بجد يا قلبي. حبيبة حضنته من فرحتها: أنا بحبك أوووي. عمر وهوا بيحضنها جامد: وأنا أكتر يا حبي. وأخذها ووقفوا يتأملوا البحر. عمر بهدوء: لسه زعلانة؟ حبيبة بتنهيدة: اللي حصل حصل، وبعدين انت مكنش ليك ذنب في اللي حصل، خير.

عمر شدد من احتضانه ليها: أنتي بقي حبك محفور في قلبي. حبيبة: عمري. عمر: نعم يا حبي. حبيبة أخذت إيده وحطتها على بطنها. حبيبة وهي بتقف على رجله وبتقرب من أذنه: هتبقي بابا قريب اووي. عمر وقف بصدمة قدامها: دااااااا ازاي؟ حبيبة زعلت من تصرفه وفكرته إنه مش عاوز الطفل ده. لكن اتصدمت لما لقت نفسها في الهوا وعمر بيلف بيها. حبيبة بضحك: براحة يا عمر، هدوخ. عمر نزلها وأخذها

في حضنه ثم أكمل بدموع: بجد هبقى بابا، وانتي هتبقي ماما صغيرة. حبيبة: اه يا حبيبي. عمر: أنتي مش عارفة فرحتيني إزاي يا عمري. حبيبة حضنته: بحبك يا عمري. عمر وهوا بيقرب منها ويهمس لها: وعمر بيعشقك يا حب عمر. عارفة إني وقعت قلبكم في البارت اللي فات، بس اعرفوا دايما إني باجي بحاجات مش بتخطر على الدماغ. مر حوالي أسبوع وحبيبة هي وعمر في إسكندرية والدنيا حلوة بينهم. في فيلا الصياد:

سليم بيتزمر: يا خالتي عايز أحدد معاد الفرح بقي، الواحد خلل جمبكم. فريدة بضحك: الرأي رأي عمر، هوا اللي لازم يحدد المعاد. سليم: وهوا فين عمر ده؟ ما قاعد يصيع هوا ومراته وسيبنا هنا. فريدة: طب كلمه واحنا نحدد معاه، أي رأيك؟ سليم: يا حبيبتي يا فري، حالا. سليم رن على عمر وفتح الصوت: عمر: عايز إيه يا زفت؟ سليم: مفيش يا باشا، بس كنت عايز أحدد معاد الفرح أنا والبت بسمة اختك. عمر: وأنا مش موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...