الفصل 23 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
21
كلمة
1,278
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

التفتت له بابتسامة. "دكتور يوسف؟ نظر لها يوسف بصدمة. "آنا متجوزة؟! نظرت له حبيبة باستغراب. "آه، في حاجة يا دكتور ولا إيه؟ قال يوسف بارتباك. "لا لا، ألف مبروك يا آنسة. أقصد يا مدام." ابتسمت حبيبة. "الله يبارك فيك يا دكتور." غير يوسف الموضوع. "المهم، إنتي عاملة إيه وأخبار البيبي؟ وضعت حبيبة يدها على بطنها. "كويسين الحمد لله. وأخبار حضرتك إيه؟ نظر إليها يوسف بابتسامة حب. "الحمد لله كويس طول ما إنتي كويسة." قالت حبيبة.

"نعم؟! قال يوسف. "لا، متخديش في بالك." ابتسمت حبيبة. "عموماً، أنا بشكرك جداً على إنقاذك ليا أكتر من مرة." قال يوسف. "بجد كده؟ أزعل منك. إنتي زي أختي يا حبيبة." قالت حبيبة. "ربنا ما يجيب زعل يا دكتوري." قال يوسف. "دكتور إيه بس؟ قول يوسف من غير ألقاب، زي ما أنا بناديلك حبيبة." قالت حبيبة. "تمام يا يوسف." قال يوسف. "بالمناسبة، أنا إن شاء الله هديكم محاضرات من الأسبوع اللي جاي." قالت حبيبة.

"بإذن الله، ربنا يوفقك ويوفقنا." أثناء ما حبيبة ويوسف يتكلمان، جاء عمر ووضع يده على وسط حبيبة وشدها إليه. قال يوسف وهو يدفع عمر بغضب. "إيه اللي بتعمله ده؟ أمسك عمر يوسف من رقبته جامد وكان سيخنقه. تدخلت حبيبة وزقت عمر ويوسف عن بعض. "في إيه انتوا الاتنين؟ إحنا في فرح! قال يوسف بغضب وغيره. "إنتي مش شايفة الأستاذ بيحط إيده إزاي عليكي؟ قالت حبيبة. "يوسف، دا جوزي." نظر إليه يوسف بحنق وغضب ومشى.

لم يتكلم عمر، وشد حبيبة من إيدها جامد وأخذها الفيلا ودخلوا الأوضة. زق عمر حبيبة جامد على الحيط ومسك إيدها جامد وقرب من وشها وتكلم بهدوء مرعب. "مين ده؟ وكنتي واقفة معاه ليه؟ قالت حبيبة بخوف ودقات قلبها عالية. "دا... دا دكتور يوسف عندنا في الجامعة وكان بيسلم عليا بس، مش أكتر والله." نظر عمر في عينيها جامد. "ويسلم عليكي بتاع إيه؟ إنتي مش معرفاه إنك متجوزة ولا إيه؟ قالت حبيبة بدموع.

"لا والله، هو مكنش يعرف إني متجوزة. ولما سألني، أنا قولته إني متجوزة والله." قال عمر. "أنا مش عايز أأذيكي عشان اللي في بطنك، لكن لو لمحت إن في تعامل بينكم، صدقيني مش هيهمني حد." وقرب منها أكتر. "حتى ابني اللي في بطنك ده." كانت حبيبة خايفة جداً وعينيها مش مبطلة دموع. "عمر، سيب إيدي، وجعتني أوي." تركها عمر ونزل تحت. جلست حبيبة على السرير تعيط لحد ما نامت. تحت في الفرح، قالت فريدة بدموع.

"خد بالك منها يا سليم، إنت خدت جزء من قلبي." قال سليم. "في عيني والله يا ماما." باس عمر بسمة من راسها وحضنها. "لو زعلك تقوليلي، ومتخفيش، أنا في ضهرك على طول يا حتة من قلبي." حضنته بسمة. "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." قال سليم. "طب مش يلا بقى؟ قالت هبه. "إنت مستعجل كده ليه؟ يلا." قال سليم. "مش مستعجل والله يا خالتي، دا أنا حتى واقف وساكت أهو." قالت هبه. "مهو باين أوي." قال سليم.

"اخص عليكي يا بوبا، كده تكسفي ابن أختك حبيبك." الكل قعد يضحك عليهم. قالت بسمة. "أمال فين حبيبة؟ عايزة أسلم عليها." قال سليم. "آه صح، هي فين البطيخة دي؟ ضربته هبه على كتفه. "متقولش على بنتي بطيخة، دي قمر." قال عمر. "معلش، بس هي تعبت شوية من الفرح وطلعت ترتاح." قالت بسمة بحزن. "كان نفسي أسلم عليها." قال عمر. "حصل خير، هبقى أجيبها وأيجي عندكم إن شاء الله." قال سليم وهو يشيل بسمة ويجري بيها على العربية.

"أيوا إن شاء الله بعد شهرين تلاتة." ابتسم عليه عمر وطلع لحبيبة. في مكان تاني خالص، قال يوسف بغضب شديد. "إزاي طلعت متجوزة؟ قال الآخر. "زي الناس، طلعت متجوزة وكمان حامل." قال يوسف. "طب وأنا هعمل إيه بواحدة متجوزة وكمان حامل؟ إزاي هتكون ليا وتبقى مراتي كمان؟ أنا مبقتش قادر أفكر." قال الآخر. "سهلة، تتطلق وتنزل اللي في بطنها." قال يوسف. "بجد بسهولة دي؟ شكلك اتجننت." قال الآخر. "إنت اللي شكلك مش عايزها ومش بتحبها كمان."

قال يوسف بتعب. "مش بحبها إيه؟ أنا عشقتها من أول ما شفت عينيها دي، وبتمنى إنها تكون ليا." قال الآخر. "خلاص، مدام إنت عشقتها أوي كده، زعلان ليه إنها هتطلق؟ قال يوسف. "مش زعلان، بس إزاي دا يحصل؟ قال الآخر. "هيحصل." قال يوسف بغيرة وغضب. "أنا عايزها في أقرب وقت ممكن." قال الآخر. "اممممم، تمام." قال يوسف. "إيه الخطة بقى؟ قال الآخر. "الخطة سهلة، كلها أسبوع بس، إنت وشطارتك." قال يوسف. "أيوا، يعني أعمل إيه؟ قال الآخر.

"هقولك... قال يوسف. "مش هتحس إني بخدعها؟ قال الآخر. "بس في الآخر هتكون ليك." قال يوسف. "تمام، هعمل كل حاجة أقدر عليها عشان تكون بتاعتي." قال الآخر. "وهوا ده المطلوب." في بيت بسمة وسليم. قال سليم. "ادخلي برجلك اليمين يا عروسة." قالت بسمة بضحك. "أدخل إزاي يا غبي وإنت شايلني أصلاً؟ قال سليم. "آه صح، سوري يا بسمتي." نزل سليم بسمة ودخلوا الشقة. قال سليم. "يلا يا حبيبتي." قالت بسمة. "يلا إيه؟ أنا جعانة." قال سليم بردح.

"نعم يا

ختيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

يلا يا ماما."

بعد شويه، وهي بقاها في أكل. "بس تصدق، سندوتش البانيه دا جامد يا عم." سليم وهو حاطط إيده على خده. "آه يا دنيا، بتحطي على جرحي كولونيا." قالت بسمة. "في إيه يا سليم؟ مالك؟ إنت زعلان؟ قال سليم. "لا، هزعل من إيه يا حبيبتي؟ قالت بسمة. "طيب، أنا كلت، تشرب شاي؟ قال سليم بابتسامة شيطانية. "حببتي بسمتي، بقولك... قالت بسمة. "نعم؟ قال سليم وهو يفك أزرار قميصه. "هقولك أهو يا قلبي." قالت بسمة. "طب، طب استني بس نشرب شاي الأول."

قال سليم. "هبقى أقعدك في قهوة بس بعدين." طلع عمر فوق عند حبيبة ودخل. لقى حبيبة نايمة على السرير، بس مش نايمة كويس. راح عمر عشان يخليها تقوم وتنام كويس. وهو بيطبطب على حبيبة عشان يقومها. "حبيبة... حبيبة، فوقي. لا، في إيه؟ قعد عمر يفوق في حبيبة ولقاها مش بتفوق، فحط راسه على قلبها لقي نبضها ضعيف جداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...