الفصل 29 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
15
كلمة
1,055
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

عمر بصدمة ألجمت لسانه. حبيبه؟ حبيبه بصت له ببرود ودخلت قعدت على الكرسي المقابل له ببرود وحطت رجل على رجل وقعدت تلعب بالقلم. حبيبه ببرود: بشمهندس عمر. اتفضل اعرض المشروع بتاع حضرتك. عمر من صدمته مش قادر يتكلم. وإزاي بعد السنين دي كلها رجعت؟ طيب والجثة بتاعتها اللي هو شافها والقبر والناس؟ إزاي؟ عمر راح عند حبيبه ونزل عشان يلمسها يتأكد أنه مش بيحلم. عمر لسه هيحط إيده على خدها، حبيبه مسكت إيده جامد.

حبيبه بجمود: بشمهندس عمر، ياريت نبدأ الشغل. أو بكده الصفقة هتنتهي. عمر بص لها شوية وفجأة قعد يضحك جامد. عمر بدموع وهو بيضحك: إزاي طلعتي عائشة؟ وكل حاجة طلعت كذب؟ طب والقبر والدفن؟ الناس دي كلها كانت مخدوعة؟ ههههه، بس جامدة. لا بجد جامدة. أنا ما كنتش أتوقع ده. لا أتوقع أي حاجة. أنا ما كنتش أحلم بكده. عمر مسكها من كتفها جامد وقال بصوت عالي: انتي عارفة بالكذبة دي عملتي إيه؟ عارفة أهلك اللي دايما زعلانين عليكي؟

وأهلي اللي على طول في عينيهم الحزن عشانك؟ وأنا؟ أنا اللي فضلت في غيبوبة أكتر من 3 سنين؟ كل ده بسببك عشان كذبتك؟ حبيبه زقت إيده من عليها بغضب: وانت عملت إيه؟ يا دوب بس شكيت فيا؟ وما سبتنيش أبرر اللي حصل؟ لا بكل برود اغتصبتني؟ وكنت عايز تخليني أنزل ابني اللي هو ابنك؟ اللي اتهمتني أنه مش ابنك وإني بخونك؟ صح؟ ده ما كانش كافي؟ إني أعمل كدا؟ عارف أنا كرهتك أوي. انت حبك كان ضعيف أوي يا بشمهندس. واعتبر الصفقة اتلغت.

حبيبه سيبته ومشيت. وهو قعد بتعب وحاطط راسه بين إيديه وهو مش قادر يفكر. بعد شوية، حبيبه رجعت الفيلا اللي هي قصاد فيلا عمر. حبيبه كانت داخلة البيت بتعب. فرحة: عملتي إيه؟ أنا قولتلك أجي معاكي. قولتي لأ. حبيبه: فرحة، معلش. متفتحيش الموضوع ده. أنا تعبانة جداً وعايزة أنام. فرحة: طيب. أنا عندي لك مفاجأة. حبيبه باستغراب: مفاجأة إيه؟ فرحة: اطلع يا برنس. حبيبه بفرح: أسر. أسر: عاملة إيه يا بيبه؟ حبيبه: الحمد لله. وانت؟

أسر: كويس الحمد لله. حبيبه بتعب: معلش بقى. أنا هطلع أشوف مالك وأرتاح شوية. لأني تعبانة أوي. أسر: تمام. ألف سلامة يا بيبه. حبيبه طلعت شافت مالك، لقيته نايم. نامت جنبه بتعب وأخدته في حضنها. عند عمر، كان روح الفيلا بتاعتهم وطلع أخد دش يريح أعصابه. وبعد ما طلع نام على الكنبة نوم عميق. مر الوقت والجو بقى ليل. حبيبه كانت صحيت وقعدت في البلكونة.

عند عمر، كان فاق هو كمان وقام. بس لفت انتباهه حد في البلكونة في الفيلا اللي قصدها. عمر شاف حبيبه. نزل راح الفيلا بتاعتها. عمر بصوت عالي: حبيبه. حبيبه. حبيبه نزلت بسرعة. والكل اتلم. فرحة وأسر. حبيبه: في إيه تاني؟ في حاجة تانية عايز تقولها؟ عمر: آه. فيه. انتي إزاي كنتي عايشة؟ والدكتور قال إنك ميتة؟ وإزاي مثلتي كده؟ أنا مش فاهم. F B حبيبه كانت في العمليات وكانت تعبانة جداً. بس كانت فاقت من البنج.

حبيبه بتعب وصوت متقطع: قول له إني مت. قول له إني مت. حبيبه قعدت تعيد كتير في الجملة دي. الدكتور. لحد ما حبيبه فاقت من البنج. الدكتور (أسر) : حبيبه، انتي كويسة؟ حبيبه هزت راسها بتعب. أسر: طيب. انتي كنتي بتقولي إيه؟ أنا مفهمتش. حبيبه: جوزي برا. قول له إني مت. أسر بصدمة: ليه بتقولي كده؟ حبيبه: أسر. لو سمحت ممكن تعمل كده؟ أسر باستسلام: تمام. حبيبه: قبل ما تطلعي، أنا عايزة حاجة تبين إني مت.

أسر: طيب. هديكي حقنة دلوقتي وهتفوقي كمان ساعتين. تمام؟ حبيبه: تمام. وحصل اللي حصل في المستشفى. (حبيبه وأسر كانوا صحاب في المدرسة عشان كده يعرفوا بعض) عمر: والجثة كانت مين؟ حبيبه: في نفس اليوم كان واحد عامل حادثة. وما لهوش حد يستلمه. فكان هو الجثة. عمر صفق لهم جامد. لا بجد أنا بحيكم. انتوا بجد حاجة عظمة. وأنا طلعت مغفل أوي. بجد. عمر سابهم ومشي. أخد عربيته وطلع بيها على البار وقعد يشرب كتير أوي لدرجة إنه مبقاش في وعيه.

عمر بدموع: عملتي كل ده يا حبيبه مقابل غلطة؟ آآآه. وجعتي قلبي ليه؟ حبيبه بعد ما عمر مشي، كانت طلعت بالعربية لأنها كانت زهقانة من اللي حصل معاها في اليوم ده. بعد ما عمر شرب كتير، كان سائق وكان هيعمل أكتر من حادثة. حبيبه شافت عربية مش مظبوطة. وكانت شوية يمين وشوية تيجي شمال. فكانت بتحاول تتفاداها. بس للأسف خبطت فيها. حبيبه بزهق: ده اللي كان ناقص. عمر طلع من العربية بتاعته. حبيبه: عمر؟ عمر كان لسه هيرد عليها بس فقد وعيه.

حبيبه جريت عليه وحاولت تفوق فيه، بس مكنش بيفوق. نادت على حد ساعدها في أنها تدخله عربيتها. وأخدته وراحت البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...