يوسف بارتباك. تتجوزيني؟ ياسمين بصتله بصدمه ودموع. يوسف. لو مش عايزه خلاص اعتبري اني مقولتش حاجه. وكان هيقوم يمشي، ياسمين مسكت ايده. ياسمين. أنا موافقه. يوسف. تمام، اجهزي وأنا هجيب المأذون. ياسمين بخجل. تمام. يوسف مشي وهي اتوضت وصلت وقعدت تشكر ربنا. (ياسمين بتحب يوسف من أول يوم شافته) بعد شويه يوسف والمأذون جه وكتب الكتاب. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" يوسف نزل المأذون ورجع الشقه.
ياسمين بخجل وهي بتفرك ايديها. ادخل اتوضى عشان نصلي. يوسف. طيب. يوسف وياسمين صلوا مع بعض، وبعد الصلاة. يوسف. تقبل الله. ياسمين. منا ومنكم. يوسف ساب ياسمين ودخل اوضته وقفل الباب. ياسمين بصت على أثره بدموع ودخلت اوضتها وقعدت تبكي. ياسمين بدموع. لدرجة مش قادر ينساها. يوسف كان سامع صوت عياطها. حقك عليا بس مش هتكوني ليا إلا لما حق حبيبة يخلص. في صباح يوم جديد.
ذهب عمر إلى إحدى شركاته التي أصبحت ملكه، فعندما خسر معشوقته أصبح يشغل وقته كله بالعمل حتى لا يفكر بها أبدا. عمر بجديه. جهزي كل أوراق الصفقة الجديدة اللي جايه من أوروبا. السكرتيره. حاضر يا فندم. عمر. وهاتي فنجان قهوه بسرعة وعلى المكتب. بعد شويه دخلت السكرتيره. السكرتيره. اتفضل يا فندم دي كل الأوراق بتاعت الصفقة الجديدة. عمر باستغراب. شبح المعمار؟ الاسم دا سمعته كتير، مين صاحب الاسم دا ومين صاحب الصفقة أصلا؟
السكرتيره بارتباك. احم، والله يا فندم لسه لحد دلوقتي محدش يعرف مين اللي عمل الإمبراطورية دي كلها، المشكلة إن دا كله حصل في سنتين بس وقدر يبقى له مكانه وشهره في جميع دول أوروبا، ولدلوقتي محدش يعرف هو راجل ولا ست لأنه مش بيحضر اجتماعات خالص. عمر باستغراب. إزاي؟ أمال الصفقات بتتم إزاي؟ السكرتيره. في واحدة هي اللي بتتمم الصفقات دي كلها، لكن اللي صاحب المشروعات والشركات هو الشبح ده. عمر.
طيب اطلعي وبلغي أعضاء الصفقة دي إن مش هتم الصفقة إلا في وجود صاحبها. السكرتيره. حاضر يا فندم، عن إذنك. عمر بشرود. خلينا نشوف مين الشبح اللي له شهرة جامدة كده في أوروبا كمان. مالك بغضب. انتي اتهبلتي؟ إزاي تعملي كده؟ ريڨال بدموع. أنا آسفه، والله بس وقعت غصب عني. مالك. طيب امشي يا ريڨال. ريڨال ببكاء. مش تزعل مني يا مالك، أنا آسفه. في أي مالك حصل أي؟ مالك بزهق. مفيش يا ماما، ريڨال بس وقعت العصير على الكتب.
طيب حصل خير يا حبيبي، متزعليش، تعالي يا ريري متزعليش. ريڨال. بس مالك زعلان مني. لا مالك مش زعلان، صح يا مالك؟ مالك بابتسامة هادئة. صح. ريڨال جريت على مالك وحضنته. فرحه بارتباك. أنا عايزكِ شوية. طيب جايه أهو. فرحه. تمام. عند يوسف وياسمين. يوسف. صباح الخير. ياسمين وهي بتعمل الفطار. صباح النور. يوسف. انتي هتروحي المستشفى النهارده؟ ياسمين. لأ، بس ليه؟ يوسف. بأسأل بس. يوسف كان هيمشي. ياسمين. مش هتفطر؟ يوسف.
لأ معلش، افطري انتي. ياسمين بصت له وهوا كان مشي. عند عمر في الشركه. السكرتيره. عمر بيه، في واحد طالب يقابلك. عمر. دخليه. السكرتيره. حاضر يا فندم. بره المكتب. السكرتيره. اتفضل يا فندم. يوسف. تمام، شكرا. يوسف خبط ودخل. عمر وهوا باصص للاب توب. اتفضل. عمر وهوا بيرفع رأسه وبيشوف مين. عمر بغضب شديد. قام من على المكتب وراح عند يوسف ومسكه ولكمه جامد. عمر بغضب. انت جي لموتك برجليك بقى؟ هي خنتني عشانك انت؟
عمر بقي يضرب في يوسف جامد لدرجة إن يوسف بقي ينزف من فمه وأنفه. عمر بعد ما تعب وساب يوسف. يوسف بتعب. حبيبة عمرها ما خنتك والصور دي كانت مش حقيقية. عمر بعدم استيعاب. إزاي مش حقيقية وأنا شفتها بعيني؟ يوسف. حبيبة كانت متخدرة. عمر كان ساكت حرفيا ومش بيتكلم وبيفتكر قد إيه ظلمها وماتت هي وابنه بسببه لمجرد أنه مصدقهاش ومسمعهاش. قد إيه الدنيا دي ظالمة. يوسف. لما لقى عمر كده قام بصعوبة بسبب الضرب اللي أخده.
راح وحط يده على كتف عمر وقال بندم. عارف إني آذيتها بس أنا ندمت و تبت لربنا، أنا كنت هنا عشان أريح ضميري من العذاب ده. عمر بص له وقال بهدوء. امشي. يوسف بندم. سامحني. قالها ومشي وقفل الباب وراه. عمر قعد يكسر في المكتب كله ومفيش حد من الموظفين قادر يدخل له لأن لو دخل يبقى بيروح لموته. عند يوسف وياسمين. ياسمين بخضه. يوسف في إيه؟ مالك ووشك؟ يوسف بتعب. جهزي شنط السفر بتاعتِنا. ياسمين باستغراب. ليه؟
وبعدين إيه اللي عمل في وشك كده؟ يوسف. خلصي بس، اعملي اللي أقولك عليه. ياسمين بحزن. حاضر. يوسف أخد ياسمين وسافروا وتركوا مصر. في يوم جديد. شركات الصياد تعمل على قدم وساق بأقصى سرعة ممكنة، فاليوم سيتم عقد صفقة من أهم وأكبر الصفقات التي يرأسها شبح المعمار الذي لم يكشف عن نفسه حتى الآن. تمر الأوقات حتى تأتي اللحظة الحاسمة. عمر وهوا بيبص في الساعة. دلوقتي المفروض يكون موجود. قاطعه سماع صوت حذاء أنوثي.
هل الشبح صاحب تلك الثروة الهائلة فتاه؟ الباب اتفتح ودخل الشبح. عمر بصدمة ألجمت لسانه. حبيبه؟؟؟!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!