الفصل 37 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
16
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ريڨال باستغراب: كتب كتاب مين؟ مالك بابتسامة جانبية: كتب كتابي أنا وتمارا. ريڨال بصدمة: نعم؟! مالك: اللي سمعتيه. شد مالك يد تمارا وذهب عند المأذون. كانت تمارا تنظر ليوسف الذي كانت عيناه في الأرض ولم يكن قادرًا على النظر إليها، وكانت تسير مع مالك كأنها متخدرة وعيناها تدمع. المأذون: فين البطاقة؟ مالك: مفيش بطاقة. المأذون باستغراب: نعم؟ ليه هي عندها كام سنة؟ مالك: 15 سنة. المأذون بغضب: أنا عمري ما أجوز واحدة قاصر.

أخرج مالك المسدس: عيد تاني، مسمعتش قولت إيه؟ المأذون بخوف: مقصدش بس أصـ.. أصل يـ.. يعني دي صغيرة بس. رفع مالك المسدس على جبينه وبلھجة أمر: هتكتب الكتاب ولا أقفلك كتاب الدنيا بتاعك أنا؟ المأذون بخوف: هكتب هكتب. المأذون: تقبلي الزواج من مالك عمر الصياد؟ تمارا: …… المأذون: تقبلي الزواج من مالك عمر الصياد؟ تمارا: …… المأذون: تقبلي الزواج من مالك عمر الصياد؟

كانت تمارا ساكتة مش أكتر، وبتنظر لمالك بس اللي على وجهه علامات البرود. تمارا بعد وقت: موافقة. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مالك: يلا يا مراتي. ذهبت تمارا بشحوب ليوسف: أنا بكرهك أنت ودي (شاورت على ياسمين مامتها) . ربنا أخد حقها منكم ودا ليه حق يعمل كدا وميرحمنيش، لأن أنتوا عملتوا كده في أمه. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. انهارت تمارا

من البكاء وراحت لحبيبة: مالك ابنك خد حقك مني زي ما أهلي عملوا وأذوكي، بس هوا أخده مني أنا وأنا مليش ذنب في حاجة. مالك أكتر شخص بحاول أبقى بعيدة عنه من أول ما كبرت، على طول بخاف منه. وأكملت بسخرية: ويشاء القدر ويبقى جوزي. مسحت دموعها جامد وهي بتقول: بس عارفين أنا مبقتش أكرهه، أنا بقيت بكره أهلي عشان هما كانوا سبب في اللي حصلي. إن الله يمهل ولا يهمل. أخذت حبيبة تمارا في حضنها وهي تبكي.

حبيبة ببكاء: حقك عليا أنا مش عارفة أعمل حاجة، هوا كده لأنه شاف كتير من صغره، مقدرتش أدخل في حياته غصب عني. تمارا: وأهو أنا اللي دفعت التمن، بس كان غالي أوي، خسرت حياتي كلها قبل ما تبدأ. مالك بتصفيق: خلصتوا المسلسل الدرامي دا ولا لسه؟ بجد حاجة عظمه على عظمه والله! دا الدمعة كانت هتنزل من عيني. مالك بوقاحة: طيب يلا يا مراتي، إيه هنقعد باقي الليل كده؟

نظرت له تمارا وسكتت، وهوا أخدها من إيديها وطلعها أوضة لسه متغيرش فيها حاجة من زمن كبير. مالك وهوا بيقفل الباب: إيه رأيك في الأوضة حلوة صح؟ عارفة الأوضة دي كانت السبب في إني أعيش في بلد تانية، أنتي اتولدت بعيد عن أهلي، كانت سبب في حاجات كتير. شايفة الدم ده اللي على السرير وناشف من مرور الزمن عليه، دا بقاله 24 سنة من عمري ومنه بردو خسرت أخويا التوأم، تعرفي دي يا تمارتي؟ كانت تمارا واقفة ساكتة بس. مالك

وهوا بيقعدها على السرير: إيه يا روحي مالك كده مصدومة من قرف أهلك؟ تمارا: عايز إيه؟ عايز تعمل فيا كده؟ تمارا وهي بتقطع هدومها: عادي خد مش هعارض أنا موافقة. مالك ببرود: تؤتؤ مبحبش أستعمل الحاجة مرتين. خرج مالك وقفل الباب وراه جامد. تحت في الفيلا: ريڨال جرت على برا وأدم خرج وراها على طول. ريڨال ببكاء: أنا حبيبته من وأنا صغيرة يعمل فيا في الآخر كده ويتجوز واحدة تانية عيلة أصلاً!

أدم وهوا بيطبطب عليها: أحم، ممكن تهدي، ربنا مش بيجيب حاجة وحشة ودا نصيب. ريڨال بشر: لاء دا مش نصيب، مالك ليا بس، فاهم؟ مالك ليا بس، لا تمارا ولا غيرها تقدر تاخده. أدم بقهر: مالك اتجوز دلوقتي، افهمي بقى، سيبيهم في حالهم وشوفي حياتك. تمارا بغضب: كل دا عشان عايزني قصدك كده صح؟ عشان تبان الحلو في الصورة وأقبل حبك، بس افهم بقى أنا عمري ما هحب واحد زيك أبدًا. أدم: ليه ومالك في إيه أكتر مني عشان تحبيه وتكرهيني؟

ريڨال: حبيبته من وأنا صغيرة برغم تجاهله ليا بس حبيبته، مش على طول ورايا في كل حتة كده، حتى الجامعة اللي دخلتها أنت قدمت فيها وخرجت من جمعتك وبقيت كمان دكتور عندي وبردو عمري ما حبيتك، افهم بقى أنا عمري ما هحبك. أدم بقهر: فعلاً لما الواحد بياخد أكبر من حجمه بيتنمرد. أدم سابها ومشي وهي دخلت الفيلا وطلعت أوضتها. رحيم (أخو تمارا) رحيم: ليه سبتوني أتعلم برا لوحدي ودخلتوني مدرسة داخلية؟ يوسف: دا اللي حصل هتقعد تكلم كتير؟

رحيم: لا بس هعمل كتير. يوسف باستغراب: هتعمل إيه؟ رحيم: وقتها هتعرف. يوسف بزعيق: أنا مبقتش عارف أعمل إيه! مالك بدأ المجزرة من تاني بعد ما نسينا اللي حصل وعيشنا كلنا سعداء. ياسمين ببكاء: وإحنا كنا سبب في دا يا يوسف. حور: أنتي اتهبلتي يا ورد بتحبي أخوكي؟ ورد: معرفش بقى أنا بحبه وخلاص. حور: يا بنتي دا أخوكي يعني متحرم عليكي افهمي.

ورد بدموع: أنا بغير عليه من أي حد، هوا اللي مربيني، أنا بقيت أبطل أخرج عشان صحابي ميتكلموش عليه خالص. حور: دا أنتي واقعة جامد. ورد: أنا مبقتش عارفة أعمل إيه. حور: اهدي يا ورد ربنا هيحلها من عنده. ورد: ونعم بالله. سدرة ببكاء: أنا زعلانة أوي على تمارا ومالك. حمزة: لا يا روحي دا قدرهم ومقدرش نغير فيه حاجة، دائن تدان ولو بعد حين. سدرة: أنا خايفة أوي. حمزة وهوا بيحضنها: من إيه بس يا روحي؟ سدرة: مش عارفة.

حمزة: خايفة وأنتي معايا؟ سدرة بابتسامة: لا يا بابا. حمزة باسها من خدها وأخدها في حضنه. عند حبيبة وعمر: حبيبة ببكاء: مالك رجع الحرب تاني مع العيلتين. عمر: تعرفي إني عاذر مالك جدًا. حبيبة: أنت بتقول إيه يا عمر؟ عمر: اللي سمعتيه أنا عاذره جدًا. حبيبة: عارفة إن هوا انظلم جامد بسببهم بس تمارا ذنبها إيه؟ عمر: ومالك ذنبه إيه؟ دا حتى كان جنين، بلاش مالك، توأم مالك كان ذنبه إيه في إنه يموت؟

كان ذنبنا إيه أصلاً إننا نبعد عن بعض؟ حبيبة سكتت. عمر: مفيش إجابة، عارفة ليه؟ لأن اللي حصل زمان محدش قدر يفتح فيه، بس دلوقتي مالك قدر. عمر أخد حبيبة في حضنه وناموا: نامي يا حبيبة، اعرفي برغم إني بعيد عن مالك بس واثق فيه. حبيبة باستسلام: حاضر يا عمر. مالك راح البار وشرب كتير أوي. الويتر: حضرتك شربت كتير أوي. مالك: وأنت بتدفع من جيبك؟ جاءت بنت بلبس عاري جدًا وحطت إيديها على صدر مالك.

مالك: أبعدي يا زبالة، مليش في الرخيص. إنجي بمياعة: ليه كده بس يا باشا؟ مالك زقها جامد: تبعدي ولو فكرتي تمدي إيدك تاني هكسرهالك فاهمة؟ إنجي بخوف: فاهمة. فاهمة. مالك بعد تفكير: إيه رأيك تيجي الليلة يا دي وتخدي ضعف اللي بتخديه؟ إنجي بدلع وضحكة خليعة: هوا إحنا نطول يا باشا؟ مالك طلع فلوس كتير وحطها للويتر. مالك: حسابك أهو وأكتر كمان. الويتر: شـ.. شكرًا يا باشا. مالك أخد الجاكت ومشي هوا وإنجي راحوا الفيلا.

تمارا كانت نامت من كتر العياط وفاقت على فتح الباب وصوت حد. مالك: أدخلي يا نوجا. إنجي بدلع: حاضر يا قلبي. تمارا: مين دي وإيه القرف دا؟! مالك وهوا بيقرب من تمارا وهمس في أذنها: مراتي يا تمارتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...